شهد كانت قاعدة جنب الاء وزياد الناحية التانية، والاء في النص وعز كان قاعد ماسك الفون. شادية وزينب وسعاد ونجاة كانوا في المطبخ. عاصم وهدير واياد في شغل. شهد: يرضيكي يا لولي زياد يقولي أنا بحبك أكتر منك؟ الاء كانت ماسكة كتاب وبتقرا رواية مركزة. الاء: لا، لزياد. أنا بحبها أكتر وعمرها ما توصل لي مدى حبي ليها. صح ولا لا يا لولتي؟ الاء: اها اها. شهد: طب بذمتك في واحد يستحمل عصبيتها؟ الاء: لا، لزياد.
شهد: طب ما أنا ببقى أحن واحد عليها، صح يا لولتي؟ الاء: اهااا. شهد: لا بس أنا بعديلك ياما عشان كده شايف إنك أحن، صح يا لولي؟ الاء: لا لا. عز بص لها ولقاها إنها مش معاهم أساساً وبترد وخلاص، فضل يضحك. شهد: اخص عليكي، ده أنا بقول إنك إنتي اللي هتجيبي لي حقي منه. الاء: اهااا. زياد غمزلها. شهد: الاء بتحبك يا شهد، صح يا لولتي؟ الاء: لا لا. شهد كتمت ضحكتها وغمزت لزياد. شهد: يبقى مش بتحبي زياد هو كمان، صح يا لولي؟
الاء: اها اها. عز ضحك جامد. عز: اوبااااااا. الاء اتفجعت من ضحكته. الاء: بااااااس بقا، عايزة أقرأ الزفت اللي في إيدي دي. كلهم بصوا لبعض وكتموا ضحكهم. الاء كان وشها مكشر وشبه الأطفال. مسكت الفون وكملت قراءة. الاء: عالم مقرف. زياد ضحك وشهد كانت هتتكلم. زياد بص لها وشاور على بوقه بإيده إنها متتكلمش. شهد بصتله باستغراب. زياد شاور لها تيجي تقعد جنبه عشان يفاهمها. شهد قامت وقعدت جنبه. شهد بهمس: في إيه؟
زياد بهمس: الاء لما بتركز في حاجة وحد يكلمها بتتعصب عليه. والاء أساس عصبيتها يكفيكِ الشر. أنا ولا حاجة. شهد: مين دي؟ أنا عمري ما شفتها اتعصبت. زياد: احمدي ربك عشان بتبقى مجنونة. عز: الاء كنت عايزك في موضوع. الاء شاورت بإيديها: إن شوية وسكت. عز: إيه ده، بقولك عايزك في موضوع. الاء: ماشي، استنى بس عشان حلوة أوي الحتة دي. عز بنفذ صبر: يا الااااااء بقا، أنا مستني بقالي ساعة. الاء بصتله وعينيها كلها شر. الاء: عززز.
وسابت الفون ومسكت وشه من عند الفك. الاء: بس عشان مزعلكش وتعالى اقرأ معايا أحسن لك. عز خاف من شكلها وهز راسه إنه موافق. الاء سابته ومسكت الفون ورجعت تقرأ هي وعز مع بعض. زياد وشهد ضحكوا بصوت واطي عشان متزعلهمش. بعد شوية، زياد وشهد كانوا قاعدين بيتكلموا مع بعض، والاء وعز قاعدين بيقرأوا رواية. معتز وعمار وهدير جم سلموا عليهم، بس عز والاء ما خدوش بالهم. معتز كان قاعد بيتكلم معاهم. وبعد شوية بص لـ الاء. معتز: الاء.
الاء: عايزة. معتز: انتي يابنتي بكلمك. الاء: معتز. معتز: الاء عايزك ضروري. عز شاور بإيده إنه يسكت وهو مركز في رواية. عز: هشششش. معتز: إيه ده يا الاء؟ الاء: هشششش. معتز: يابنتي بقا، الااااااء. الاء بصريخ وحدفت الفون: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مش هقرأها في ليلتكم اللي شبه وشكم دي. الاء قامت وعمالة تزعق بصريخ وبتقرب من معتز. الاء: في أيييييييه؟ الاء الاء الاء، مينفعش أقعد مع الاء نفسي دقيقة، ها؟ مينفعش؟ لولا اااااييييه؟
ما ترد علياااا. هو أنا بكلم نفسي؟ رد. معتز اتفاجأ منها مرة واحدة، طلعت فيه وفضل يرجع وهي عمالة تقرب منه لحد ما قعد على الأنتريه وهي برضه بتزعق. الاء: شفتني ماسكة الفون ومندمجة في الرواية. معتز: شفتني ومندمجة؟ الاتنين. بس يعني إيه مند... زياد بضحك: قصدها مندمجة في رواية. معتز هز راسه بتفاهم. الاء: اها، تفاهم إن بقرا الرواية خلاص، تكت. معتز: الواو، مبهدلكي. الاء مسكته من ياقة القميص.
الاء: أنا وربنا همسك الفون لو سمعت حرف الـ "ال" بس من حرفي اتنطق هزعلك. معتز: بس أنا. الاء بصريخ: بسم. معتز: طب هتفضي امتى طيب؟ الاء: ما أنتو اسكتوا شوية. عز ضحك. عز: تعالي نكملها طيب. الاء جابت الفون من الأرض وراحت قعدت وعز جنبه. كان بيقرأ بهمس. الاء ضربته بكوع إيديها. الاء: في سرك. إنت عمال هسهسهسهسهسه، مش عارفة أركز. عز بضحك: اهااا، يخربيت شكلك. جت في صدري. الاء: أحسن. ورجعوا يقرأوا. محمد نزل. محمد: الاء.
الاء حدفت الفون بعصبية ورا ضهرها. الاء: نعم. كلهم ضحكوا. محمد باستغراب: إنتي مجنونة؟ إيه اللي عملتي دا؟ الاء بعصبية: ما أنا مش عارفة أقرأه بارت يوحد ربنا. كل شوية الاء الاء، فا خلاص. إن شاء الله ما اتقرأ، اتفضل خير. محمد ضحك. محمد: معلش، عايزك. معتز: لا، أنا الأول. عز: ناااعم يا خويا انت وهو، لا أنا اللي قايل قبليكم. الاء: بااااااس. ولا انت ولا هو ولا هو، مش هتحرك. محمد بص لعز ومعتز: تعالي يا الاء عايزك فوق يلا.
الاء: لا. محمد: هو إيه اللي لا؟ بقولك يلا. زياد: قومي يا لولي يلا، اهو منها ترتاحي شوية. الاء: لا، أنا سيبوني وارتاح. عز: تعالي نتمشى بالعربية شوية. معتز: لا، تعالي معايا وأجبلك بيتزا كبيرة. محمد بعصبية: بس انت وهو، وإنتي قومي. الاء استغربت إنه اتعصب وقامت معاه. محمد خدها وطلع. معتز وعز قعدوا بقلة حيلة. محمد خلاص فضل خطوات على أوضته. الاء: غمضي عينك. الاء بصتله. الاء: نعم. محمد: غمضي يلا. الاء بصتله باستغراب.
الاء: إنت هتعمل إيه؟ محمد بص لها بلامبالاة: هعمل إيه يعني؟ أكيد في مفاجأة. الاء بفرحة: بجد؟ محمد ابتسم على فرحتها. محمد: اها، يلا بقا. الاء غمضت عينيها بعد ما وقفت قدام الأوضة. محمد: افتحي. الاء فتحت لقت ورد محطوط على باب الأوضة. الاء: هو ده المفاجأة؟ محمد: إنتي بعد المفاجأة دي متتكلميش. وبعدين ده ورد، أي بنت تفرح بيه. الاء: ياعم ده إنت حاطه على الباب أكني واحدة داخلة تولد، كتك وكسة. محمد بحزن: معجبكيش يعني؟
الاء: لا، قصدي حلو بس أنا مليش في جو الورد ده بصراحة، بس مش مهم. وشاورت له بقرف إنه ينزل لمستوى طولها. محمد نزل. محمد: إيه؟ الاء حضنته بقرف وهي حضنه بتتكلم: شكراً، اهو اللي يجي منه أحسن منه. بس بعد كده جيب حاجة تتاكل، الله يستر. محمد كان فرحان بحضنها له. محمد: حاضر. الاء ضحكت. الاء: شكراً. وبعدت عنه. الاء: أنا هروح أجيب شوكولاتة، أجيب لك. محمد ضم حاجبيه وابتسم. محمد: ماشي.
الاء بتفتح الأوضة لقت حاطت بالونين في السقف بتاع الأوضة ونزل منها شوكولاتة ومشابك وصورهم اللي اتصورها محوطة على الدولاب وبرواز كبير بصورة اللي جابها إنهم بيضحكوا من قلبهم. وعلى السرير ورد وعليه شوكولاتة اللي هي بتحبها ومشابك ومصاصة وحاجات حلوة يامه هي بتحبها. وصور ليها من وهي صغيرة أخدها من زياد وعملها برواز وعلقهم بشكل تحفة في الأوضة. وجاب لها تيشرت زي بتاع كذا واحد مقاسها. فضلت تبص حواليها وعينيها دمعت من الفرحة وشكل الأوضة بقى جميل ويخطف القلب.
الاء مرة واحدة اتنططت بصريخ وجريت عليه ونطت واتشعلقت فيه وحضنته كأنها طفلة بتجري على باباها إنه عملها مفاجأة فرحتها. محمد شالها وحضنها جامد وضمه له. الاء بفرحة: جميلة أوي أوي أوي. ربنا ميحرمنيش منك يا رب. محمد فرح لفرحتها وقربها له. محمد: ولا منك، وتفضلي جنبي ومتسبنيش. الاء بفرح: عمري ما هسيبك أبداً. وباسته من خده. الاء: جميلة أوي بجد. محمد: إنتي أحلى من أي حاجة. الاء ابتسمت بفرح: بجد شكراً، فرحت أوي.
محمد بص لعينيها وسكت. الاء استغربت وحست بحاجة غريبة. الاء: محمد، إنت روحت فين؟ محمد انتبه ونزلها. محمد: مافيش. احم، جبتك الأوضة. الاء بحماس: جداً جداً، بجد تسلم إيدك. استنى ونادتهم إنهم يطلعوا يشوفوا. بس إنت عملت كل دا إزاي وإمتى؟ وجبت صوري منين دي مش معايا أساساً. محمد نزل لمستوى طولها. محمد: يبق لسه متعرفيش محمد الدمنهوري. الاء ضحكت: يا جامد. اشطا. ومسكت خدودها. الاء: بس تسلم إيدك يا درفتي.
محمد بلامبالاة: مش هتبطلي الكلمة دي، مش بقينا صحاب؟ الاء ضحكت: أكيد، بس لو ركزت هتفهم إن فعلاً بقينا صحاب. محمد: إزاي؟ الاء: يعني الأول كنت درفة كده متقربليش، أما دلوقتي درفتي يعني صاحبي وحاجة تخصني أنا ويهمني أمرك، فهمتني يا صديقي الصدوق. محمد بضحك ولعب في شعرها: اها يا روح درفتك.
كلهم طلعوا وانبهروا بالأوضة. وكلهم استغربوا محمد وتصرفاته. عمرو ما عملها. مع هدير وشهد أساساً ده مش أسلوبه. هو اها حنين بس مكانوش يتوقعوا يبقى كده. هدير راحت لمحمد وخدته بعيد عن الاء برا الأوضة خالص. هدير: حبيتها ولا ندمان إنك كنت بتزعلها فا بترضيها؟ محمد بص لها وتوتر. محمد: إيه السؤال ده؟ وجيه يمشي. هدير مسكت إيده. هدير بفرحة: يبقى حبيتها. أنا أختك اللي إنت مربيها، يعني هفهمك. دي تربيتك يا أستاذ. محمد بص لها وابتسم.
محمد: اها. هدير حضنته جامد. هدير: أخيراً، ألف ألف مبروك. محمد ضحك وبعدها اتكلم بخيبة أمل. محمد: مبروك على إيه؟ هي مش شايفة أساساً. وأنا خايف أقولها تخاف مني أو تفهمني غلط، بالذات بعد ما حصل مع الزفت ده (قصدة مازن) هدير: وإنت عرفت إزاي إنها مش حاسة بيك؟ محمد: على أساس مش شايفة طول عمري أخويا. هدير طبطبت عليه بحزن. هدير: طيب متقولها. محمد: إفرض بعدت عني هعمل إيه وقتها يا فالح. هدير: مرة واحدة. هدير: اممم، عرفت الحل.
محمد بلهفة: إيه؟ قوليه. هدير: البت الاء هتعرف تحل مشكلتك. محمد بص لها بلامبالاة. محمد: لا، أنا مش هرد عليكي. هدير: متخافش، الاء بتحافظ على السر. محمد بص لها. محمد: إنتي بتتكلمي بجد؟ هدير: اه والله. محمد: لا إله إلا الله. ربنا يعينك يا عم. هدير بعدم فهم: في إيه؟ محمد: يانهار أسود، دي بتسأل حبيبتي؟ هو أنا هروح أقول لـ الاء يا الاء أنا بحبك بس أوعي تقولي لـ الاء اللي هي هي نفس الشخص؟ إنتي عبيطة؟ هدير ضربت جبهتها.
هدير: اوبس، آسفة. زياد من ضهره: نعم. محمد ضم حاجبيه ونصدم وخاف يكون سمعهم. محمد: إيه؟ في إيه؟ زياد: إنت بتحب الاء؟ محمد بص لـ هدير ومش عارف يرد يقول إيه. محمد: اها، لا، اهااا، لالا عادي أختي وكده. هدير قطعته: لا بيحبها ومش عايز يقول خايف إنها تبعد وتسيبه ومش عايز يحس بنفس شعور لما خالتو زينب مشيت، بس مرة دي هيتوجع أكتر لأن دي مش باختياره. وإنت أخو لازم تساعده. زياد بغضب: ومن إمتى إن شاء الله؟
محمد بص له وضاق من طريقة كلامه بس حاول يمسك نفسه. محمد: معرفش. زياد: اها، بس تصدق حلوة لعبة دي تمثل دور إنك بتحبه عشان تنوله. مش هتبطل وس... أنا فكرت إن ربنا هداك. هدير: زياد، إيه اللي إنت بتقوله ده؟ محمد فعلاً اتغير. محمد بص له بغيظ.
محمد: على فكرة أنا لو عايز حاجة باخدها من غير أفلام وحوارات. بس أنا فعلاً اتغيرت والاء السبب، عشان كده حبيتها. لأن مشوفتش حد ملش من تصرفاتي. بالعكس كانت بتفضل معايا وتعاند، اها عندها دا بيتعبني عشان بخاف عليها. على قد ما حبيته فيها. زياد وهو بيجز على أسنانه: واللهي. ولما بتحس كده بتحبها؟ كده ليه مبعدتش عن ستات؟
محمد بضيق: أنا ملمستش واحدة من ساعات ما حبيتها وهي أكتر واحدة متأكدة من كده. ومتاةكدة كمان إني بطلت أشرب وبقيت أصلي زي ما هي كانت نفسها وبقيت بعمل زي ما هي بتقولي عشان أنا حبيت نفسي كده. أو بمعنى أصح، رجعتني لنفسي. أنا مش شخص وحش للدرجة اللي إنت شايفه. ومش هكذب، كنت رافض وجودكم هنا. بس عمري ما كرهتكم. هتصدقني أو متصدقنيش، أنا عمري ما كرهتك أساساً. ولما كانت الاء تحكي لي عنك عشان تعصبني من جوايا، كنت ببقى حابب أسمع عنك وفي نفس الوقت رافض أتعلق بيكم وترجعوا تسيبوني.
زياد: وإنت عايز تقنعني حبتها كده فجأة؟
محمد: إنت اللي مربيها، واكيد عرفت إنها تتحب من غير ما أتكلم. بس هرد عليك، اها لقيت وجودها بقى شيء أساسي عندي. دوشتها، طفولتها، زعيقها فيا، خنقا اللي مش بيخلص، طولت لسانها، عاندها، طيبة قلبها، حنيتها. لو عملت إيه وشفتني مضايق بتفضل جنبي. حنية أمي فيها اللي اتحرمت منها. أي حد كان هنا يشوفني في مشكلة ومحتاج حد جنبي كانه ردهم. نسيبك لما تهدى نتكلم معاك. هي من غير ما أطلب بتحس، بتفضل جنبي لحد ما أهدى ومش بتسبني. هات حد عمل معايا كده. خلتني أضحك ورجع لي حياتي اللي كنت ناسيها. مليت عليا حياتي. كل دا ومش عايزني أحبها؟
أنا بقيت أخاف عليها من نفسي من كتر حبي فيها. زياد: وأنا إيه يضمن لي إنك مترجعش للي كنت فيه؟ محمد: لو هي بقت لي غير ساعتها أقولك، إتأكد هرجع أسوأ من ما كنت، لأن مش هستحمل إنها تبعد. الاء بعدها عني هيكسرني.
زياد: أوعدني إنك تخاف عليها وتخافظ عليها. الاء حتة مني، مش هستحمل تأذيها طول عمري. كنت بفتخر بيك وبكلم صحابي عنك وإني ليا أخ عظيم. لو محفظتش عليها صدقني هتقل من نظري، ده غير مش هيبقى ليا أخ. بس أنا متأكد إنك هتحافظ عليها، لأن سمع عن أخويا إن كلمته سيف ومابيرجعش فيه. محمد ابتسم وحضنه. محمد: وعد والله هشيلها في عيني. زياد ابتسم وطبطب عليه. هدير بضحك: أول مرة أشوف أخ كبير هو اللي بيطلب من أخو إنه يوافق يتجوز حبيبته.
زياد ضحك وضربها بخفة على جبهتها. زياد: يمكن عشان أخويا الصغير هو اللي مربيها. محمد: بس إنت لمحة، هي بسم الله ما شاء الله ميح. زياد ضحك: إتلم، الاء لمحة وشاطرة. هدير: طب إيه؟ هنعمل إيه؟ محمد: زياد هي الاء لو عرفت هتبعد صح؟ زياد بص لها وسكت. محمد: إيه؟ زياد: مش عارف بصراحة. أنا عارف تفكير الاء، هتفتكر إنه وصل للي مازن موصلهوش، أو كل ده كان تمثيل. محمد بخيبة أمل: زي ما إنت فهمتني صح. زياد: لا، أنا مفهمتكش كده.
هدير: اومال مين اللي كان ماسك في من شوية؟ زياد بص لهم وضحك. زياد: كنت عايز أتأكد من حبه عشان أطمن عليها. كنت بصراحة خايف يكون إعجاب. وبص لـ محمد بس لقيت عينيك فضحتني ووقعت لي شوشتكم. محمد بص له بلامبالاة. محمد: اهااا يا ابن الزياد. زياد: هااا؟ هرفض؟ هدير ضحكت وحضنتهم مع بعض. هدير: بجد أنا فرحانة إنكم اتصالحتم. محمد ضحك ولعب في شعرها. زياد: البركة في الاء. محمد: صح. طب اا... وسكت أول ما لقى الاء طالعة. الاء: إيه ده؟
إنتوا واقفين تحبوا في بعض؟ محمد بص لهم إنهم يسكتوا. زياد: مافيش، دي هدير كانت عايزة تعرف نظام الاحتفال هيبقى إزاي. الاء: اممم، ألف مبروك. وراحت لـ محمد. الاء: بقولك، البرواز اللي إنت حاطه ينفع تيجي تطلع فوق شوية عشان لما أجي أنام هتخيل وهخاف. محمد: حاضر. الاء مسكت إيده وشدته. الاء: طب يلااا، إنت واقف ليه؟ يلا، عايزة كمان تعلق لي حاجة تانية. محمد راح معاها وفرح لما مسكت إيده. زياد ابتسم.
هدير: تفتكر هتحبه زي ما بيحبها؟ زياد: الاء مبتطلبش من حد حاجة إلا لو حبته واعتبرته منها. اهو أخد خطوة. وبص لـ محمد. زياد: بقولك هاتي شهد وتعالوا تحت، فرصة وهما كلهم هنا معاهم. هدير باستغراب: في إيه؟ زياد: تعالوا بس. ونزل. هدير خدت شهد قبل ما حد ياخد باله ونزلت بسرعة. *** معتز: طب عقبال ما محمد يعملهالك، تعالي عايزك. محمد بص له: لا. الاء: استني واللهي هجيلك بس عشان محمد مش هيعرف أنا عايزها إزاي. عز: إيه ده؟
أنا اللي عايزك الأول. محمد ساب البتاع وبصلهم. محمد: في إيه؟ زينب وسعاد ضحكوا. سعاد: تعال يا معتز، قولي إنت عايز إيه. زينب: تعال يا عز، قولي إنت عايز إيه. معتز وعز في صوت واحد: لا، أنا عايز الاء. الاء ضحكت: هو أنا أمكم؟ في إيه؟ محمد بص لها وجز على أسنانه. محمد: طنشيهم وركزي معايا أنا. الاء استغربت. الاء: حاضر. وهمست: مالك؟ محمد بغيره وعصبية: خليني ساكت أحسن لك. الاء بصت له وزعلت. الاء: ماشي.
محمد بص لقها زعلت، اتعصب أكتر وعمل البرواز وسابها ومشي. زينب ضحكت وهمست لسعاد: الولد كل مادة عينه بتفضح. سعاد ضحكت: طلع لأبو زينب. زينب بحزن: الله يرحمه أخوكي، يتعوضش. كنت أسمع إن الواحدة لما تتجوز حد أكبر منها بتندم. أنا عمري ما ندمت ولا هندم. لو هندم هندم إني اتجوزت بعده. بس أشوف زياد وحنيته. أحمد ربنا. اها اتبهدلت بس كان في زياد يصبرني.
سعاد: خلاص اللي حصل حصل، بطلي تأنبي نفسك. وأهو ربك عوضك بأولادك جنبك. ربك بيحبك وبيوض. وأهو زياد لقى شهد بنت زي القمر. ومحمد بإذن الله تكون الاء من نصيبه. زينب: يارب. عز: اهو خلصته، عايزك بقى. الاء بصت له بنفذ صبر. الاء: طيب، حاضر. تعال. معتز: وأنا. عز: أنا الأول، أنا اللي مستني قبلك. الاء: بقولكم إيه؟ ولا انت ولا هو. انجزوا. عز: يلا كلكم على تحت، وأنا هتكلم معاها. وبعدها هتنزل يا معتز. يللا بقا.
شادية: هتكرشونا يا جزمه؟ عز: يلا بقا يا أمي، أبوس إيديكم. مكانوش جملتين. كلهم بصوا لبعض. نجاة بضحك: الولد اتعدى من الاء في حرف الواو. الاء ضحكت: أحسن عشان كنت بتتريق علي. تسريع الأحداث.
كلهم نزلوا وعز كان بيتكلم معاها عن شيء مش عارف ياخد فيه قرار. ومحمد كان مضايق وفضل يكسر في أوضة من العصبية ومكانش عارف يمسك أعصابه من الغيرة. والاء وعز بعد وقت نزلوا تحت ومعتز خدها على طول وقعدوا في الجنينة. محمد كان واقف من فوق من البلكونة اللي في أوضة وشافهم. فضل باصص وعروق جسمه كلها برزت من الغيظ والغيرة. معتز: بصراحة يعني، أنا اكتشفت إني بحب الاء. الاء: بجد؟ الله! مين؟ وغمزت له: أوعى تكون أنا.
معتز ضحك: لو مكنتش شفتها صدقني كنت هحبك إنتي. الاء: عارفة، عارفة. أنا أتحب أساساً. معتز ضحك: إيه يا بت الغرور ده؟ بتكلم جد. الاء: بت، أما تبتك. المهم إيه طيب؟ عايز تجيب لها هدية ومش عارف، أو عايز إيه؟ إيه المشكلة؟ معتز: لا، المشكلة إني هي متعرفش إني بحبها، ولا شايفة أساساً. الاء: بجد؟ هي مين أساساً؟ معتز: بصي بصراحة. الاء: اممم، انجزي.
معتز: هي تبقى بنت خالتي، وع طول شايفني أخوها. معرفش ليه، مع إني بحاول ألمح لها وهي ولا كأني بتكلم. وأنا بصراحة يعني لما لقيتك ساعدتِ عمار وهدير وغيرتي محمد، قولت أكيد هتقدري تخليها تشوفني حتى. الاء ضحكت: ينهار أبيض. هو أنا جاية هنا أحل العقد ولا إيه؟ هي دي اللي وإحنا بنشتري الشبكة كنت واقف معاها هي والبنت العسل صاحبتها. معتز: اها، هي. الاء: طب وربنا حسيت، أصل كنت منشكح أوي وإنت معاها. معتز: هتتريقي؟ من أولها.
الاء بضحك: يا عم بهزر. صحيح، هي صحبتها دي اسمها إيه؟ معتز: مريم. وهي مش صحبتها، هي أختها في الرضاعة. الاء: اممم. هي كام سنة؟ معتز: قد سهيلة بنت خالتي، 22 سنة. وبعدها بص لها: إيه ده؟ أنا بقولك بحب بنت خالتي مش صحبتها. الاء: ها، ماشي. طيب، سهيلة رافضك ولا هي متعرفش إنك بتحبها أساس؟ ولا شايفة؟ معتز: وهتفرق في إيه؟
الاء: تفرق كتير يا حلو. لو رفضك يبقى عمرها ما هتحبك، لأن هي معندهاش مشاعر تجاهك أساس. أما لو متعرفش ومش واخدة بالها، ساعتها إحنا نشتغل على الحتة دي ونبين أحسن ما عندها ونلفت انتباهها. معتز: لا لا، الحمد لله. هي متعرفش ولا شايفة أساس، زي ما قولتلك. الاء: يبقى أطمن، بإذن الله هتكون من نصيبك. معتز: هي هتيجي خطوبة عمار وهدير. ابقي اتعرفي عليها وحاولي بالله عليكي إنها تحس بيا.
الاء بضحك: ده إنت وقع بهبل. طيب، هي مريم هتيجي؟ معتز: اها، متهيأ لي، لأن هي عايشة مع خالتها. الاء: هي إيه حكاية مريم دي؟ معتز: في إيه؟ إنتي ليه مركزة معاها؟ الاء: ها، لا عادي، بس عايزة أعرفها. عادي يعني، ارتاحت لها. معتز: اها، صحيح، إيه رأيك في سهيلة؟ الاء: أنا معرفهاش. أنا سلمت عليهم ورجعت العربية. معتز: طب ما إنت قولتلي ارتحتي لـ صحبتها مريم. الاء: إيه؟ اها، ما عادي. بقولك إيه، هتقول ولا لـ...
معتز: خلاص خلاص. مريم دي تبقى بنت صحبت خالته، كأنهم جيران. المهم، ولدت مريم توافه. وكانت مريم عندها سنة إلا شهرين كده، وقبليها كانت مامت مريم حاسة إنها تعبانة ووصت خالته إنها لو حصل لها حاجة بنتها أمانة تحفظها عليها، لأن عارفة مالهاش حد. وأول ما توفت خالته ربتها. الاء: مالهاش أب؟ معتز: ما أنا جيلك في كلام أهو. الاء: ماشي، قول.
معتز: لما أمها توفت جوزها حزن جامد عليها وتعب لدرجة مكانش بيقدر يقوم من على السرير. لأن كان بيحبها جداً وكان روحه فيها. وطبعاً خالته شايفه كده ومريم كانت لسه في فترة الرضاعة ومحتاجة لاهتمام ورعاية. كمل. فاخدتها وقالت هربيها. وجوز خالتي كان بيساعد ولد مريم على قد ما يقدر. مفيش مريم تمت السنة من هنا أبوها توفى. من هنا وقال لـ
جوز خالتي: مريم بنتي أمانة في إيديك مالهاش غيركم، اعتبرها زي سهيلة. ومن ساعتها مريم وسهيلة دايماً مع بعض في أي حاجة. وخالته عمرها ما فرقت ما بين سهيلة ومريم. اللي ما يعرفش حكايتهم يقول أخوات توأم. معتز بيبص لـ الاء. معتز: بس يا ستي، دي حكاية م... إيه ده؟ إنتي بتعيطي ليه؟ الاء بعيط: مريم صعبت عليا أوي. أكيد نفسها تشوف باباها ومامتها. أنا حسيت بيها. معتز: ربنا يرحمهم ويرحم ولدك وولدتك وأخوكي يا رب. الاء بعيط: يارب.
معتز ضحك ولعب في شعرها. معتز: وبعدين مريم محدش فينا حسسها إن أهلها مش موجودين. وأنا عن نفسي بعتبرها أختي الصغيرة أنا وعمار، زيك بالظبط بعتبرك أختي. ولا أنا مش أخوكي الكبير؟ الاء ابتسمت: أخويا. معتز: قلب أخوكي. وبعدين جدو عاصم وتيتا نجاة لو شافوكي بتعيطي هيزعلو. هو مش دوله باباكي ومامتك برضه؟ وإحنا كلنا أخواتك. الاء هزت راسها بـ اها. معتز بيمسح دموع الاء: يبقا نمسح دموعنا.
في نفس الوقت، محمد من فوق أول ما شاف كده نزل لهم وماعرفش يمسك نفسه. الاء: أنا عايزة أشوف سهيلة ومريم. عايزة أتعرف عليهم. معتز: على فكرة هما كمان حبوكي من كلامنا عنك أنا وعمار وحبوا يتعرفوا، عشان كده قولت فرصة تساعديني. الاء: اشطا، أنا معاكم. محمد بعصبية وزعيق: معاكم فين إن شاء الله بقا؟ الاء: إيه ده؟ إنتوا واقفين... محمد بص لهم إنهم يسكتوا. زياد: مافيش، دي هدير كانت عايزة تعرف نظام الاحتفال هيبقى إزاي.
الاء: اممم، ألف مبروك. وراحت لـ محمد. الاء: بقولك، البرواز اللي إنت حاطه ينفع تيجي تطلع فوق شوية عشان لما أجي أنام هتخيل وهخاف. محمد: حاضر. الاء مسكت إيده وشدته. الاء: طب يلااا، إنت واقف ليه؟ يلا، عايزة كمان تعلق لي حاجة تانية. محمد راح معاها وفرح لما مسكت إيده. زياد ابتسم. هدير: تفتكر هتحبه زي ما بيحبها؟ زياد: الاء مبتطلبش من حد حاجة إلا لو حبته واعتبرته منها. اهو أخد خطوة. وبص لـ محمد.
زياد: بقولك هاتي شهد وتعالوا تحت، فرصة وهما كلهم هنا معاهم. هدير باستغراب: في إيه؟ زياد: تعالوا بس. ونزل. هدير خدت شهد قبل ما حد ياخد باله ونزلت بسرعة. *** معتز: طب عقبال ما محمد يعملهالك، تعالي عايزك. محمد بص له: لا. الاء: استني واللهي هجيلك بس عشان محمد مش هيعرف أنا عايزها إزاي. عز: إيه ده؟ أنا اللي عايزك الأول. محمد ساب البتاع وبصلهم. محمد: في إيه؟ زينب وسعاد ضحكوا. سعاد: تعال يا معتز، قولي إنت عايز إيه.
زينب: تعال يا عز، قولي إنت عايز إيه. معتز وعز في صوت واحد: لا، أنا عايز الاء. الاء ضحكت: هو أنا أمكم؟ في إيه؟ محمد بص لها وجز على أسنانه. محمد: طنشيهم وركزي معايا أنا. الاء استغربت. الاء: حاضر. وهمست: مالك؟ محمد بغيره وعصبية: خليني ساكت أحسن لك. الاء بصت له وزعلت. الاء: ماشي. محمد بص لقها زعلت، اتعصب أكتر وعمل البرواز وسابها ومشي. زينب ضحكت وهمست لسعاد: الولد كل مادة عينه بتفضح. سعاد ضحكت: طلع لأبو زينب.
زينب بحزن: الله يرحمه أخوكي، يتعوضش. كنت أسمع إن الواحدة لما تتجوز حد أكبر منها بتندم. أنا عمري ما ندمت ولا هندم. لو هندم هندم إني اتجوزت بعده. بس أشوف زياد وحنيته. أحمد ربنا. اها اتبهدلت بس كان في زياد يصبرني. سعاد: خلاص اللي حصل حصل، بطلي تأنبي نفسك. وأهو ربك عوضك بأولادك جنبك. ربك بيحبك وبيوض. وأهو زياد لقى شهد بنت زي القمر. ومحمد بإذن الله تكون الاء من نصيبه. زينب: يارب. عز: اهو خلصته، عايزك بقى.
الاء بصت له بنفذ صبر. الاء: طيب، حاضر. تعال. معتز: وأنا. عز: أنا الأول، أنا اللي مستني قبلك. الاء: بقولكم إيه؟ ولا انت ولا هو. انجزوا. عز: يلا كلكم على تحت، وأنا هتكلم معاها. وبعدها هتنزل يا معتز. يللا بقا. شادية: هتكرشونا يا جزمه؟ عز: يلا بقا يا أمي، أبوس إيديكم. مكانوش جملتين. كلهم بصوا لبعض. نجاة بضحك: الولد اتعدى من الاء في حرف الواو. الاء ضحكت: أحسن عشان كنت بتتريق علي. تسريع الأحداث.
كلهم نزلوا وعز كان بيتكلم معاها عن شيء مش عارف ياخد فيه قرار. ومحمد كان مضايق وفضل يكسر في أوضة من العصبية ومكانش عارف يمسك أعصابه من الغيرة. والاء وعز بعد وقت نزلوا تحت ومعتز خدها على طول وقعدوا في الجنينة. محمد كان واقف من فوق من البلكونة اللي في أوضة وشافهم. فضل باصص وعروق جسمه كلها برزت من الغيظ والغيرة. معتز: بصراحة يعني، أنا اكتشفت إني بحب الاء. الاء: بجد؟ الله! مين؟ وغمزت له: أوعى تكون أنا.
معتز ضحك: لو مكنتش شفتها صدقني كنت هحبك إنتي. الاء: عارفة، عارفة. أنا أتحب أساساً. معتز ضحك: إيه يا بت الغرور ده؟ بتكلم جد. الاء: بت، أما تبتك. المهم إيه طيب؟ عايز تجيب لها هدية ومش عارف، أو عايز إيه؟ إيه المشكلة؟ معتز: لا، المشكلة إني هي متعرفش إني بحبها، ولا شايفة أساساً. الاء: بجد؟ هي مين أساساً؟ معتز: بصي بصراحة. الاء: اممم، انجزي.
معتز: هي تبقى بنت خالتي، وع طول شايفني أخوها. معرفش ليه، مع إني بحاول ألمح لها وهي ولا كأني بتكلم. وأنا بصراحة يعني لما لقيتك ساعدتِ عمار وهدير وغيرتي محمد، قولت أكيد هتقدري تخليها تشوفني حتى. الاء ضحكت: ينهار أبيض. هو أنا جاية هنا أحل العقد ولا إيه؟ هي دي اللي وإحنا بنشتري الشبكة كنت واقف معاها هي والبنت العسل صاحبتها. معتز: اها، هي. الاء: طب وربنا حسيت، أصل كنت منشكح أوي وإنت معاها. معتز: هتتريقي؟ من أولها.
الاء بضحك: يا عم بهزر. صحيح، هي صحبتها دي اسمها إيه؟ معتز: مريم. وهي مش صحبتها، هي أختها في الرضاعة. الاء: اممم. هي كام سنة؟ معتز: قد سهيلة بنت خالتي، 22 سنة. وبعدها بص لها: إيه ده؟ أنا بقولك بحب بنت خالتي مش صحبتها. الاء: ها، ماشي. طيب، سهيلة رافضك ولا هي متعرفش إنك بتحبها أساس؟ ولا شايفة؟ معتز: وهتفرق في إيه؟
الاء: تفرق كتير يا حلو. لو رفضك يبقى عمرها ما هتحبك، لأن هي معندهاش مشاعر تجاهك أساس. أما لو متعرفش ومش واخدة بالها، ساعتها إحنا نشتغل على الحتة دي ونبين أحسن ما عندها ونلفت انتباهها. معتز: لا لا، الحمد لله. هي متعرفش ولا شايفة أساس، زي ما قولتلك. الاء: يبقى أطمن، بإذن الله هتكون من نصيبك. معتز: هي هتيجي خطوبة عمار وهدير. ابقي اتعرفي عليها وحاولي بالله عليكي إنها تحس بيا.
الاء بضحك: ده إنت وقع بهبل. طيب، هي مريم هتيجي؟ معتز: اها، متهيأ لي، لأن هي عايشة مع خالتها. الاء: هي إيه حكاية مريم دي؟ معتز: في إيه؟ إنتي ليه مركزة معاها؟ الاء: ها، لا عادي، بس عايزة أعرفها. عادي يعني، ارتاحت لها. معتز: اها، صحيح، إيه رأيك في سهيلة؟ الاء: أنا معرفهاش. أنا سلمت عليهم ورجعت العربية. معتز: طب ما إنت قولتلي ارتحتي لـ صحبتها مريم. الاء: إيه؟ اها، ما عادي. بقولك إيه، هتقول ولا لـ...
معتز: خلاص خلاص. مريم دي تبقى بنت صحبت خالته، كأنهم جيران. المهم، ولدت مريم توافه. وكانت مريم عندها سنة إلا شهرين كده، وقبليها كانت مامت مريم حاسة إنها تعبانة ووصت خالته إنها لو حصل لها حاجة بنتها أمانة تحفظها عليها، لأن عارفة مالهاش حد. وأول ما توفت خالته ربتها. الاء: مالهاش أب؟ معتز: ما أنا جيلك في كلام أهو. الاء: ماشي، قول.
معتز: لما أمها توفت جوزها حزن جامد عليها وتعب لدرجة مكانش بيقدر يقوم من على السرير. لأن كان بيحبها جداً وكان روحه فيها. وطبعاً خالته شايفه كده ومريم كانت لسه في فترة الرضاعة ومحتاجة لاهتمام ورعاية. كمل. فاخدتها وقالت هربيها. وجوز خالتي كان بيساعد ولد مريم على قد ما يقدر. مفيش مريم تمت السنة من هنا أبوها توفى. من هنا وقال لـ
جوز خالتي: مريم بنتي أمانة في إيديك مالهاش غيركم، اعتبرها زي سهيلة. ومن ساعتها مريم وسهيلة دايماً مع بعض في أي حاجة. وخالته عمرها ما فرقت ما بين سهيلة ومريم. اللي ما يعرفش حكايتهم يقول أخوات توأم. معتز بيبص لـ الاء. معتز: بس يا ستي، دي حكاية م... إيه ده؟ إنتي بتعيطي ليه؟ الاء بعيط: مريم صعبت عليا أوي. أكيد نفسها تشوف باباها ومامتها. أنا حسيت بيها. معتز: ربنا يرحمهم ويرحم ولدك وولدتك وأخوكي يا رب. الاء بعيط: يارب.
معتز ضحك ولعب في شعرها. معتز: وبعدين مريم محدش فينا حسسها إن أهلها مش موجودين. وأنا عن نفسي بعتبرها أختي الصغيرة أنا وعمار، زيك بالظبط بعتبرك أختي. ولا أنا مش أخوكي الكبير؟ الاء ابتسمت: أخويا. معتز: قلب أخوكي. وبعدين جدو عاصم وتيتا نجاة لو شافوكي بتعيطي هيزعلو. هو مش دوله باباكي ومامتك برضه؟ وإحنا كلنا أخواتك. الاء هزت راسها بـ اها. معتز بيمسح دموع الاء: يبقا نمسح دموعنا.
في نفس الوقت، محمد من فوق أول ما شاف كده نزل لهم وماعرفش يمسك نفسه. الاء: أنا عايزة أشوف سهيلة ومريم. عايزة أتعرف عليهم. معتز: على فكرة هما كمان حبوكي من كلامنا عنك أنا وعمار وحبوا يتعرفوا، عشان كده قولت فرصة تساعديني. الاء: اشطا، أنا معاكم. محمد بعصبية وزعيق: معاكم فين إن شاء الله بقا؟ الاء: إيه ده؟ إنتوا واقفين... محمد بص لهم إنهم يسكتوا. زياد: مافيش، دي هدير كانت عايزة تعرف نظام الاحتفال هيبقى إزاي.
الاء: اممم، ألف مبروك. وراحت لـ محمد. الاء: بقولك، البرواز اللي إنت حاطه ينفع تيجي تطلع فوق شوية عشان لما أجي أنام هتخيل وهخاف. محمد: حاضر. الاء مسكت إيده وشدته. الاء: طب يلااا، إنت واقف ليه؟ يلا، عايزة كمان تعلق لي حاجة تانية. محمد راح معاها وفرح لما مسكت إيده. زياد ابتسم. هدير: تفتكر هتحبه زي ما بيحبها؟ زياد: الاء مبتطلبش من حد حاجة إلا لو حبته واعتبرته منها. اهو أخد خطوة. وبص لـ محمد.
زياد: بقولك هاتي شهد وتعالوا تحت، فرصة وهما كلهم هنا معاهم. هدير باستغراب: في إيه؟ زياد: تعالوا بس. ونزل. هدير خدت شهد قبل ما حد ياخد باله ونزلت بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!