الفصل 29 | من 55 فصل

رواية المتعجرف والعنيدة الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الاء

المشاهدات
33
كلمة
2,861
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

بزعيق.... حق اليومين اللي كنت سكتلك فيهم يا درفه من غير دولاب. وحدفته بالمنديل.... وأنا امبارح تقولي يا خنزيرة، دا انت شبه سيد قشطة. محمد كان بيبصلها وابتسم، وفق وبصلها ببرود، وتحرك تاني. الاء بصتله بقرف... هفقع عينك دي، كتك البلاه. وهشغل أغاني وابقا أسمع حسكم. محمد دير وشه ناحية تاني وضحك... الاء، بغيظ منه، خلت الأغاني تشتغل من فونها على العربية عشان تضايقه أكتر. محمد بيبص بيشوف بتعمل إيه... انتي بتهببي إيه؟

الاء، وهي مركزة في اللي بتعمله... اقفل بوقكم. محمد... هو إيه اللي اقفل بوقك؟ هتقطعي السلك؟ الاء.... مالكش فيا. محمد... هو إيه اللي مالكش فيا؟ دي عربيتي. الاء شغلت الأغنية مرة واحدة.... الأغنية كانت شغالة والاء ساكتة. لو كان جوايا ليك حب في قلبي أظنه خرج وده يوم المُنى استنيته ياما يجي يوم الفرج. الاء مرة واحدة بتغني معاها وبصوت عالي وبصت لمحمد من فوق لتحت.... في الغل والقسوة اللي في قلبك حدث ولا حرج. محمد بصلها...

انتي هبلة. ابتسمت الاء مردتش وفتحت ايديها الاتنين وبصت لمحمد بطرف عينيها بقرف.... يا باي يا باي أنا استحملت إزاي يا باي يا باي. محمد اتنهد ودير وشه .... لا إله إلا الله. الاء....... يالا ومن غير باي باي يا باي يا باي أنا استحملت إزاي يا باي يا باي. محمد مع نفسه... كنت اتشل لما صالحتك، أنا اللي جبته لنفسي. بصلها... فعلاً، أنا مستحملك إزاي. الاء بصتله وهي لسه بتغني بس قربت منه وبزعيق....

لما اشتريتك كنت زي اللي اشترى التروماي. محمد بصلها.... تصدقي وتؤمني بالله؟ الاء..... لا إله إلا الله. وبعدين انت عمال تحلف وتذكر ربنا ومشفتكش ركعت، تكن مسيحي وأنا معرفش؟ طب المسيحي بيروح الكنيسة، انت إيه ملتك؟ محمد جز على أسنانه وعينه بقت حمرا وضم كف إيده ودير وشه ومردش عليها.... الاء خافت منه أول ما لقت اتحول مرة واحدة. محمد... يلا انزلي. الاء بصت لقتهم وصلوا، نزلت من العربية.

محمد قبل ما يدخل الشركة عميل وقفه وفضل يتكلم معاه في شغل، والاء وقفت جنب محمد. الاء لقت واحد من بعيد بيبصلها بطريقة غريبة وشكله مش طبيعي. راحت قربت من محمد. الشخص بيضحكله بطريقة تخوف. الاء ديرت وشها وحاولت تديله ضهرها. محمد... تمام، نتقابل الأسبوع اللي جاي. العميل... بإذن الله. بعد إذنك. وبص لمريم بعد إذنكم. محمد بص لمريم. الاء هزت راسها: أيوه اتفضل ومتدهولهاش اهتمام.

وجي تلف نفسها عشان تطلع مع محمد الشركة لقت الشخص في وشها وبيضحك بنفس الطريقة. الاء صرخت ومسكت في محمد وخبت نفسها في حضنه وفضلت تهبد رجليها في الأرض من كتر الفجعة والخوف. في نفس الوقت محمد كان طلع لقى الاء مرة واحدة اترمت في حضنه وبتصرخ وفي شخص وراها وبيضحك ومش طبيعي. محمد ضم الاء لحضنه..... إيه؟ الشخص ..... حلو، أنا عايزها. محمد بعصبي.... نعم يا روح أمك. الشخص بيضحك.... أنا هاخدها. وجي يمسك دراعها.

الاء أول ما حسست إنه هيلمسها وهي مش شايفة أساس ومخبية راسها في محمد، مسكت في محمد أكتر وصرخت. الاء بعيط وشهقة وخوف.... محمد متسبنيش بالله عليك. محمد مسك الراجل من ياقته..... تاخد مين؟ دا أنا هاخدك وأوديك ورا الشمس. وشاور للأمن ياخدوه. محمد من غير وعي ملس على شعرها بحنية... اهدي، خلاص. الاء بخوف خايفة تبص وجسمها بيترعش.... خايفة هو ورايا. محمد... لا خلاص، أخده. أهدي.

الاء طلعت من حضنه ومسكت في هدوم محمد وبتبص حواليها، وبعدها أخدت بالها هي عملت إيه، بعدت عنه خالص وسابت هدومه. أسفة، أنا اتفجعت. محمد هو كمان فاق.... احم، تمام. وجي يسيبها ويطلع. الاء... استنى. ومسكت في كوم هدومه ومشيت جنبه كأنها طفلة. محمد بصلها.... إيه ده؟ الاء بطفولية وبين عليها الخوف... خايفة يظهر تاني، شكله يخوف. محمد بصلها وسكت وسابها. مسكت في محمد أول ما وصله لمكتبه. محمد... أول ما تهدي تدخليلي عشان شغل.

وسابها ودخل. الاء كانت مرعوبة وشكل راجل مش مفارق عنيها، وخايفة يطلع لها. دخلت لمحمد بحجة تشتغل، بس هي كانت خايفة وبتتحامى بيه. محمد استغرب إنها دخلت وراه.... إيه؟ في حاجة؟ الاء... لا، بس عشان نبدأ شغل. محمد... اه، طيب. اطلعي. ها... قطعتها الاء. الاء بخوف... لا لا مش هطلع. محمد فاهم... أومال عمالة فيها شبح وفالحة في طولت لسان؟ الاء بتوتر..... على فكرة أنا مش خايفة. محمد رفع حاجبه اليمين....

يا شيخة، ما هو واضح. وبيبان تحت. وقلدها: متسبنيش. الاء اتغاظت وسحبت ملف وحدفته بيه... ربنا يكرمك بواحد زيك. محمد بعصبية... انتي مجنونة؟ إزاي تعملي كده؟ الاء... متزعقش، انت فاهم. محمد بزعيق... لا، انتي شكلك عايزالك علقة تظبطك. الاء.... ما بلاش، وترجع تزعل. محمد جز على أسنانه ومرة واحدة.... الحق راجل وراكي. الاء بصويت وجريت عليه.... لا لا عاا لا لا. محمد ولي... أول مرة يضحك ضحكة من قلبه وبصوت عالي.

براجلها تخطف القلب..... الاء كانت قصاده وهو بيضحك، بصتله واستغربت إنه بيضحك من قلبه وضحكته تخطف القلب. فضلت بصاله ومبتسمة له. محمد وهو بيضحك لقها بصاله وساكتة. فضل هو يبصلها وسرح في ملامحها وفاق لما الاء اتكلمت. الاء بدون وعي... ضحكتك حلوة قوي. محمد... احم. انتي واقفة كده ليه؟ الاء اخدت من اللي قالته.... احم، مااا. وفتكرت اللي حصل. الاء بصتله بقرف.... اصل في واحد مهزق خوفني. محمد بصاله بيغيظ وجمود...

تعرفي إن في واحدة واحد مسكها كسر دراعها. الاء قربت منه وبتبص بتحدي... تعرف نفس البنت مسكت دراع الولد اللي كسر دراعها بس. محمد بغيظ... غوري من قدامي. الاء بابتسامة مستفزة..... غوره تاخدك. وسبته وطلعت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ في المستشفى. بنت... لو سمحت، في دكتور عز. عز... أنا، أفندم. بنت... أها تمام. دكتور ماجدي كان قالي أجي لحضرتكخد منك ملف مريض عندك اسمه مرزوق. عز..... أها، هو كلمني. اتفضلي معايا.

البنت... تمام. عز.... انتي اسمك إيه؟ البنت.... مريم. عز... تشرفنا. مريم... ميرسي. عز.... تشربي إيه؟ مريم... مش عايزة. ميرسي. عز.... ميرسي؟ مريم... بقولك مش عايزة، خلصنا. عز... إيه دا؟ في إيه؟ مريم... أصل قولت ميرسي خلاص، مش سيرة هي يعني. عز.... خلاص ياستي، أنا غلطان. مريم... تمام. فين الملف بتاع المريض؟ عز بص ليها على أسلوبه الغريب، أول مرة واحدة تتعامل معاه كده. تمام. مريم... انت واقف بتبصلي ليه؟ ما تجيب الملف.

عز.... ها؟ مريم... أخدتني كام في كام؟ عز ضحك.. هي، وربنا. مريم... أفندم؟ عز بضحك.... ولا حاجة. مريم... طيب، هتديني الملف ولا أكلم الدكتور؟ عز.... اتفضلي. مريم أخدته ومشيت. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ زياد... الو ياحبيبتي، معلش كنت في اجتماع. شهد بعياط..... تعالى روحني. زياد بالهفة... مالك؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ شهد... أها، تعال عايزة أمشي. زياد... اهدي طيب، أنا جاي. شهد... ماشي.

زياد قفل. ومافيش مسافة، السكة كانت قصاده وركبت العربية. زياد بص ليها، لقاها عينها ورمة من كتر العياط. إيه دا؟ مالك؟ حصل إيه؟ شهد بعياط.... امشي من هنا طيب. زياد مشي شوية ووقف... مالك؟ شهد... الدكتور زعق فيها وضحك عليا، كل المدرج وفضلوا يبصولي. زياد وهو بيجز على أسنانه.... هو عمل كده ليه؟ شهد بصتله وسكتت. زياد بغضب.... في إيه؟ شهد... اوعدني إنك تصدقني. زياد... انجزي. شهد....

بصراحة، كان زميلي بيكلمني وبيمليني حاجات كانت ناقصاني. هو فكره إني مطنشاه السكشن. زياد بص ليها بغضب وجز على أسنانه.... شهد... فا، قمنا وخلى المدرج كله يضحك علينا، مع إنه عارف إننا مش كده، بس عمل كده عشان أنا بصدّه دايماً. زياد بعصبية..... يا حالاوتك انتي كمان مخبية عني إنه بيضايقك. شهد... لا لا، افهمني. زياد.... أفهم إيه وزفت إيه؟ لا وأنا اللي مفكر نفسي سرك زي ما أنا بعمل، دا طلع في زميل ودكتور، لابجد جدعة. شهد...

اسمعني بس. زياد.... شهد، عشان بجد أنا لو سمعت كلمة كمان هتزعلي وهتشوفي وش تاني. اقفلي. شهد.... عشان خاطري. زياد مردش عليها وتحرك بالعربية بجنون لحد ما وصلها القصر. زياد... انزلي. شهد.... وزياد... مش عايز أسمع حاجة، لو سمحتي، اتفضلي. شهد بصتله بحزن ونزلت. زياد مجرد ما شهد نزلت من عربيته، في لمح البصر جري بالعربية واختفى من قدامها. شهد بصت ودخلت القصر وهي عمالة تعيط. زينب... لقتها داخلة تعيط. مالك يا بنتي؟ في إيه؟

شهد بعياط.... زياد زعل مني. زينب... ليه؟ شادية... في إيه؟ زينب... استني، هنعرف اهو. شادية... مالك يا ابني، منطقي. شهد... حكتلهم. زينب... اممم، احمدي ربك إنه مسك نفسه. شهد.... الحمد لله، بس ليه بتقولي كده؟ زينب... عشان زودت عصبيته. يكفيكي الشر، مش بيشوف قدامه. شوفته محمد دا ولا حاجة بالنسباله. شهد بتتنهد.... بجد؟ بس زياد مفيش أحن منه. زينب أخدتها في حضنها....

فعلاً، بس لو اتعصب خلاص مش هتلاقي دا زياد. وبرضه انتي غلطانة إنك تخبي. زياد دايماً جنبك وعلى طول بيحكيلك، ومستني منك انتي كمان كده، وإنتي فاهمة إنك بتحكيله كل حاجة. مش مهم دلوقتي، المهم إنك متكرريش دا تاني، وهو أول ما يجي، أنا هكلمه. شهد... أنا واللهي كنت مش عايزة أشيله هم، وعارفة بيغير من أقل حاجة. زينب... عارفة يا روحي، بس كنتي قولتي له. المهم يلا، اطلعي غيري، وأنا هعملك حاجة تنسيك. شهد... لا مش جعانة. زينب... كده؟

أنا اللي هزعل. يلا اطلعي، وأنا مستنياكي. شادية... ربنا يهديكم يا رب. ــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد.... انتي عاملة إيه هنا؟ الاء بصت وتنحت.... احيه، أسفة وربنا. أنا مش عارفة إزاي حصل كده. أسف. محمد بغيظ... انتي عارفة انتي هببتي إيه؟ انتي بعملتك دي خسرتيني 2 مليون جنيه. الاء بصتله ولطمت على وشها وقعدت على الكرسي وفضلت تعيط. الاء وهي بتحاول تتكلم....

نهار أسود. طب وربنا أنا ما قصدي، معرفش إزاي حصل كده. أنا معرفش إزاي كده. محمد بزعيق.. هو إيه اللي متعرفيش؟ أياد دخل وهو بيزعق لـ الاء. الاء..... صدقني أنا معرفش، أنا متأكدة في حاجة غلط، صدقني. محمد بعصبية...... أصدقك إيه؟ أنا دلوقتي منظري إيه قدام شركة الألفي؟ أقولهم صدقوها. الاء بصتله وفضلت تعيط.... أياد.... يادي نيلة، يبني انت وهي مش هتبطلوا تتعاركوا؟ في إيه؟ محمد... اتفضل، قبل ما تتكلم، شوف الهانم هببت إيه.

وحدف الملف على المكتب. أياد مسك الملف.... إيه دا؟ الاء... واللهي يا أياد ما قصدي، وأنا معرفش إزاي غيرت في البنود. أنا متأكدة كانت مظبوطة والحسابات والتصميم. محمد... أها، فعلاً. أياد... بس بس، دا ملف إنت وهي. أنا معايا الملف الأصلي. دا الأرشيف اللي انت بترجعوه يا حلو. الاء بتمسح دموعها بطفولة.... يعني أنا مخسرتش محمد حاجة؟ أياد لعب في شعرها... لا يا روحي، انتي الملف رجعتيه بعدك. لقيتك ظبطة كل حاجة وصحيح. ومسك خدها.

حلو أوي الملاحظة اللي بتعمليها، بجد تسلم إيدك. الاء اتنهدت... الحمد لله. وبصت لمحمد. هعملكم قهوة بما إنها طلعت صح والحمد لله مخسرتكش حاجة. هعملهالك من بتاعتي. وجريت. محمد بصلها واستغربها... أياد.... وربنا مجنونة. محمد بسرحان... فعلاً مجنونة. أياد بخبث... اممم، هي جميلة جداً وتتحب. محمد... جداً. أياد... أوبااااا، وقعت ولا إيه؟ محمد فاق... ها؟ أياد... حبيتها؟ محمد بعصبية وجمود... انت عبيط؟

لا طبعاً. أنا عمري ما أحبها أساساً، استحالة أحب أساساً. أياد بصاله.... ليه إن شاء الله؟ وبعدين بصتك ليها ونظراتك آخر فترة دي تأكد كلامي. محمد... انت شكلك فاضي، وأنا مش فايقلك. أياد... طب انت مش معجب حتى؟ محمد بتحذير... ايااااد. أياد... خلاص، خلاص. الاء دخلت. الاء... أحلى قهوة. لأحلى أخ. ودتها لأياد وبصت. أمسك، يكش يتمر فيك. محمد بصله بضيق. برا. الاء... على فكرة، مفروض تشكرني وتتأسف. محمد.... برا. الاء بصتله بغيظ...

شايف إيدك دي اللي ورمة؟ أياد.. أها، صحيح. إيدك مالها؟ محمد بيبص لـ الاء بقرف.... طلبة عضتني. الاء رفعت حاجبها اليمين.... والله هقولك إيه؟ الكلبة مش بتعض غير الكلب اللي زيها. محمد بزعيق...... انتي تعديتي حدودك أوي. الاء بزعيق... متزعقليش، انت فاهم؟ بدل وربنا أعضك تاني، ومرة دي مش بـ ورم، دي بدم. محمد مرة واحدة قام ومسكها من شعرها. محلقتش تبعد. الاء... عااا، سيب. أياد.... إيه اللي انت بتهببه دا؟ انتم في شركة.

أم محمد وبيوديها وبيجيبها من شعرها.... لما تعرفي حدودك الأول، أسيب يازبالة. الاء... أنا زبالة؟ طيب، هوريك حدودي. مسكت ملف ورفعته، جه في وشه. ساب شعرها. أياد ضحك.... أوباااا. محمد... يا متخلفه، عينيا. أياد بضحك... ما قالتلك سيب. الاء بتعدل هدومها وشعرها... متخلفه في عينك، يا سيد قشطة. محمد بزعيق... وربنا ما هسيبك. وبيلف عشان يروحلها. أياد وقف قصاده... خلاص بقى، معلش. الاء...

ما دا اللي انت فالح فيه. يلا يا بتاع سحر وملك هشك بشك. أياد فضل يضحك ويبعد محمد. اسكتي، الله يخربيت شكلك، مش هقدر عليه. الاء.... اتأمد ياض، في إيه؟ مش هتقدر على درفة. محمد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...