محمد بصلها وضم كف ايده عشان متعصبش أكتر. "الاء... "اللي هيوجع بوقه بـ توكت الحزام." "محمد: دا أنا اللي هنزل عليكي توكت الحزام على وشك." "الاء: جرب كده عشان أنزل بيه على دماغك." "محمد: على فكرة أنا فاضل تكه وهوقف العربية وهمسكك أطحنك." "الاء: عشان أصوت وألم عليك ناس." "محمد: مستفزة." وساق بسرعة. أول ما وصلوا الشركة، موظفة سارة. "سارة: صباح الخير يا لولي." مكنتش واخدة بالها من محمد، أول ما لقيته ديرت وشها.
(الاء الفترة اللي فاتت اتعرفت موظفين ياما، وطبعًا محدش اتعامل معاها إلا وحبها.) "الاء: صباحك عسل يا قلب لولي." محمد بص لإياد وبنفس صبر من تصرفاتها وسابقها. اسر سكرتير اياد لما شاف محمد سابها ومشي. "اسر: صباح الخير يا لولي." "الاء: صباح النور يسطا." "اسر: ربنا يعينك والله." "الاء: يارب يا صاحبي." وسابته وطلعت على مكتبه. هو أول ما دخلت محمد بعتلها إنها تجيله. "الاء: أنا لسه ماقعدتش حتى." "نعم."
محمد وهو بيجز على أسنانه وعصبية. "محمد: إنتي دخلتي شركة وليها اسم وسكرتيرة صاحب الشركة دخلت تقولي يسطا وصباحك عسل؟ "الاء بلامبالاة: إنت مناديني عشان كده؟ "محمد بضيق: هو إيه اللي مناديني عشان كده؟ إنتي مفروض تكوني الوجهة بتاعت الشركة." "الاء بهدوء يعصب: إنت محمد أو يا أستاذ محمد، عدي يومك الله يستر." "محمد: حد قالك إنك باردة؟ "الاء: إنت كتيييييير أوي." "محمد: امشي من قدامي حالا، امشييييي." الاء جريت على بره بهمس.
"مش في ركبك اللي شبه برج." *** "داليدا: اياد إنت بتهزر، هو إيه اللي مش هترقصي في الفرح دي؟ دا أنا مستنية اليوم دا." "اياد: داليدا إحنا على صبح كده خلينا حلوين كده، مش لازم نكد." "داليدا: قصدك إني نكدية؟ "اياد بيجز على أسنانه: لا يروحي، إنتي أم الفرفشة." "داليدا: إنت بتقوله من تحت درسك كده ليه؟ وليه حاسة إنها شتيمة؟ "اياد: لا يروحي، أم الفرفشة يعني إنتي اللي تقولي للضحك، قوم وأنا أقعد أنكد مكانك، قصدي أضحك مكانكد."
"داليدا: أهو وقعت باللسانك." "اياد: حبيبتي، الله يخليكي عشان خاطري، أنا النهاردة مفروض أخلص شوية تصميم مع محمد، يعني عايز حبة من الهدوء وبرود الأعصاب، فـ وحياة أمك اهدي." "داليدا: للدرجة دي أنا بقيت تقيلة، تمام، ربنا معاك يا با." "اياد: يا روحي، مقصديش، إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ "داليدا: أرقص يوم الخطوبة." "اياد: طيب، إحنا فين وفين يوم الخطوبة؟ لسه فاضل أسبوعين." "داليدا: إنت بتهودني ليه بجد؟
دا اليوم اللي بيتمنى الواحد فيه يرقص عشان يفرح." "اياد: خلاص، عندي فكرة، إيه رأيك؟ هبعتلك أخواتي البنات وترقصوا براحتكم قبليها بيومين، يوم شهد ويوم عندك ويوم عندنا، وتالت يوم الفرح، حلو كده؟ "داليدا بزعل: ماشي." "اياد: بصي يروحي، إنتي وفهميني عشان خاطر ربنا، دلوقتي أنا كراجل لو لقيت واحد بيبصلك وعينه عليكي وأنا واقف برقص أنا وإنتي، أنا منظري إيه؟ ودا بيبصلك؟
وبعدين دي أمة لا إله إلا الله هتكون موجودة، يعني اللي نعرفها واللي منعرفهاش، المشكلة مش في كل دا، المشكلة إنتي عرضي، هل ينفع أعرض عرضي للناس وأنا حالتهالك؟ ارقصي براحتك مع البنات قبليها بيومين، مرة عندك ومرة عندنا، ويوم الفرح تبقي قاعدة زي الأميرة كده وزي القمر كالعادة." "داليدا بفرح: أقنعتني، ماشي." "اياد: لولولولولولو لي، أخيراً يا اللي مطلع عيني، بس تصدقي بموت فيكي." "داليدا تضحك وتتكسف: روح شوف شغلك يلا."
"اياد: يااااااما، بعد الضحك دي بلا شغل بلا نيلة." "داليدا: بطل بقا، بتكسف، المهم أول ما تخلص كلمني." "اياد: ما إحنا فيها أهو يا قلب." "داليدا: ايااااااد." "اياد بضحك: قلبه." "داليدا: شوف شغلك." "اياد ضحك: حاضر يا." "داليدا: بايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ." "اياد: على فكرة أنا شفت كذا فستان في مكان عجبني أوي، أخد إجازة وهاخدك إنتي والاء ونشوف." "شهد بفرحة: أنا بحبك أوي." "اياد
بضحك: وأنا كمان، بس دا ماله باللي بقولهولك؟ "شهد
بفرحة وكسوف: إنت بتهتم بكل حاجة في حياتي، أكلت ولا لا، ذاكرت ولا لا، كويسة ولا زعلانة، محتاجة حاجة ولا لا، ولو كان نفسي في حاجة ألاقي جيبهالي من غير ما أطلب، عمري متخيلت ألاقي حد يحبني كده، وخوفك عليا دايماً وتسيب الدنيا وتيجي لو بس قولتيلي مصدعة، عارفة لو مين جه قصادك أنا بس اللي مالية عينك، وكل يوم بتخليني أثق إن مافيش غيري في قلبك، وشايفة إني أنا بالناس كلهم، الإحساس ده كفيل يخلي أي حد يحمد ربنا ويسجدله شكر،
دايماً لحد ما يموت خلتني أحبك أكتر من نفسي، لدرجة لو عملت إيه هلاقي مليون حاجة تشفعلك، أنا بحبك أوووي يا زياد ونفسي أكون دايماً جنبك ومتسبنيش مهما حصل، مع إن وثقة إنك هتفضل جنبي، ربنا ميحرمنيش منك ولا من حنيتك عليا اللي عوضتني عن موت أهلي اللي معرفش كانوا إزاي بس أكيد حنينين زيك."
"زياد: أولاً بعد الشر يا جزمة، وتحمدي دايماً على كل شيء، أما أنا دلوقتي أقول إيه بعد الكلام العسل اللي طلع من العسل بتاعي ده، بس تعرفي يعتبر أو أكيد إني معملتش حاجة معاكي أفتخر بيها، لأن ده المفروض، أنا معملتش للي ميتعملش، ده واجب عليا أتقي الله فيكي وأصونك وأحافظ على الحاجة اللي ربنا كتبهالي، ده غير إنك بنت خالي الله يرحمه، يعني من دمي، يعني الواجب عليا الضعف إني أحافظ عليكي، وبعدين يا بنوتي دلوقتي ما أكلتش الصبح كويس، لو فعلاً بتحبيني كلي دلوقتي عقبال ما السكشن بتاعك يبدأ."
"شهد بضحك: حاضر، على فكرة هبقى دبة على ما يجي الفرح." "زياد: براحتك، مش مهم، إنتي قمر في كل حالاتك." "شهد: هتغر كده والله." "زياد: اتغري، لو القمر متغروش مين يتغر؟ "شهد ضحك: ماشي يا سيدي، هقفل أنا عشان آكل وهخلص السكشن وهكلمك." "زياد: تمام يا ست البنات، وأنا ساعة أو ساعتين هرن، لو مردتيش هفهم إنك لسه في سكشن، اشطا." "شهد: اشطا باي." "زياد بـ رجولة تاخد القلب: بحبك." "شهد بفرحة
خلت القلب ينبض جامد وكسوف: وأنا كمان باي." "زياد ضحك على كسوفها: باي." *** في القصر. "شاديه: حد يصدق إن محمد يبقى هاـ ديه كده." "زينب: هو كده هادي." "نجاة: جااااااااادا جدا جدا جدا، بصي أقولهالك ليل نهار." "زينب بضحك: في إيه يا ماما؟ ليه كل ده." "شاديه: ده يصح يزعق ويبقا قلب وشه، لو حصل حاجة يزعق، كله زعيق." "نجاة: أما دلوقتي بيزعق بس بيتفاهم شوية."
"شاديه: بالظبط، والاء كمان عشان منكدبش، هي معصبة، لأن محمد يكره الصوت العالي وقت الأكل والهزار." "نجاة: وده الاء بتعمله، بس تصدقه بحس البيت ده بقى فيه روح بوجودها." "زينب: هي وجودها بس يفرح القلب." "شاديه: عندكم حق والله، خلتنا نضحك، وبصت لـ زينب ورجع تاني لي لمتنا." "زينب بفرحة: حد يتخيل إنه يسـامحني؟ ويقبل ما ينزل يقعد معايا وساعات ينام في حضني."
"نجاة: ربك بيجبر بعد صبر، وإنتي مصبرتيش قليل، إنتي صبرتي سنين، الحمد لله، والبركة في الاء، كانت مش بتسيبه، كل شوية ألاقيها تكلمه." "شاديه بضحك: الاء مطلعة عينه." "زينب: أهي دي بنتي اللي مخخلفتهاش، جدعة وبميت راجل، عمرها ما كسفت حد اتعشم فيها." "نجاة: فعلاً طلع لأبوها بنت أصول وحنينة زي أمها، كانت طيبة الدنيا فيها هي وأخويا." "شاديه وزينب: الله يرحمهم." "نجاة: يارب." *** عند مكتب محمد. الاء دخلت مكتبه وبتجري.
"الاء: محمد محمد الحق." "محمد بلهفة: في إيه؟ أمي كويسة؟ "الاء: أها، أنا جي أكلمك عن حاجة تاني، امسك بسرعة الجرنان واقرأ." محمد مسكه، الجرنان وبص فيه. "محمد: إيه؟ مافيش حاجة." "الاء: إزاي؟ بص وركز، ده في معرض ضخم جدا بتتعرض فيه الحاجات." "ممكن تروح." محمد بيبص فيه. "ممكن تروح." "محمد: إنتي متخلفة، إحنا شركة تصميم، مالنا إحنا بمعرض الأثاث؟ وهو بيقولها وبصله وفاهم إنها دايماً بتقوله "درفة". "الاء بضحك: وصلت."
وفضلت تضحك وقعدت على الكرسي من كتر الضحك. "مش قادرة، هموتتتت." "محمد حدفها بالجرنان: تصدقي إنك متربتيش." "الاء بضحك: يبني روح، ده هيتعرض برا." وفضلت تضحك. ضحك يخطف القلب. محمد فضل يبصلها. "الاء وهي بتضحك: تخيلتك وإنت داخل، وقامت ومشيت زي الإنسان الإله، إنت بقا تدخل كده عشان تبقى درفة بحق." وضحكته. محمد جاب ملف وحدفه بيه. "غوري." في نفس الوقت اياد دخل. "الاء بضحك: اهااا." وفضلت تضحك. "اياد بضحك: يادي نيلة، في إيه؟
"محمد: دي عايزة علقة وربنا، دخلت تصوت وتقولي الحق، أبص في جرنان ألاقي معرض أثاث." "اياد بعدم فهم: مش فاهم حاجة." "محمد: قصدها إني أنا درفة." "اياد: اهااا." وبصله ضحك وسقف على إيد الاء وبضحك. "لا حلو." محمد بصلهم وتعصب. "هو أنا بقولك عشان تقولي حلو ولا زفت؟ "اياد مسك نفسه: سوري." "الاء بضحك: يبني ده معرض هيعرضك برا." اياد فضل ماسك نفسه ومرة واحدة فضل يضحك بصوت عالي. "آسف، بس مش قادر." "محمد: إنتوا الاتنين برا."
"اياد: يا عم بتهزر." "محمد بعصبية أكتر: برا عشان قسم بالله ثانية وهقوم أكسرك وأكسرها." "الاء بضحك: فكر طيب." محمد حدفها بملف تاني. "الاء طلعت تجري." "اياد: وشغل طيب." "محمد: برا دلوقتي." *** الاء طلعت قعدت على مكتبها عمالة تضحك. "اياد طلع: وربنا إنتي مجنونة." "الاء بضحك: بس إيه رأيك؟ طب تصدق بالها؟ "اياد: لا إله إلا الله." "الاء: أول ما شفت الإعلان افتكرتها." "اياد بضحك: بلاش تجري في شكله."
"الاء: ياسلام، ما هو بيضايقني." "اياد لعب في شعرها: وربنا طفلة." "الاء: يا اياد شعري هتنكشه كده." "اياد بصله بتمثيل: أيوه بتتعصبي عليا، شكراً." "الاء: لا لا مقصديش، حقك عليا، اخدت إيدي حطيتها على شعرها، أهو براحتك." "اياد ضحك باس راسها: بهزر يابنتي، ربنا يحفظك يارب ويهديكي إنتي واللي جوه ده." "الاء: ربنا ميحرمنيش منك يارب، أما اللي جوه ده مش نافع معاه هداية، ده يتهدي." "اياد
ضحك: بعد الشر، معلش، بقولك، امسكي الملف ده وقوليله لازم يترجع، اشطا." "الاء: حاضر." "اياد: يحضرلك الخير." بعد وقت، واحدة دخلت لإياد. والاء كانت ماسكة ملف بتكتبه على الجهاز. "البنت بسهوكة: لو سمحتي يا آنسة." "الاء انتبهت على صوتها المسهوك: إيه دا؟ (البنت لابسة جيبة قصيرة فوق ركبتها بكتييييير وقميص وفتحة الزراير من فوق ولبسة جاكت يعتبر درعها بس اللي متغطي 🙂) "البنت بسهوكة: إيه مبحلقة فيا كده ليه؟ "الاء: هااا؟
لا ولا حاجة، بس حضرتك التوب متهيألي اتزحلق أو القميص اتفتح." "البنت بصتله بقرف: أفندم." "الاء في سرها: وأنا أقول من ساعات ما جيت مالقتش بنت جت فكرتك ربنا هداك، ودي إيه ياختي؟ لبس ده ومقتنعة إنها لابسة، وبصتلها بقرف." "الاء: أها، إنتي اللي عاملة كده يعني، اممم، أيوه عايزة إيه؟ "البنت بسهوكة: حمو هنا." "الاء: مين يا عنيا؟ "البنت بسهوكة ومياصة أكتر: إنتي بلدي خالص ياي." "الاء
بصتله بقرف: ياي، الله يرحم، طيب يا حبيبتي يلا مع السلامة، باي باي." "البنت بسهوكة: إنتي إزاي تكلميني كده؟ فين محمد؟ "الاء قلدتها: هو إنتي بتتكلمي كده ليه؟ وبصتله. "حد قطع لسانك ولا حد لسعك في لسانك؟ "الاء بصتله من فوق لتحت: اترزعي، قصدي اقعدي لحد ما أدخل أقول مين." "البنت بغيظ من الاء: وتكلمي بدلع ومياصة: قوليله سحر." ورجعت شعرها لورا ودخلت وهي متعصبة. "في واحد مش لابس، وتقريباً حد اداها علقة، خاله لدغة، عايزك."
"محمد: إنتي بتقولي إيه؟ "الاء: بقول القرف اللي أنا شوفته، أمشيها ولا أدخلها؟ "محمد بعصبية: مين دي؟ "الاء بقرف: زفت سحر." "محمد: اها، دخليها." "الاء بصتله بقرف: اممم، ما دام سحر يبقى تدخل، مش من شوية مش طايق نفسك." "محمد بصاله بجمود." "الاء بصتله: هبعتهالك، يكش عزرائيل يعتر فيها." "الاء طلعت وبصتله بقرف: ادخلي." "سحر بدلع: أوك." وقامت ودخلت. "الاء بصتله بقرف وهمست: أوك، الله يرحم." اسر دخل لإياد.
"اسر: الاء، الاء بغيظ من اللي حصل، خير، إنت كمان." "اسر لقها متعصبة وأسلوبه غريب: الله، في مالك." "الاء بغيظ: أستاذ، في واحدة عنده، شكلها استغفر الله العظيم." "اسر بضحك: اممم، إنتي أول مرة ولا إيه؟ "الاء: مش فاهم." "اسر: قصدي أول مرة تشوفي كده يعني." "الاء: أنا على طول بسمع، المرة دي شوفت." "اسر ضحك: طيب، ألف مبروك." "الاء بصتله: بتتريق؟ "اسر: ياستي فرفشي." "الاء: إنت كنت جي ليه أساسًا."
"اسر: اها صحيح، اياد بيقولك اديتي الملف لـ أستاذ محمد." "الاء: اااااايوووووه، نسيت." "اسر: يا حلوتك، طيب، ده عايز يترجع بسرعة." "الاء: طب استنى أدخل أقوله." الاء دخلت وخبطت وفتحت لقتهم في وضع مش كويس (كانت سحر قاعدة على رجله، دراعاتها محاوطة رقبته ومقربة منه جدا) "سحر: إيه ده؟ مش المفروض تخبطي؟ الاء أول ما شافت كده ديرت وشها ومبقتش عارفة تتكلم. "محمد بص لـ الاء ومش عارف يقول إيه." "الاء بتهته وتوتر: ان... ا....
أنا خبطت، آسفة." وطلعت، وشها كان كلمة شبه طماطم دي قليلة، وجسمه بيتنفض من الكسفة. اسر لقى طلع بسرعة من مكتبه. "في إيه؟ "الاء مسحت وشها بإيديها وكانت قرفانة: عايزة أمشي." "اسر: اهدي طيب، وجي طبطب عليها." "الاء زقت إيده وتعصبت بسبب اللي شافته: إبعد إيدك." "اسر فاهم إنه شاف حاجة: اهدي طيب، أنا هسيبك ترتاحي وأقوله إنك كنتي مشغولة وشوية وهتدخلي الملف عشان عنده ناس." "الاء هزت راسها بـ تمام، واسر مشي."
"الاء أول ما اسر مشي، حطت راسها على المكتب وعيطت من المنظر اللي شافته وكانت قرفانة منهم وإن مينفعش يحصل كده." *** "محمد بعصبية: عجبك كده؟ "سحر بسهوكة: اهدا يا بيبي، وبتقرب منه، وبعدين محصلش حاجة أساسًا." "محمد زقها: ابعدي." "سحر: الله، من إمتى يعني؟ وبعدين عادي، هي اللي دخلت من غير ما تخبط، المفروض تزعقي ليها، وبعدين من إمتى يا روحي؟ وقربت منه بتعاون. "أشكال زبالة دي." "محمد اتعصب ومسكها من دراعها
جامد وخلها وراه ضهرها: زبالة مين يا زبالة يا رخيصة دي أنضف منك ومن اللي زيك ومن عيلتك كلها." "سحر بوجع وخوف: اها اا اهااا، دراعي هيتكسر، أنا مش قصدي يا حبيبي." "محمد زقها: كانت هتقع، غوري وشوفي وشي هنا تاني." "سحر: آسفة، مكانش قصدي، حقك." "محمد بزعيق: برا، وإياكي تيجي هنا تاني، بموتك وإنتي عارفه، ونصيحة مشوفش وشك هنا تاني." راح طلع فلوس ورمها في وشها: "أهو ملمحكيش تاني." "سحر
أخدتهم: أنا مش هزعل منك، هسيبك تهدى، ولو حبيت تشوفني إنت عارف بيتي." "محمد بصاله بقرف: أظن كلامي وضح، لو شوفتك تاني بموتك بصوت يهز الشركة، برا." "سحر من خوفها طلعت جري ومتكلمتش." "محمد مسح إيده بوشه وقعد مش عارف يطلع يقولها إيه." "محمد مع نفسه: أنا اتضايقت ليه لما شافتني كده؟ "العقل: يمكن عشان مينفعش تشوفك كده." "محمد: من إمتى بيفرق معايا." "العقل: يمكن عشان هي غيرهم خالص." "محمد: مش عارف، مش عارف."
وفتح كاميرا المراقبة وبص عليها، لقى حط راسها على المكتب وشكلها بتعيط. "محمد جز على أسنانه وضايق." *** "الاء مع نفسها: زياد قالي بلاش، أنا عمري ما اتوقع بشكل ده، وفي شغل كمان." "العقل: بتعيطي ليه؟ مفروض هو اللي يتكسف مش إنتي." "الاء: فعلاً، وأنا من النهارده التعامل معاه هيبقى بحدود." "العقل: صح، اجمدي كده، ولازم متخليش ده يتكرار تاني." "القلب: اتوكسي، هتخافي." "العقل: اتلهي إنتي، إنتي قدها وتقدري تخلي ميتكررش تاني."
"الاء رفعت راسها وهي بتمسح دموعه بطفولة: صح، أنا أقدر." ومسكت الملف بتاع اياد ودخلت وخبطت جامد. "محمد شافها إنها دخلت لي وحاول إنه يقولها إن محصلش حاجة." "ادخلي." "محمد لقيها داخلة وعنيها مش بتبص لـ الاء بجمود: اتفضل، ملف أستاذ اياد طلب ترجع الملف ضروري." "محمد لقيها بتتعامل بطريقة رسمية عكس طريقتها اللي متعود عليها." "محمد: تمام، الاء إنتي فهمتي غلط، هو...
"الاء: شيء ميخصنيش حضرتك، بس لو سمحت ده مكان شغل وأنا موظفة محترمة، آسفة يعني مش أريل هنا عشان أقبل بكده، أي حاجة زي كده برا شركتي." "محمد اتعصب من أسلوبها: إنتي إزاي تتكلمي مع... "قطعت
كلامه: عارفة إن دي شركة بتاعت حضرتك وإنت حر تصرف فيها، ومش أنا اللي اتحكم فيها، بس ده مكان أكل عيش، ربنا ما أمرش بكده، وغير كده أنا بنت، احترم وجودي بعد إذنك، وأسفة لو اتعديت حدودي، وإنت راجل واكيد فاهم الأصول، وبعتذر مرة تالتة، بعد إذن حضرتك." "محمد ماتعصبش من كلامها قد ما اتعصب من طريقتها اللي اتغيرت، كان متوقع تدخل ويتعارك زي كل مرة لو حصل حاجة ضايقتها، وإنه معرفش يرد عليها." "قام وكسر كل اللي على مكتبه." ***
بعد وقت. الاء قعدت على الكرسي لقت واحد تاني بنفس المنظر. "الاء مع نفسها: وربنا لو دخلت بجد هقلبها عليه، أنا مش أريل هنا." "الاء بعصبية: أفندم." "ملك: إيه ده يا مامي؟ بيظهروا إمتى؟ "الاء: اسألي نفسك." "ملك بسهوكة: إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ "الاء: بصي لي طريقتك ولبسك وإنتي هتعرفي، بذمتك إنتي شايفة نفسك لابسة أساسًا." في نفس الوقت محمد كان بيرجع الملف ولقى صوت، بيبص في كاميرا لقى ملك.
"ملك: لا إنتي قليلة الأدب، والزم تتربي." ولسه هترفع إيديه وتضربها بالقلم. "محمد مسك إيديها: إنتي جننتي؟ "ملك بصتله وبسهوكة: يرضيك يا حبيبي تشتمني بشتيمة فظيعة؟ "الاء تنحت: وربنا ما حصل، كدب." "ملك بسهوكة: بص، بتقول إن كدبة، بس ده ولا حاجة بالنسبة للاشتيمة اللي قالتها، إنت إزاي تشغل عندك واحدة بالمستوى البيئة دي؟
"الاء: مبدئياً يا جاهلة، مش عارفة معنى كلمة "بيئة"، تسكتي، أما بقا مستوى، فهو أنضف منك ومن اللي زيك ومن أبوك، لأن أبويا رباني أحسن تربية." "ملك: أنضف من مين يا زبالة! إنتي أساساً شكلك أبوكي سابك تدوريها." "الاء بصتله وعنيها دمعت." في نفس الوقت في لمح البصر محمد كان ضرب ملك بالقلم ومسكها من شعرها. "الاء تنحت." "محمد: مين دي اللي مدورها يا وس*خة؟ يا ز*بالة، متبهدلتش بيكي." "ملك
حطت إيديها مطرح القلم: اهاا، إنت بتضربني عشان دي." "محمد: دي أنضف منك ومن عيلتك الوس*خة، وشد على شعرها أكتر: اتأسفي ليها." "ملك: اها اها، شعري، إنت اتجننت؟ اتأسف لدي." "محمد راح لطشها قلم تاني: والقلم ده عشان تعديتي حدودك أوي، ولو سمعت حرف تاني غير الاعتذار هتلاقي رد تاني." وزعق: "اتأسفي." "الاء كله ده وقفت مصدومة." "ملك: آسف." "محمد ساب شعرها وبزعيق: إياكي تهوبي هنا تاني، برا." "محمد بيبص لقى كل الموظفين بيتفرجو."
"محمد بصوت عالي يهز الشركة: إيه ده؟ كل واحد على شغله." "كلهم في لمح البصر كانه اختفوا." "الاء بصت في الأرض." "محمد بص بطرف عينه على الاء وهو دخل مكتبه، لقاها بتمسح دموعها وبتسمت." *** "زياد: الو، برن عليكي من بدري، فين؟ "الاء: معلش، ما سمعتهوش." "زياد: مال صوتك؟ "الاء: مافيش حاجة، أنا زي الفل، المهم إنت يا قمري، أخبارك إيه؟ "زياد: مش مصدقك، بس تمام، أكلتي؟ "الاء بصت في ساعتها: لسه فاضل ساعة يا ابني."
"محمد بعت إن الاء تيجي." "زياد: طيب، متنسيش العلاج بتاعك." "الاء: حاضر، هقفل عشان محمد عايزني." "زياد: تمام، خلي بالك من نفسك يا باي." "الاء: حاضر، وإنت كمان باي." "الاء بنفس الأسلوب: أفندم." "محمد اتضايق إنها لسه بنفس الأسلوب." "محمد: ابعتي الملف ده لـ اياد، والتصميم ياخدها البيت، وأنا هكملها هناك." "الاء: حاضر، حاجة تاني حضرتك؟ "محمد بغيظ: إيه أسلوبك ده؟ "الاء: مش فاهم." "محمد جز على أسنانه: مافيش، غوري."
"الاء: حاضر." "محمد مع نفسه: حتى ما شكرتني أو فتحت الموضوع." "العقل: مش إنت كنت عايز الأسلوب ده؟ "القلب: بس أنا اتعودت عليه إنها تتكلم، مش برود ده." "العقل: المفروض إنك كنت سبب عصبيتك إنها بترد عليك، وكنت بتتعصب، دلوقتي مفروض تهدى مش تضايق." "القلب: اها، أنا عايزها تعرف حدودها." "محمد: بس دي أكني محصلش حاجة، وبتتعامل ببرود." "العقل: إنت عايز إيه يعني؟ "محمد: مش عارف." "محمد فضل طول الوقت مضايق."
"قعد الوقت وجه ميعاد إن يروحوا، أول ما ركبوا العربية." "محمد بصالها لقاها ساكتة ومعملتش زي كل مرة الصداع." "محمد: إنتي كويسة؟ "الاء: الحمد لله." "محمد بنفذ صبر: في إيه؟ متتعدلي." "الاء بصتله: هي الحمد لله بقت عيب." "محمد بصلها وجز على أسنانه: إيه؟ "الاء ديرت وشها ومن جواها: ماله دا؟ أنا جيت ناحيته." "العقل: تلاقي مضايق عشان ضيعت عليه الموزتين بتوع النهارده طبعًا." "القلب: أو يمكن عشان مفروض تشكري."
"العقل: على إيه إن شاء الله؟ إني اتهزقت وهو دفع عني؟ ده لازم، لأنه هو غلطان." "القلب: كان ممكن هزقك هو كمان." "العقل: والله أنا محترمة، ميقدرش." "الاء عمالة تكلم نفسها وهو بيناديها." "محمد بزعيق: أنا بكلم نفسي، ردي." "الاء اتفجعت: أيييييه؟ في إيه؟ بتزعق ليه؟ "محمد بيعصبها زعق فيها جامد: إنتي متخلفة، بناديكي وبتكلم معاكي وإنتي شبه الجاموسة." "الاء نسيت وتعصبت: جاموسة في عينك، وبعدين أنا مسمعتش حاجة." "محمد
بزعيق وبطريقة تعصب: عشان طرشة، وعمال أكلمك." "الاء لحظة في حاجة غريبة، واخدت بالها، وردت بكل هدوء: مكنتش واخد بالي، كنت بتقول إيه؟ "محمد اتعصب أكتر، بصاله بغيظ: مفيش." وفضل يبص قدامه لحد ما وصل القصر. "الاء ساكتة عكس طبعتها وهو من جواه عايز يضربها على أسلوبه دا، أو بمعني أصح لأنه اتعود على دوشتها." "محمد والاء دخلوا."
"الاء دخلت سلمت عليهم وطلعت على أوضتها، معملتش زي كل مرة تهزر معاهم وتحكي اللي حصل أو تشتكي من محمد." "محمد فضل يبصلها وسلم على والدته وطلع هو كمان." "كلهم بصوا لبعض على هدوء اللي الاء فيه، ووش محمد اللي بين مضايق ومتعصب بس ساكت." بعد وقت كلهم قعدوا يتعشوا كالعادة." "الاء قررت إنها تتعامل عادي معاهم عشان محدش يعرف ويحصل مشكلة معاده هو، وبكده هتغيظه أكتر وتعرفه إن ده غلط."
"كانت قاعدة ساكتة عكس طبعتها وكلهم استغربوا كده." "ومحمد بصصلها." "عاصم: في حاجة يا بنت؟ "الاء: بتكلمني أنا يا بابا؟ "عاصم: ساكت ليه؟ "الاء: لا عادي، مافيش حاجة، كنت سرحانة." "عز: إيه يا لولي اللي واخد عقلك؟ "الاء: المرحومة حبيبتك." "شاديه: مرحومة مين؟ "الاء غمزة لـ عز: وبعدت زياد مابينهم وشدت عز من هدومها وزياد كان مابينهم بس راجع لورا." "الاء: أقول." "عز بضحك: يخربيت اللي ياخدك في حتة."
"الاء: عشان تقولي اللي واخد عقلك كويس." "عز: توبة يا أختي." "الاء: أيون كده." "زياد مد راسه بينهم: في إيه؟ "الاء باسته من خده: مافيش حاجة يا قلب أختك." "عز: وأنا." "الاء: كفاية عليك اللي بتكلمهم." "عز تمثيل الحزن: أيوه، ده أنا أخوكي." "الاء ضحكت: مصعبتش عليا برضو." "كلهم ضحكوا." "عز ضحك: طب وربنا هاخدها وقام مسك الاء من بـ إيد وشه من عند فكها وإيد التاني راسها وباسها من خدها جامد." "زياد:
زقه بعيد عنها: أوع ياض، وربنا هقوملك." "الاء بضحك: أوع، مش بحبك كده يا رخمة." "عز بضحك: بس كده عشان تبقي تقولي لأخوكي الكبير لا يا أوزعة." "الاء قامت تجري وراه: أنا أوزعة؟ أنا هوريك." "محمد كله ده باصص عليها وتغيظ."
"وعدى اليوم، وتاني يوم على نفس الحال، الاء على أسلوبه ده، ومحمد غضبه بيزيد وضايق من أسلوبها وبقى يتحجج وكتر من الأول، بس الأول عشان كان يخليها تسيب الشغل، ودلوقتي عشان ترجع لـ طبعتها، وكله في البيت لاحظ إنها مش بتتعامل معاه خالص ومستغربين." "تالت يوم محمد وهو رايح الشركة." "محمد بصلها: النهاردة في شغل أكتر من امبارح، مفيش استراحة." "الاء ببرود: حاضر." "محمد بعصبية: عايز أخلص كل حاجة النهاردة." "الاء: بإذن الله."
"محمد وقف العربية مرة واحدة: إنتي هتفضلي كده لحد إمتى؟ "الاء بصتله ومردتش." "محمد مسك دراعها: أنا بكلمك، بطلي برودك ده معايا." "الاء: لا إله إلا الله، عايز إيه؟ شغلك ومقصرتش معاك، وأي حاجة بتطلبها بنفذها في ساعاتها، عايز إيه؟ "محمد بزعيق: ترجعي زي ما كنتي." "الاء بصتله وشدت دراعها: اتفضل اتحرك عشان منتأخرش على شغلك." "محمد وهو بيلجز على أسنانه: وربنا هرزعك قلم على وشك، أكسر صف أسنانك عشان تتعدلي وتبطلي أسلوبك ده."
"الاء زعقت فيه: أولاً أنا معدولة، تاني حاجة، أسلوبي ده بسبب اللي حضرتك عملته، وإنت عارف عملت إيه كويس، وعيب أقول." "محمد بزعيق: أنا معملتش حاجة." "قطعت كلامه: اها فعلاً، هي اللي كانت قاعدة على رجلي. أنا صحيح." "محمد: إنتي دخلتي كانت هي قربت مني فجأة، إنتي وقتها دخلتي وأنا هزأتها وكرشتها." "الاء: يا شيخ، واللهي؟ أساسًا إزاي تسمح إنها تعمل كده؟ إلا لو إنت متعود على كده، وست مالك دي." "محمد
بزعيق: ما كان قدامك كل حاجة وضربتها وكرشتها برضو عشانك، ومانعت أي حد يدخلهم تاني الشركة." "الاء بصتله واستغربت: تمام، عموماً برضو، ماليش في، إنت حر، بس طول ما أنا بشتغل معاك مشوفش القرف ده." "محمد بنفذ صبر وعصبية: وعزة جلال الله لو متعدلتي معايا هتزعلي." "الاء بصتله: محدش يقدر يزعلني، وصوتك ميعلاش عليا، أنا مش في شركة دلوقتي، إنت فاهم؟ وتزفت تتحرك عشان نتزفت نخلص من اليوم اللي شبك ده." "محمد
بصاله بقرف: زفت على دماغك، كتك القرف." "الاء: إنت بتحاول ترجع لبرودك؟ وبصتله وسكتت. "محمد اتضايق وزهق من طريقتها: بني آدمة براس حرباية." وتحرك بالعربية. "الاء من جواها مش قادرة تسكت شوية، ومرة واحدة وهو بيحرك الفتيس العربية الاء شدت إيده وعضتها جامد." "محمد اتفجع منها ووقف بسرعة وحاول يشد إيده، راح مسك مناخيره عشان تسيب وشد إيده بالعافية." "محمد بعصبية نرفزة: إنتي متخلفة! "الاء
بزعيق: حق الأومين اللي كنت سكتلك فيهم يا درفة من غير دولاب، وحدفته بالمنديل: وأنا امبارح تقولي خزيرة، ده إنت شبه سيد أشطة." "محمد كان بيبصلها وابتسم وفق، وبصاله ببرود وتحرك تاني." "الاء بصتله بقرف: هفقع عينك دي، كتك البلاه، وهشغل أغاني وأبقى أسمع حسك." "محمد دير وشه ناحية تاني وضحك." "الاء:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!