شهد: أيوه هنا. زياد: متنزليش، استني. شهد: ليه؟ زياد: في شباب برا، انتي مش شايفة؟ اصبري ننزل مع بعض. شهد: حاضر. زياد ركن العربية ونزل، فتح الباب، ومسك إيديها ودخل الكافيه. كل دا وشهد بتبص له بحب وفرحانة إنه معاها. زياد: هو كل دول صحابك تعرفيهم؟ شهد: هي محبوبة وجدعة. زياد: بس مش ملاحظة إنها مش مصاحبة بنات ياما، معظم اللي حاضرين صبيان. شهد: ما تفهمش غلط. قاطعهم بسملة، صاحبته.
بسملة: قلبي والله، كنت هزعل لو ما جتش يا صاحبي. شهد: عيب يا سُكّا، ده عيد ميلادك، كل سنة وأنتي طيبة. ودتها هديتها. بسملة: وانتي معايا يارب. وبصت لزياد. بسملة: مين الأخ ده؟ شهد: ده زياد، ابن عمتي، كان عايش في اسكندرية. بسملة: آها، أهلاً، معاك بسملة. زياد حس إنها مسترجلة. زياد: أهلاً، تشرفنا، كل سنة وانتي طيبة. وداها هدية. بسملة: شكراً. واحدة كانت بتنادي على بسملة. بسملة: طب عن إذنكم.
شهد كانت مستغربة إنه جاب هدية لصاحبتها. شهد: أنت جبت هدية امتى وليه؟ زياد: هو إيه اللي ليه ده؟ أصول، أمال هتيجي أعرّف؟ شهد بصت له وفرحت إنه مش عايز يحرجها. شهد: لا، أنت متعرفش. زياد: بس عرفت إن جاي عيد ميلاد. المهم، متيجي نمشي ونتمشى؟ شهد: لسه جايين ومحتفلتش. زياد: اتعذري، قولي لها إن حصل مشكلة، لازم تروحي. أي حاجة، اخترعي أي حاجة، يلا. شهد: تمام. وراحت وقفت معاها واعتذرت، وراحت لزياد. شهد: يلا.
زياد مسك إيديها وطلعوا وركبوا. شهد من جواها عايزة تسأله هو حاسس بنفس اللي هي بتحس بيه لما بتكون قصاده. زياد من جواه كان نفسه يتشجع ويقولها إنه بيحبها. شهد: هتوديني فين؟ زياد: حبة نتمشى ولا نقعد في مكان. شهد: أنت حابب إيه؟ زياد: اللي أنتِ عايزاه. بس مظنش ينفع تمشي بالفستان ده، فينفع نقعد في مكان أحسن. شهد: موافقة. زياد: تمام، في مكان هنا عجبني أوي، يارب يعجبك. شهد ابتسمت.
زياد: صحيح، أنا فاهم صحبتك ليه معظم صحابها شباب؟ شهد: ليه؟ زياد: هي مسترجلة. شهد ضحكت. شهد: مش أوي، بس هي بتكره السهلكة والميصة بتاعة البنات، وبتحب البنت تكون قوية كده. زياد: اممم، هي حاجة حلوة، بس برضه ميمنعش إنها تكون عندها أنوثة برضه. شهد: مش فاهمة. زياد: البنت لازم تكون رقيقة مع حبيبها، أما مع راجل تكون راجل. أما لو مع حبيبها راجل برضه هتبقى حاجة سخيفة. شهد: اممم. زياد: بس، صحيح، أنتِ حبيتي قبل كده؟
شهد: كانت من جواها، أيوه، أنت أول حب وبتمنى تكون من نصيبي. لا، وأنت؟ زياد: وصلنا. شهد بصت لقت المكان اللي هي بتحبه. شهد: ثانية، هو ده المكان اللي عجبك؟ زياد اتكسف. زياد: أه، هو شكله بسيط، بس أنا ارتحت فيه. لو مش عاجبك خلاص، نشوف مكان تاني. شهد: لا، لا، مقصدش، أصل ده مكاني المفضل. زياد بفرحة: بجد؟ يعني أنتِ مبسوطة؟ شهد: جداً. يلا ننزل. زياد: يلا. ودخلوا وقعدوا. شهد: ماردتش على سؤالك.
زياد: بصي، هو أنا عمري ما كان في دماغي إني أحب، بس تقريباً كده، حبيتك. شهد بلهفة وغيره: مين؟ الاء؟ زياد ضحك. زياد: وربنا يا جماعة، الاء أختي. أنتم ليه كنتم شاكين إننا بنحب بعض؟ شهد: لا، عادي، أصل أنتم متعلقين ببعض أوي. زياد: طب مينفعش نتعلق ببعض زي أي أخ وأخته، أو كأصحاب، أو متربيين مع بعض مثلاً؟ شهد ضحكت. شهد: ينفع. بس أنتم إزاي كده؟ عمري ما شفتها بصراحة. زياد: أصل الاء بتحس بوجودك بطريقة غريبة.
شهد: الاء دي نعمة من ربنا. بصي، هو إحنا بينا وبين بعض شهور، بس بعتبرها بنتي. أنا وهي ما كناش بنتعامل مع حد غير مع بعض، ولو حد تدخل ما بينا عشان يوقع، كنا بنتعلق ببعض أكتر، لأننا فاهمين بعض. حتى لما حبت، أنا كنت رافض، لأني حسيت هيتعبها ومش هيكمل، بس لقيتها حبته، سكت، وكنت جنبها دايماً عشان لو حصل حاجة، زي العادة، بنسند بعض. شهد: ما كنتيش بتغيري عليها، أو حسيتي بحب ناحيتها؟
زياد: أنا كده كده بحبها، أما غيرت أخ على أخته، وكنت بفرح لما أشوفها مبسوطة. شهد بحزن وتأكدت إنه مش ليها: اومال حبيت مين؟ زياد: خايف أقول وتبعدي. أنتِ تعرفيها على فكرة. شهد: نعرفها؟ زياد: جداً. شهد: مين؟ زياد: يمكن. شهد بلهفة: يمكن إيه؟ مين دي؟ زياد: يمكن أنتِ مثلاً. شهد بصت له. شهد: مين؟ أنا؟ وحياة أمك؟ أنا؟ زياد بضحك: آه، وربنا انتي. وعمري ما حبيت، وأنتي أول حب ليا، وبتمنى يكون آخر حب، وتكوني من نصيبي.
شهد عيطت: بجد؟ أنا؟ ولا أنت؟ أنا يعني؟ صعبت عليك؟ زياد مسك إيديها بحنية. زياد: صعبتي عليا ليه؟ بتقولي كده ليه؟ وبعدين، اهدى، بتعيطي ليه؟ شهد: عشان أكيد بان عليا إني بحبك. زياد: احلفي. شهد: إيه ده؟ أنت مكنتش تعرف؟ زياد ضحك: والله انتي مجنونة. شهد اتكسفت. شهد: احم، شكلي وحش أوي. زياد: انتي أجمل من أي واحدة شوفتها. شهد: طب بس عشان معيطش بجد تاني، والميك أب اتبهدل، صح؟ زياد ضحك: وربنا انتي مجنونة بجد. شهد: نعم؟
زياد: تتجوزيني؟ شهد عياط: بس بقا! ما أكيد هأوافق، بس مش كده، مش هستحمل الفرحة دي كلها. زياد: مش عارف أعملك إيه خلاص، اهدي. تاكلي إيه؟ شهد مسحت دمعة بطفولة. شهد: أي حاجة بس تكون حرشة. زياد بضحك: الكلمة دي كلمة الاء. شهد بضحك: آها. زياد: حاضر. أحلى أكلة حشوة. قعدوا واليوم كان أحلى يوم ليهم. عاصم: صباح الخير. كلهم: صباح النور يا جدو. شادية: صباح الخير يا بابا. نجاة: اقعد يلا، إفطار.
إياد: يا جماعة، أنا عندي خبر حلو ليكم. زياد: وأنا كمان. نجاة: طب قولوا، اهو يبقى يفتح نفسنا على الأكل. وبصت لـ الاء. نجاة: عشان مش بتاكلي كويس وبقيتي مهملة في الأكل خالص. زياد: نعم؟ ليه؟ الاء: لا أبداً، أنا كويسة بجد. عاصم: لا، أنا حتى لاحظت إنك حتى لو قعدتي بتفضلي تقلبي في الأكل، مش بتاكليه. هدير: صح، امبارح ما أكلتش، عملتي نفسك أكلتي. زياد: ده ليه إن شاء الله؟ الاء بلعت ريقها وبصت بخوف من زياد. بيزرع: إيه ده؟
يعني امبارح لما قولتيلي أكلت ياما، الصبح، وانتِ كنتِ امبارح على الساندوتش اللي أكلتيه معايا ده؟ انتِ وقتها بالعافية لما أكلتي. إياد: الله! إيه ده؟ نفس اللي حصل معايا. زياد فضل يبصلها وسكت. الاء من جواها: دول لو ناويين يخلوني أضرب نفسي الصبح مش هيعملوا كده. الاء: احم، أنا باكل بس أنتم مش بتاخدوا بالكم. زياد: بصي، أنا مش هقولك غير حاجة واحدة. لو الطبق ده متاكلش قدامي دلوقتي، هو ودا (وراح حط طبق تاني)
، هتزعلي، ومش هزعق، وهعمل حاجة، بس انتي عارفة. الاء: حاضر. وقعدت تاكل. كلهم بصوا باستغراب. نجاة ضحكت. نجاة: ها، قول يا زياد، أنت وإياد، إيه الخبر الحلو؟ زياد: قول يا إياد أنت الأول. إياد: احم، أنا قررت أتجوز. عاصم: أخيراً! نجاة بفرحة: بجد يا حبيبي؟ شادية: لولولولولولولولولي! هدير وعز وشهد: أيوه بقى! الاء: ألف مبروك يا ترى مين؟ وضحكت، كلهم فهموا إنها عارفة. عاصم: شكلك يا لمضة عارفة قبلينا. إياد ضحك: دي داليدا.
عاصم: سكرتيرة محمد؟ إياد: أه. شادية: أه، مش دي البنت اللي طول عمري تشكر فيها يا بابا؟ نجاة: أنا شفتها مرتين، بسم الله ما شاء الله، زي القمر، وتستاهل كل خير. عاصم: أنا بعتبرها بنتي والله. ألف مبروك يا ابني. طب آخد معاد مع أهلها ولا لسه؟ إياد: آخد طبعاً. عاصم: على بركة الله. كلهم باركوا لإياد. عاصم: وانت يا زيزو، إيه الخبر الحلو تاني؟ زياد وشه احمر وبص لـ الاء زي ما تشجعوا. زياد: أه، احم، كنت يعني.
الاء بصت له زي ما تقول: قول، متخافش. زياد افتكر كلام الاء اللي قالته عشان يتشجع. *** زياد دخل يصحي الاء. زياد: صباح الخير يا وزعة. انتي صاحية؟ الاء: آه، صباح النور. إيه وشك منور؟ أنت قلت لها؟ زياد: آه. وحكى لها اللي حصل. الاء نططت وحضنته: ألف ألف مبروك يا حبيبي، بجد فرحت لك من قلبي. زياد: ربنا ميحرمنيش منك. بس أنا خايف. الاء باستغراب: ليه؟ زياد: هيوافقوا بيا؟ ما انتي عارفة إني مش زيهم.
الاء: أولاً، أنا اللي أقول كده، مش أنت، لأن أنت اللي بتشتغل، وآخر فترة دي طلعت كمية شغل جامدة، وطلعتلهم أرباح كتير. بالعكس، وبعدين أنت حفيدهم، أما أنا مجرد بنت أخوها وعايشة معاكم. زياد: انتي عبيطة؟ انتي بنتي. ولو مكنتيش هنا، مكنتش قعدت دقيقة واحدة. لو تفتكري، كنت قايل لك هجار شقة لوحدي. يعني أنا عشانك هنا. الاء: بس انت أحسن مني. ما علينا. عمتو بتحبك جداً. طول الوقت أساساً بتتكلم عنك هي وخالتو وبابا (عاصم)
زياد: يعني هيوافقوا؟ الاء: جداً، وبالعكس، هيفتخروا بيك. وأنت مش قليل يا زيزو. زياد: يارب. يا قلب زيزو. *** عاصم: قول يا حبيبي، متخافش. نجاة بضحك: متنتقش يا ابني. زياد: أنا أطلب إيد شهد يا جدو. شهد: كح كح. كلهم ضحكوا. عاصم: ما أنا عارف. شادية: طب والله كنت بدعي دايماً، الحمد لله يا رب. نجاة: أيوه كده، فرحوا قلبي. هدير وعز: ولعة معاكم. زياد: يعني موافقين بجد؟ عاصم: أكيد يبني، أنت شاب محترم، وكفاية إنك طلعت لي وشبهي.
(زياد شبه عاصم، الفرق الطول كبر وملامح بتتغير شوية) زياد ضحك: هو أنا قمر كده يا جدو؟ نجاة ضحكت: ألف مبروك يا حبايبي. هدير: يا جماعة، مش ملاحظين إن الاء عارفة قبلنا كلنا؟ الاء ضحكت. الاء: أنا؟ أبداً. وبصت لـ زياد وإياد. إياد: أومال. زياد: طبعاً. شهد كانت مكسوفة. عز: أول مرة أحس إنك بنوتة وبتتكسفي. شهد: بس يااض. عز: أيوه كده شهد. زياد: مالكش دعوة بيها. عز: يادي نيلة، هو أنت هتسيب الاء؟ هتمسك شهد؟
إياد كان حضن أخته: ألف مبروك يا حبيبتي. شهد: الله يبارك فيك. زياد: مش كفاية. إياد ضحك: دي أختي يا ابني. كلهم ضحكوا على غيرت زياد. كلهم ضحكوا. نجاة بصت على الاء لقتها بتقوم. نجاة: كملي أكلك. الاء تنحت: ما أنا أكلت طبق أهو. زياد بتحذير: الاء. الاء راحت قعدت وبتبرطم وفضلت تاكل. عز همس لـ زياد: هو أنت هتعمل إيه عشان كده ترجع؟ زياد: هي عارفة. إياد ضحك على الاء: من الأول طيب يا بنت. الاء: محدش يكلمني، أنتم السبب.
وفضلت تاكل ومبصتش لحد. زياد فضل يضحك بس مبينش ليه. وبعد ما الاء أكلت، قامت متكلمتش مع حد وطلعت أوضتها. عاصم: أنتم كلكم واخدين إجازة ولا إيه؟ عز: أنا معنديش حاجة النهاردة. هدير: ولا أنا. إياد: آه، عندي اجتماع مهم النهارده. شهد: أنا عندي سكشن. زياد: أنا معنديش حاجة. تعالي أوصلك. عز: يا حنين. زياد: بس يااض. عاصم: تمام. استناني يا إياد، أجي معاك. إياد: تمام. شادية: طب والبنت اللي طلعت زعلانة دي، مش هتصلحوها؟
نجاة بضحك: الكل فتن عليها. اطلعوا رضوها. شادية: بسرعة يلا، قبل ما أنتم كلكم موجودين كده. كلهم بصوا لبعض وطلعوا يخبطوا. الاء فتحت لقتهم كلهم قصاده. الاء: إيه ده؟ فيه إيه؟ زياد: ما انتي لو بتاكلي، مكنتش قلبت وشك. الاء: تمام، حاجة تانية. عز ضحك: حتى وانتي عصبية، مزة. الاء: أنت متتكلمش معايا نهائياً. هدير: طب وأنا؟ الاء: كلكم. إياد: أخس، حتى أنا. الاء: شهد. الاء: أكيد. الاء: خلصتوا؟ يلا اتفضلوا، كل واحد يروح لحاله.
زياد مسك خدها: انتي وزعة زعلانة مني؟ الاء زقته: أوعى. عز حضنها من ضهرها: قلبي يا ناس، متعصب وشكله. الاء مكنتش عارفة تبعده. الاء: أوعى، أنت مكتفني. شهد فضلت تزغزغ فيها. الاء بقت تضحك وتصوت. الاء: بس! أعااا! مش بحب كده. إياد: خلّيهم يبطلوا. إياد بعدهم عنها. زياد بصلها: اشمعنى طلبتي من إياد؟
الاء بزعيق وعصبية: عشان أنت بتستغل إني بحبك وبتسند عليك، وتقوم تعقبني، وانت عارف إني بطني بتوجعني لما باكل ياما. عموماً، كل اللي أكلته رجعته بسببك. زياد بزعيق وعصبية: وبرضه عارفة إنك بتتتعبي لما ما تاكليش، وسبب ترجيعك يا حلو إنك ما أكلتنيش بقالك فترة. كلهم كانوا واقفين يضحكوا على شكلهم. الاء: تمام. زياد: براحتك. ازعلي، بس افتكري إنك انتي اللي غلطانة. الاء: زياد، كلمة "براحتك" دي بتعصبني. زياد: يعني أعملي اللي يريحك.
الاء: بلاش كلمة دي، بتعصبني. زياد: خلاص، ماليش فيكي. الاء: برضه بطل أسلوبك المستفز ده. زياد: يوووه، عايزة إيه يعني؟ الاء: عايزة إيه؟ خلاص مش عايزة أي حاجة منك، ومتتعاملش معايا. أوعى بقا كده. زياد: انتي رايحة فين؟ الاء: ميخصكيش بقى. زياد: إيه ميخصكيش دي؟ انتي هبلة؟ الاء: مش أنت قلت مش هتدخل؟ خلاص، اعمل بكلامك، وأوعى. زياد: ورب الكعبة يا الاء، هرزعك قلم على وشك يعدلك. الاء وعنيها بتدمع: أنت عايز كمان تمد إيدك؟
زياد: انتي اللي جبتي كده. اتعدلي. الاء: أنا معدولة على فكرة. ونزلت راسها عشان ميبانش إنها هتعيط. زياد حاسس إنه زودها: هتعيطي ليه؟ أنا ممدتش إيدي. الاء: عشان أنت بتزعق. زياد حضنها: ما انتي كمان زعقتي. الاء: عشان أنت قلبت وشك عليا. زياد: خلاص، حقك عليا. وباس راسها: خلاص بقا، خليكي أحسن مني. الاء: مافيش حد أحسن منك. كلهم ضحكوا بصوت عالي. إياد: وربنا مجانين. شهد: توم وجيري أنتم الاتنين.
عز: لا، وقولت البت شخصية. كتك نيلة من كلمة اتصلحت. هدير بضحك: ربنا يجعلكم دايماً سند بعض. كلهم قعدوا يهزروا، وبعدها كل واحد راح لشغله. وعز والاء وهدير مع بعض. *** تسريع الأحداث. إياد اتقدم هو وأهله لداليدا، وقرأوا فاتحة، بس قالوا مش هيعملوا حاجة لحد ما محمد ييجي ويحددوا الخطوبة.
وخطوبة زياد وشهد مع إياد وداليدا. وزياد وشهد اتعلقوا ببعض جداً، وبقت شهد والاء زي بعض عند زياد. وداليدا وهي وإياد طول الوقت مع بعض، وإياد غيرته بتزيد عليها. والاء بتحاول تقنع هدير بالجواز وتشيل فكرة رفض العرسان. وعز اتعلق بـ الاء وأسراره دايماً معاها، أو بمعنى أصح، الاء، كلهم اتعلقوا بيها. عدت أيام. *** نجاة: شادية، فين الاء؟ شادية: نزلت تتمشى بعد ما كله نزل، اللي راح كلية، واللي راح شغل. نجاة: مقالتليش يعني.
شادية: قالتلي أقولك ونسيت. نجاة: طيب، أنا هفتح التليفزيون، وانتي اعملي لي قهوة. شادية: حاضر. *** الاء كانت بتتمشى وباصة في الأرض، وخبطت في شخص، وقعت عليها وعلى قهوة. الاء بصت على هدومها: عاااا، آسفة. قبل ما ترفع راسها، الشخص: انتي حمار! إيه القرف ده؟ وسبها. ومش لسه بترفع راسها عشان ترد عليه، لقيته أداها ضهره، وكان شخص طويل جداً بالنسبالها. خافت تشتمه قدامه. الشخص: شوية بهايم. الاء
وطت وجابت طوبة وحدفتو: أنت اللي حمار! وجريت. جت في دماغه جامد، شبه كانت راسه هتتفتح. الشخص: آهاااا! يا بنت الـ... ولسه بيبص وراه، لقها اختفت. الشخص: يا بنت الكـ... الاء فضلت تجري وتضحك. ووقفت لما حست إنها خلاص مش هتقدر تاخد نفسها. الاء: آهااا منك لله يا بعيد. وبتبص حواليها لقت إنها بعدت عن البيت. الاء: يا ختااااي! هرجع كل ده. *** عز: الو، إيه يا لولي؟ مش بتردي ليه؟ الاء: معلش، كنت بجري. عز: ليه؟ الاء: حكت له.
عز بضحك: يبنتي، أنت مفكيش زقة. افرض كان مسكك. الاء: مش عارفة، بس ربنا ستر. عز: أنتِ فين طيب؟ الاء: اهو، مشي. خليك معايا لحد ما أوصل. عز: حاضر. صحيح، شوفتي جت بنت النهاردة المستشفى؟ عايز أقولك. الاء: عايز أقولك، أنت أرحم شوية يا ابني. عز: اسمعي بس. الاء: قول. عز: عايز أقولك، وشها يقطع الخميرة من البيت، وعمالة تزعق. الاء: اللهي تطلع من نصيبك عشان تتلم. عز: تفّي من بقك يا شيخة. الاء بضحك: كانت بتزعق ليه؟
عز: قال إيه، كانت سابة مفاتيح ومش لاقيها. الاء: أوعى لتكون بتعمل كده عشان توصل للمدير، زي ما بيعملوا في الأفلام، وتشوفك بما إنك مدير، وتتجوزك بقى. عز: إيه يا بت الخفة يا ظريفة؟ اتلمي. الاء: من بعد ما عندكم. وفضلوا يتكلموا لحد ما وصلت. الاء: اقفل بقى، وصلت. عز: واطية. سلام. الاء بضحك: طلع لك سلام. شادية: جيتي؟ إيه اللي آخرك كده؟ نجاة: وكنتي بتكلمي مين؟
الاء: عز يا عمتو. شوفتوا دا حصل حتة موقف، يا خالتو، هتسخسخي من ضحك. شادية: إيه يا قلب خالتو؟ نجاة: أكيد مصيبة. الاء ضحكت: ده أنا غلبانة يا عمتو. الاء لقتهم بصين وراها. الاء: أنتم بصين على إيه؟ وبصت وراها. الاء:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!