الفصل 11 | من 16 فصل

رواية المطاريد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رباب حسن

المشاهدات
18
كلمة
2,155
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أعاتب فيك الهجر والحب تمنعه وأعجب منك الرد والقلب تصدعه مالي أحس بأن هجرك قاتلي حسبي وحسبك جرحا أنت صانعه قل لي بربك كيف السهد أضناني أنت الحبيب فكيف الحب تدفعه أبات أشكو وأدعو الله أن يرحمني أضحى الغرام عذابا صرت أسمعه تعذبت في غيابك وبت بطل أحلامي، فلم أنسى وجهك ولو للحظة. كانت عيناك من تأنس وحشتي في ظل الوحدة وقسوة الليالي. وها أنت صرت أمامي وأشعر بأنك أبعد مما كنت عليه.

طال الغياب وأصبح اللقاء من المستحيل. فمنذ ذلك الصباح وأصبح يحيى يذهب إلى العمل بالصباح الباكر ويعود متأخرا. وطالت ليالي الانتظار. عادت رهف إلى عملها في المركز الصحي، فرفضت أن تجلس بالمنزل فقط لتنتظر عودة يحيى الذي أصبح ضيفا في منزلها. وخيم الحزن على رهف وتأكدت بأن هذا الزواج قد انتهى حقا.

أما يحيى فكان مشغولا في تحقيقات القضايا التي كانت معلقة دون متهم محدد. وكان يخطط مع أحمد بأن يحصلا على إذن بالصعود إلى الجبل مرة أخرى للقبض على رماح، ولكن لم يستطيعا فعل ذلك لكثرة العمل والتحقيقات. في صباح يوم جديد، استيقظ يحيى على صوت ضجيج بالخارج. فنهض مسرعا كي يستعد للذهاب إلى العمل ليهرب من لقاء رهف كعادته مؤخرا.

أما بالخارج، فقد حضر إلى المنزل حازم وهبة ورهف وسليم وعمر ليزوروا رهف في منزل زوجها، بعد أن علم عمر ببراءة ابنته وأنها كانت ضحية مكيدة خادعة. واستقبلتهم أمينة وقالت في سعادة: "والله يا حازم يا ولدي زين ما عملت. أهلا يا حج عمر. اتفضلوا بيتكم ومطرحكم. إحنا عيلة واحدة دلوك."

"إحنا أسفين والله جينا فجأة كدة، بس من ساعة ما حازم قال لنا اللي حصل هنا آخر مرة، وإحنا هنتجنن أنا وعمي وعايزين نيجي نشوف رهف. بس شغل حازم كان معطلنا وأول ما عرف ياخد أجازة ركبنا القطر وجينا على طول." "إنتو تنوروا في أي وقت ومن غير استئذان كمان." "تسلمي يا رب. هما أهل الصعيد كدة أهل كرم دايما." "أمال عاد. ده لو مشلتكمش الأرض نشيلكم فوق روسنا." "تسلمي يا أم يحيى. أمال فين رهف؟

"نايمة. كانت سهرانة في الوحدة الصحية ورجعت متأخر. هطلع أصحيها وأبلغ الحج عزام يجي يتعرف على الحج عمر." ذهبت أمينة ودخلت غرفة رهف في سعادة وقالت: "رهف. رهف قومي يا بتي. أبوكي تحت وعايز يشوفك." استيقظت رهف في صدمة وقفزت من الفراش لتركض إلى باب الغرفة، إلا أن أوقفتها أمينة وقالت: "يا بتي غيري خلجاتك لول ميصحش تنزلي كدة." نظرت رهف إلى ما ترتديه وعادت إلى الخزانة وقالت: "آه صح. هلبس بسرعة وأجي."

"إلبسي الخلاجات الجديدة اللي جبتها. إنتي لسه عروسة عاد." "حاضر. بس هو يحيى خرج ولا لسه في البيت؟ "لأ لسه نايم تحت." "طيب ممكن حضرتك تطلبي منه يجي يقابل بابا؟ "حاضر يا بتي عجولة. عروّج أصحي عمك وبعدين أنزله." ذهبت أمينة وأيقظت عزام، ثم نزلت إلى أسفل ودخلت غرفة يحيى ووجدته يستعد للخروج سريعا. فنظرت له بالمرآة وهو يرتدي معطفه وقالت في عتاب: "عاش من شافك يا يحيى. خلاص ملكش عيلة تسأل عنيهم؟

"معلش يا أما عندي شغل. لازم أخرج." كاد أن يذهب، ولكن أوقفته أمينة وقالت: "أهل مراتك برا. روح رحب بيهم لول واقعد معاهم شوية. الشغل مش هيطير ولا المطاريد اللي في الحبس هيهربوا." زفر يحيى وقال: "مش وقتهم بجد. مش عايز أشوف حد أنا." اقتربت منه أمينة وقالت: "مش عايز تشوف حد ولا عايز تهرب من رهف؟ بقالك كام يوم مختفي كل ده عشانها صح؟ "أما أنا مش عايز لا أفكر ولا أتكلم في الموضوع."

"على راحتك. بس اخرج رحب بالضيوف ميصحش نسيبهم لحالهم كدة." تنهد يحيى وقال: "حاضر." أما رهف فركضت إلى أسفل حتى نزلت ووقفت أمام أبيها الذي هم بالوقوف عندما رآها تهبط الدرج. وظلت تنظر إليه في حزن والدموع تنساب على وجهها. وتجمعت الدموع في عيون عمر. واقترب منها. ووقفت هبة وهي تتمسك بيد رهف وسليم وتراقب ما يحدث في ابتسامة دامعة. وقف عمر أمام رهف وهو ينظر إليها ويتأمل ملامحها في اشتياق. وضع يديه على وجهها يتحسس

وجنتيها وقال بصوت مخنوق: "كبرتي أوي يا رهف. كنت خايف أموت قبل ما يكون فيه نصيب للقاء يا بنتي. سامحيني يا بنت أبوكي. حقك عليا." انسابت الدموع من عين رهف وقالت: "كده يا بابا تصدق كده عني برضه." خرج يحيى وأمينة من الغرفة ونظرا إلى رهف وهي تقف أمام عمر وتقول: "كده متحاولش تدور عليا عشان تسألني حتى. مفكرتش إني ممكن أكون مظلومة؟ مقولتش دي أنا اللي مربياها وبنتي متعملش كده." نظر عمر أرضا في حزن وهربت دمعة من عينيه،

ثم عاد النظر إليها وقال: "كان جوايا حاجة بتقول رهف متعملش كده، بس غضبي كان بيسكتها. عارف إني غلطت في حقك وإنتي اللي دفعتي التمن. وعارف إن من حقك متسامحنيش ومش هزعل منك لأن مش من حقي. كفاية عليا إني اطمنت عليكي في بيت جوزك وشفتك بعنيا قبل ما أموت." "بعد الشر عليك يا حبيبي."

ارتمت رهف بين أحضان أبيها كطفلة ذات عامين لا ترى أمانا إلا بين ذراعيه، وكأنه بطلها الخارق الذي يستطيع أن يحميها من أي خطر. وبكت لتخرج كل الألم الذي تشعر به، سواء كان من طول الفراق أو من حزنها على ما آل إليه الحال بينها وبين يحيى. ثم وقعت عينيها على يحيى الذي ينظر إليها في حزن على حالهما. فابتعدت عن أبيها ونظرت إليه في اشتياق، فهي لم تره منذ عدة أيام.

لاحظ عمر أن رهف تنظر بالجهة الأخرى، وإذا برجل يقف أمامها وينظر إليها في حزن. فقال لها: "هو ده يحيى؟ نظرت له رهف وأومأت إليه بنعم. فاقترب منه يحيى وصافحه وطلب منه الجلوس. وعاد عمر إلى البهو والتفتت رهف خلفه فوجدت هبة تنظر إليها وهي تبتسم وفي يدها طفلان. فركضت إليها واحتضنتها بقوة وقالت: "وحشتيني أوي يا هبة." "وإنتي كمان يا رهف. أنا مش مصدقة إني شيفاكي قدامي."

ابتعدت عنها بعد قليل ونظرا إلى بعضهما، حتى شعرت رهف بأحد يجذب ملابسها بالأسفل. فنظرت لتجد رهف الصغيرة تنظر إليها وقالت: "إنتي عمتو؟ هبطت رهف على ركبتيها ونظرت لهما بابتسامة رغم الدموع التي تكسو وجهها وقالت: "أنا عمتو وإنتي رهف الصغيرة وده سليم صح؟ "إنتي شبه رهف أوي حتى نفس اسمك." "امممم. طيب ده حاجة حلوة ولا وحشة؟ "لو مش هتكسري ألعابي وتتخانقي معايا عشان تلعبي بلعبي تبقى حاجة حلوة."

ضحكوا جميعا واحتضنتهما رهف وأمسكت بيديهما وأجلستهما على ساقيها. ثم قالت: "هما توأم يا حازم؟ "آه يا ستي ومطلعين عينينا من ساعة ما جم." "ربنا يخليهوملك يا حازم." "عقبالك إن شاء الله." نظرت رهف إلى يحيى الذي لم ينظر إليها وقال: "إن شاء الله."

هبط عزام الدرج واقترب منهم وتعرف عليهم جميعا وجلس معهم بعد أن طلب من أمينة أن تحضر الفطار. وبعد قليل هبط يزن وأمل وتفاجئا بوجودهم. فرحبو بهم وجلسوا معا وتناولوا الطعام وعادوا ليجلسوا بالبهو مرة أخرى. "إنتو أكيد منمتوش صح؟ "آه. والمشوار بصراحة طويل أوي بس مش مهم كفاية إن إحنا شفنا رهف." "يعز عليا أسيبك هنا وأمشي والله يا رهف." "لأ رهف منورانا وإنت تجدر تقعد معاها زي ما إنت رايد. البيت بيتكم في أي وقت."

"تسلم يا حج عزام. بس أنا عارف أن رهف روحها في البحر ومن وهي صغيرة. لما كانت بتعيى كانت تقعد تعيط ومتعرفش تنام أول ما أخدها قدام البحر وتسمع صوته كانت تنام على دراعي في ثواني. عشان كده متضايق إنها بعدت عنه كده. موحشتكيش إسكندرية يا رهف؟ "وحشتني أوي أوي." "لو عايزة تروحي معاهم روحي." نظرت له رهف وهي تعقد حاجبيها وقالت: "أروح؟ "آه لو زي ما عمي بيقول يعني وبتحبي البحر كده روحي إيه المشكلة."

لاحظ عزام نظرات رهف الحزينة والمصدومة من حديث يحيى وقال: "لأ مينفعش تروح من غيرك يا ولدي. وبعدين إنتو لسه عرسان. لما تقدر تاخد أجازة من شغلك أبقى وديها أنت عاد." نظر له يحيى وأومأ له بنعم. ثم نهض وقال: "أنا كان نفسي أقعد معاكم أكتر يا جماعة بس لازم أروح الشغل للأسف. إن شاء الله أرجع بدري تكونوا ارتحتوا من السفر ونقعد أكتر مع بعض." "ولا يهمك يا ابني روح شوف شغلك."

ذهب يحيى تحت نظرات رهف التي تنظر إليه في غضب مما قال. فنهضت ولحقت به. ونظر حازم إلى يزن وقال في همس: "هما لسه زعلانين؟ أومأ له يزن بنعم في حزن. وقفت رهف عند الباب ووجدت يحيى يهم بفتح باب السيارة ليذهب. فصاحت باسمه. فنظر لها يحيى واقتربت منه رهف ونظرت في عينيه وقالت: "هو إنت عايزني أمشي؟ "أنا شايفك عايزة تروحي إسكندرية، فقلت لك تروحي عادي." "بس ده مكنش كلامك في الأول."

"عشان كنت فاكر إنك لما تفضلي معايا هقدر أغير رأيك، بس خلاص مبقاش ليه لزوم." اقتربت رهف منه أكثر، فخطى يحيى إلى الوراء خطوة واحدة. فنظرت رهف في حزن وقال يحيى في توتر وهو يشيح بنظره عنها: "متقربيش. إنتي عاقبتيني عقاب أبشع مما كنت أتخيله. طلبتي نتجوز ووافقتي على العرض اللي قدمتهولك وإنتي عارفة إني هعرف الحقيقة وساعتها الاتفاق ده هيبقى مؤذي بالنسبالي ومع ذلك وافقتي ليه؟ عشان تنتقمي مني؟

تخليني أطولك مرة وأفضل أجري وراكي بقى عشان تفضلي معايا وفي الآخر ترفضيني قدام الناس." لا يا رهف مش هسمحلك تيجي على كرامتي ولو كنتي مين. رهف: إنت ليه مش قادر تستوعب إني فعلاً خايفة عليك وعلى سمعتك وخايفة تخسر أهلك بسببي. إبتسم يحيى في إستهزاء وقال: أهلي مين؟ ثم أشار إلى المنزل وقال: دول؟ اللي أول ما عرفوا اللي حصل وقفوا جنبك وقالولك إنتي ملكيش ذنب. وبعدين كلام ناس إيه اللي تتكلمي عنه؟

رهف: يحيى إنت مجربتش يعني إيه تمشي تخبي وشك من الناس عشان عارف هما بيقولوا عنك إيه. ولو سمعت كلمة واحدة عني مش هتستحمل وهتعمل مصايب وساعتها إنت هتتأذى وبسببي. عقد يحيى ذراعيه أمام صدره ونظر لها في هدوء وقال: مين اللي هيتكلم عليا يا رهف؟ أهل البلد؟

اللي عايشين في حمايتي. ده لو حد سمع عني حاجة هيقفوا يدافعوا عني. بصي يا رهف من الآخر عشان بس إنتي شايفة الموضوع من جهة وأنا شايفه من جهة تانية. مش أنا اللي أجبر واحدة تعيش معايا ولا أنا اللي أترفض من مراتي قدام الناس. وقولتلك أنا كنت مستعد أسامحك عشان تفضلي معايا وقبلت على نفسي وضع مفيش راجل يستحمله ولا يقدر يفكر كدة ولا يقبل يتجوز واحدة فاكر إنها مش شريفة ويفضل متمسك بيها. لكن إنتي عملتي إيه؟

متمسكتيش بيا ولا حتى فكرتي تقوليلي الحقيقة ودلوقتي برضه بتبعدي بمنتهى السهولة زي ما يكون أنا الوحيد اللي اتعذبت في بعدك عني. عشان كده خدت قراري وهنفذلك طلبك وتروحي لحالك وتسيبيني في حالي زي ما قولتي. كاد يحيى أن يذهب وهم بفتح باب السيارة فأمسكت رهف يده وقالت: استنى أرجوك متسبنيش وتمشي دلوقتي. خلينا نتكلم يا يحيى. أنا كل يوم أقعد أستناك وإنت بتهرب مني.

نظر لها يحيى في غضب وقال: أنا مهربتش منك. إنتي اللي حبيتي الهروب وبقى أسلوب حياتك واختارتي الطريق السهل اللي هو الهروب مش تقفي قدام الناس راسك مرفوعة عشان إنتي متأكدة إنك معملتيش حاجة غلط وتتمسكي بيا. لا. لكن أنا فضلت أحاول وأحاول عشانك. عشاننا إحنا الاتنين. لكن طلعت غبي إني بحاول مع واحدة أصلاً بتكرهني ومش عايزاني.

رهف: والله بحبك وعايزاك وواقفة دلوقتي عشان تسامحني. أنا بحبك يا يحيى وعمري ما نسيتك لحظة واحدة. كنت كل يوم أشوفك في أحلامي وأتمنى تبقى حقيقة ولما اتحققت لقيتك بتكرهني وكلامك كله تجريح عشان كده محاولتش أبرر اللي حصل لكن برغم ده كله حبك منقصش في قلبي وزي ما كنت عايز تسامحني عشان تفضل معايا أنا أصلاً مسامحاك من زمان. يحيى: مش كان صعب تسامحيني؟ رهف: من ورا قلبي. كل ده عشان خايفة عليك. يحيى: طيب نكمل كلامنا بعدين.

وأمسكت رهف يده مرة أخرى قبل أن يفتح السيارة وقالت في رجاء: لا. مش هتمشي وتسيبني كده تاني. قلبي واجعني بقى ومش قادرة أستحمل زعلك مني. قولي بس كلمة تريح قلبي قبل ما تمشي. نظر يحيى بعيداً عنها وتنهد ولم يجيب فقالت رهف: لو مشيت وإحنا كده همشي فعلاً مع بابا. نظر لها يحيى نظرة أرعبتها وقال: متهددنيش. رهف في خوف: لا مش بهددك. بس ريح قلبي ولو بكلمة حتى.

نظر لها يحيى وتنهد واقترب منها وقبل جبهتها وفتح السيارة وذهب من المنزل تحت نظرات رهف التي ظلت تلاحقه حتى ابتعد عن بصرها. ثم انتبهت إلى رنين هاتفها فوجدت المركز الصحي يتصل بها فأجابت على الفور وأخبروها أن هناك طفل مريض يحتاج لطبيب ضروري. عادت رهف إلى المنزل واستأذنت لتذهب إلى العمل في عجالة فأخبرها يزن أنه ذاهب في اتجاه المركز الصحي وسوف يأخذها بسيارته إلى هناك. فكان يرفض أن تذهب وحدها دوماً وعندما تتأخر كان يحرص على

انتظارها وإيصالها إلى المنزل تنفيذاً لأوامر يحيى. وبالفعل أوصلها يزن وعندما نزلت من السيارة وغادر يزن توقف عند سماع صراخ بالخلف. فنظر بمرآة السيارة فوجد رجلين من المطاريد يقيدون حركة رهف وأخذوها معهما إلى طريق الجبل. أدار يزن السيارة في الطريق العكسي في صدمة وغضب حتى يلحق بهما ولكن ركضا بالفرس داخل الأرض الزراعية فتوقف يزن وخرج من السيارة وظل ينظر إليهم في غضب.

فلاش باك. يجلس رماح في انتظار أن يعود طاهر ويخبره بما فعل حازم وهو يشعر بالنصر مما سيحدث ليحيى اليوم. بعد قليل دخل طاهر: حازم معملش حاجة يا كبير. يحيى قدر يسكته قدام الناس وخدوه على جوه وفضلت واقف لحد ما لقيت يحيى خارج بيشوف الناس اللي عتاكل بره وفضل حازم جوه السرايا. وقف رماح في غضب وقال: يعني إيه؟ كيف يترك خيته عايشة بعد عملتها دي؟

ده أنا استنيت لأول الشهر عشان يبقى أهل البلد كلهم موجودين عندهم ويعرفوا الفضيحة بنفسهم يجوم الغبي ده يضيع كل حاجة. ماشي يا يحيى لو قدرت توقف حازم وريني هتقدر توقف أهل البلد كلهم كيف عاد؟ أنا هخلي كل أهل البلد يعرفوا إن رماح خد مرت يحيى التهامي وعمل فيها ما بداله. وإذا كان المرة اللي فاتت لما طلعت هنا عدت من غير ما تتأذي بسبب عمار فعمار دلوقتي مش موجود ومحدش هيرحمها من تحت إيدي. طاهر. طاهر: أمرك يا كبير.

رماح: تاخد معاك واحد من الرجالة وتراقبوا رهف ولما تلاقوا الوقت مناسب تخطفوها وتجيبوها لي هنا ونعملها فيديو جديد عاد عشان أهل البلد كلهم يتفرجوا. طاهر: أمرك يا كبير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...