هتتجوز بنت عمك.. ي إلياس دي شرفنا والبت دي صايعه وقليلة الرباية. إلياس بغضب: بس أنا مستحيل أتجوز بالطريقة دي. وانت عارف كده ي بابا. وبعدين أنت نسيت إني خاطب. اسمع ي بني أنت الوحيد اللي هتقدر تسيطر على البنت دي وإلا سمعتنا هتدمر. وجدتك ممكن يجرالها حاجة. وبعدين أنت خاطبها عشان بينك شغل أنت وأبوها مش حب فيها يعني. وبعدين محدش يعرف إنك خاطب غيري.
إلياس باستفهام: أنا مش فاهم هما مش مسافرين برا مصر. وبعدين أنا مش هسيب شاهيناز. أمها بتشتكي منها... وبتقول عليها مصاحبة رجالة ولافة على حل شعرها. وإحنا صعيدة ومنقبلش نسيب شرفنا. في مكان تاني تحديدًا إيطاليا. بكرة هننزل مصر وهنكتب كتابك على إلياس ابن عمك ي ميرا. ميرا بصدمة: إزاي ده ي ماما أنا مش موافقة طبعاً. والدة ميرا: مفيش نقاش أنا اللي عندي قولته. وبعدين ماله إلياس كويس وغني وهيعيشك في مستوى حلو.
ميرا ببكاء: بابا قول حاجة أنا مش عايزة أتجوزه معرفوش آخر مرة شفته كنت لسه طفلة. وبعدين ده صعيدي أنا مش هقدر أعيش معاه. الأب بص لها بقلة حيلة: اسمعي كلام والدتك ي ميرا بكرا هننزل مصر جهزي نفسك. ميرا طلعت أوضتها وكانت بتبكي. والدة ميرا: كده أحسنلها إحنا كده بنحميها من الخطر اللي أنت حطيتها فيه.
والد ميرا: خلاص كفاية مش كل شوية تفكريني أنا لازم أسدد الديون ومش لازم الكلب ده يعرف إننا راجعين مصر. أنا هطلب من إلياس بس، يارب ميرفضش. والدة ميرا: ماهو بيرفض، من أي مش كل شوية مضيع فلوسك في البورصة وبتخسر وأهو بنتك هتدفع التمن. تاني يوم نزلت ميرا وأهلها مصر.. بالتحديد في الصعيد. نزلت ودخلت السرايا. كان برا بيجهزوا للفرح. عم ميرا: يا أهلا يا خوي نورت مصر.. وبص لميرا بقرف...
اطلعي فوق ي بت أنتِ وما عايز أشوف خلقتك غير بعد ما تكوني مرات والدي. ميرا باصت له باستغراب وهو ليه بيعملها بالطريقة دي.. دموعها نزلت وجت الخدامة دلتها على أوضتها. شويه وباب أوضتها خبط. كانت والدتها ومعاها الفستان والمجوهرات. والدة ميرا: يلا اجهزي ي ميرا. ميرا ببكاء: يا ماما أنا مش عايزة انت ليه بتعملوني كده. والدة ميرا بحده: ميرا اجهزي يلا وغطي وشك بالطرحة.
ميرا أخدت الفستان بقلة حيلة. ولبسته وغطت وشها بالطرحة زي ما والدتها قالت لها. شويه. ونزلت كتب الكتاب. "بارك لكما وبارك عليكما وجمعا بينكم في خير." وأخذتها مرات عمها ومامتها المكان المخصص للستات تحت نظرات الشر من عمتها وبنتها. وإلياس طلع مع الرجالة. وبعد شوية طلعت ميرا أوضتها هي وإلياس.. وإلياس كمان طلع. دخل الأوضة وواقف قدامها.
إلياس بقرف: قومي غيري هدومك والبسي زي أي عروسة.. ولا تكونيش فاكرة إني مش هاخد حقوقي منك. يلا الرجالة مستنية تحت. ميرا اتكلمت بقوة وصرخت في وشه. ميرا: اسمع اياك تقرب لي.. أنت فاهم. إلياس بغضب: أنا هوريكي متفكريش إني ميت عليكي بس برضه حقوقي هاخدها. ولا تحبي أنزل أقول إنك مش بنت وأفضحك تحت. إلياس قرب عليها وهي بتبعد برعب لحد ما لزقت في الحيطة و... يتابع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!