الفصل 2 | من 23 فصل

رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
58
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

إلياس قرب منها وهي بتبعد برعب لحد ما لازقت في الحيطة. إلياس حوطها من خصرها بإيد، وإيده التانية شال الطرحة من على وشها. تاه في جمالها، مكنش عارف إنها بكل الجمال ده. إلياس بدون وعي: انتي جميلة أوي. إلياس رجع لوعيه وزقها. ميرا ببكاء: انت قليل الأدب. إلياس بغضب: متخلينيش أتهابى عليكي. يلا عشان الرجالة اللي تحت مستنياني، قولت. ميرا: أنا مش فاهمة حاجة. إلياس باستغراب: يعني إيه مش فاهمة حاجة؟

ميرا ببراءة: يعني إيه الرجالة مستنية تحت؟ عايز إيه؟ مش فاهمة. إلياس بغضب: لأ بقولك إيه، دور العبيطة ده تعمليه على واحد أهبل مش عليا أنا. عارف إنك صايعة ولفّة على حل شعرك. ميرا بكل قوتها ضربته بالقلم. ميرا بغضب: اخرس! أنا أشرف منك يا حيوان. إلياس عنيه احمرت بغضب. قرب منها، مسك شعرها بقسوة. مزق فستانها وباسها بعنف. بس فجأة ميرا فقدت الوعي. إلياس بعد عنها، شالها حطها على السرير، ونده على والدتها.

والدة ميرا طلعت وفوقتها، وكان الكل متجمع في الأوضة. والد إلياس: اخلص وهات الأمانة. الرجالة مستنية تحت. إلياس هز راسه، والكل طلع. إلياس قرب منها بخبث واعتلاها. كمل تقطيع فستانها. بدأ يتجاسر وهي بتصرخ أكتر. قام من عليها وجاب سكينة، عوّر نفسه. ميرا ببكاء: انت بتعمل إيه يا مجنون؟ إلياس: اخرسي! اصرخي يلا عشان يصدقوه. ميرا فضلت تصرخ. شوية وإلياس قلع قميصه وحط الدم على منديل وداهالهم.

ميرا: شكراً. أنا كنت فاكراك هتعمل كده بجد. إلياس: أنا عملت كده عشان مش أنا اللي أجبر أي واحدة عليا. وبعدين روحي شوفي نفسك شبه معدومة الأنوثة. مليش مزاج ليكي، وفي حياتي واحدة تانية. ميرا بصتله ومن جواها كلامه جرحها وجرح أنوثتها، وقررت إنها هتعاقبه على كلامه. قامت طلعت برمودا قصيرة، دخلت أخدت شاور، ولابستها. وكان شكلها حلو جداً ومغري. إلياس بص لها وبلع ريقه بصعوبة. قام وقف قصادها، ماسكها من خصرها.

إلياس بتوهان: الله يخربيتك! إيه الجمال ده؟ ادخلي. وفجأة فاق وبعد عنها: ادخلي غيري القرف ده. ميرا بعناد: وده ليه بقى إن شاء الله؟ إلياس مسح وشه بغضب: بصي، خلينا نعدي الليلة دي على خير لحد ما بكرة نروح القاهرة. ميرا باستغراب: هو إنت مش ساكن هنا؟ إلياس: لأ، أنا شغلي وحياتي في القاهرة. باجي هنا كل فترة. ميرا: عشان كده مش بتتكلم صعيدي. إلياس: لأ، أنا بعرف أتكلم صعيدي حلو جوي. ميرا بضحك: لهجتك بتضحك بجد.

إلياس للحظة تاه في ضحكتها. إلياس: وأيه بقى اللي بيضحك؟ اسمعي، أنا شكلي أدّيتك زيادة عن حجمك. ميرا: أنا أصلاً مش عايزة أتكلم معاك ومش عارفة هما جوّزونا لبعض ليه. إلياس بتريقة: مش عارف ليه؟ عشان انتي واحدة رخيصة وهتوسّخي شرفنا. وأنا اللي هقفلك. ميرا بصدمة: انت بتقول إيه؟ أنا معملتش حاجة. انت واحد حقير عشان تقولي كده. إلياس بغضب. لوى دراعها بقسوة وميرا دموعها بتنزل. ميرا بوجع: سيب دراعي. ايدك بتوجعني.

إلياس: مش واحدة زيك اللي تضربني بالقلم وتشتمني. انتي اللي أذيتي نفسك بنفسك، وهتشوفي أنا هعمل فيكي إيه. في مكان تاني مجهول. مجهول واحد بغضب: يعني إيه نزلت مصر واتجوزت؟ انت هتستهبل؟ مجهول 2: هو ده اللي حصل يا بيه. واللي عرفته إنها متجوزة واحد محدش بيقدر عليه، ممكن يدمر أي حد في دقيقة. مجهول 1: أنا نازل مصر. ميرا دي بتاعتي أنا. تاني يوم ميرا وإلياس رجعوا القاهرة. دخلوا فيلا فخمة جداً بتاعة إلياس.

ميرا: ممكن أعرف أوضتي فين؟ أنا تعبانة وعايزة أرتاح من السفر. إلياس تجاهلها وطلع أوضته، غير هدومه ونزل. وفي واحدة دخلت، وجريت عليه، حضنته. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...