الفصل 11 | من 23 فصل

رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
39
كلمة
1,422
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

ميرا ببكاء: إلياس ابعد والنبي إلياس بتوهان قرب من شفايفها والتهمها بشوق. بعد عنها لما حس بدموعها وأنها مش قادرة تتنفس. إلياس حس بخوفها وقشعريرتها من لمساته. استغرب إزاي واحدة بكل الخجل ده تبقى عارفة رجالة. إلياس بهمس: ميرا ممكن ما تعيطيش، مش هعملك حاجة. أنا ما بجبرش واحدة عليا. تعالي يلا ننام. إلياس مسح دموعها بحنية وشالها حطها على السرير وهي في حضنه. فضل يلعب في شعرها لحد ما ناموا.

شاهيناز في أوضتها كانت بتغلي وقررت تنفذ خطتها. وفي يوم جديد، إلياس قام من جنب ميرا اللي كانت نايمة، غير هدومه ونزل. إلياس: دادة سميرة، جايين ضيوف على العشا النهارده. دادة سميرة: أؤمرك يا إلياس بيه. هنحضر كل حاجة. إلياس طلع من الفيلا، ركب عربيته وراح الشركة. بليل رجع إلياس، طلع أوضته وغير هدومه. قربت منه شاهيناز. شاهيناز بدلع: هو انت رايح في حتة يا حبيبي؟

إلياس: في ضيف جايلي ومش عايزك انتي ولا ميرا تنزلوا تحت. يبقى روحي قولي لها. إلياس خلص كلامه ونزل. وشاهيناز ابتسمت بخبث وطلعت راحت لميرا. ميرا ببرود: عايزة إيه؟ شاهيناز: إلياس قالي أطلع أناديكي، عايزك تحت. ميرا: وهو إلياس مش لاقي غيرك يبعتهالي؟ شاهيناز: هو كان عندي وقالي وأنا جيت. قولتلك انزلي عشان هو شكله متعصب. ميرا زقتها ونزلت.

إلياس وتامر كانوا قاعدين في أوضة السفرة. وميرا دخلت. إلياس شافها عينه بقت بلون الجحيم لما شافها وشاف لبسها اللي عبارة عن برمودا قصيرة جداً. أما ميرا كانت مرعوبة وبتبص للشخص اللي قاعد برعب. جذبها إلياس من إيدها بقسوة وطلع جَرّها على السلم. دخل الأوضة ورزع الباب وماسكها من شعرها. إلياس بغضب: إيه اللي نزلك تحت بمنظرك ده؟

ما انتي صحيح ما يهمكيش. واحدة رخيصة زيك يا هانم. بس اسمعي، طول ما انتي هنا ومعايا مش عايز أشوفك برا الأوضة دي. ميرا حاولت تتكلم من وسط شهقاتها ودموعها، بس هو ما اداهاش فرصة. إلياس رماها على الأرض بقسوة. راسها اتخبطت في الكومود جامد وفقدت الوعي ورأسها انجرحت. إلياس جري عليها بلهفة وحاول يفوق فيها. ما فيش فايدة. شالها حطها على السرير واتصل بالدكتور. شاهيناز كانت سامعة اللي بيحصل وشماتانة وبتضحك بخبث.

شاهيناز بغل: ده جزاء صغير بس من اللي هعمله فيها. وخرجت تلفونها. عملت مكالمة: نفذي اللي قولته بكرة، إنت فاهم. قالت كلامها وقفلت الخط. إلياس نزل اعتذر لتامر ومشي. والدكتور وصل، إلياس أخده وطلع. الدكتور: تمام يا إلياس بيه. أنا عقمت الجرح. وبعد شوية المدام هتفوق. الدكتور مشي. وإلياس فضل قاعد جنب ميرا. ابتدت تفوق وتقول كلام مش مفهوم. قامت مرة واحدة وهي بتصرخ. ميرا: ابعده عني، هيدبحني يا بابا.

إلياس قرب منها بلهفة، جذبها في حضنه واستغرب كلامها. إلياس بحنية: اهدى، ما فيش حاجة. شكلك شفتي كابوس. ميرا مسكت في هدومه برعب. ميرا: أنا خايفة يا إلياس. إلياس افتكر إنها خايفة منه: خايفة من إيه؟ والله ما هعملك حاجة يا ميرا. ميرا سكتت ودموعها بتنزل بصمت. وإلياس واخدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية. إلياس لاقها هديت. بيرفع وشها لاقاها نعست. طلع جنبها واخدها في حضنه. بس لاقى الباب بيترزع. قام وفتح وكانت شاهيناز.

شاهيناز: على فكرة النهاردة ليلتي. إلياس كان ناسي الموضوع. وما كانش عارف المرة دي هيتصرف معاها إزاي. إلياس ببرود: وإيه المطلوب؟ شاهيناز بغل: المطلوب إنك تكون معايا أنا، مش مع الست هانم اللي جوة. إلياس: وطّي صوتك عشان ميرا تعبانة ونايمة. شاهيناز ساحبته من إيديه وهو نتشها. وراح معاها. شاهيناز قفلت الباب وحوطت رقبته. شاهيناز بدلع: إيه، ما وحشتكش؟ إلياس شال إيديها من عليه. إلياس: شاهيناز، أنا عايز أنام.

شاهيناز بغضب: ما انت لو كنت مع ميرا هانم ما كنتش هتقول كده. إلياس بغضب: شاهيناز، صوتك ما يعلاش. مش دي ليلتك وأنا أهو موجود معاكي. شاهيناز بحقد: فين ده اللي معايا؟ انت مش معايا ولا عايزني ولا أنا فارقة معاك. شاهيناز مثلت عليه إنها بتبكي وضمته. شاهيناز: ليه يا إلياس بتعملني كده؟ أنا بحبك. إلياس ما كانش عارف يعمل إيه. حوطها بإيده وهي ابتسمت بخبث. رفعت وشها مقابل وشه، وقربت منه لسه هتقبله. إلياس بعدها عنه.

إلياس: تعالي يلا ننام يا شاهيناز. شاهيناز بدلع قربت منه تاني. إلياس ما اداهاش فرصة. وبعدها طفى النور وطلع نام وأداها ضهره. شاهيناز بحقد: ماشي يا إلياس. أوعدك أخليك تكرهها وتيجي تتذللي. في يوم جديد، عند مراد وكاميليا. كانوا واقفين مع العمال اللي بتشتغل في بناء منتجع سياحي كبير جداً. وهما الاتنين مهندسين بناء. كاميليا طلعت فوق وكانت هتقع لتحت. مراد جري عليها وشَدّها. وقع وهي واقعة فوقه.

مراد تاه في عينيها وجمالها. حتى هي تاهت في نظراته ليها. مراد قرب من شفايفها والتهمها بعشق. هي اتجاوبت معاه في الأول بس فاقت وقامت بغضب. كاميليا بغضب: انت بني آدم قليل الأدب وأنا ميشرفنيش أشتغل معاك. مراد: كاميليا، أنا آسف والله، ما عرفتش عملت كده إزاي. كاميليا: أنا مش واحدة رخيصة زي اللي انت بترقص معاهم يا مراد بيه. مراد: كاميليا، انتي فهمتي الموضوع غلط. كاميليا دموعها نزلت وكانت مكسوفة وإنها إزاي اتجاوبت معاه.

مراد بص لها بعشق: أنا بحبك. كاميليا بصت له بصدمة: بتحبني؟ إحنا ما بقالناش كتير يعني عشان تقول كلمة كبيرة زي دي. مراد: قلبي دق لما شوفتك. جتيلي في أحلامي. تعرفي إن كنت قبل ما تظهري بشوف واحدة شبهك في أحلامي يا كاميليا. كاميليا: أنا مش هقدر أكمل المشروع ده معاك. أنا لازم أمشي. مراد بحزن: كاميليا، أرجوكي ما تسبينيش. أنا مصدقت لقيتك. كاميليا بصت له: مش هقدر يا مراد. أنا مش هينفعك صدقني. مراد: ليه يا كاميليا؟

والله أنا بحبك. كاميليا بدموع: يا مراد، هتقبل تتجوز واحدة خطيبها اعتدى عليها وهي دلوقتي مش بنت. دلوقتي هتصدقني أصلاً إنها مظلومة وإنه مش ذنبي. مراد بص لها بصدمة. ومن صدمته ما ردش عليها. وهي فهمت إنه خلاص زي ما هي بتفكر مش هيبقى عايزها. جريت من المكان ومراد طلع وراها بس كانت أخدت عربيتها ومشيت. بليل إلياس رجع من الشركة. طلع على أوضة ميرا. فتح الباب ودخل واتصدم وعينيه بقت بلون الجحيم من اللي شافه قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...