بليل إلياس رجع من الشركة. طلع على أوضة ميرا. فتح الباب ودخل واتصدم وعنيه بقت بلون الجحيم من اللي شافه قدامه. شاف ميرا وواحد نايم جنبها. أخدها في حضنه. أول ما شاف إلياس قام بسرعة وحاول يهرب. إلياس مكنش مركز معاه، راح على ميرا اللي كانت مش واعية لحاجة أصلاً. صاحية بس مش قادرة تتحرك ولا تصرخ. مسكها من شعرها، جرها وفضل يصفع فيها على وشها. خلع حزام بنطلونه وفضل يضرب فيها. إلياس بغضب ووجع: بقا أنا تخونيني؟ ليه؟
هقتلك ي ميرا، منك لله ي شيخة. ميرا بضعف: إ إلياس، ممعملتش حاجة. إلياس وهو نازل ضرب فيها، منخيرها نزلت دم وجسمها كله بقى علامات. إلياس بغضب: مش هرحمك، هقتلك. إنتي واحدة زبالة وخاينة حقيرة. مخفتيش وإنتي جايباه هنا؟ كل اللي في الفيلا سمعوا صوت إلياس. الحراس طلعوا وشاهيناز. الحراس ماسكين إلياس بالعافية. إلياس بغضب: كله برا وإلا والله ما هخلي واحد عايش. بررررررا. إلياس طلعهم كلهم ورجع لميرا ماسكها من شعرها زي المجنون.
إلياس في اللحظة دي فعلاً كان مجنون. إلياس بفحيح مرعب: هخليكي تتمني الموت متلقيهوش. ميرا حاولت تتكلم، هي ضعيفة ومش قادرة تنطق. ميرا: ااا أنا معملتش حاجة والله صدقني. إلياس بغضب: أصدق إيه؟ أنا شوفتك بعيني ي حقيرة. عملتي كده في أوضتي وعلى سريري ي حيوانة. ميرا بضعف: بكرهك ي إلياس. وفضل إلياس يضرب فيها لحد ما فقدت الوعي. وجسمها بينزف بشدة. إلياس قرب منها بقرف. إلياس بغضب: بطلي تمثيل وقومي. إلياس لاقاها مبتردش.
قرب منها رغم وجعه ورغم كرامته، رغم إنها في نظره خاينة، بس اتلهف عليها لما لاقاها مبتنطقش ونفسها بيروح وبتنزف. أخدها ونزل، ركب عربيته واتجه لأقرب مستشفى. نزل وشالها. ودخل بيها. والدكاترة أخدوها منه. بعد شوية الدكتور طلع. الدكتور: بعد شوية هتفوق.. ي إلياس بيه. إلياس مكنش قادر. عامل زي الأسد الجريح، بينزف من جواه. طلع تليفونه ورن على مراد. لأنه كان محتاجه في الوقت ده. ولحسن الحظ إن مراد رجع ورا كاميليا لما مشيت.
بعد شوية كان موجود جنبه إلياس في المستشفى. مراد: إيه اللي حصل ي إلياس؟ إنت خوفتني. إلياس بحزن: خنتني ميرا، خنتني ي مراد. مراد بصدمة: إلياس إنت بتقول إيه؟ أنا صحيح مشوفتش ميرا غير مرة، بس مستحيل تعمل حاجة زي دي. إلياس بغضب: عملت. هموتها ي مراد. مش أنا اللي واحدة تخوني. مراد خاف على إلياس. نظراته كانت مرعبة جداً. إلياس: أنا لازم ألاقي الكلب اللي كان معاها. مراد: سايبها عليا. أنا هكلم الرجالة وهندور عليه.
إلياس بغضب: عاوزه يكون عندي في أقرب وقت ي مراد. مراد: طب أهدي ي إلياس. هي ميرا فاقت ولا لسه؟ إلياس: مش عارف. مش عايز أشوف وشها. مراد خلى إلياس يطلع يشم هوا برا المستشفى ودخل لميرا اللي ابتدت تفوق. مراد: ميرا أنا مش عارف الكلام اللي بيتقال صح ولا لا، بس اللي أعرفه إنك لازم تمشي من هنا. إلياس ممكن يقتلك. قومي يلا. هتيجي معايا. ميرا دموعها كانت بتنزل.
مراد اداها الجاكيت بتاع بدلته وحاول يسندها وطلع بيها من غير ما حد ياخد باله. ساب عربيته واخد تاكسي. وصله تحت عمارة فخمة جداً. نزل مراد ونزل ميرا وطلعوا. فتحت الباب بنت جميلة جداً، تبقى أخت مراد. نور باستغراب: مين دي ي أبيه؟ مراد: نور ي حبيبتي، دخليها معاكي دلوقتي. وأنا لما أجي هفهمك. لازم أمشي. مراد نزل بسرعة. ركب تاكسي وراح لإلياس تاني. لاقى واقف هيتجنن والكل بيدور على ميرا. مراد: فيه إيه ي إلياس؟
إلياس بغضب: الهانم هربت. مراد: طب أهدي بس هنلاقيها ي إلياس. إلياس كلّف حد من رجّالته يدور عليها. هو خلاص معدش قادر. مراد أخده بالعافية وروحه الفيلا. طلع بس راح أوضة ميرا وقفل الباب. إلياس انهار على الأرض. ضعفه بان ودموعه نزلت. إلياس: ليه عملتي كده؟ أنا كنت خلاص هوثق فيكي. أنا ح... إلياس مقدرش يكمل الكلمة وقام بغضب. فضل يكسر في كل حاجة في الأوضة. عند مراد قرر إنه يتكلم مع ميرا ويفهم منها الموضوع.
مراد: نور ي حبيبتي ادخلي نادّيلي ميرا من جوه. نور دخلت نادتها. وميرا طلعت. ميرا ببكاء: شكراً ي مراد إنك ساعدتني. مراد بجدية: بصي ي ميرا، أنا جبتك هنا علشان خايف على إلياس. ممكن يقتلك ويودي نفسه في داهية. أنا عايز أعرف منك كل اللي حصل بالتفاصيل. ميرا افتكرت اللي حصل. وابتدت تحكيله وهي بتبكي. فلاش باك. ميرا كانت قاعدة على الكنبة اللي في الأوضة وبتقرا كتاب كان في إيديها. فجأة لاقت حد بينط من البلكونة. حاولت تصرخ.
جري عليها الشخص ده وكتم بقها. طلع سرنجة من معاه وغزها في رقبتها. من بعدها جسمها ارتخي ومبقتش قادرة تقوم أو تعمل أي حاجة. ميرا بدموع: والله هو ده اللي حصل. أنا كنت شبه واعية بس مش دريانة بحاجة. مش قادرة أقوم أو أصرخ. مراد حاس بصدق كلامها. مراد: تمام. أنا لازم أخلي إلياس يتأكد من كلامك ده. بس الدكاترة ليه محدش قال على المخدر اللي في جسمك؟ ميرا: أرجوك متقولش على مكاني. أنا همشي من هنا وهبعد عنه نهائي.
مراد: ميرا، إلياس فاهم الموضوع غلط. أرجوكي أهدي. ادخلي أوضتك دلوقتي وارتاحي. عند إلياس. دمر أوضة ميرا، تكسير وتقطيع في هدومها. بقى زي المجنون. شاهيناز فتحت الباب ودخلت. اتترعبت من منظره. شاهيناز بخبث: إلياس، إيه اللي حصل وميرا فين؟ إلياس قرب منها. وجذبها من خصرها وقبلها بعنف. حس إن ميرا اللي قدامه مش شاهيناز. استغلت الفرصة وضعفه اللي هو فيه، قربت منه أكتر. بس فجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!