ميرا استغلت الفرصة، وطلعت على سور البلكونة نطت وفضلت تتسحب. بس فجأة، لاقت إلياس في وشها. إلياس بغضب: انتي رايحة على فين؟ فاكرة هتعرفي تهربي؟ ميرا بقوة: أنا مستحيل أقدر أعيش معاك، مش أنت هتتجوز؟ عايز مني إيه؟ خليك في حياتك. إلياس مسك إيديها بقسوة ودخل بيها الفيلا وسط الناس اللي قاعدة، طلعها أوضتها ورزع الباب قفله. إلياس بنظرة مرعبة: عارفة أنا هعمل فيكي إيه؟ ميرا بصوت مرتعش: مش هتقدر تعملي حاجة.
إلياس قرب منها وبسرعة البرق قيد حركتها بإيده وشد شعرها بقسوة واتكلم بفحيح مرعب: إلياس: انتي لو عايزة تهربي وتمشي على حل شعرك، هقتلك من غير ما أفكر. هتنزلي دلوقتي معايا وهخليكي تتقاهري وأنتي بتشوفييني بتجوز، وإحنا ما بقيناش أسبوع مع بعض. إلياس خلص كلامه وجذبها ونزل. قعدها تحت نظرات أهل شاهيناز اللي كانوا مستغربين تصرفات إلياس. الماذون بدأ كتب الكتاب وخلص، والناس ماشية كلهم ما عدا مراد صاحب إلياس.
مراد: إلياس تعالي عايزك. إلياس: خير يا مراد؟ مراد: هي مين البنت اللي أنت دخلت بيها دي؟ إلياس بغضب: وأنت مالك بيها؟ مراد بخبث: إيه يا عم، أنا قولت إيه؟ البنت بصراحة جميلة أوي وعايز أتقدملها. إلياس عنيه اسودت بلون الجحيم. مسك مراد من تلابيب قميصه. إلياس بغضب جحيمي: أنت تعرف دي مين ياحيوان؟ مراتي. مراد بضحك: طب اهدى، أنا كنت حاسس إن تصرفك مش طبيعي، عشان كده استفزيتك. مراد أخد باله من آخر كلمة قالها إلياس.
مراد بصدمة: دي مراتك إزاي؟ واللي أنت لسه متجوزها دي وافقت كده عادي؟ إلياس: متعرفش إنها مراتي، قولتلها بنت عمي وجاية عشان جماعتها هنا. مراد: يخربيتك، بجد أنت جبروت. بس حرام عليك، ليه تكسرها؟ دي بنت عمك ولسه متجوزها. إلياس: مراد، أنت متعرفش حاجة، يبقى تسكت. مراد: خلاص يا إلياس، اللي أنت شايفه. أنا ماشي. مراد مشي. وإلياس طلع على أوضة، فتح الباب لقي شاهيناز لابسة قميص نوم مغري جداً وحاطة مساحيق التجميل بكثرة.
قربت منه بدلع، حوطته من رقبته، مسكت زراير قميصه بتفتحها. شاهيناز بدلع: أنا مش مصدقة إني معاك دلوقتي يا حبيبي. إلياس ضحكلها ببرود، غصب عنه هو أصلاً قرفان من تصرفاتها الجريئة. فتحت قميصه شالته خالص. قربت جامد من إلياس، بس هو ما يعرفش ماله، مش حاسس إنه عايزها نهائي. مسك إيديها. إلياس: شاهيناز، مش دلوقتي. شاهيناز قربت أكتر، حطت شفايفها وباسته. إلياس بعدها عنه بغضب. إلياس بغضب: قولتلك مش دلوقتي.
شاهيناز بزعيق: يعني إيه مش دلوقتي؟ ولا السنيورة اللي أنت كنت جرجرها النهاردة عاجبك؟ أنت فاكر إني عديت اللي عملته؟ إلياس عنيه اسودت بغضب وضربها بالكف وقعها على الأرض. إلياس: اسمعي، اللي قاعدة دي تبقى بنت عمي وبس. اياكي تجيبي سيرتها بحاجة وحشة، أنتِ فاهمة؟ شاهيناز قامت وقفت قدامه بجراءة وحضنته وحاولت تثيره بلمساتها، بس هي متعرفش إنها كده بتقرفه منها أكتر. شاهيناز بدلع: أنا بحبك يا إلياس، وعايزاك معايا.
إلياس مسح وشه بإيده بغضب وحاول يبعدها عنه وهي ماسكة فيه. إلياس: يابنتي، أنتِ إيه الجراءة اللي فيكي دي؟ الحاجات المفروض أنا اللي أقولهالك مش أنتِ. شاهيناز بغل من ميرا لأنها شاكة إنها السبب، وبعلو صوتها ضحكت وفضلت تتكلم كأن إلياس مجاوب معاها. وإلياس مصدوم من عمايلها. إلياس بغضب: أنتِ شكلك اتجننتي. إلياس جه يمشي، جريت بسرعة على الباب وقفلته بالمفتاح.
عند ميرا، كانت سامعة صوت شاهيناز وهي بتضحك. حطت إيديها على ودنها ودموعها بتنزل زي السيل. ميرا: والله لأندمك يا إلياس. عند إلياس وشاهيناز. إلياس قرب منها، خلاها تفكر إنه هيعمل اللي هي عايزاه، واخد منها المفتاح براحة وزقها بقرف وطلع من الأوضة نزل حديقة الفيلا. شاهيناز في الأوضة فضلت تعمل علامات على جسمها، وراحت لميرا أوضتها علشان تغيظها. خبطت وميرا فتحتلها. شاهيناز: إيه يا حبيبتي؟ هو انتي مطولة القعدة؟
مش شايفة إننا عرسان جداد وعايزين ناخد راحتنا؟ ميرا بصتلها بغضب: بقولك إيه، أنا مش ناقصاكي. اطلعي برا. شاهيناز بغل: لأ مش طالعة غير لما أنتِ تغوري من هنا. إلياس أصلاً عايز يمشيكي وهو قالي كده. هيبعتك الصعيد. شاهيناز وميرا مسكة في بعض وصوتهم بقى عالي جداً. إلياس كان قاعد حاطط راسه بين إيديه وسمع صوت صريخ عالي، قام جري على فوق. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!