الفصل 6 | من 23 فصل

رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل السادس 6 - بقلم اسراء الاتربي

المشاهدات
35
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

إلياس كان قاعد حاطط راسه بين ايديه وسمع صوت صريخ عالي قام جري على فوق. شاهيناز كانت ماسكه ميرا من شعرها. أول ما حست إن حد جاي ولمحت إلياس سابتها وفضلت تعيط. جريت عليه وحضنته. شاهيناز بدموع مزيفة: شوفت ي حبيبي عملت فيا إيه. أنا كنت جايه أعتذر لها وأتقرب منها وهي راحت ضرباني. إلياس بعدها عنه وبص لميرا اللي كانت واقفة مصدومة من كلامها. إلياس بهدوء: ميرا اعتذري منها. ميرا بصت له: أنا ما عملتش حاجة ومش هعتذر لحد.

إلياس بغضب: قلت لك اعتذري منها. حال ميرا دموعها خانتها ونزلت. ميرا: مش هعتذر. أنت حتى ما فكرتش تسمع مني. إلياس: اسمعوا بقى أنتم الاتنين. أنا لو واحدة فيكم عرفت إنها قربت من الثانية متلومش إلا نفسها. قال كلامه وطلع. وشاهيناز طلعت معاه. راح أوضته واترمى على السرير. شاهيناز دخلت، طلعت جنبه ودفنت راسها في حضنه. إلياس بغضب: بصي يا شاهيناز أنا مش عايز أتغابى عليكي. أنا عايز أنام في هدوء. قومي شوفي مكان تاني نامي فيه.

شاهيناز: هو مش أنت بتحبني؟ إيه اللي حصلك؟ ليه مش عايزاني؟ إلياس اتعدل وبعد عنها. إلياس: أنا عمري قلت لك كلمة بحبك. شاهيناز بغل: لا بس أنا حسيت إنك بتحبني وعايزاني. إلياس ببرود: والله مش كل حاجة نحس بيها المفروض نصدقها. شاهيناز بغضب: على فكرة بقى أنا ليا حقوق عليك. إلياس بص لها باشمئزاز: ما تقلقيش حقوقك هتاخديها بس قلت لك مش دلوقتي. أنا مش عارف إيه جرأتك دي.

إلياس نام وأدها ظهره وطفي النور. وهي قربت وحاوطته. إلياس تنهد بغضب بس سابها. ولما حس إنها نامت قام طلع من الأوضة خالص. إلياس بص على أوضة ميرا وراح فتح الباب براحة ودخل. كانت نايمة وفي بقايا دموع على وشها. قرب إيده مسحها وبدون وعي قرب شم ريحتها اللي بيدمنها ومش عارف ليه. طلع جنبها على السرير وحاوطها بإيديه ونام. تاني يوم. ميرا صحيت لاقيته حاجة تقيلة محاوطاها. بتبص لاقت إلياس واتعصبت.

ميرا حاولت تبعده وهو ماسك فيها جامد. ميرا بغضب: أنت يابني آدم إيه اللي نايمك هنا؟ إلياس قام بنعاس: أنت صوتك عالي ليه عالصبح؟ ميرا: إيه اللي نايمك هنا؟ إلياس ببرود: مراتي ونمت جنبها. فيها حاجة دي؟ ميرا بغضب: آه فيها إنّي مش بطيق وجودك معايا في مكان واحد. إلياس بغضب: ولا أنا كمان طايقك. ما تفتكريش إني ميت عليكي. ميرا بغضب: أنت فعلاً إنسان حقير. أنا مش عارفة إيه سبب كرهك ليا. بس تعرف أنا كمان بكرهك.

إلياس بغضب جذبها من شعرها. إلياس بغضب: أنتِ واحدة رخيصة وأنا أصلاً مستنضفش أكون مع واحدة زيك. ميرا بوجع: سيب شعري. إيدك بتوجعني. إلياس سابها وقام بغضب وطلع من الأوضة. في نفس الوقت اللي شاهيناز طلعت فيه من أوضته. بصت له بصدمة. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...