ميرا ابتدت تفوق. لاقت نفسها في أوضة معتمة جداً، وفي حد قاعد قصادها. ميرا بصت بصدمة وقالت: شاهيناز.. انتي اللي خطفاني؟ شاهيناز بغل: أيوا أنا. ميرا بغضب: فكيني وخليني أمشي. شاهيناز ضحكت بشر: تؤ تؤ، أنا هقتلك ي ميرا وهحرق قلب إلياس عليكي. ميرا: انتي اللي خليتي اللي اسمه زياد يعمل كده صح؟ شاهيناز: أيوا أنا... وأنا برضو اللي هقتله قبل ما يفتح بؤقه ويقول إن أنا اللي وراه. ميرا: انتي واحدة قذرة ي شاهيناز، تعرفي كده؟
شاهيناز قربت منها بغضب، مسكت وشها جامد. شاهيناز بغل: أنا هقتلك، إلياس ده بتاعي أنا، هو وفلوسه بتوعي. مش قادرة أمتلكه حتى بعد ما غورتي. ميرا بغضب: عمرك ما تملكيه علشان أنا في قلبه. شاهيناز: وأنا هعرف إزاي أحرق قلبه عليكي ويكون ليا أنا وبس، لما يقوم ويقف على رجله بعد ما فاق. ميرا ابتسمت وكانت مبسوطة، على الأقل عرفت إنه فاق واطمنت عليه وإنه أكيد مش هيسبها. شاهيناز بصتلها بغل:
أنا هوريكي، هخليكي تتمني الموت متلقيهوش ي ميرا. ميرا ببرود: أعلى ما في خيلك اركبيه، متقدريش تعمليلي حاجة. إلياس مفعول المهدئ ابتدا يروح، وبيفوق. ومراد كان موجود جنبه. إلياس بتعب: ميرا... عايز أروحله. مراد بارتباك: إلياس، ميرا مكنتش هنا. إلياس: ميرا كانت هنا، أنا شميت ريحتها وسمعتها وهي بتكلمني ي مراد. مراد مكنش عارف يعمل، ومعدش قادر يخبي على إلياس. مراد: إلياس، ميرا اتخطفت. إلياس بغضب: يعني إيه اتخطفت ي مراد؟
يعني هي كانت هنا وأنت بتكدب عليّ؟ مراد: إلياس لو سمحت اهدي.. أنا كلمت رجالتنا وأياد كمان معانا، رقم العربية وهنوصل للمكان. إلياس اتحامل على نفسه وقام، ومراد جري عليه. مراد بغضب: أنت لسه تعبان، رايح فين؟ إلياس بغضب: هروح أدور على ميرا وأرجعها ي مراد. إلياس قام وطلع من المستشفى، ومراد طلع وراه. مراد ماشي وراح على فيلا إلياس. إلياس بغضب: انت جبتني هنا ليه؟ مراد: ممكن تهدي؟ هتروح فين يعني؟
ده على أساس إنك عارف مكانها ي إلياس. انزل غير هدومك، هتمشي بهدوم المستشفى. نزل إلياس وطلع أوضته، ومراد ساعده في اللبس، خلصه ونزله. إلياس: أنا عايز أفهم حاجة، لما ميرا كانت هنا، ليه سبتها تمشي ي مراد؟ مراد: إلياس، ميرا كانت عندي الفترة اللي فاتت. إلياس عنيه اسودت بلون الجحيم، مسك مراد من تلابيب قميصه. إلياس بغضب: يعني إيه كانت عندك؟ بتعمل إيه ي مراد؟ انطققق! مراد بغضب:
إلياس، نزل إيدك، أنت بتفهم المواضيع على مزاجك. أنت كنت هتقتلها ي إلياس وهتودي نفسك في داهية، كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ إلياس: أنت كنت شايف حالتي عاملة إزاي، كنت بموت من غيرها. مفكرتش تيجي تقولي وترحمني من عذابي ي مراد؟ مراد: إلياس، ميرا مكنتش عايزة حد يعرف حاجة عنها، هي اللي طلبت كده. إلياس سابه وقال. إلياس بتعب: حسابك معايا بعدين.. يلا هنروح القسم نشوف أياد وصل لفين. مراد: إلياس أنت تعبان ومش قادر تقف. إلياس بغضب:
مراد يلااا، أنا قولت. إلياس ومراد طلعوا، وصلوا القسم ودخلوا لأياد. أياد: إلياس وحشني ي جدع، حمد الله على سلامتك. إلياس: الله يسلمك ي أياد... لاقيت حاجة؟ أياد بجدية: أنا حالياً ببحث عن العنوان، وقربنا نوصل. أنا كنت لسه هتيجي اتصل بيكم، بس هو كان في حد معاها وقت اللي حصل. مراد: أيوا، نور كانت معاها. أياد: محتاج أشوفها وأحقق معاها، يمكن تفيدنا بحاجة تاني. مراد: تمام، أنا هروح أجيبها وأجي.
عند ميرا، شاهيناز مشيت ورجعتلها بعد شوية، وكان في واحد معاها. ميرا أول ما شافته اترعبت، جسمها ابتدا ينتفض ويترعش. تامر بابتسامة: كده ي ميرتي تسبيني وتتجوزي. ميرا برعب: ا... انت عايز مني إيه؟ تامر بحقارة: عايز أكمل اللي كان هيحصل بينا، وللأسف نفدتي من تحت إيدي. كنتي شرسة يومها ي ميرا. ميرا مقدرتش، والدنيا لفت بيها وفقدت الوعي. شاهيناز بشرر: يلا، هسيبالك تعمل اللي أنت عايزه فيها. تامر:
مش عارف أشكرك إزاي على موافقتك إنك تساعديني. شاهيناز: ميرا لازم تدمر، أنا مش عايزاها ترجع لإلياس تاني. تامر بصلها بثقة، وفضلوا يحاولوا يفوقوا ميرا.
في القسم، مراد وصل هو ونور. دخلت، وإلياس ومراد فضلوا برا. أياد بصالها بعشق، هي نفسها نور الصغيرة اللي أدمنها كبرت وواقفة قدامه، ملامحها البريئة متغيرتش، هي نفسها برضو اللي كان بيخاف عليها من نفسه، عشان كده دخل كلية الشرطة وبعد عنها لأنها كانت طفلة ومشاعره مكنش ينفع تكون موجود بسبب فرق السن اللي هو عمله مشكلة. فاق على صوتها. نور بضيق: انت ي أستاذ، عايزين نخلص، هتحقق معايا في إيه؟ أياد:
بس ي بت واحترمي نفسك، مش عشان أخت صاحبي مش هعرف أقطعلك لسانك ده. نور بغضب: لا ي خويا اقطعه كده لو تقدر. أياد بغضب رزع على المكتب: اكتمي بقا... قوليلي إيه اللي حصل بالتفاصيل. نور بصتله بغيظ، وابتدت تتكلم. أياد: ده كل اللي حصل. نور: أيوا. أياد: تمام، تقدري تمشي.. على فكرة لسانك ده ممكن يوديكي في داهية. نور بغضب: ملكش دعوة، بني آدم مستفز. أياد بصلها وكتم ضحكته بالعافية من منظرها. الباب اتفتح ودخل مراد وإلياس. أياد:
للأسف مفدتش بحاجة. نور بصتله بغضب، وهو بصلها باستفزاز. أياد: خلال ساعة بالظبط والمكان هنعرفه، إحنا عملنا تتبع لرقم العربية عشان نعرف المكان. عند ميرا، شاهيناز وتامر بيحاولوا يفوقوا فيها. شاهيناز: وانت بتفوقها ليه؟ ما تخلص وهي فاقدة الوعي. تامر: حاجة متخصكيش، أنا عايزها وهي صاحية.
ميرا ابتدت تفوق، وتامر بيملس على وشها بقذارة، وابتدا يتجرا. شاهيناز وقفا بتبص للي بيحصل وشمتانة. تامر مزق هدوم ميرا تحت صراخاتها وقرب منها جامد، وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!