إلياس مقدرش يتحكم في أعصابه أكتر من كده. مسكها من دراعها بقسوة. إلياس بغضب: عايزة تعرفي مين اللي قالي؟ والدتك اللي قالت. عايزاني أعمل إيه؟ أقرب واحدة ليكي بتقول كده، يبقى لازم أصدق. ميرا حاسة الدنيا بتلف بيها ورجليها مش شايلها. وإلياس ندم من تسرعه. هو مكنش هيقول بس هي استفزته. إلياس قرب منها بخوف لما لقى شهقاتها بتعلى. وكانت هتقع على الأرض بس إيده لحقتها. ميرا بصريخ: ابعد عني. إزاي ماما تقول عني كده؟
والله أنا مش وحشة يا إلياس. إلياس بخوف من حالة الهستيريا اللي دخلت فيها، ضمها لحضنه بقوة وحاول يهديها. إلياس: خلاص اهدي أرجوكي. أنا هردلك كرامتك يا ميرا، أوعدك. ميرا بصتله: أنت مصدقني؟ إلياس وده وشه الناحية التانية. هو برضه مش قادر يصدقها. إلياس بجدية: ميرا، على ما أظن مفيش أم هتبتلي على بنتها. ميرا: يعني أنت مصدقها؟ أنا هثبتلك العكس وهتندم يا إلياس. إلياس بصالها. ومكنش عارف يقول إيه. هو عايز يصدقها ومش قادر. إلياس:
أنا شايف إنك عايزة ترتاحي شوية يا ميرا. ميرا جت تقوم، كانت هتقع. إلياس شالها ولسه بيحطها على السرير، الباب اتفتح ودخلت شاهيناز. شاهيناز بغضب: طب ما أنت كويس أهو يا إلياس بيه، أشعنا عندي ومش عايز. إلياس بغضب: شاهيناز، الزمي حدودك وامشي على أوضتك. شاهيناز بزعيق: مش همشي غير وأنت معايا. وأنتي اللي عاملة نفسك طاهرة وشريفة، عايزة تاخديه ليكي لوحدك. إلياس بغضب جحيمي: شاهيناز، قولتلك امشي على أوضتك. شاهيناز بحقد:
أنا مستنياك. لو مجتش هجيلك تاني. ميرا بتريقة: روحالها مستني إيه يا إلياس بيه؟ إلياس بصالها بغضب: أنا أكون في المكان اللي عايزه. أنتِ فاهمة. إلياس قفل الباب بالمفتاح، وطفي النور وطلع جنبها. شدها لحضنه، شم ريحتها اللي بيدمنها. وكان مرهق جداً ونعسان. شاهيناز لقيته اتأخر. قامت وفضلت ترزع على الباب. محدش فتحلها ومشت وحلفت إنها مش هتسيب ميرا في حالها. تاني يوم. في الشركة.
مراد وكاميليا كأنهم بيظبطوا تفاصيل المشروع مع بعض. مراد كان بيبصلها. أول مرة قلبه يميل لحد بالشكل ده ومن أول نظرة. انتبه من سرحانه على صوتها. كاميليا: مراد بيه.. إحنا بنشتغل. ياريت تركز. مراد باحراج: آه أنا آسف. سرحت شوية. هو ممكن يعني تقوليلي مراد بس وأنا أقولك كاميليا. كاميليا بحده: أستاذ مراد، إحنا هنا في شغل. مش مسموح بالكلام ده. متتعداش حدودك. مراد بعصبية: وأنا قولتلك إيه لده كله. كاميليا:
مقولتش. خلينا نكمل شغل. مراد: على فكرة إحنا هنسافر بكرة عشان نتابع المشروع بنفسنا. كاميليا بجدية: تمام. عن إذنك. مراد: طب ممكن نشرب قهوة مع بعض؟ كاميليا: أستاذ مراد، أنا مليش في الكلام ده. لو سمحت. مراد حس إن كده هيجي على كرامته. مراد بجدية: تمام يا أستاذة كاميليا. اتفضلي. كاميليا طلعت وهو قعد على مكتبه بانزعاج. مراد بغضب من نفسه: أنا غبي. يارتني ما شوفتك. طايرتي النوم من عيني يا كاميليا.
في مكتب إلياس. كان قاعد بيشتغل. الباب خبط ودخلت السكرتيرة. إلياس بيه... في واحد برا وعايز حضرتك. بيقول اسمه... شاهين. إلياس باستغراب: مين ده؟ طب دخّليه. شاهين دخل وقعد: إلياس بيه، أنا جايلك من طرف تامر الأسيوطي. هو كان مسافر برا مصر ورجع النهارده وحابب يعمل معاك شغل. إلياس أول ما سمع اسمه عرفه. ده راجل بتاع ستات وسمعته سبقاه. بس إلياس قال ملوش دعوة واللي ليه الشغل. إلياس بجدية: تمام. شغل إيه؟
اداله ملف فيه مشروع كبير جداً بمبالغ كبيرة. إلياس: هو المشروع كويس وكل حاجة. بس لما تامر يبقى يجيلي بنفسه هنتكلم. اتفضل أنت. شاهين: تمام. عن إذنك.
إلياس اشتغل لوقت متأخر ومكنش عايز يروح. قام نزل ركب عربيته وفضل يلف شوية. بس في الآخر رجع الفيلا. طلع بص على أوضة ميرا وفتح الباب براحة. لاقاها نايمة. قرب من السرير قعد قصادها. شال شعرها اللي نازل على وشها. طبع قبلة على جبينها وقام وهو مستغرب نفسه وليه بيعمل معاها كده. ودخل أوضته لاقي شاهيناز مستنياه والأوضة متزينة ومجهزة له العشا كمان. شاهيناز بدلع: مالك يا حبيبي اتأخرت ليه؟
قرب منه وشالت جكيت البدلة بتاعته. رمته على السرير. حوطت رقبته. شاهيناز: أنا جهزتلك العشا بإيدي. تعالي يلا. إلياس بصالها وحوطها من خصرها. إلياس: إيه الجمال ده كله؟ شاهيناز: بجد يعني عجبتك؟ إلياس: أوي يا حبيبتي. بس مش عجبني الفستان ده. كنت عايزك تلبسي واحد تاني. هموت وأشوفه عليكي. شاهيناز بدلع: بس كده. هاته. هروح ألبسه فوراً. إلياس طلع لها واحد غير اللي لابساه وقالها تدخل تغير. دخلت وبعد شوية طلعت وقربت منه بدلع.
شاهيناز: إيه رأيك؟ إلياس: جميل عليكي. تعالي يلا ناكل. شاهيناز جت تقعد على رجليه بس هو منعها. قاعدة جنبه وكانت بتاكله. وهو شال كوباية عصير وخلاها شربتها كلها. إلياس: خلاص أنا شبعت. مش هاكل تاني. شاهيناز قومته وشغلت موسيقى. وفضلت ترقص معاه. وقربت بتفك زراير قميصه. بس فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!