إلياس رجع مكتبه وفضل يشتغل لوقت متأخر. بص في الساعة، لاقى بعد نص الليل. نزل من الشركة وصل الفيلا وطلع أوضته. فتح الباب واتصدم لما شاف شاهيناز قاعدة عالسرير وحاطة ميك أب صارخ ولابسة فستان مغري جداً. إلياس بصلها ببرود: "إيه اللي رجعك تاني؟ شاهيناز قربت منه بدلع وحوطت رقبته: "مقدرتش أبعد عنك وجيتلك." إلياس بعد إيديها بقرف: "تمام، روحي نامي." شاهيناز قربت منه تاني بدلع: "بس أنا مش عايزة أنام." إلياس بغضب:
"شاهيناز ابعدي عني دلوقتي." شاهيناز بزعيق: "هو انت كل ما أقربلك تقولي ابعدي عني؟ يعني مشتني غضبانه تاني يوم جوازنا ودلوقتي مش عايزني؟ إلياس بغضب: "مش عايزك عشان بقرف منك ومن جرأتك الزيادة. أنا مشفتش كده يا شيخة." شاهيناز: "يعني عشان بحبك وعايزاك أبقى كده جريئة؟ إلياس مسك دماغه بإيديه، مكنش قادر من شدة غضبه.
"بصي يا شاهيناز، انتي مبتحبنيش. أنا وانتي متجوزين عشان شغلي أنا وأبوكي، وأنتي كنتي موافقة. يعني جوازنا مش عن حب ولا حاجة." شاهيناز: "بس حبيتك يا إلياس." إلياس بغضب: "بالطريقة بتاعتك دي انتي مش بتحبيني، انتي عايزة حقوقك مني وخلاص، أهو تستفادي من الجوازة." شاهيناز بغل: "انت اتغيرت وأنا عارفة مين اللي غيرك... بس اسمع، أنا ليا حقوق عليك وانت جوزي." إلياس بغضب: "تمام، مش انتي عايزة حقوقك؟ هتاخديها. بكرة ليلتك انتي."
شاهيناز بزعيق: "ليه؟ ما انت كنت عندها امبارح." إلياس: "ملكش دعوة، حاجة متخصكيش." شاهيناز: "يعني انت هتروحلها؟ إلياس بغضب: "النهاردة لا انتي ولا هي، أنا عايز أنام."
قال كلامه وبصلها بقرف وطلع ورزع الباب. راح أوضة الضيوف عشان ينام، بس معرفش. من كتر التفكير، ميرا ابتدت تشغل جزء من تفكيره. ريحتها المميزة، جمالها، براءتها اللي هو شايفها بس مش قادر يصدقها بسبب كلام مامتها. بس في نفس الوقت مقدرش يقاوم رغبته إنه يروحلها وياخدها في حضنه وينام. إلياس راح أوضتها، افتكر إنها هتكون نايمة. فتح الباب، كانت ميرا قاعدة في ركن في عند الحيطة وضامة رجليها وبتبكي. إلياس اتصدم من منظرها.
قرب منها ونزل قصادها، رفع وشها بإيديه. إلياس باستغراب: "ميرا انتي بتعيطي ليه؟ ميرا مكنتش قادرة تاخد نفسها من كتر العياط. إلياس بخوف من حالتها: "ميرا ردي عليا مالك... إلياس شدها لحضنه. ميرا ببكاء: "انت ليه بتعمل معايا كده؟ أنا مش وحشة يا إلياس والله." إلياس قلبه وجعه من كلامها. إلياس بحنية: "طب ممكن تهدي ونتكلم؟
عند شاهيناز، كانت في الأوضة وهتموت من غيظها. قررت إنها لازم تدمر ميرا وتخلي إلياس يطردها. افتكرت كلام مامتها لما روحت غضبانه. فلاش باك شاهيناز بغضب: "بقولك مش عايزني يا ماما ولا عايز يقربلي حتى." والدة شاهيناز: "انتي شايفة ظروف باباكِ في النازل وهو محتاج. تعرفي كل حاجة عن إلياس... وبعدين ده انتي هتموتي عليه، استحملي وبأي شكل تخليه يقرب منك عشان تجيبي منه بيبي، ساعتها هتربطيه مش هيقدر يسيبك." شاهيناز بغل:
"والله لأوريها ميرا الكلب اللي عايزة تاخده مني." والدة شاهيناز: "قومي روحي والبسي حاجة حلوة وظبطي نفسك واستنيه." باك شاهيناز بغل: "إن مخليتك تقولي حقي، رقبتي مبقاش شاهيناز." عند ميرا وإلياس. ميرا فضلت تبكي لفترة. إلياس خدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية. لما هديت، رفع وشها ومسح بقايا دموعها. إلياس: "ممكن بقا تهدي... بصي يا ميرا، أنا مش هقولك مين اللي قالي بس انتي هنا معايا أمانة." ميرا بتريقة:
"لا، وانت بصراحة محافظ أوي على الأمانة دي. وبعدين انتوا كلكم بتعملوني نفس المعاملة. حتى عمي يوم وصلنا، كلمني بطريقة وحشة، مش عارفة ليه." إلياس حاول يتحكم في أعصابه عشان ميدايقهاش. إلياس بهدوء: "ميرا... تعالي خلينا ننام." ميرا بغضب: "ننام؟ تصدق إنك بارد. هو مش المفروض إني مراتك وشايف الكل واخدين عني فكرة غلط؟ حتى انت مصدق. بس صدقني، هعرف يا إلياس ومش هرحم حد."
إلياس مقدرش يتحكم في أعصابه أكتر من كده. مسكها من دراعها بقسوة وقالها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!