إلياس تجاهلها وطلع أوضته، غير هدومه ونزل. في واحدة دخلت وجريت عليه حضنته. إلياس بعدّها عنه. إلياس ببرود: أعرفك دي تبقا ميرا بنت عمي وزي أختي. ميرا بصتله بصدمة. شاهيناز بصت لها بقرف. شاهيناز بتكبر: أهلاً، أنا شاهيناز. تعالي ياحبيبي عايزّاك في موضوع. شاهيناز أخدته وبعدت شوية، بس كانت قاصدة ترفع صوتها عشان ميرا تسمع. شاهيناز بغضب: إيه ده بقا إن شاء الله؟ هتعيش معاك هنا؟ إلياس بغضب: شاهيناز، متعليش صوتك، إنتي فاهمة؟
شاهيناز بغل: يبقى البت اللي بره دي تمشي. ميرا كانت سامعة كل حاجة، مستحملتش وطلعت من الفيلا. إلياس: شاهيناز، اخرسي، دي بنت عمي وجاية عشان جماعتها هنا. شاهيناز: وأنا مليش دعوة بالكلام ده. إلياس بصلها بغضب وسابها وخرج من الفيلا. نادى عليه واحد من الحراس. إلياس بيه، البنت اللي كانت لسه داخله معاك خرجت وكانت بتعيط. إلياس بغضب: وإنت لسه فاكر تقولي؟
إلياس ركب عربيته وفضل يدور عليها. لاقاها قاعدة عالرصيف بعيد شوية عن الفيلا. نزل وقعد جنبها. إلياس بغضب: إنتي إيه اللي خرجك من الفيلا؟ ميرا: ملكش دعوة. إلياس قام وجذبها من دراعها بقسوة، فتح باب العربية وزقها. ميرا بغضب: إنت إنسان غبي. إلياس: بت، إنتي أنا لو سمعت صوتك تاني مش هقولك أنا هعمل إيه، هسيبك تتخيلي. ميرا بصتله بكره. وهو بصلها ببرود. إلياس وصل الفيلا وساحبها على الأوضة من إيديها.
إلياس بغضب: اسمعي يابت، إنتي خروج من الأوضة لأ، وإلا متلوميش إلا نفسك، إنتي فاهمة؟ ميرا: أنا عملت إيه عشان كل ده؟ مين اللي قالك عليا إني مش كويسة؟ إلياس بصلها ومردش. ساب إيديها بحدة ونزل، طلع من الفيلا. راح شركته. وصل مكتبه ودخل. الباب اتفتح ودخل مراد، يبقا صاحب إلياس. مراد: حمدالله على سلامتك يإلياس، نزلت امتى؟ إلياس: لسه نازل النهارده. عملت إيه في صفقة الشركة الروسية؟
مراد: متقلقش، إحنا اللي أخدناها. بس شكل الراجل ده مش ناوي على خير. إلياس بغموض: بنته معايا، ميقدرش يعمل حاجة. مراد: على فكرة يإلياس، البنت دي أنا مش مرتحلها. إلياس: متقلقش، أنا بس عايز أسيطر على أبوها بيها. مراد: تمام، أنا رايح مكتبي.
إلياس خلص شغل في الشركة وروح الفيلا. طلع أوضته غير هدومه. وطلع وقف قدام أوضة ميرا وكان متردد إنه يدخل. بس قرر إنه هيدخل ويتكلم معاها. فتح الباب ودخل. ميرا كانت لسه طالعة من الحمام بتاخد شور. وطلعت بالبورنص. ميرا بغضب: إنت إيه اللي دخلك أوضتي بالطريقة دي؟
إلياس مكنش مركز في كلامها. قرب منها، شدها لحضنه، استنشق ريحتها المميزة اللي مليّة الأوضة. مقدرش يقاوم رغبته. قرب من شفايفها، باسها بعمق. وهي حاولت تزقه ودموعها بتنزل. وأخيراً بعد عنها وهو بيلهث. وعنف نفسه على اللي عامله. ميرا بغضب: إنت واحد قليل الأدب. هو مش إنت قلت إني زي أختك؟ إلياس ببرود: أنا هتجوز شاهيناز. بعد يومين كتب كتابنا. ميرا بصتله بصدمة. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!