تحميل رواية «المظلومة والقاسي المتعجرف» PDF
بقلم اسراء الاتربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هتتجوز بنت عمك.. ي إلياس دي شرفنا والبت دي صايعه وقليلة الرباية. إلياس بغضب: بس أنا مستحيل أتجوز بالطريقة دي. وانت عارف كده ي بابا. وبعدين أنت نسيت إني خاطب. اسمع ي بني أنت الوحيد اللي هتقدر تسيطر على البنت دي وإلا سمعتنا هتدمر. وجدتك ممكن يجرالها حاجة. وبعدين أنت خاطبها عشان بينك شغل أنت وأبوها مش حب فيها يعني. وبعدين محدش يعرف إنك خاطب غيري. إلياس باستفهام: أنا مش فاهم هما مش مسافرين برا مصر. وبعدين أنا مش هسيب شاهيناز. أمها بتشتكي منها... وبتقول عليها مصاحبة رجالة ولافة على حل شعرها. وإحنا صع...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء الاتربي
ميرا ببكاء: إلياس ابعد والنبي
إلياس بتوهان قرب من شفايفها والتهمها بشوق.
بعد عنها لما حس بدموعها وأنها مش قادرة تتنفس.
إلياس حس بخوفها وقشعريرتها من لمساته. استغرب إزاي واحدة بكل الخجل ده تبقى عارفة رجالة.
إلياس بهمس: ميرا ممكن ما تعيطيش، مش هعملك حاجة. أنا ما بجبرش واحدة عليا. تعالي يلا ننام.
إلياس مسح دموعها بحنية وشالها حطها على السرير وهي في حضنه. فضل يلعب في شعرها لحد ما ناموا.
شاهيناز في أوضتها كانت بتغلي وقررت تنفذ خطتها.
وفي يوم جديد، إلياس قام من جنب ميرا اللي كانت نايمة، غير هدومه ونزل.
إلياس: دادة سميرة، جايين ضيوف على العشا النهارده.
دادة سميرة: أؤمرك يا إلياس بيه. هنحضر كل حاجة.
إلياس طلع من الفيلا، ركب عربيته وراح الشركة.
بليل رجع إلياس، طلع أوضته وغير هدومه. قربت منه شاهيناز.
شاهيناز بدلع: هو انت رايح في حتة يا حبيبي؟
إلياس: في ضيف جايلي ومش عايزك انتي ولا ميرا تنزلوا تحت. يبقى روحي قولي لها.
إلياس خلص كلامه ونزل. وشاهيناز ابتسمت بخبث وطلعت راحت لميرا.
ميرا ببرود: عايزة إيه؟
شاهيناز: إلياس قالي أطلع أناديكي، عايزك تحت.
ميرا: وهو إلياس مش لاقي غيرك يبعتهالي؟
شاهيناز: هو كان عندي وقالي وأنا جيت. قولتلك انزلي عشان هو شكله متعصب.
ميرا زقتها ونزلت.
إلياس وتامر كانوا قاعدين في أوضة السفرة. وميرا دخلت. إلياس شافها عينه بقت بلون الجحيم لما شافها وشاف لبسها اللي عبارة عن برمودا قصيرة جداً. أما ميرا كانت مرعوبة وبتبص للشخص اللي قاعد برعب.
جذبها إلياس من إيدها بقسوة وطلع جَرّها على السلم. دخل الأوضة ورزع الباب وماسكها من شعرها.
إلياس بغضب: إيه اللي نزلك تحت بمنظرك ده؟ ما انتي صحيح ما يهمكيش. واحدة رخيصة زيك يا هانم. بس اسمعي، طول ما انتي هنا ومعايا مش عايز أشوفك برا الأوضة دي.
ميرا حاولت تتكلم من وسط شهقاتها ودموعها، بس هو ما اداهاش فرصة.
إلياس رماها على الأرض بقسوة. راسها اتخبطت في الكومود جامد وفقدت الوعي ورأسها انجرحت.
إلياس جري عليها بلهفة وحاول يفوق فيها. ما فيش فايدة. شالها حطها على السرير واتصل بالدكتور.
شاهيناز كانت سامعة اللي بيحصل وشماتانة وبتضحك بخبث.
شاهيناز بغل: ده جزاء صغير بس من اللي هعمله فيها.
وخرجت تلفونها. عملت مكالمة: نفذي اللي قولته بكرة، إنت فاهم.
قالت كلامها وقفلت الخط. إلياس نزل اعتذر لتامر ومشي. والدكتور وصل، إلياس أخده وطلع.
الدكتور: تمام يا إلياس بيه. أنا عقمت الجرح. وبعد شوية المدام هتفوق.
الدكتور مشي. وإلياس فضل قاعد جنب ميرا. ابتدت تفوق وتقول كلام مش مفهوم. قامت مرة واحدة وهي بتصرخ.
ميرا: ابعده عني، هيدبحني يا بابا.
إلياس قرب منها بلهفة، جذبها في حضنه واستغرب كلامها.
إلياس بحنية: اهدى، ما فيش حاجة. شكلك شفتي كابوس.
ميرا مسكت في هدومه برعب.
ميرا: أنا خايفة يا إلياس.
إلياس افتكر إنها خايفة منه: خايفة من إيه؟ والله ما هعملك حاجة يا ميرا.
ميرا سكتت ودموعها بتنزل بصمت. وإلياس واخدها في حضنه وبيملس على شعرها بحنية.
إلياس لاقها هديت. بيرفع وشها لاقاها نعست. طلع جنبها واخدها في حضنه. بس لاقى الباب بيترزع. قام وفتح وكانت شاهيناز.
شاهيناز: على فكرة النهاردة ليلتي.
إلياس كان ناسي الموضوع. وما كانش عارف المرة دي هيتصرف معاها إزاي.
إلياس ببرود: وإيه المطلوب؟
شاهيناز بغل: المطلوب إنك تكون معايا أنا، مش مع الست هانم اللي جوة.
إلياس: وطّي صوتك عشان ميرا تعبانة ونايمة.
شاهيناز ساحبته من إيديه وهو نتشها. وراح معاها.
شاهيناز قفلت الباب وحوطت رقبته.
شاهيناز بدلع: إيه، ما وحشتكش؟
إلياس شال إيديها من عليه.
إلياس: شاهيناز، أنا عايز أنام.
شاهيناز بغضب: ما انت لو كنت مع ميرا هانم ما كنتش هتقول كده.
إلياس بغضب: شاهيناز، صوتك ما يعلاش. مش دي ليلتك وأنا أهو موجود معاكي.
شاهيناز بحقد: فين ده اللي معايا؟ انت مش معايا ولا عايزني ولا أنا فارقة معاك.
شاهيناز مثلت عليه إنها بتبكي وضمته.
شاهيناز: ليه يا إلياس بتعملني كده؟ أنا بحبك.
إلياس ما كانش عارف يعمل إيه. حوطها بإيده وهي ابتسمت بخبث. رفعت وشها مقابل وشه، وقربت منه لسه هتقبله. إلياس بعدها عنه.
إلياس: تعالي يلا ننام يا شاهيناز.
شاهيناز بدلع قربت منه تاني. إلياس ما اداهاش فرصة. وبعدها طفى النور وطلع نام وأداها ضهره.
شاهيناز بحقد: ماشي يا إلياس. أوعدك أخليك تكرهها وتيجي تتذللي.
في يوم جديد، عند مراد وكاميليا. كانوا واقفين مع العمال اللي بتشتغل في بناء منتجع سياحي كبير جداً. وهما الاتنين مهندسين بناء. كاميليا طلعت فوق وكانت هتقع لتحت. مراد جري عليها وشَدّها. وقع وهي واقعة فوقه.
مراد تاه في عينيها وجمالها. حتى هي تاهت في نظراته ليها. مراد قرب من شفايفها والتهمها بعشق. هي اتجاوبت معاه في الأول بس فاقت وقامت بغضب.
كاميليا بغضب: انت بني آدم قليل الأدب وأنا ميشرفنيش أشتغل معاك.
مراد: كاميليا، أنا آسف والله، ما عرفتش عملت كده إزاي.
كاميليا: أنا مش واحدة رخيصة زي اللي انت بترقص معاهم يا مراد بيه.
مراد: كاميليا، انتي فهمتي الموضوع غلط.
كاميليا دموعها نزلت وكانت مكسوفة وإنها إزاي اتجاوبت معاه.
مراد بص لها بعشق: أنا بحبك.
كاميليا بصت له بصدمة: بتحبني؟ إحنا ما بقالناش كتير يعني عشان تقول كلمة كبيرة زي دي.
مراد: قلبي دق لما شوفتك. جتيلي في أحلامي. تعرفي إن كنت قبل ما تظهري بشوف واحدة شبهك في أحلامي يا كاميليا.
كاميليا: أنا مش هقدر أكمل المشروع ده معاك. أنا لازم أمشي.
مراد بحزن: كاميليا، أرجوكي ما تسبينيش. أنا مصدقت لقيتك.
كاميليا بصت له: مش هقدر يا مراد. أنا مش هينفعك صدقني.
مراد: ليه يا كاميليا؟ والله أنا بحبك.
كاميليا بدموع: يا مراد، هتقبل تتجوز واحدة خطيبها اعتدى عليها وهي دلوقتي مش بنت. دلوقتي هتصدقني أصلاً إنها مظلومة وإنه مش ذنبي.
مراد بص لها بصدمة. ومن صدمته ما ردش عليها. وهي فهمت إنه خلاص زي ما هي بتفكر مش هيبقى عايزها. جريت من المكان ومراد طلع وراها بس كانت أخدت عربيتها ومشيت.
بليل إلياس رجع من الشركة. طلع على أوضة ميرا. فتح الباب ودخل واتصدم وعينيه بقت بلون الجحيم من اللي شافه قدامه.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء الاتربي
بليل إلياس رجع من الشركة.
طلع على أوضة ميرا.
فتح الباب ودخل واتصدم وعنيه بقت بلون الجحيم من اللي شافه قدامه.
شاف ميرا وواحد نايم جنبها.
أخدها في حضنه.
أول ما شاف إلياس قام بسرعة وحاول يهرب.
إلياس مكنش مركز معاه، راح على ميرا اللي كانت مش واعية لحاجة أصلاً.
صاحية بس مش قادرة تتحرك ولا تصرخ.
مسكها من شعرها، جرها وفضل يصفع فيها على وشها.
خلع حزام بنطلونه وفضل يضرب فيها.
إلياس بغضب ووجع: بقا أنا تخونيني؟ ليه؟ هقتلك ي ميرا، منك لله ي شيخة.
ميرا بضعف: إ إلياس، ممعملتش حاجة.
إلياس وهو نازل ضرب فيها، منخيرها نزلت دم وجسمها كله بقى علامات.
إلياس بغضب: مش هرحمك، هقتلك. إنتي واحدة زبالة وخاينة حقيرة. مخفتيش وإنتي جايباه هنا؟
كل اللي في الفيلا سمعوا صوت إلياس.
الحراس طلعوا وشاهيناز.
الحراس ماسكين إلياس بالعافية.
إلياس بغضب: كله برا وإلا والله ما هخلي واحد عايش. بررررررا.
إلياس طلعهم كلهم ورجع لميرا ماسكها من شعرها زي المجنون.
إلياس في اللحظة دي فعلاً كان مجنون.
إلياس بفحيح مرعب: هخليكي تتمني الموت متلقيهوش.
ميرا حاولت تتكلم، هي ضعيفة ومش قادرة تنطق.
ميرا: ااا أنا معملتش حاجة والله صدقني.
إلياس بغضب: أصدق إيه؟ أنا شوفتك بعيني ي حقيرة. عملتي كده في أوضتي وعلى سريري ي حيوانة.
ميرا بضعف: بكرهك ي إلياس.
وفضل إلياس يضرب فيها لحد ما فقدت الوعي.
وجسمها بينزف بشدة.
إلياس قرب منها بقرف.
إلياس بغضب: بطلي تمثيل وقومي.
إلياس لاقاها مبتردش.
قرب منها رغم وجعه ورغم كرامته، رغم إنها في نظره خاينة، بس اتلهف عليها لما لاقاها مبتنطقش ونفسها بيروح وبتنزف.
أخدها ونزل، ركب عربيته واتجه لأقرب مستشفى.
نزل وشالها.
ودخل بيها.
والدكاترة أخدوها منه.
بعد شوية الدكتور طلع.
الدكتور: بعد شوية هتفوق.. ي إلياس بيه.
إلياس مكنش قادر.
عامل زي الأسد الجريح، بينزف من جواه.
طلع تليفونه ورن على مراد.
لأنه كان محتاجه في الوقت ده.
ولحسن الحظ إن مراد رجع ورا كاميليا لما مشيت.
بعد شوية كان موجود جنبه إلياس في المستشفى.
مراد: إيه اللي حصل ي إلياس؟ إنت خوفتني.
إلياس بحزن: خنتني ميرا، خنتني ي مراد.
مراد بصدمة: إلياس إنت بتقول إيه؟ أنا صحيح مشوفتش ميرا غير مرة، بس مستحيل تعمل حاجة زي دي.
إلياس بغضب: عملت. هموتها ي مراد. مش أنا اللي واحدة تخوني.
مراد خاف على إلياس.
نظراته كانت مرعبة جداً.
إلياس: أنا لازم ألاقي الكلب اللي كان معاها.
مراد: سايبها عليا. أنا هكلم الرجالة وهندور عليه.
إلياس بغضب: عاوزه يكون عندي في أقرب وقت ي مراد.
مراد: طب أهدي ي إلياس. هي ميرا فاقت ولا لسه؟
إلياس: مش عارف. مش عايز أشوف وشها.
مراد خلى إلياس يطلع يشم هوا برا المستشفى ودخل لميرا اللي ابتدت تفوق.
مراد: ميرا أنا مش عارف الكلام اللي بيتقال صح ولا لا، بس اللي أعرفه إنك لازم تمشي من هنا. إلياس ممكن يقتلك. قومي يلا. هتيجي معايا.
ميرا دموعها كانت بتنزل.
مراد اداها الجاكيت بتاع بدلته وحاول يسندها وطلع بيها من غير ما حد ياخد باله.
ساب عربيته واخد تاكسي.
وصله تحت عمارة فخمة جداً.
نزل مراد ونزل ميرا وطلعوا.
فتحت الباب بنت جميلة جداً، تبقى أخت مراد.
نور باستغراب: مين دي ي أبيه؟
مراد: نور ي حبيبتي، دخليها معاكي دلوقتي. وأنا لما أجي هفهمك. لازم أمشي.
مراد نزل بسرعة.
ركب تاكسي وراح لإلياس تاني.
لاقى واقف هيتجنن والكل بيدور على ميرا.
مراد: فيه إيه ي إلياس؟
إلياس بغضب: الهانم هربت.
مراد: طب أهدي بس هنلاقيها ي إلياس.
إلياس كلّف حد من رجّالته يدور عليها.
هو خلاص معدش قادر.
مراد أخده بالعافية وروحه الفيلا.
طلع بس راح أوضة ميرا وقفل الباب.
إلياس انهار على الأرض.
ضعفه بان ودموعه نزلت.
إلياس: ليه عملتي كده؟ أنا كنت خلاص هوثق فيكي. أنا ح...
إلياس مقدرش يكمل الكلمة وقام بغضب.
فضل يكسر في كل حاجة في الأوضة.
عند مراد قرر إنه يتكلم مع ميرا ويفهم منها الموضوع.
مراد: نور ي حبيبتي ادخلي نادّيلي ميرا من جوه.
نور دخلت نادتها.
وميرا طلعت.
ميرا ببكاء: شكراً ي مراد إنك ساعدتني.
مراد بجدية: بصي ي ميرا، أنا جبتك هنا علشان خايف على إلياس. ممكن يقتلك ويودي نفسه في داهية. أنا عايز أعرف منك كل اللي حصل بالتفاصيل.
ميرا افتكرت اللي حصل.
وابتدت تحكيله وهي بتبكي.
فلاش باك.
ميرا كانت قاعدة على الكنبة اللي في الأوضة وبتقرا كتاب كان في إيديها.
فجأة لاقت حد بينط من البلكونة.
حاولت تصرخ.
جري عليها الشخص ده وكتم بقها.
طلع سرنجة من معاه وغزها في رقبتها.
من بعدها جسمها ارتخي ومبقتش قادرة تقوم أو تعمل أي حاجة.
ميرا بدموع: والله هو ده اللي حصل. أنا كنت شبه واعية بس مش دريانة بحاجة.
مش قادرة أقوم أو أصرخ.
مراد حاس بصدق كلامها.
مراد: تمام. أنا لازم أخلي إلياس يتأكد من كلامك ده. بس الدكاترة ليه محدش قال على المخدر اللي في جسمك؟
ميرا: أرجوك متقولش على مكاني. أنا همشي من هنا وهبعد عنه نهائي.
مراد: ميرا، إلياس فاهم الموضوع غلط. أرجوكي أهدي. ادخلي أوضتك دلوقتي وارتاحي.
عند إلياس.
دمر أوضة ميرا، تكسير وتقطيع في هدومها.
بقى زي المجنون.
شاهيناز فتحت الباب ودخلت.
اتترعبت من منظره.
شاهيناز بخبث: إلياس، إيه اللي حصل وميرا فين؟
إلياس قرب منها.
وجذبها من خصرها وقبلها بعنف.
حس إن ميرا اللي قدامه مش شاهيناز.
استغلت الفرصة وضعفه اللي هو فيه، قربت منه أكتر.
بس فجأة...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء الاتربي
عند إلياس.. دمر أوضة ميرا تكسير وتقطيع في هدومها، بقى زي المجنون.
شاهيناز فتحت الباب ودخلت، اترعبت من منظره.
شاهيناز بخبث: إلياس هو في إيه وميرا فين؟
إلياس قرب منها، وجذبها من خصرها وقبلها بعنف. حس إن ميرا اللي قدامه مش شاهيناز. استغلت الفرصة وضعفه اللي هو فيه، قربت منه أكتر. بس فجأة..
ومن حسن الحظ تلفون إلياس رن. زق شاهيناز وشاف الفون كان مراد، بس مردش.
إلياس: اطلعي برا.
شاهيناز بدلع: ليه يا حبيبي؟ ما إحنا كنا كويسين.
إلياس بغضب: أنا قلت اخرجي برا.
شاهيناز انتفضت برعب من صوته وطلعت.
شاهيناز بغل: حتى لما بعدتك مش قادرة أقربله. هقتلك يا ميرا.
طلعت تلفونها واتصلت باللي كان مع ميرا.
شاهيناز: أيوه يا زياد، طلعت من مكانك ولا لأ؟ إلياس لو لاقاك هيموتك. اخلص بسرعة. يلا سلام.
وفي يوم جديد، إلياس قام على صوت تلفونه. وكان اللي بيتصل والد ميرا.
إلياس: أيوه يا عمي.. ميرا نايمة. تمام، لما تصحى هخليها تكلمك.
إلياس قفل واتنهد بتعب، وقام أخد دوش ولبس. نزل تحت كان مراد مستنيه.
مراد: إلياس، قدرنا نوصل للولد اللي كان مع ميرا، موجود دلوقتي في المخزن بتاعنا.
إلياس عنيه اسودت بغضب وبقت مرعبة. طلع ومراد طلع معاه. ركبوا العربية وإلياس ساق بسرعة كبيرة جدا.
مراد: إلياس براحة الله يخليك، إحنا كده هنموت قبل ما نوصل.
إلياس بص له نظرة رعبت.
مراد: خلاص، موت براحتك.
مراد وإلياس وصلوا. إلياس نزل بسرعة واندفع ناحية الشخص المربوط على الكرسي وضربه لحد ما عضمة طق واتكسر. مراد اتدخل وحاول يشيله من عليه بس مقدرش.
إلياس بغضب: انطق، كنت تعرفها من امتى يا كلب؟
زياد: أنا وهي نعرف بعض من زمان.
إلياس بفحيح: هقتلك انت وهي.
مراد قرب من زياد وطلع سلاح.
مراد: انطق يلا وقول الحقيقة، متكدبش وإلا مش هستنى لحظة هفرغ السلاح فيك. انطق. قول مين اللي خلاك تعمل كده؟ ومتقولش إنك كنت تعرفها، انطق.
زياد انتفض برعب، وهو أصلاً مش قادر يتحرك لأن إلياس كسر له عضمة.
إلياس بغضب: ماهو قال إن الست هانم كانت عارفاه من زمان.
مراد: اهدي انت يا إلياس.
مراد نزل ومسكه من تلابيب قميصه.
مراد بنظرة مرعبة: هتُنطق ولا أشُد الزناد وأفجر راسك؟
زياد برعب: ما أنا قولت الحقيقة.
زياد اترعب وحس إن مراد بيتكلم بجد لما شد الزناد وكانت الرصاصة هتطلع.
زياد برعب: خلاص خلاص، هقول. أنا وميرا منعرفش بعض نهائي. أنا اللي نطيت عليها وخدرتها وعملت كده عشان إلياس يسيبها.
إلياس واقف مصدوم مش مستوعب حاجة. معقول ظلم ميرا دي؟ لو كانت عملتها كان أهون له من الألم اللي حاسس بيه دلوقتي. على إهانته وضربه ليها.
إلياس قرب منه بغضب ومسكه بقبضة إيده من رقبته.
إلياس بفحيح مرعب: مين اللي قالك تعمل كده؟ انطق.
زياد: مش هقول.
إلياس بغضب فضل يضرب فيه تاني وهو برضه مش عايز يقول.
إلياس وهو بينهج نتيجة غضبه: مراد هسيب لك الكلب ده ربيه. أنا لازم ألاقي ميرا بنفسي.
إلياس مشي وهو مش قادر من صدمته. إزاي ميرا هتسمحه بعد اللي عمله فيها ده؟ كان هيموتها. ده كان تفكيره.
إلياس فضل يدور ويدور وملقهاش. روح الفيلا وهو حزين ومكسور. طلع أوضتها اللي هو كسرها، بص لها بحزن. افتكر ضربه ليها وضعفها وهي بتقوله يصدقها. ولما قالتله بكرهك، سكاكين كانت بتقطع في قلبه.
إلياس: أنا لازم أرجعها. أنا غبي، في وقت غضبي مـفـكـرتـش صح.
إلياس مقدرش يتحمل أكتر من كده ونزل ركب عربيته وراح سهر في بار وفضل يشرب كتير. وميرا مش مفارقة خياله وهو بيضربها وهي بتصرخ بين إيديه.
عند مراد.. رجع البيت وقال لميرا اللي حصل.
مراد: ميرا، أنا عارف إنه مش سهل ترجعي بعد اللي حصل، بس والله إلياس في وقت غضبه بيكون واحد تاني.
ميرا: أنا هطلق منه، مش عايزاه يا مراد.
مراد: اهدي وفكري يا ميرا، وأنا أوعدك مش هعرفه مكانك عشان أنا كمان عايز أربيه وأعلمه ميتسرعش، رغم إنه ممكن ينهي صداقتنا بعد العملة دي.
ميرا: شكراً يا مراد.. بس أنا فعلاً مش هقدر أرجع له. أنا اتأذيت منه كتير، ولو رجعت له هاخد حقي.
مراد بجدية: أنا عارف إنك مجروحة يا ميرا، بس برضه الوضع اللي شافك فيه أي راجل مكانه كان هيعمل أكتر من كده كمان. اهدي وفكري بعقل.
ميرا دخلت أوضتها. هي اتشدت لإلياس، بس عمايله معاها خليتها مش قادرة تعرفه، هو حنين ولا قاسي. قاعدة على السرير وفضلت تبكي.
إلياس روح الفيلا.. وكان سكران جدا وبيترنح في ماشيته. شاهيناز سمعت صوت عربيته ونزلت سندته وأخدته معاها، طلعته الأوضة. إلياس قرب منها.. وقال.......
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس روح الفيلا، وكان سكران جداً وبيترنح في ماشيته. شاهيناز سمعت صوت عربيته ونزلت، سندته وأخدته معاها، طلعته الأوضة.
إلياس قرب منها وقال:
"ميرا أنا بحبك ارجعيلي، انتي هنا صح."
شاهيناز عينيها بقت مليانة شر. إلياس مكنش قادر يقف، وقع على السرير. شاهيناز قربت منه وقررت حاجة في عقلها.
وفي يوم جديد، مراد قرر إنه هيروح لكاميليا ويتكلم معاها. لبس ونزل، ركب عربيته. وبعد شوية وصل قدام الفيلا ونزل. استقبله والد كاميليا.
مراد: "احم، أنا آسف على الإزعاج يا علي بيه، ممكن أشوف الآنسة كاميليا؟"
علي: "اتفضل ادخل يا بني، أنا هندهالك."
مراد قعد في الصالون وكاميليا نزلت.
كاميليا برسمية: "أهلاً يا مراد بيه، في حاجة؟"
مراد بصلها وكان مشتاق لها: "جد. أه، في يا كاميليا. اقعدي عشان نتكلم."
كاميليا بجمود مزيف: "مظنش إن في بينا كلام، أنا خلاص سبت المشروع."
مراد: "ما أنا عارف، أنا مش جاي عشان المشروع، أنا جاي عشاننا يا كاميليا."
كاميليا: "مفيش حاجة اسمها عشاننا، إحنا مفيش بينا حاجة."
مراد: "لأ في يا كاميليا، في إني بحبك وعايزك معايا. أنا يوم ما قولتيلي مسبتيليش فرصة أتكلم ومشيتي."
كاميليا: "إيه المطلوب مني يا مراد، عايز إيه؟"
مراد: "عايز أسمعك يا كاميليا، أنا مصدقك والله."
كاميليا: "مراد، مش هقدر أحكي اللي حصل، صدقني مش جاهزة."
مراد بتفهم: "وأنا مش هجبرك يا كاميليا، بس هترجعي الشغل تاني، مش عارف أعمل حاجة من غيرك."
كاميليا هزت راسها بالموافقة، وكانت فرحانة من جواها من موقف مراد وتفهمه. مراد ودعها ومشي.
عند إلياس، فاق واتصدم لما لقى شاهيناز نايمة في حضنه وهو عاري الصدر.
إلياس بعدها عنه بغضب ومسك دماغه: "إيه اللي أنا هببته ده؟ معقول حصل بينا حاجة؟ أنا مش فاكر."
شاهيناز قامت وشدت ملاية السرير عليها وقربت من إلياس.
شاهيناز بدلع: "صباح الخير يا حبيبي."
إلياس: "إيه اللي حصل امبارح؟"
شاهيناز بخبث: "يعني إيه اللي حصل امبارح؟"
إلياس بغضب: "شاهيناز، أنا مش فاكر حاجة. حصل بيني وبينك حاجة؟"
شاهيناز بزعيق: "أيوه، أنا مش فاهمة، يعني أنت متعصب ليه؟ أنا مراتك على فكرة."
إلياس مسك دماغه بغضب وقام وهو بيعنف نفسه. أخد دوش ولبس، بس افتكر حاجة. بص على السرير، مكنش في دم أساساً، وهو المرة اللي فاتت مقربش منها، معنى كده إن شاهيناز بتكذب. اتنهد براحة وكمل لبس ونزل على الشركة.
مر شهر، وإلياس بيدور على ميرا زي المجنون. مراد مكنش قادر يقول أو يتكلم، بس من جواه كان حزين على شكل إلياس. خس جداً، مبقاش مهتم بنفسه من كتر حزنه. أما مراد وكاميليا، مراد بيحاول يقربها منه بأي طريقة. تامر كان بيدور برضو على ميرا، لأنه عرف بطريقته إنها مش موجودة مع إلياس. أما شاهيناز، بقت بتحقد على ميرا أكتر. إلياس مش مديها فرصة تقربله نهائي، هو معرفهاش إنه محصلش بينهم حاجة.
إلياس كان في مكتبه بيحاول يشغل نفسه. دق الباب ودخل مراد.
مراد: "إلياس... اللي أنت عامله في نفسك ده مينفعش، صدقني."
إلياس بحزن: "معقول مش هلاقيها يا مراد؟ أنا أذيتها."
مراد: "هترجع صدقني... أنا حاولت أخلي زياد ده يعترف، بس مفيش فايدة، مقلش مين اللي قاله يعمل كده."
إلياس بغضب: "أنا هقتله وأطلع بروحه. هو اللي معاه، هعرف بأي طريقة. هما السبب في أذيتي لميرا بالشكل ده."
مراد كان حزين عليه جداً، بس في نفس الوقت ميرا مش عايزاه يعرف مكانها، رغم إنها اشتاقت له واشتاقت لما كان بيوديها في حضنه وينام. بس مش قادرة تنسى وهي بتترجاه وإنه ضربها وأذاها بدون رحمة.
مراد: "اهدي يا إلياس... أنا هخليه يعترف بأي طريقة."
عند ميرا، كانت قاعدة في أوضتها وضماها نفسها بإيديها وبتبكي. إلياس مبيفرقش خيالها، بتحلم بيه دايماً وهو بيبكي وبتقوم مفزوعة من النوم. دخلت عليها نور.
نور بحزن: "ميرا يا حبيبتي، كفاية عياط. بقالك على الحال ده شهر، مش معقول كده."
ميرا ببكاء: "مش قادرة يا نور، نفسي أرجعله. معرفش ليه، واحشني. ليه بفكر فيه أساساً؟ بس مش هاجي على كرامتي أبداً."
نور: "عايزة رأيي يا ميرا؟ هو بصراحة، أي راجل كان هيعمل زيه كده وأكتر كمان. ده رد فعل طبيعي. عارفة إنه صعب، بس أنا رأيي ترجعي له وعاقبيه زي ما أنتِ عايزة."
ميرا: "مستحيل أرجعله."
نور اتنهدت بيأس منها. الفترة اللي فاتت، بقت هي وميرا صحاب جداً، وميرا حكتلها كل حاجة.
مراد رجع حاول يتكلم مع ميرا وحكالها حالة إلياس.
مراد: "ميرا، إلياس بجد ندمان."
ميرا مكنتش عارفة تقول إيه. هي عايزة تشوفه، متنكرش، بس في نفس الوقت مش قادرة ترجعله بعد اللي حصل.
ميرا: "أنا محتاجة أهدي الأول يا مراد."
مراد بتنهيدة: "خدي وقتك، بس بجد يا ميرا، إلياس حالته صعبة ومدمر. ولو حصله حاجة، أنتِ هتكوني السبب يا ميرا."
ميرا كان سكاكين بتقطع فيها وبتنزف من كلام مراد ليها، بس هي مش قادرة. هتسمحه على جوازه عليها ولا على ضربه وإهانته ليها وعدم ثقته فيها.
إلياس كان ماشي بعربيته وسرحان ودموعه في عينيه، وسايق بسرعة كبيرة. جت قدامه شاحنة كبيرة، مقدرش يسيطر على عربيته وفجأة...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس كان ماشي بعربيته وسرحان ودموعها في عينيه.
وسايق بسرعة كبيرة جت قدامه شاحنة كبيرة.
مقدرش يسيطر على عربيته واصطدمت بالشاحنة.
ناس كتير اتلمت وطلعوا إلياس من العربية ونقلوه المستشفى.
عند ميرا كانت نايمة وقامت مفزوعة من النوم على كابوس مرعب.
ميرا: معقول إلياس حصله حاجة؟ أنا قلبي مش مطمن.
مراد كان نايم وصحى على صوت تليفونه.
مراد بصدمة: إلياس! أنا جاي حالا.
مراد قام نزل جري.
ومكنش مصدق وكان بيأنب نفسه وإنه هو السبب، لو كان قاله على ميرا مكنش وصل لكده.
مراد وصل المستشفى.
مراد بخوف: دكتور، إلياس حالته خطر.
الدكتور بأسف: للأسف حالته وحشة. إحنا بنجهزه هندخل عمليات.
مراد رجليه مكنتش شايلاه. ودموعه نزلت، معقول هيفقد صاحب عمره.
مراد: متسبنيش يا إلياس، وأنا هجبلك ميرا. أنا آسف.
مر وقت طويل وإلياس في العمليات. فجأة الباب اتفتح وخرج الدكتور.
مراد جري عليه.
مراد: خير يا دكتور، إلياس كويس صح؟
الدكتور: اهدى يا ابني، في نزيف داخلي قدرنا نوقفه، بس للأسف دخل في غيبوبة.
مراد بصدمة: غيبوبة؟ هيفوق منها امتى؟
الدكتور بأسف: الحقيقة مش هنقدر نحدد هيفوق منها امتى. إحنا عملنا اللي علينا.
الدكتور مشي وساب مراد اللي من صدمته انهار ومكنش عارف يتصرف.
تليفونه كان بيرن.
مراد: أيوه يا نور، إلياس عمل حادثة وأنا معاه. حالته خطيرة ودخل في غيبوبة. بس أوعي ميرا تعرف حاجة. انتي فاهمة؟
مر أسبوعين.
ومراد معرفش حد بحاجة. واللي يسأله يقولهم في شغل أو مسافر، لأن تليفون إلياس مقفول.
وميرا حاسة طول الفترة اللي فاتت بحاجة مش طبيعية.
ميرا: نور، انتي تعرفي حاجة ومخبية عليا صح؟ مراد شكله حزين وبقى يجي البيت الصبح. إلياس في حاجة صح؟
نور مقدرتش تصمد أكتر من شكل ميرا. ودموعها نزلت.
ميرا ببكاء: إلياس حصله إيه؟ أنا حسيت طول الفترة اللي فاتت بكوابيس. إلياس بس هو اللي فيه.
نور: لو سمحتي اهدى يا ميرا. أنا هقولك. إلياس عمل حادثة كبيرة ودخل في غيبوبة.
ميرا اتصدمت. وحاسة الدنيا بتلف فيها ووقعت فاقدة للوعي.
نور حاولت تفوقها مقدرتش. اتصلت بمراد.
نور ببكاء: ابيه مراد الحقني، ميرا فقدت الوعي وأنا مش عارفة أصحيها. تعالي بسرعة والنبي.
عدى نص ساعة. مراد رجع واخد ميرا المستشفى.
مراد بغضب: وإنتي إزاي تعرفيها يا نور؟
نور ببكاء: يا ابيه، هي كانت حاسة. وصعب عليا منظرها.
مراد مسح وشه بإيديه.
ميرا فاقت ونور كانت جنبها. فصلت المحلول اللي في إيديها علشان تقوم. نور حاولت توقفها بس مقدرتش. سندتها لبرا لعند العناية اللي فيها إلياس.
ميرا ببكاء: أنا عايزة أدخله. أقولهم يا مراد والنبي.
مراد فعلاً قال للدكتور وجهزه. ميرا ودخلت قعدت على كرسي جنب السرير. مسكت إيديه. وبصت على ملامحه.
ميرا ببكاء: إلياس ارجوك فوق، وأنا هرجعلك. هسيبك تعمل فيا اللي انت عايزه بس فوق.
ميرا فضلت تتكلم معاه. دخلت الممرضة وأجبرتها تطلع.
طلعت ميرا. ومراد طلب من نور تاخدها وتمشي.
عند شاهيناز مكنتش عارفة أي حاجة عن إلياس ومش فارق معاها. كانت فاكرة إنه مسافر لشغل. كل يوم سهر في البارات للصبح ومقضية حياتها. بس شرها مبيخلصش وبتخطط تتخلص من ميرا وبدور عليها.
بس كانت بترن كتير على تليفون مراد.
ومراد زهق منها وقالها على حالة إلياس.
جت شاهيناز. وشافت ميرا.
شاهيناز بغل: انتي بتعملي إيه هنا؟ امشي.
ميرا بغضب: انتي اللي تمشي من هنا مش أنا.
شاهيناز: اللي جوه ده جوزي. على الأقل أنا مخنتوش زيكم.
مراد بغضب: شاهيناز اخرسي. ميرا مخنتش إلياس.
شاهيناز: أنا بكرهك يا ميرا. انتي السبب في كل حاجة.
ميرا بصتلها ونور جذبتها وطلعت بيها من المستشفى بالعافية.
شاهيناز بغل: ماشي، أنا هوريكي هتقربي منه إزاي.
إلياس كان سامع كل حاجة ميرا قالتها وحس بوجودها. شم ريحتها اللي عمره ما ينساها. بدأ يتحرك ويفتح عينيه براحة. وأول حاجة قالها.
إلياس: ميرا، انتي هنا.
الدكتور: إلياس بيه، حمد الله على السلامة.
إلياس بتعب: ميرا كانت هنا.
الدكتور باستغراب بصله. فحصه وطلع. نادى مراد.
مراد دخل. وشاهيناز دخلت معاه.
مراد بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا إلياس.
إلياس: مراد. ميرا كانت هنا صح؟ أنا حسيت بيها.
مراد بارتباك: ميرا إيه اللي هيجيبها هنا يا إلياس؟
شاهيناز بصتله بشررر. وقررت حاجة في نفسها.
إلياس بغضب: بقولك أنا حسيت بيها. سمعتها وهي بتكلمني. ريحتها في المكان يا مراد.
إلياس حاول يقوم. وشال الأجهزة اللي عليه. مراد جري عليه.
مراد: إلياس، انت اتجننت؟ اهدى أرجوك.
شاهيناز فضلت واقفة وبصتله بحقد وحلفت لتخليه يتحسر على ميرا. أخدت بعضها وطلعت.
مراد نادى الدكتور. ومسكه إلياس بالعافية وادوه مهدئ ونام.
مراد اتنهد بحزن: أعمل إيه بس؟ أنا لازم أروح وأتكلم مع ميرا. أنا خايف من رد فعله لما يعرف. ممكن ينهي صداقتنا. إلياس بيكره الكذب.
ميرا ونور وصلوا تحت العمارة ولسه هيدخلوا. وقفت عربية ونزل منها اتنين أخدوا ميرا معاهم. وسط صريخ نور. اللي طلعت تليفونها بإيد بترتعش واتصلت بمراد.
نور ببكاء: مراد الحقني، ميرا في ناس أخدوها.
مراد. طلع من المستشفى ركب عربيته وبسرعة كبيرة كان وصل. لقى نور منهارة من العياط.
مراد: نور إيه اللي حصل؟ بطلي عياط وفهمني.
نور: في عربية وقفت قدامنا فجأة ونزل منهم اتنين أخدوا ميرا.
مراد: يادي المصيبة السودا. أنا هقول لإلياس إيه؟ أقوله مراتك كانت عندي ومقدرتش أحافظ عليها.
نور بتفكير: ابيه، أنا حفظت رقم العربية.
مراد بص لها: طب هاتيه بسرعة.
مراد أخد منها الرقم واتصل برجالته. واتصل بواحد زميله هو وإلياس في الشرطة. واداله الرقم بتاع العربية.
عند ميرا ابتدت تفوق من تأثير المخدر. لاقيت نفسها في أوضة معتمة جداً. وفي حد قاعد قصادها. ميرا بصت بصدمة وقالت...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء الاتربي
ميرا ابتدت تفوق. لاقت نفسها في أوضة معتمة جداً، وفي حد قاعد قصادها.
ميرا بصت بصدمة وقالت:
شاهيناز.. انتي اللي خطفاني؟
شاهيناز بغل:
أيوا أنا.
ميرا بغضب:
فكيني وخليني أمشي.
شاهيناز ضحكت بشر:
تؤ تؤ، أنا هقتلك ي ميرا وهحرق قلب إلياس عليكي.
ميرا:
انتي اللي خليتي اللي اسمه زياد يعمل كده صح؟
شاهيناز:
أيوا أنا... وأنا برضو اللي هقتله قبل ما يفتح بؤقه ويقول إن أنا اللي وراه.
ميرا:
انتي واحدة قذرة ي شاهيناز، تعرفي كده؟
شاهيناز قربت منها بغضب، مسكت وشها جامد.
شاهيناز بغل:
أنا هقتلك، إلياس ده بتاعي أنا، هو وفلوسه بتوعي. مش قادرة أمتلكه حتى بعد ما غورتي.
ميرا بغضب:
عمرك ما تملكيه علشان أنا في قلبه.
شاهيناز:
وأنا هعرف إزاي أحرق قلبه عليكي ويكون ليا أنا وبس، لما يقوم ويقف على رجله بعد ما فاق.
ميرا ابتسمت وكانت مبسوطة، على الأقل عرفت إنه فاق واطمنت عليه وإنه أكيد مش هيسبها.
شاهيناز بصتلها بغل:
أنا هوريكي، هخليكي تتمني الموت متلقيهوش ي ميرا.
ميرا ببرود:
أعلى ما في خيلك اركبيه، متقدريش تعمليلي حاجة.
إلياس مفعول المهدئ ابتدا يروح، وبيفوق. ومراد كان موجود جنبه.
إلياس بتعب:
ميرا... عايز أروحله.
مراد بارتباك:
إلياس، ميرا مكنتش هنا.
إلياس:
ميرا كانت هنا، أنا شميت ريحتها وسمعتها وهي بتكلمني ي مراد.
مراد مكنش عارف يعمل، ومعدش قادر يخبي على إلياس.
مراد:
إلياس، ميرا اتخطفت.
إلياس بغضب:
يعني إيه اتخطفت ي مراد؟ يعني هي كانت هنا وأنت بتكدب عليّ؟
مراد:
إلياس لو سمحت اهدي.. أنا كلمت رجالتنا وأياد كمان معانا، رقم العربية وهنوصل للمكان.
إلياس اتحامل على نفسه وقام، ومراد جري عليه.
مراد بغضب:
أنت لسه تعبان، رايح فين؟
إلياس بغضب:
هروح أدور على ميرا وأرجعها ي مراد.
إلياس قام وطلع من المستشفى، ومراد طلع وراه. مراد ماشي وراح على فيلا إلياس.
إلياس بغضب:
انت جبتني هنا ليه؟
مراد:
ممكن تهدي؟ هتروح فين يعني؟ ده على أساس إنك عارف مكانها ي إلياس. انزل غير هدومك، هتمشي بهدوم المستشفى.
نزل إلياس وطلع أوضته، ومراد ساعده في اللبس، خلصه ونزله.
إلياس:
أنا عايز أفهم حاجة، لما ميرا كانت هنا، ليه سبتها تمشي ي مراد؟
مراد:
إلياس، ميرا كانت عندي الفترة اللي فاتت.
إلياس عنيه اسودت بلون الجحيم، مسك مراد من تلابيب قميصه.
إلياس بغضب:
يعني إيه كانت عندك؟ بتعمل إيه ي مراد؟ انطققق!
مراد بغضب:
إلياس، نزل إيدك، أنت بتفهم المواضيع على مزاجك. أنت كنت هتقتلها ي إلياس وهتودي نفسك في داهية، كنت عايزني أعمل إيه يعني؟
إلياس:
أنت كنت شايف حالتي عاملة إزاي، كنت بموت من غيرها. مفكرتش تيجي تقولي وترحمني من عذابي ي مراد؟
مراد:
إلياس، ميرا مكنتش عايزة حد يعرف حاجة عنها، هي اللي طلبت كده.
إلياس سابه وقال.
إلياس بتعب:
حسابك معايا بعدين.. يلا هنروح القسم نشوف أياد وصل لفين.
مراد:
إلياس أنت تعبان ومش قادر تقف.
إلياس بغضب:
مراد يلااا، أنا قولت.
إلياس ومراد طلعوا، وصلوا القسم ودخلوا لأياد.
أياد:
إلياس وحشني ي جدع، حمد الله على سلامتك.
إلياس:
الله يسلمك ي أياد... لاقيت حاجة؟
أياد بجدية:
أنا حالياً ببحث عن العنوان، وقربنا نوصل. أنا كنت لسه هتيجي اتصل بيكم، بس هو كان في حد معاها وقت اللي حصل.
مراد:
أيوا، نور كانت معاها.
أياد:
محتاج أشوفها وأحقق معاها، يمكن تفيدنا بحاجة تاني.
مراد:
تمام، أنا هروح أجيبها وأجي.
عند ميرا، شاهيناز مشيت ورجعتلها بعد شوية، وكان في واحد معاها. ميرا أول ما شافته اترعبت، جسمها ابتدا ينتفض ويترعش.
تامر بابتسامة:
كده ي ميرتي تسبيني وتتجوزي.
ميرا برعب:
ا... انت عايز مني إيه؟
تامر بحقارة:
عايز أكمل اللي كان هيحصل بينا، وللأسف نفدتي من تحت إيدي. كنتي شرسة يومها ي ميرا.
ميرا مقدرتش، والدنيا لفت بيها وفقدت الوعي.
شاهيناز بشرر:
يلا، هسيبالك تعمل اللي أنت عايزه فيها.
تامر:
مش عارف أشكرك إزاي على موافقتك إنك تساعديني.
شاهيناز:
ميرا لازم تدمر، أنا مش عايزاها ترجع لإلياس تاني.
تامر بصلها بثقة، وفضلوا يحاولوا يفوقوا ميرا.
في القسم، مراد وصل هو ونور. دخلت، وإلياس ومراد فضلوا برا. أياد بصالها بعشق، هي نفسها نور الصغيرة اللي أدمنها كبرت وواقفة قدامه، ملامحها البريئة متغيرتش، هي نفسها برضو اللي كان بيخاف عليها من نفسه، عشان كده دخل كلية الشرطة وبعد عنها لأنها كانت طفلة ومشاعره مكنش ينفع تكون موجود بسبب فرق السن اللي هو عمله مشكلة. فاق على صوتها.
نور بضيق:
انت ي أستاذ، عايزين نخلص، هتحقق معايا في إيه؟
أياد:
بس ي بت واحترمي نفسك، مش عشان أخت صاحبي مش هعرف أقطعلك لسانك ده.
نور بغضب:
لا ي خويا اقطعه كده لو تقدر.
أياد بغضب رزع على المكتب:
اكتمي بقا... قوليلي إيه اللي حصل بالتفاصيل.
نور بصتله بغيظ، وابتدت تتكلم.
أياد:
ده كل اللي حصل.
نور:
أيوا.
أياد:
تمام، تقدري تمشي.. على فكرة لسانك ده ممكن يوديكي في داهية.
نور بغضب:
ملكش دعوة، بني آدم مستفز.
أياد بصلها وكتم ضحكته بالعافية من منظرها. الباب اتفتح ودخل مراد وإلياس.
أياد:
للأسف مفدتش بحاجة.
نور بصتله بغضب، وهو بصلها باستفزاز.
أياد:
خلال ساعة بالظبط والمكان هنعرفه، إحنا عملنا تتبع لرقم العربية عشان نعرف المكان.
عند ميرا، شاهيناز وتامر بيحاولوا يفوقوا فيها.
شاهيناز:
وانت بتفوقها ليه؟ ما تخلص وهي فاقدة الوعي.
تامر:
حاجة متخصكيش، أنا عايزها وهي صاحية.
ميرا ابتدت تفوق، وتامر بيملس على وشها بقذارة، وابتدا يتجرا. شاهيناز وقفا بتبص للي بيحصل وشمتانة. تامر مزق هدوم ميرا تحت صراخاتها وقرب منها جامد، وفجأة.
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء الاتربي
ميرا ابتدت تفوق...
وتامر بيملس على وشها بقذارة.
"انت بتفكها ي غبي" قالتها شاهيناز وهي واقفة بتبص للي بيحصل وشمتانة.
"اصل انتي متعرفيش ميرا شرسة ازاي وبتعجبني. فاكرة ي ميرا ليلة ما أخدتك الفيلا اللي كنا هنتجوز فيها و..." قالها تامر ثم توقف، "ولا بلاش، اهو أنا بقا هعمله دلوقتي."
"انت بني آدم قذر.. إلياس مش هيسيبكم" صرخت ميرا.
"أكتر حاجة بحبها فيكي الشراسة. عايزك دلوقتي تبقي شرسة على الآخر" قالها تامر بوقاحة وهو يقرب منها ويفك أزرار قميصه.
"اياك تقربلي ي حيوان.. إلياس الحقني" قالت ميرا ببكاء.
"محدش هينجدك مني. اصرخي من هنا لبكرة.. بقا أبوكي ياخدك ويهرب.. وانتي مخطوبة ليا" قال تامر بضحك.
كانت ميرا ترتعش بقوة. جذبتها شاهيناز مرة واحدة من خصرها وقبلتها بشراسة، وهي فضلت تخربش في وتزقه. شاهيناز كانت واقفة تتفرج وبتصور.
زقها تامر على السرير واعتلاها وبدأ يعتدي عليها بوحشية. ميرا على قد ما تقدر بتبعده عنها... بس فجأة الباب اتزق.
"إلياس" صرخ بغضب جحيمي وجري على تامر، شاله من على ميرا وفضل يلكمه بغضب وغيره. مخلاش في حتة سليمة.
أياد ومراد... خلصوا برا من الرجالة اللي كانت محاوطة المكان.
شاهيناز حاولت تهرب... بس إلياس زق تامر وطلع سلاحه. طلقة جت جنب قلبه، رماه على الأرض وجري على شاهيناز اللي كانت هتجري. مسكها من شعرها.
"اه ي حقيرة بقا انتي سبب كل المصايب... ي زبالة. ده أنا هموتك" قال إلياس بغضب.
مراد وأياد... طلعوا وخلصوه من إيده شاهيناز.
مراد بص لاقى تامر غرقان في دمه.
"إلياس انت عملت إيه؟ قتلته؟" قال مراد بصدمة.
"يستاهل ي مراد. وقانوناً وشرعاً إلياس كان بيدافع عن عرضه يعني مش هيتسجن" رد أياد.
إلياس بغضب مسك سلاحه ووجهه ناحية شاهيناز.
"انتي طالق بالتلاتة ي حيوانة" قال إلياس بغضب.
كانت الطلقة هتطلع بس أياد مسك السلاح منه.
"متوسخش إيدك كفاية تامر. روح شوف مراتك ي إلياس"
إلياس بص على ميرا لاقاها جثة هامدة مبتتحركش.. وآثار خربشة على جسمها. إلياس جري عليها ودموعه سابقة. شالها بتعب، لأن كان في جروح مكان الحادثة في جسمه. ونزل بيها على المستشفى.
نور وقتها كانت قاعدة في عربية مراد بتبكي وخايفة. لأنها أصرت تروح معاهم.
أياد... قبض على شاهيناز... وتامر اتنقل المستشفى.
"أياد أنا لازم أروح لإلياس. وصل أنت نور" قال مراد.
"تمام. روح أنت. أنا هوصلها وهجيلك" قال أياد.
نور مكنتش عايزة تروح معاه وكانت عايزة تروح لميرا... بس مراد رفض.
ركبت مع أياد بتذمر.
"تعرفي مشفناش بعض من امتى ي طفلتي المدللة" قال أياد.
نور بصتله واتجمعت دموع في عنيها حاولت تداريها.
"نسيت ومش فاكرة" قالت نور بعناد.
"لا انتي فاكرة بس بتكبري. كنت دايماً أقولك طفلتي المدللة فاكرة" قال أياد بابتسامة جذابة.
"مش انت اللي مشيت؟ عايز مني إيه ي أياد؟ كنت دايماً بتيجي عند بيه مراد، اتعلقت بيك أكتر منه. بس فجأة لاقيتك بتعملني بقسوة وبتتجنبني. وبعدين بعدت ومعتش بشوفك نهائي" قالت نور بغضب.
أياد بص لها بحزن... هو بيعشقها.. بس هو عارف إن فرق السن بينهم كبير.
"ع فكرة أنا مش قصدي حاجة ي نور. انتي عارفة بعتبرك أختي. وأنا مكنتش بتعامل معاكي كده بقصد" قال أياد بوجع.
"نزلني هنا" قالت نور.
"مفيش نزول غير عند البيت ي نور"
"قولت نزلني هنا"
أياد تجاهل كلامها... وكمل طريقه.
عند إلياس... وصل المستشفى والدكاترة أخدوها منه. وإلياس منهار. نزل على ركبه قدام الأوضة اللي هي فيها ودموعه بتنزل بوجع وجرح كبير في قلبه. مراد وصل وقف جنبه حط إيده على كتفه.
"هتبقى كويسة ي إلياس صدقني" قال مراد.
إلياس بص له... ومراد بص له بندم وأسف.
بعد وقت خرجت الدكتورة... إلياس جري عليها.
"ميرا فاقت؟" قال إلياس بلهفة.
"لا لسه. وده أحسن لها. بس على العموم هتفوق خلال ساعة بالكتير. محاولة الاعتداء كانت على وشك إنها تتم" قالت الدكتورة بأسف.
إلياس غمض عينيه بمرارة و بغيرة وغضب.
"ممكن أدخل أشوفها لو سمحتي" قال إلياس.
الدكتورة هزت راسها بالموافقة. إلياس دخل وقعد جنبها ودموعه بتنزل بغزارة. مسك إيديها وضمها لحضنه.
"أنا أسف ي حبيبتي أنا غبي وأذيتك... أوعدك لو طلع عايش هموته ي ميرا. أرجوكي فوقي وخليكي معايا" قال إلياس ببكاء.
إلياس فضل قاعد جنبها... وبيكلمها وهو بيبكي.
بعد شوية ميرا فاقت... وابتدت المشاهد توضح قدامها وافتكرت اللي حصل. فضلت تصرخ بهستيريا. إلياس قام واخدها في حضنه بقوة واشتياق.
"متخفيش ي حبيبتي انتي معايا. محصلش حاجة" قال إلياس بلهفة.
ميرا اتشبثت فيه بقوة وهي بترتعش وتنتفض بخوف. إلياس مسح على شعرها بحنية.
"دبحني ي إلياس. أنا خايفة. ابعده عني" قالت ميرا ببكاء هستيري.
"أنا معاكي ي روحي متخفيش" قال إلياس وهو يغمض عينيه بمرارة. حالتها بتزيد وإلياس نادى على الدكتور وأداها مهدئ.
عدى يومين... ميرا خرجت من المستشفى وماشية بالمهدئات بسبب حالتها. وإلياس حزين وموجوع. مراد حاول إنه يخلي إلياس يسمحله وإلياس رفض.
عند كاميليا ومراد... سافروا تاني علشان يتابعوا المشروع مع بعض.
"تعرفي إني مبسوط إننا رجعنا نشتغل مع بعض تاني" قال مراد بابتسامة جذابة.
"أنا رجعت علشان بحب شغلي مش أكتر" قالت كاميليا.
"شغلك بس؟" قال مراد بغمزة.
"اه شغلي وبس ي مراد" قالت كاميليا.
مراد بص لها بحزن... وبدأ شغلهم.
عند نور كانت طالعة من محاضرتها وكان في واحد زميلها بيتكلم معاها وبيضحك. وقف قدامها عربية... ونزل منها أياد بغضب. مسكه ونزل فيه ضرب.
"انت بتعمل إيه ي مجنون؟ سيبه" قالت نور بغضب.
"انتي اخرسي. حسابك معايا بعدين" قال أياد بغضب.
"حساب مين؟ انت ملكش أي حاجة عندي" قالت نور بزعيق.
أياد ساب اللي كان بيضربه من إيديه. وبصلها.
"لا ليا ي نور" قال أياد.
"ليك إيه عندي؟ وبعدين انت إيه اللي جابك هنا؟" قالت نور بغضب.
"ملكش دعوة انتي إيه عندي. اطلعي قدامي ي هانم" قال أياد بغضب.
"مش طالعة. امشي من هنا"
أياد بغضب قرب منها وشالها حطها في العربية... وطلع.
عند إلياس وميرا... ميرا كانت نايمة وإلياس كان قاعد جنبها وضاممها لحضنه. وقرر إنه هيكلم والدها ويعرف منه حكاية تامر.
ميرا... كانت بتشوف كابوس مرعب وبتنتفض في حضن إلياس. إلياس فضل يفوق فيها. قامت ميرا وهي بتنتفض وتبكي بهستيريا. إلياس دفنها في حضنه بقوة.
"متخفيش ي حبيبتي أنا معاكي. ده كابوس. كل اللي حصل كان حلم مرعب وخلص. مش هسمح لحد يأذيكي تاني" قال إلياس بحنية.
ميرا اتكلمت من وسط شهقاتها وقالت.....
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء الاتربي
ميرا كانت بتشوف كابوس مرعب وبتنتفض في حضن إلياس. إلياس فضل يفوق فيها.
قامت ميرا وهي بتنتفض وتبكي بهستيريا. إلياس دفنها في حضنه بقوه.
إلياس بحنيه: متخفيش ي حبيبتي انا معاكي ده كابوس.
ميرا اتكلمت من وسط شهقاتها وقالت.
ميرا ببكاء: حاول زمان يعملها... و دلوقتي خلاص دمرني.
إلياس بغضب: معملش حاجه مكملش ي ميرا بس انا مقبلش اسيب حد لمس حاجه ملكي عايش لو فضل عايش هموته اوعدك انا عايز اعرف اللي حصل معاكي ي ميرا.
ميرا ببكاء: مش عايزه افتكر م قادره.
ميرا شهاقتها عالية، وإلياس ضممها لحضنه لحد ما هديت ونامت.
طلع تلفونه واتصل علي والدها.
إلياس: ايوه ي عمي انا عايز اقبلك.. هتنزل مصر امتا... تمام ياريت تعرفني علشان اجيلك.
بليل عند مراد وكاميليا... كانو في حفله مع بعض.
تبع الشغل... مراد كان واقف وفي وسط بنات كتير حواليه بيضحك معاهم وكاميليا قاعده علي تربيزه. بتبصله بغيظ.
"ممكن ارقص معاكي ي انسه كاميليا؟"
كاميليا بصت علي مراد... وقامت رقصت. بس متعرفش ان اللي كانت بترقص معاه شخص مش كويس.
كاميليا بغضب: ممكن تبعد شويه مالك لازق ليه كده... انت انسان قليل الادب.
مراد لاحظ عدم وجودها... دور بعنيه لاقها بترقص شاف المنظر وعنيه احمرت بغضب.. راح ناحيتهم ومسك اللي كانت بترقص معاه ضربه بغيره وغضب وجذابها من ايديها وطلع بيها. ركبها العربيه من غير كلام.. وصله الفندق ونزله.
مراد: اطلعي علي اوضتك.
كاميليا: مش عايزه اطلع.
مراد بغضب: انا قولت اطلعي علي اوضتك علشان ثانيه كمان وممكن ارتكب جنايه.
كاميليا: وانت مالك متعصب ليه وازاي اصلا تكلمني كده.
مراد بغضب: انتي تخرسي خالص بقا في واحده محترمه ترقص بالطريقه دي مع الرجاله.
كاميليا بزعيق: ملكش دعوه بيا روح شوف نفسك وانت واقف تتميل مع البنات وتضحك.
مراد جذابها من دراعها بحده.
مراد بهمس: انتي ملكي ي كاميليا مش م حق اي حد يلمسك او يتكلم حتي معاكي غيري انتي فاهمه.
كاميليا بألم: ايدك بتوجعني سبني ي مراد.
مراد خف ايديه وبصلها بعشق.. وتملك جذابها من خصرها برقه وهمسلها.
مراد: مش عايز اذيكي ي كاميليا ارجوكي متخلنيش اعمل حاجه انا مش عايز اعملها معاكي ... انا بحبك ي كاميليا.
كاميليا اتوترت من كلامه وقربه منها معرفتش ترد... مراد قرب شفايفه منها وقبلها بشغف وعمق.
كاميليا زقته وبصتله بغضب.
كاميليا: انت قليل الادب ي مراد ووانا غلطانه اني رجعت اشتغل معاكم.
مراد: تتجوزيني ي كاميليا؟
كاميليا بعناد: لا ي مراد.
كاميليا جت تمشي مراد مسك ايديها.
مراد: كاميليا هسيبك تفكري.
كاميليا بصتله... وطلعت اوضتها.
مر شهر... ميرا نوعا ما فاقت وإلياس قالها انهم هيسافره الصعيد علشان يشوفه والدها والدتها.... طبعا الاتنين لسه محدش قال ل التاني مشاعره... وميرا رفضه انها تسمحه علي ظلمه ليها واتهمه وضربه ليها بدون حتي ما يسمعها... ومراد حاول يرجع صداقتهم وإلياس بيرفض.
ميرا: انا مش عايزه اشوف حد ي إلياس.
إلياس: ميرا انا لازم اروح علشان اشوف اهلي مش هقدر اسيبك.
ميرا بتريقه: اي ي إلياس بيه خايف اجيب رجاله البيت؟
إلياس بغضب: ميرا انتي كنتي عايزاني اعمل يومها.... احمدي ربنا اني مقتلتكيش.
ميرا بغضب: ياريتك كنت قتلتني ليه مقتلتنيش ي إلياس.
إلياس باندفاع: علشان بح... معرفش ي ميرا.
ميرا: انا مش هاجي معاك مش عايزه اشوفهم.
إلياس: ميرا مش معني اني ندمان علي ضربي ليكي انك ترفضيلي كلمه. هنسافر ي ميرا بكرا.
ميرا ببكاء: انا بكرهك ي إلياس علي تحكمك فيا.
إلياس متحملش دموعها وقرب ضمها لحضنه.
إلياس بحنيه: ممكن متعيطيش انا مش هسمح لحد يتكلم معاكي هناك وهخلي اي حد قال في حقك كلمه يدفع التمن.
إلياس رفع وشها.. وبص في عيونها وسرح فيهم... قرب من شفايفها والتهمها.. بس، اتفجاء م رد فعل ميرا اللي فضلت ترتجف وترتعش ودموعها بتنزل.
إلياس بخوف: ميرا مالك انا اسف مش هقرب منك تاني.
ميرا ببكاء وصوت مرتعش: انا خايفه ي إلياس.
إلياس: هشش متخفيش مش عايز اسمع منك الكلمه دي طول مانا معاكي ي ميرا انتي فاهمه.
عند نور كانت... في اوضتها سرحانه وصلها مسدچ علي موبيلها.
"نور لو سمحتي قبليني في... لو مجتيش، هجيلك انا واللي يحصل يحصل... إياد"
نور شافت الرساله و رمت الفون جمبها بغضب.
نور بغيظ: والله لوريك ي إياد انا مش فاهمه عايز مني اي... انا مش هعمل اللي قولته ولا هقبلك.
عند مراد وكاميليا... كان اخر يوم ليهم في شغلهم مع بعض... طول الفتره اللي فاتت كاميليا بتتجنب مراد.
مراد بغضب: كاميليا ممكن افهم انتي ليه بتتجاهليني... وبعدين علفكره موضوع الجواز اللي بقالي شهر مستني منك اجبته براضاكي غصب عنك انتي ليا فاهمه.
كاميليا بعناد: متقدرش تجبرني علي حاجه ي مراد.
مراد: انا نفسي افهمك مره واحده ي شيخه بحاول اسمعك وبحاول اقربلك بس انا مش فاهم بتعملي ليه كده ي كاميليا.
كاميليا بصتله بحزن: عمرك ما هتفهمني ي مراد.
مراد: كاميليا انا بحبك بجد اول مره اتعلق بحد بالشكل ده... مش قادر ابعد عنك احكيلي ي كاميليا وهنعدي كل حاجه مع بعض بس متسكتيش.
كاميليا ببكاء: انا كنت مخطوبه ي مراد لوحد كان زميلي في الجامعه كنا بنحب بعض... وصيلني مسدچ في صور ليه مع واحده في الشقه اللي هنتجوز فيها انا طبعا مستحملتش و روحت.. .لاقيته فعلا معاها في منظر بشع هي قامت وميشيت وهو حاول يشرحلي اللي حصل بس انا رفضت و رمتله الخاتم في وشه... راح سحبني من ايدي... وكاميليا شهقاتها بتعلي ومش قادره تكمل.
مراد قرب واخدها في حضنه.
مراد بحنيه: كملي ي كاميليا طلعي كل اللي جواكي.
فلاش باك.
كاميليا بصريخ: ابعد عني ي حيوان.
نادر بوقاحه:مش قبل ما متلكك ي كاميليا.
نادر... مزق هدومها وكاميليا فضلت تدفع في وتبعده بس للاسف كتفها بايده بقوه ووو..اعتدي عليها.
باكمراد سمع كلامها وغضبه كان عميه وحلف هيجيب حقها بأي تمن. رفع وشها من حضنه. ومسح دموعها.
مراد بعشق: كفايه عياط ي حبيبتي اوعدك هجبلك حقك... موافقه اروح اطلبك من والدك.. مش طالب منك اي حاجه غير انك تكوني معايا وبس ي كاميليا.
كاميليا بصتله... وهزت راسها بالموافقه.
عند... نور عندت ومردتش علي اياد ولا رحتله.. جالها منه رساله تاني...
"انا تحت البيت انزلي وإلا والله هطلع انا."
نور جريت علي بلكونة... اوضتها لاقيته فعلا موجود وبيبتسملها بثقه.
نور بصتله بغيظ... دخلت لبست ونزلت.
اياد بابتسامه:لازم يعني اللي انتي عملتيه ده.
نور بغضب: عايز اي ي اياد والله لو ممشيت ل هقول لابيه مراد.
اياد: روحي هو انا مسكتك... انا كنت عايز اعرف اي سبب كرهك ليا ي نور.
نور: انت متفرقليش ولا بكرهك ولا حتي بحبك.
اياد بصلها: تعرفي بيني وبينك كام سنه ي نور... حوالي13 سنه فرق كبير صح.
نور بتريقه: انديلك بابا يعني مثلا.
اياد بغضب: نور اتكلمي عدل.
نور: عايز اي ي اياد بعد الكلام ده وضح كلامك.
اياد: عايز اعرف بتكرهيني ليه رغم اننا وانتي صغيره كنتي قريبه مني.
نور: اسال نفسك ي اياد متسالنيش، انا مش انت برضو اللي بقيت بتعملني بجفاف وبتبعدني عنك لحد ما سفرت حتي لما رجعت دخلت كليه الشرطه علشان متكنش موجود برضو.
اياد بصلها بحزن: نور انا اسف.. عارف ان ده كله حصل بس صدقيني ليه سبب مش هقدر اقوله.
نور بزعيق: علشان انت جبان ي اياد.
نور قالت كلامها... وسابته واقف بيبصلها بوجع ومشيت.
في يوم.. جديد إلياس قام من جمب دخل اخد دوش وطلع كان حاطط فوطه حوالين وسطه وبينشف شعره... وميرا كانت صحيت شافته... وبصتله بانبهار عضلاته الضخمه البارزه وشعره الكثيف... ملامحه الرجوليه... فاقت من سرحانها علي إلياس وهو بيضحك من منظرها.
إلياس بضحك: اقفلي بؤقك ي ميرا.
ميرا بصتله بغضب: انت بني ادم قليل إلادب اي اللي مطلعك كده.
إلياس بغمزه: انا في اوضتي وانتي مراتي فيها حاجه دي وبعدين انتي اللي كنتي بتبصي اي ذنبي انا.
ميرا عنيها دمعت بخجل... إلياس حس انه زعلها قرب وقعد جنبها.
إلياس: ميرا انا اسف كنت بضحك معاكي.
ميرا وهي موديه وشها الناحيه التانيه من خجلها: تمام انا هقوم البس.
في الصعيد... في سرايا والد إلياس.
"فهمتي هتعملي اي ي مقصوفة الرقبه إلياس جاي النهارده."
"حاضر... فهمت يامه بس، فرضا انكشفناانتي تكتمي واللي بقوله يتنفذ إلياس كان المفروض يتجوزك انتي."
عند ميرا وإلياس... خلصت لبس وطلعت إلياس بصلها بغضب.
إلياس بغضب: اي اللي انتي لابساه ده يتغير فوراً.
ميرا: ماله لبسي ي إلياس ولا انت عايز تتحكم فيا وخلاص.
إلياس بغضب: لا يا هانم مفهوش حاجه خالص ضيق وقصير بس... امشي من قدامي غيري احسنلك.
ميرا بعناد: مش هغير مش كل حاجه هتمشيها علي مزاجك.
إلياس بنظره مرعبه: انتي قد كلمك ده ي ميرا.
إلياس غضبه عماااه قرب منها... شالها رماها علي السرير بغضب ووو...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس غضبه عمى. قرب منها، شالها، رماها على السرير بغضب.
إلياس بغضب: أنا هوريكي يا ميرا إزاي متسمعيش كلامي.
إلياس فتح سوستة فستانها. راح على الدولاب وطلعلها فستان محتشم. قرب منها.
ميرا برعب: أنت هتعمل إيه؟
إلياس: هغيرلك طالما أنتِ مش عايزة.
ميرا بغضب: ابعد عني، أنت اتجننت.
إلياس بيشيل فستانها، وميرا بتبكي وبتزقه.
ميرا ببكاء: أنا بكرهك يا إلياس، ابعد.
إلياس بص لها وبعد. رمالها الفستان.
إلياس بحزم: خمس دقايق تلبسي وتبقي تحت قدامي.
قال كلامه ونزل. ميرا بصتله بغضب وقامت غيرت ونزلت. ركبت جنبه من سكات. إلياس اتحرك. بعد كام ساعة وصلوا.
والد إلياس رحب بيهم.
والدة ميرا قربت علشان تسلم عليها وتحضنها، وميرا بعدتها عنها.
ميرا: إلياس عايزة أطلع الأوضة علشان أرتاح.
إلياس بص لها بتفهم، وأخذها وطلع أوضتهم. ميرا دخلت وجريت الحمام وقفلت الباب وأجهشت في بكاء مرير.
إلياس سمع صوتها وقلبه اتنفض من مكانه. جري على الباب، فضل يخبط علشان تفتح له.
إلياس بخوف: ميرا ارجوكي افتحي، والله هكسر الباب.
ميرا مردتش ولا فتحت له. إلياس فضل يركل الباب برجله لحد ما اتكسر. دخل لاقاها واقعة في الأرض وبتبكي. إلياس وطى وماسكها من دراعها، قومها من على الأرض، شدها لحضنه.
إلياس بحنية: هششش، إيه سبب العياط ده؟ مفيش حاجة تستاهل دموعك يا ميرا.
ميرا ببكاء: والله هي ظلمتني يا إلياس، أنا مش وحشة زي ما هي كانت بتقول.
إلياس: وأنا مصدقك وهعرف الحقيقة يا ميرا، بس بطلي عياط.
إلياس رفع وشها بين إيديه، مسح دموعها وطبع قبلة على جبينها. شالها بين إيديه وطلع قعدها على السرير.
إلياس: غيري هدومك، أنا نازل تحت وجاي.
ميرا هزت راسها، وإلياس طلع.
عند مراد وكاميليا، كانوا راجعين مع بعض.
كاميليا: مراد، أنت مش هتندم إنك اتجوزتني؟
مراد بص لها: كاميليا، أنا الحاجة الوحيدة اللي ممكن أندم عليها هي إني أسيبك. شيلي كل الكلام ده من دماغك.
كاميليا بصت له، عيونها دمعت بعشق وقالت بدون وعي:
كاميليا: مراد، أنا بحبك.
مراد فرمل ووقف بالعربية.
مراد بسعادة: قولتي إيه؟
كاميليا بخجل: مراد، خلاص بقى.
مراد: والنبي قوليها تاني، ده أنا عايز أرقص يا شيخة.
كاميليا بإبتسامة: مراد، خلاص متكسفنيش.
مراد قرب منها وكان هيقبلها، بس كاميليا بعدته.
كاميليا بخجل: مراد، إحنا في الشارع، لو سمحت بلاش حركاتك دي.
مراد بغمزة: ماشي، مسيرك تيجي تحت إيدي.
كاميليا بضحك: احترم نفسك يا مراد.
مراد: بقولك إيه، تيجي نكتب الكتاب النهارده؟
كاميليا: أنت مجنون صح؟
مراد بص لها بعشق: مجنون بيكي يا كاميليا.
كاميليا بصت له بكسوف، وهو بدلًا منها بنظرات العشق.
عند نور، خلصت محاضرات في جامعتها وخرجت. وقفت عربية قدامها، وكان أياد.
أياد: اركبي يا نور، عايز أتكلم معاكي.
نور بغضب: هو أنت استحلتها؟ والله العظيم هقول لمراد.
أياد نزل من عربيته، واقف قدامها.
أياد بص لها وكان باين من نظراته إنه حزين. نور لاحظت.
نور: مالك يا إياد؟
أياد بحزن: نور، أنا محتاج أتكلم معاكي. أنا مش جبان زي ما قولتي.
نور بصت له: امال أنت إيه يا إياد؟ هروبك زمان كان سببه إيه؟
أياد: تعالي نقعد في مكان ونتكلم، لو سمحتي.
نور طلعت معاه، وهو اتحرك.
عند إلياس وميرا، إلياس نزل وجمع العيلة كلها.
إلياس بجدية وجه كلامه لوالد ميرا ووالدتها.
إلياس: إيه حكاية تامر وميرا؟ احكولي ومن غير كذب.
والد ميرا ووالدتها بصوا لبعض بصدمة ورعب.
إلياس بص لهم: تعرفوا إنه خطف ميرا؟ أنا تقريبًا عارف كل حاجة، بس في جزء ناقص وهعرفه منكم.
والدة ميرا ببكاء: بص يا ابني، أنا هقولك وهحكيلك الحقيقة. تامر كان خطيب ميرا. عمك لما شركته وقعت استلف منه فلوس كتير علشان يقدر يقف من تاني، بس للأسف خسر ومقدرش يرد له الفلوس. تامر شاف ميرا وعجبته، طلبها منا مقابل الفلوس اللي ليه. تامر شخص جشع وظالم، محدش بيقدر عليه. غصبنا ميرا على الخطوبة، بس اللي حصل إنه حاول يعتدي عليها ومن حسن الحظ إننا لحقناها. اضطريت أكذب وأقول إنها ماشية مع رجالة، علشان عارفة إنكم مش هتقبلوا شرفكم يتبهدل وإنهم هيجوزوها لك، علشان شرف العيلة. وأنا علشان أحميها عملت كده، عشان أنت الوحيد اللي كنت هتقدر تقف لتامر.
إلياس بص لها بغضب: أنتِ مش بني آدمة بجد؟ مش معنى كده إنك تتهميها بالطريقة دي. كان ممكن تقولي الحقيقة وإحنا نتصرف، إنما تعملي كده ليه؟ أنا آذيتها كتير بسببكم.
والدة ميرا ببكاء: أنا آسفة يا ابني، والنبي خليها تسمحني.
إلياس بص لها: تعرفي إيه الحاجة الوحيدة الصح اللي أنتِ قدمتيها ليا؟ إن اتجوزت ميرا ودخلت حياتي بسببك.
ميرا كانت واقفة على مقاربة منهم، وسمعت كل حاجة. ودخلت وهي بتبكي.
ميرا ببكاء: أنا مستحيل أسامح حد فيكم، أنا بكرهكم.
قالت كلامها وطلعت على الأوضة. إلياس جري وراها.
إلياس قرب منها، وميرا دفعته بعيد عنها.
ميرا بغضب: أنت كمان زيهم، آذيتني، مش هسماحكم.
إلياس بص لها بحزن، قرب منها، جابها لحضنه بالغصب. حوطها بإيده بقوة، دفن راسه في رقبتها.
إلياس بعشق: ميرا، أنا بحبك.
ميرا الكلمة لجمتها. رفعت راسها وبصت له.
ميرا بعناد: وأنا بكرهك يا إلياس. أنت اتجوزتني مجبر، طلقني.
إلياس بص لها بصدمة وقال...
رواية المظلومة والقاسي المتعجرف الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس بصلها بحزن. قرب منها، جذبها لحضنه بالغصب. حوطها بإيده بقوة، دفن راسه في رقبتها.
إلياس بعشق: ميرا أنا بحبك.
ميرا: الكلمة لجمتها، رفعت راسها وبصتله.
ميرا بعناد: وأنا بكرهك يا إلياس. أنت اتجوزتني مجبر.. طلقني.
إلياس بصلها بصدمة وقال:
إلياس: ميرا، انتي واعية للي بتقوليه؟ أنا عارف إني ظلمتك، بس كان غصب عني.
ميرا بجمود: غصب عنك أو لأ، أنا عايزة أطلق يا إلياس.
إلياس بغضب: مفيش طلاق يا ميرا.
ميرا بغضب: لأ فيه يا إلياس، أنت فاهم؟
إلياس: مفيش طلاق، أنا مبطلقش.
ميرا: هرفع خلع يا إلياس. أنا هنزل دلوقتي وهقول إننا هنطلق.
إلياس بغضب: الباب قدامك، روحي قولي. وعرفيهم كمان إني مقربتش منك لحد دلوقتي.
برا، تحديدا قدام باب أوضتهم، كان في اتنين واقفين بعيد شوية بس كانوا سامعين. عمة إلياس وبنتها.
فريال بشر: سمعتي اللي أنا سمعته؟ يعني إلياس لسه مقربش منها؟ أنا هعرف جدتك.
تغريد: أيوه يا ماما، بس جدتي هتصدق؟
عمة إلياس بحدة: ملكيش دعوة أنتِ، تعالي معايا.
عند إلياس وميرا... ميرا جريت على الباب علشان تفتحه وتنزل تقول إنهم هيطلقوا. إلياس سابقها ورزع الباب قفله بالمفتاح.
ميرا بزعيق: افتح الباب يا إلياس.
إلياس بغضب: مش هفتح يا ميرا. طلاق مفيش... أنتي ملكي وأنا مبسبش حاجة ملكي. أنتِ فاهمة؟
ميرا بكت بضعف. إلياس قرب منها وميرا بعدت خطوة لورا.
ميرا: خليك بعيد عني.
إلياس جذبها من خصرها لحضنه وهمسلها:
إلياس بهمس عاشق: أنا بحبك يا ميرا. عارفة يعني إيه؟ أنا اتنزلت عن كبريائي وقولتلك، رغم إني مكنتش عارف هتتقبلي ولا لأ، بس مهمنيش. وكمل بنبرة تملك: بس، اعرفي إنك ملكي وإني مستحيل أسيبك.
إلياس رفع وشه وبصلها، وهي دموعها بتنزل ومتوترة من قربه. إلياس قرب والتهم شفتيها في قبلة عميقة. بعد عنها وهو بيلهث، ولما حس بخوفها وارتعاشها.
ميرا ببكاء: أنت قليل الأدب؟ مش قولتلك متقربليش تاني.
إلياس بأسف لأنه ضعف قدامها ونسي إنها مش مستعدة.
إلياس: أنا آسف يا حبيبتي، مقصدتش... بس على فكرة، كل ما هتعيطي هعمل كده، وأنتي حرة.
ميرا بصتله بغضب، وهو بصلها بعشق وابتسامة جذابة.
عند نور وإياد... كانوا قاعدين مع بعض في مكان هادي على البحر. إياد بصلها وبدأ الكلام.
إياد بوجع: عايزة تعرفي ليه أنا مشيت يا نور؟ علشان حبيتك. مشاعري مقدرتش أتحكم فيها، ولو ممشيتش كان ممكن أذيكي. ده غير فرق السن اللي بيني وبينك. وكنت خايف أخون ثقة مراد فيا.
نور بصتله بصدمة، كلامه كان مفاجأة بالنسبالها.
إياد: إيه؟ استغربتي؟
نور بدموع: وليه مقولتش؟ ليه مجتش من زمان يا إياد وسبتني أتعذب؟
إياد بصلها: يا نور، فرق السن بينا كبير، وأنتي وقتها كنتي طفلة أصلا. وأنا مشاعري انجذبت لطفلة، كنت هقولك إيه ساعتها؟
نور قامت علشان تمشي. إياد قام وراها، جذبها من إيديها.
إياد: نور، مش عايزة تقوليلي حاجة؟
نور بغضب: سيب إيدي بقا، سيبني أتعذب. ده كله وجاي تقولي فرق السن وإني انجذبت لطفلة؟
إياد برجاء: نور، ارجوكي افهميني. أنا بحبك، بعدت علشان مأذيكيش.
نور نتشت إيديها من إيده، وبصتله بغضب.
نور بغضب: أنا بقا مبحبكش، وفي حد تاني في حياتي... قالت كلامها ومشيت من المكان تحت غضب وصدمة إياد من كلامها.
بليل عند ميرا وإلياس... فريال دخلت أوضة جدة إلياس.
فريال: الحق يا ماما، أنا سمعت إلياس بالغلط وهو بيقول إنه مقربش من مراته لحد دلوقتي.
جدة إلياس: أنتي بتقولي إيه؟ إلياس وراجلنا شرف ميرا يوم فرحهم.
فريال: والله هو ده اللي سمعته، شكلهم ضحكوا عليكي.
جدة إلياس قامت بغضب: تعالي معايا، لازم أتأكد بنفسي.
عند ميرا وإلياس... سمعوا صوت رزع على الباب. إلياس قام فتح، لاقاها جدته.
جدة إلياس بغضب: إلياس، صحيح إنك مدخلتش على مراتك؟
إلياس بغضب: مين اللي قالك الكلام ده؟ أنا موريكم كل حاجة.
جدة إلياس: هتأكد بنفسي ودلوقتي.
ميرا قامت بفزع، وقفت ورا إلياس.
إلياس بغضب: تتأكدي من إيه؟ محدش هيقرب من ميرا.
جدة إلياس بغضب: هتعصي كلامي يا إلياس؟ أنا كده اتأكدت إنك بتكذب.
إلياس بغضب: أنا قولت كلامي، محدش هيقرب من ميرا.
جدة إلياس: أنا هطلع قدامك خمس دقايق وتوريني شرفها وهتأكد بنفسي.
إلياس قفل الباب، وبص لميرا اللي بتترتجف وراه. قرب منها وقال.