أمجد: هترجعي عادي بس مش تعرفهمش إنك فقدتي الذاكرة، وعامليهم بطريقتك عشان تقنعيه يطلقك. بس قدامك أسبوع عشان أخدك ونتجوز ونعيش أيام جميلة. كيان: مش عارفة، مش مطمنة لأي حاجة ليه. أمجد: كيان يا روحي لازم تعملي كدة عشان نعيش حياتنا مش زي ما أبوكي عايز. كيان: أيوه أنا مش فاهمة بصراحة إزاي بابا يعمل كدة، بس هو أنا إزاي هعرف شكلهم؟ أمجد: هوريكي شكلهم ولما تروحي وترجعي قولي ليهم إنك أتخطفتي بس هربتي عادي.
كيان: بص يا أمجد، أنا هعمل كدة لإن شايفة إن ما ينفعش أب يعمل كدة، وأنت بتقول إنك حبيبي. أمجد: حبيبتي لازم نضحي. كيان: صح. أمجد: هكتبلك رقمي ويبقى طمنيني عليكي. كيان: حاضر. أمجد: مفيش بوسة وحضن لحبيبك؟ أمجد قرب منها وحضنها جامد. كيان رجعت الفيلا وأول ما دخلت، حمزة جرى عليها. حمزة: كيان أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟ كنتِ فين؟ وإيه اللي في رأسك ده؟ كيان بصت باستغراب عليه. ده طيب وفي عينه نظرة خوف، إزاي ده حصل؟
بس فكرت إن ممكن يكون بيحبها بس هي مش بتحبه، أو يمكن دفع فلوس كتيرة عشان يتجوزها وبعدها عن حب حياتها. حمزة: يا بنتي رحتي فين؟ كيان: أنا موجودة بس تعبانة، عايزة أطلع أنام، ممكن تطلعني؟ حمزة: كنتِ فين يا كيان؟ كيان خافت من صوته جداً وعرفت إن ممكن يكون كان بيمثل الحنية، وقالت: كنت مخطوفة وهربت، يلا بقى عايزة أطلع فوق بعد إذنك. حمزة: ما تعليش صوتك عليا، ويلا غوري على فوق حسابك بعدين.
كيان طلعت وفضلت تدور على أوضتها، وبعدها بصت على أوضة لقيت صورة متعلقة ليها ودخلتها. الأوضة كانت جميلة جداً وفي صور كتيرة مرسومة ليها، حست إنها داخت وأشكال كتيرة ظهرت قدامها وبعدها أغمي عليها. كيان صحيت لقيت الدكتورة وجنبها حمزة. كيان: في إيه؟ حمزة: أنا اللي هسألك في إيه؟ كنتِ بتعملي إيه في الأوضة اللي قولت إن محدش يدخلها؟ كيان: مكنتش أعرف. حمزة: كيان لو دخلتِ الأوضة دي تاني، أنتِ مش عارفة هيحصلك إيه، هقتلك.
كيان: أنت أكيد مريض نفسي. حمزة: أيوه مريض بيكي، اسكتي بقى! كيان: اطلع برا. حمزة طلع وسابها، وهي اتأكدت إن كلام أمجد صح واتصلت بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!