حجم الخط:
18
كيان اتصلت بأمجد واتكلموا كتير، وفجأة دخل حمزة بس هي قفلت بسرعة.
حمزة: بتكلمي مين؟
كيان: واحدة صحبتي.
حمزة: طيب كنت داخل آخد ملف.
كيان: طيب.
الأيام كانت بتعدي وكيان بتكره حمزة أكتر، وهو مش عارف إيه السبب اللي خلاها تتغير كده.
حمزة: أنا هسافر القاهرة.
كيان: خدني معاك أغير جو.
حمزة: جهزي شنطتك.
كيان: عشر دقايق وهجهز.
حمزة: طيب يلا بسرعة.
كيان وحمزة سافروا وهما في الطريق، كيان كانت ماسكة تليفونها ومسدج اتبعتت:
"كيان حبيبتي هتتطلقي إمتى؟ وحشتيني أوي."
كيان ردت وقالت:
"والله أنا مش عارفة هو ليه مش عايز يطلقني، أنا بعمل كل حاجة تنرفزه بس برضه مفيش فايدة."
"طيب بصي هقولك تعملي إيه، وهو أول ما يعرف كده هيطلقك."
كيان ردت:
"خلاص تمام، وأنا هقفل دلوقتي عشان ما يشكش في حاجة."
حمزة: بتكلمي مين؟
كيان: صحبتي.
حمزة: اقفلي الزفت ده بدل ما آخده خالص.
كيان: خلاص أنت أصلاً دمك تقيل.
حمزة: قولتي حاجة؟
كيان: هاا لا لا.
حمزة: طيب اسكتي بقى.
بعد فترة وصلوا القاهرة، كانت فيلا كبيرة جداً وكيان استغربت إزاي عنده فيلا كبيرة أوي كده.
حمزة: سرحتي فين؟ يلا وصلنا.
كيان: الفيلا دي بتاعتك؟
حمزة: أيوه مالها؟
كيان: جميلة جداً.
حمزة: طيب يلا عشان نطلع.
دخلوا الفيلا وكانت جميلة جداً من جوا، وطلعت فوق وكانت أوضتها جميلة جداً، غيرت ولقيت حمزة دخل ووو.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!