حمزة: أنا لازم أنهي الموضوع ده ولازم أعمل حدود لأمجد، مهو مش هينفع كده كل شوية. حمزة مسك تليفونه واتصل على حد. حمزة: الو، عايزك تجيب لي كل معلومات أمجد محمود، وهبعت لك رقم تليفونه وعايز أعرف مكانه حالا. المتصل: ربع ساعة وهجيب لك كل معلوماته. حمزة: تمام. بعد ربع ساعة، حمزة جاه تليفون بمكان أمجد وكان في البحر. حمزة ركب عربيته ووصل عند البحر وركب المركب. ومن بعيد لقى سفينة وأمجد موجود فيها هو وكيان.
حمزة قرب منه وطلع السفينة ومسك مسدسه، بس كيان كانت مربوطة وأمجد ماسكها وكانت خايفة جدا. حمزة قرب جدا ومسكه وفضل يضرب فيه، وبعدها طلع مسدسه وضربه طلقة في دماغه. كيان كانت مربوطة وكانت على حرف السفينة ووقعت. وكل ده وحمزة بيضرب أمجد ومش واخد باله. بعدها حوالي خمس دقايق، بص ملقاش كيان. فضل يدور عليها في السفينة. بعدها نط في البحر. فضل يدور عليها في البحر بس اختفت. ومفيش أي أثر ليها.
نزل في أعماق البحر لمحها. مسكها جامد وفضل يحاول يطلع. وفضل يعوم. بعدها التنفس بدأ يقل عنده لحد ما أغمي عليه. بس كان عايم هو وكيان على الشط. صحي حمزة بعد فترة لقى كيان دماغها مفتوحة. قطع التيشيرت وحطه على الجرح. وشالها وراح عند عربيته وراح المستشفى. الدكتور كشف عليها ومكنش في أي خطر، فقط جرح سطحي. وبعد حوالي ساعة كانت فاقت ورجعت لها ذاكرتها. ورجعوا البيت وأبوها جه. حمزة: كيان، لازم تعرفي أنا اتجوزتك لي من الأول.
كيان: أيوه، لازم أعرف. حمزة: في الحقيقة، كان في شخص اسمه أمجد، وهو كان بيحبك. كان مريض بيكي وكان كتير بيحاول يخطفك ويتجوزك. بس طبعًا مكنش بيعرف يوصل لك بسبب الحراسة. المهم أبوك كلّفني بحمايتك وكان لازم إني أتجوزك. ولو عايزة تطلقي أنا هطلقك ومش هرضى إنك تفضلي من غير إرادتك. كيان: طيب، يلا نرجع الصعيد. حمزة: لا، إحنا هنروح قصر الكيان ونعيش فيه ونجيب أطفال ونكون عيلة سعيدة.
أبو كيان: ربنا يسعدكم. كده أنا هقدر أطمن عليكي يا كيان يا بنتي. كيان: شكراً يا بابا. حمزة: يلا نروح قصر الكيان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!