الفصل 8 | من 9 فصل

رواية المتمردة و الصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء السيد

المشاهدات
26
كلمة
201
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18
حمزة دخل أوضتها وقرب منها. كيان: في إيه؟ حمزة: هاا ولا حاجة، بس حسيت إنك متغيرة أوي الفترة دي. كيان، هسألك في حاجة حاصلة معاكي وأنا مش عارفها؟ كيان: اطلع برا، أنا بكرهك وبكره بابا، بكرهكم أنتوا الاتنين، بكرهكم كلكم. حمزة بصدمة وبدون وعي ضربها بالقلم وقالها: اخرسي. كيان: بكرهك، وكمان أنا عندي حبيب وهطلق منك وهتجوزه. غور يلا على برا. حمزة عينه احمرت وجاب حبل وربطها، وهي كانت بتحاول تمنعه بس للأسف ما عرفتش. ربطها وحطها على السرير وقفل نور الأوضة لدرجة إنها بقت ضلمة، وقفل الباب وطلع. وهي فضلت تعيط وتصوت ومش عارفة تعمل إيه وخايفة جداً.
حمزة دخل أوضته وفضل يكسر في كل حاجة ومكنش شايف قدامه. بعدها جت ليه رسالة إنهم عايزينه في مركز الشرطة، بما إنه ضابط راح وأكد على الخدم محدش يطلع عند كيان وفضل في الشغل لحد بليل ورجع لقى الخدم كلهم متخدرين. جرى على فوق ما لقاش كيان ومكتوب في ظرف: "أنا أمجد يا حمزة، وكيان محدش هيعرف يوصلها فـ الأحسن تمضي على ورقة الطلاق ونخلص عشان هاخدها وأسافر أمريكا، وكمان هي بتحبني وبتكرهك أنت وأبوها. سلام يا نجم." حمزة: ألوو، نفذ اللي قولتلك عليه.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...