الفصل 1 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الأول 1 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
23
كلمة
763
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يا بنتي ارحميني بقى، أنا هموت وأفرح بيكي. البنت: بعد الشر عليكي يا كوكي. تموتي إيه ده؟ اللي يشوفك معايا يقول إني أمكم، مش أنتِ اللي أمي. الأم: طيب علشان خاطري، قابلي العريس المرة دي باحترام. البنت: ليه؟ هو أنا بقابلهم بقلة أدب؟ الأم: لأ، بس أنتِ طلباتك عجيبة. العريس يقدملك CV وتاخديله صورة وتعملي له ألبوم؟ طيب بذمتك، 45 عريس اتقدمولك، معقول مفيهمش واحد عدل؟

البنت: لأ خالص. وعندك تقرير في الألبوم على كل واحد. وعلى فكرة، هما 47 عريس. الأم: و6 خطوبات. الأم: متفكرنيش. آخر خطيب اتخطبتي له، هرب من البلد. البنت: أنا أنبئ إيه؟ إنه مقدرش يستحملني في الخطوبة، تفتكري لقي بعد الجواز كان هيستحملني؟ الأم: البنات في النادي بقوا اللي يتقدم لها عريس صاحبتها تقولها: "روحي لريناد، شوفي بياناته". البنت: وبديهم تقرير، وهي بقى تكمل أو لأ. بذمتك، مش وفرت عليهم التحريات؟

الأم: كان يوم أسود لما دخلتي شرطة. وأنا يا ربي مخلفة بنت علشان تكون برنسيسة، ولا رائد في المباحث. ريناد: طيب معلش يا ماما، بقي علشان معاد الجيم. الأم: يا بنتي، اللي زيك مربي عيالين وتلاتة، ومش عارفة إيه اللي مربياهم. ريناد: ما خلاص بقى يا كوكي، لما أرجع من الجيم، قوليله: "له معايا 35 دقيقة، بكرة يكون مجهز أوراقه ويسلمهالك النهارده".

الأم: حرام عليكي انتي وأبوكي بجد. طيب بصي بقى، انتي لو ما اتجوزتيش، أنا هطردكم من البيت. ريناد: عن إذنك يا ست الكل، وتسلم إيدك على المحشي. متنسيش، عاملة لك عصير الليمون بتاعك في التلاجة وزودت لك النعناع. وتتركها وترحل وسط تنهيدة الأم. الأم: يا ابني ارحمني بقى يا ابني، يا ابني خلاص، ده أنت بقيت 35 سنة، نفسي أشيل عيال. الابن: يا أمي، هو إحنا كل يوم ما فيش إلا الموضوع ده؟ ما عندك عيال ابنك وبنتك، إحنا ناقصين خوته وعيال.

الأم: يا حبيبي، أنت الكبير، أنت الراجل، أنت السند، نفسي أطمن عليك. الابن: جرى إيه يا ماما؟ هو أنا، هو أنا بنت؟ عايزة تشوفيني في بيت عدل؟ الأم: يا حبيبي، ريح قلبي وشوف العروسة دي، علشان خاطري. الابن: اعملي لي ملخص عنها وقدمه لي بالليل، وبعدين لما أرجع من المهمة بتاعتي، نبقى نشوف هفضلها ولا لأ. الأم: هو أنت كل مرة تعمل كده؟ أنا تعبت، أنا تعبت بجد. إيه الألبوم اللي أنت عامله لي جوه ده؟ حاطط لي فيه كل العرايس؟

يا ابني، ده أصحابك يتجوزوا من الألبوم. الابن: يا أمي، اديني عملت فيهم خير. وبعدين أنتِ عارفة، أنا مقدم في المخابرات، يعني حياتي على كف عفريت. تحب أجيب عيال أيتام؟ الأم: ما توجعش قلبي أكتر من كده يا رامي. كان يوم أسود يوم ما وافقت إنك تدخل شرطة. أنا مش فاهمة كان مخي فين وقتها. الابن: يعني يا ست الكل، ما بتبقيش مبسوطة كده وأنا بحافظ على البلد وبدافع عن الخير؟

الأم: يا حبيبي، كل مهمة بتطلعها، ببقى حاطة إيدي على قلبي، وبسهر طول الليل أدعي لك أنت وزمايلك. بس ريح قلبي بقى. الابن: حاضر يا ست الكل. عايزة حاجة؟ أنا نازل الشغل. الأم: هتتأخر؟ الابن: أنتِ عارفة، مليش نظام ولا مواعيد. نامي أنتِ. وقبل يديها وانصرف بقوة. الابن: لنفسه: ما اتخلقتش اللي تخلي المقدم رامي منصور يدخل القفص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...