الفصل 2 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثاني 2 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
31
كلمة
2,978
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ليخرج علي صوت تكسير قوي. ليجد الجميع خارج من مكتبه على الصوت، وأنظارهم تتجه إلى مكتب رينادو. وجد رامي يقف أمام مكتبه. اتجه عبد الناصر مسرعًا لمكتب ريناد وفتحه ليجدها ملقاة على الأرض. ودخل ووجد رامي يدخل معه ونظر إليها بخوف عليها. عبد الناصر: رامي اقفل بسرعة الباب، مش عاوز حد يشوفها واقعة. وياريت تخرج وتبعتلي نقيب نها، ومش عاوز أي كلام لو سمحت. رامي: طيب أساعد حضرتك.

عبد الناصر: لأ، هي مش هتكون مبسوطة أبدًا لو لقت حد غيري هنا. وابعت نها لأنها طبيبة. رامي نظر له بعدم فهم واتجه لها ليضعها على الأريكة. عبد الناصر: بكل خوف عليها نظر إليه رامي. سيبها، دي بنت أخويا اللواء مهاب الكردي مدير أمن الجيزة، وأنا اللي مربيها وعارفها. أنا هعرف أفوقها وأعرف إيه اللي حصل في المكتب. رامي: أدي له التمام وامتثل لأمره وخرج. وفهم سبب اهتمامه بها، فهي تربية عسكرية بحتة.

ولكنه سيعاقبها على ما فعلته حتمًا، فلن يقبل بعجرفتها وتعاملها معه. ولكنه يريدها بقوتها ليتصرف معها لترى مدى ضعف قوتها بجواره. وهو خارج وجد عز في وجهه. رامي: هي فين نقيب نها؟ اللواء عاوزها في مكتب الرائد، اللي مش فاهم هي اسمها إيه. عز: تمام، الرائد مهاب حاضر. أنا هبلغها يا فندم. لـيـلتـفـت رامي ليجد أصدقاءه يضحكون بخبث. رامي بغضب: إيه حصل؟ محمود: منعرفش، إحنا زينا زيك بالظبط، مش كده يا رجالة. سيف: آه طبعًا، ولا نعرف.

رامي التفت إلى سيف. رامي: وانت يا مهند إيه رأيك في كلامهم. مهند بارتباك: والله يا قيادة أنا مليش دعوة. أنا... ونظر إلى الآخرين الذين نظروا له بتوعد. مهند: أنا كنت بصلي. رامي: ربنا يجعلنا من بركاتك يا شيخ مهند. بس وانت بتصلي ابقى اطلب الرحمة على روحك انت والبهوات اللي راعبينك دول، بحكم إنك أقل رتبة. لأن اللي عملوا فيها مقلب من مقالبكم دي، بنت أخو اللواء عبد الناصر، وأبوها يبقى مدير أمن الجيزة.

أنا عن نفسي كنت مع اللواء عبد الناصر، ولا أعرفكم. التفت سيف ومحمود. سيف ومحمود: إحنا والله اتغظنا منها يا قيادة على أسلوبها وعجرفتها معاكم. محمود: آه والله يا قيادة، إحنا قولنا نربيها. سيف: مشفتش عملت إيه من أول دخولها وفاردة نفسها إزاي. رامي: وانتوا مالكم؟ وأنا أقدر أوقفها عند حدها. وبعدين هي ضابط متمكنة في شغلها وليها وضعها بذراعها. مهند: كل اللواءات بتوع عيلتها دي وبذراعها، يمسيك بالخير يا أبويا.

رامي: أيوه بذراعها. لو واسطة كان زمانها مترفهة في مطار ولا سياحة. إنما خدتها من أسوأ مكان، التعامل المباشر. محمود: بصراحة البت تجنن مزة، بس مغرورة. سيف: قولنا نوريها قيمتها، بس والله ما لمسناها. محمود: إحنا بس فلتنا العقلة بتاعتها لما عرفنا من عز إنها لما تصطبح يعني تلعب شوية على العقلة وتاخد بعضها وتزل شغل. سيف: يا غبي أنت عكيت.

رامي: طيب اقعدوا هنا واوعوا تتحركوا ولا تتصرفوا على ما أروح أشوف اللي هببتوه، وليا تصرف تاني معاكم. مش من أول يوم هتعملوا بلاوي. مهند: وأنا يا قيادة أجي معاك. رامي: ليه يا طيب يا أمير يا متدين انت؟ هتمثل عليا روح البراءة؟ يلا ما أنا عارف إن المصيبة دي أنت فيها. مين هيشوشر الكاميرات غيرك عشان متتسجلش تحركات البهوات. اتنيل اقعد واعملوا حسابكم إنهاردة هتنزلو ملاكمة. الجميع: ليه بس يا قيادة؟ آخر مرة.

طيب يا قيادة إحنا آسفين. رامي: اخرسوا، هتنزلو ملاكمة ومافيش أعذار. محمود: روحنا في داهية. سيف: الله يرحمنا، كنا طيبين. مهند: يا ميلتك بختك يا مهند، دا أنا لسه مخفتش من آخر عقاب. رامي: بطلو ولولة. رجالة الثعلب متعيطش. يلا على مكاتبكم أما أروح أشوف اللي هببتوه. ………………… نهى: اطمن سيادة اللوا، الخبطة بسيطة وهي كويسة جدًا. بس لما وقعت اتخبطت في راسها عملت إغماءة خفيفة.

عبد الناصر: إيه يا ريناد، انتي مش تتأكدي من العقلة قبل ما تدربي؟ ريناد: أنا واثقة إن في حد لعب فيها. أنا بتدرب عليها على طول وكانت زي الفل. عبد الناصر: طيب أنا في مكتبي، خلصي مع نها واشرحي طلعة انهارده للمقدم رامي وحصيني. نهى: تمام يا فندم. وخرج وقابله رامي في الطريق. رامي: خير يا فندم، رائد مهاب كويس ولا إيه؟ عبد الناصر: آه كويسة جدًا، موضوع بسيط ميستاهلش.

خرجت نهى من مكتب ريناد وخرجت معها ريناد لتجد عبد الناصر يقف مع رامي. نهى: إيه ده، هي المديرية احلوت ولا أنا متهيالى؟ ريناد: اضبطي يا نهى بدل ما أظبطك، وانتي عارفة. نهى: وعلي إيه يا ري؟ أنا كويسة اه. ريناد بقوة: انصراف يا نقيب نهى على مكتبك. نهى بفزع: تمام يا فندم. وتجري على مكتبها. لـيـلتـفـت عبد الناصر لهم. عبد الناصر: اتفضلوا جهزوا إجراءات الطلعة سوا ورتبوها وخلصوا وحصوني على المكتب. …………………

كاريمان: يا عبير أنا مش هقدر أعمل كده. عبير أخت كاريمان الكبرى: ليه بس يا كوكي؟ أنا عاوزة أقربها من ابني. كاريمان: وهي أصلًا مش شيفاه. لولا إنه ابن خالتها مكنتش هتسلم عليه ولا تكلمه. عبير: هو كان عمل إيه لكل ده؟ كاريمان: عمل إيه؟ نسيتي لما راح لها المديرية يوم الفلانتين وجايب لها دبدوب. عبير: حب يعبر عن مشاعره ويفرحها. كاريمان: دبدوب أحمر في مديرية الأمن وسط العساكر يا عبير؟ دبدوب يا عبير.

عبير: والواد إيه لبنتك يجيب لها 2 حرامية بكلبشات حمرا يا كريمان عشان تنبسط منه. كاريمان: ولما راح لها الجيم وهي بتتدرب. عبير: لأ، يومها بنتك المفترية مرمطت اللي جابوه تمارين وبرضه معجبهاش. كاريمان: مش قد الجيم ميروحش يا عبير. دا متحملش بوكسين منها كان مفرفر. عبير: يا كاريمان ابني دكتور يعني ملوش في جو الجيم والكلام ده. راح عشان خاطرها. كاريمان: طيب إحنا في المصيف. عبير: لأ، مليكيش حق، كان عمل إيه يعني؟

كاريمان: لابس شورت فوشيا يا عبير. فوشيا. عبير: هو بيحب الألوان المطرقعه يا كاريمان. بنتك اللي مسوداها أوي. عمومًا معتز لو مكنش بيحبها وباقي عليها مكنش عمل كل ده عشانها. كاريمان: معتز ده ابني يا عبير، بس خليه يركز ويشوف بتحب إيه ويبطل تهور. عبير: حاضر، هخليه يدخل مسابقة كمال أجسام عشان يعجب الست الضابط بنتك يا كاريمان. كاريمان: لأ، خليكي ذكية. خليه يتقل ويبطل جري وراها، ويشوف بتحب إيه ويعمله.

يروح معاها ماتشات الأهلي يا عبير. عبير: أهلي إيه وزمالك إيه؟ ده موضة قديمة يا بنتي. والكورة ملوش فيها، هو بيحب الإسكواش. كاريمان: يشجع الأهلي ويحب الكورة. ولما يتنيل يتجوز يتفرج ان شاء الله على الباليه المائي، يشاركها هواياتها. هو أنا هعلمك ولا إيه؟ عبير: طيب طيب. هو عيه بس، اياك يطمر في بنتك المسترجلة دي. معرفش طالع لمين، دا انتي بسكوتة يا كوكي. كاريمان: أبوها وعمها يا أختي، بوظوها. …………………

ديفيد: يا باشا متقلقش، المسابقة السنة دي هتكون ملهاش حل وهتغطي الحدث ونسلم البضاعة كلها وبتأمين الداخلية كمان. مارك: هنشوف. انت عارف المرة دي الموضوع كبير وهنأمنه بكل الطرق الممكنة علشان ده يخص اللي فوق أوي. وكمان عاوزين ننقي كام بنت منهم كمان، هدايا للبشوات. ديفيد: بس دول عرب، وانت عارف العرب وعاداتهم. مارك: انت فاهم غلط. إحنا هناخدوهم بعقود عمل ويكونوا في وش المدفع. واللي تتكشف تتسلم أو أهلها هيضبطوا الدنيا.

كلهم ناس تقيلة. وكلهم حلوين يعني محدش هيفتشهم. دول أشهر من نار على علم. ولا انت مش معايا؟ ديفيد: ودي هتتعمل إزاي؟ مارك: هقولك أنا. ………………… ديفيد: دماغك سم، بس متكلفة. مارك: أهم شيء تقل ونقي. عاوز بنات نجمات بتلمع في السما يزغللوا عيون اللي يشوفهم. ………………… مهاب: أنا خايف أوي على ريناد يا ناصر. عبد الناصر: متخافش يا مهاب. لو في أي خطر عليها أنا مش هجازف ببنتي. وبعدين أنا أخدت موافقة القيادات على الثعلب بصعوبة.

وأنا خليته يجي هو وفريقه على ما تخلص عندها معاهم تكون اندمجت في الفريق وكده يعرف يسيطر عليها في التعامل. مهاب: ريناد عنيدة، طالعة ليا وانت عارف السبب. عبد الناصر: الله يرحمه بقي، أبونا. بس كانت عقلية زمان، وانت مسمعتش كلامه. مهاب: أسمع كلامه وأتجوز عشان أخلف الولد اللي يشيل اسم العيلة دا كان استحالة. أنا بحب كاريمان ومقدرش أعمل فيها كده. ثم إن تحديد نوع الجنين من الأب مش الأم. عبد الناصر: وأهي كاريمان رضت تخلف تاني.

مهاب: خافت يا ناصر تجيب بنت واتنين وتدور في دايرة مقفولة. كان عندها شك إنهم ممكن يأثروا عليا وأتجوز وتضيع بالولاد. وريناد طول عمرها بتشوف من أبويا وأمي التفرقة دي. لما قررت تكون أشجع وأجدع من أي ولد. عبد الناصر: هتقولي دي بقت تضرب الولاد وتسابقهم وتفوز عليهم. مهاب: آه ههههههه، فاكر لما مسكت ابن أخوك وكسرت له دراعه كان يوم. عبد الناصر: هو يستاهل، هو اللي اتريق عليها وشدها من شعرها. بس أبوك مسكتش، الله يرحمه.

مهاب: لولاك كان زمان أبوك عمل كتير. انت اللي بتدخلت وقولت له تسلم إيديها، هو يمد إيده عليها ليه؟ بنت جدعة بميت راجل. عبد الناصر: ويعني بنتك سكتت؟ قالت إيه يا عمي؟ بميت راجل؟ دي الصفات الحلوة متتقاسش بالرجالة. مش فخر ليا أتقارن بميت راجل، فخر ليا أتقارن براجل واحد وأبقى بنت أبوه. مهاب: ههههههههههه، طول عمرها عنيدة ولسانها فلت، وانت مدلعها. عبد الناصر: كان نفسي يبقى عندي بنت زيها، بس ربنا مأردش.

مهاب: ماهي بنتك انت يا ناصر، ربنا يخليك لينا. ………………… نظرت ريناد لرامي بسخرية. ريناد: للأسف الأوامر إني أشرحلك الطلعة. رامي: لأ، للتوضيح. لأن انهارده أول يوم ليا هنا، حتضرتك هتديني التفاصيل لأني هكون القائد بتاعك يا سيادة الرائد. ريناد نظرت له بسخرية. ريناد: واضح إن غرورك بيصورلك إني ممكن آخد أوامر منك. لأ يا سيادة المقدم، حضرتك جاي في مهمة محددة وأنا هنا المسئولة. رامي: بلاش كتر كلام، لأن مليش في رغي البنات ده.

واتفضلي على مكتبي نتكلم. توجهت ريناد ل مكتبها وهي تنظر له. ريناد: اتفضل على مكتبي. ودخلت مكتبها دون أن تلتفت له. وهو خلفها. رامي: لو كانت رجلاً لقتله. ريناد: ……………. دا ملخص الموضوع عشان تدخل تبقى فاهم اللي هيحصل. واقتربت منه. بس جوا، حذاري تفتكر إنك ممكن تبقى قائد على ري مهاب يا باشا. واسأل عني كويس، لأن مبحبش حد يعدل ولا يتدخل في شغلي. رامي: انتي عاوزة تقتحمي الباطنية بنفسك؟ انتي فاهمة؟ انتي حاطة إيه في الخطة؟

ريناد: مش أول مرة أقوم عمليات من دي وتنجح. رامي: بنفاذ صبر. اللي انتي بتقوليه ده تنفذيه في الروايات البوليسية اللي واكلة دماغ البنات. على أرض الواقع استحالة. واتفضلي نروح لسيادة اللوا. ريناد: استني، لسه بتكلم. رامي: رزع باب المكتب وعينيه لا تبشر بخير وهو يحدق بها ويضغط على أسنانه. بص أولًا، مش أنا اللي هقبل تمشي كلامك عليا. واضح إنك مش مستوعبة بتتعاملي مع مين. ريناد: أنا... رامي مقاطعًا: لما أتكلم تخرسي وتسمعي للآخر.

أنا متعودتش حد صوته يعلى عليا ولا يقاطعني، ودا بند تعرفيه. متعودتش شغل يكون باسمي ويبوظ. كلامك معايا من أول ما شفتيني ومش عاجبني. بس بعدي وأقول معذورة، مش مستوعبة مين اللي قدامها. إنما من اللحظة دي تقفي عند حدك وتلتزمي بتعليماتي، وإلا أنا هرفع فيكي تقرير. واللي حصل وعديته مش هعديه. وبصوت عالي: مفهوم؟ ريناد: بعند وصوت عالي. لأ يا سيادة المقدم، مش مفهوم. وتتعامل معايا على إني زميل شغل زيي زيك.

وللعلم لو على الرتبة، فـ أنا جايلي ترقية استثنائية برتبة مقدم لآخر عمليات تقوم بيها. رامي: واضح إنك مش مستوعبة بتتكلمي مع مين. أنا شغلي بيدرسوه في الكلية، يعني حضرتك شرف ليكي إنك أصلًا تشوفيني، وأنا لسه موافقتش أشتغل معاكي. ريناد: ليه توافق أو ترفض؟ هو انت شغال شرطة قطاع خاص؟ لأ يا أستاذ، ركز وشوف بتكلم مين كويس. رامي: اتفضلي على مكتب اللوا، ولينا كلام تاني. متعودتش إن رتبة أعلى مني تنتظرني. وبصوت عالي: يلا اتفضلي.

خرجو خارج المكتب ليجدو أصدقاءه في انتظاره. وعندما لمحوا غضبه دخلو بسرعة مكتبهم وانتفضوا خوفًا منه، فهو مشتعل من الغضب. وهي أيضًا تكاد تقتله بنظراتها الغاضبة من كلامه. ………………… مهند: البت دي شايفه نفسها ومستفزة. محمود: هي بصراحة قمر، بس مش طايقاها. أنا معرفش ليه. سيف: أنا عملت سيرش عليها، وهي بصراحة محترفة في شغلها وملهاش غلطة. مهند: وانت عملت سيرش ليه يا ابني؟ سيف: مش هنشتغل معاها، فقولت أعرف هي مين.

محمود: مخطوبة يا سيف ولا متجوزة؟ سيف: لأ، انت فاهم غلط. أنا عملت سيرش عليها كرائد مش كمزة. الباقي ده تبعت والدتك تسأل والدته. محمود: انت بتهزر معايا ولا إيه؟ إيه جاب سيرة أمي في النص؟ مهند: صلي على النبي يا محمود، هو يقصد تدخل البيت من بابه. سيف: آه والله يا باشا، أنا أقصد فعلًا تدخل البيت من بيته وكله يبقى تمام. مهند: وبعدين يا محمود، دي لو اتجوزتها هتعملك طابور ذنب كل يوم الصبح. محمود: أعمل إيه؟

أمي مش ساكتة، عاوزة تشوف عيال. سيف: طيب أنا هستأذن. مهند: على فين يا سيف؟ و اقعد، انت زعلت ولا إيه؟ سيف: لأ أبدًا، أنا قولت ممكن تكونوا عاوزين تاخدوا راحتكم في الكلام. محمود: انت بتهزر يا سيف؟ انت أخونا بصرف النظر عن أي انفعال. اعذرني. سيف: لأ أبدًا، بس متخلوش حواراتكم تنسيكم إننا عندنا ملاكمة انهاردة. مهند: مع نفسكم، أنا خارج مع مراتي. محمود: قول كدا ل رامي. مهند: ربنا يستر وينسي.

اصل البت خللت من انتظار إني أتعشى معاها وفيها خناقة. سيف: شوف ميزة السنجلة، مفيش كلبة حتى تقلق علينا ولا تسأل علينا. محمود: آه يا ابني، مقاطيع والله. بس كفاية إن معانا البوص. مهند: اهو قرقكم ده جايبني ورا. ………………… في مكتب عبد الناصر حدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...