ريم: في إيه يا صفية؟ صفية: الست ريناد تعبانة قوي. ريم: مالها؟ ما كانت معانا وكويسة. صفية: مش عارفة، هي أكلت مكسرات، كان طبق تحت وطلعته معاها، وبعدها تعبت ووشها كله بقى أحمر. روان: فين أدهم باشا؟ صفية: خرج من شوية، ورامي باشا ومهند باشا خرجوا من الصبح. روان: طيب شوفي رائد محمود أو نقيب سيف بسرعة، بلغيهم، حد يتصرف. وانتي يا ريم تعالي نشوفها مالها. صفية: حاضر. مهند: إيه يا رامي؟ أنا قلت إنك مش هترجع النهارده.
رامي: لأ هرجع طبعاً، دا أنا النهارده بالتحديد لازم أرجع. مهند: آه، اتفاقية الصلح بتاعة الصبح. رامي: والله أنا لو وثقت في العصابة مش هثق في صلح ريناد. مهند: علشان كده مخلتنيش أشرب النسكافيه. رامي: مش معاك مادة اللي بتكشف السوائل فيها إضافات ولا لأ. مهند: آه جبته، بس دي مش كل المواد. رامي: مش هتخسر حاجة، اتفضل جرب. مهند: مجك ولا مج؟ رامي: الاتنين يا مهند، جرب قدامي. مهند: يا بنت اللذيذ، دا كده حاطط.
رامي: ههههههه، يا حبوب هلاوس، يا حبوب معدة زي المرة اللي فاتت. مهند: بتضحك مش متنرفز يعني، خير؟ رامي: هات التليفون واتصل بيه. مهند: خير يا رامي، في إيه؟ رامي: اتصل بس على الشبكة. مهند: الو، أيوه رائد ريناد. روان: الو، لأ يا فندم، أنا روان. مهند: أنا مهند يا روان، فين ريناد؟
روان: والله فجأة تعبت وجالها حساسية في وشها، واتصلنا بأدهم باشا، وقال هتاخد أدوية حساسية وكريمات وترتاح، وحالياً هي نايمة وأنا جنبها تحسباً إن حرارتها ترتفع. مهند: لا، ألف سلامة. طيب، سلام. إحنا في طريق راجعين، لو محتاجين حاجة. روان: شكراً يا فندم. (أغلق الخط) رامي: تؤتؤتؤ، حرام بجد، صعبان عليا. مهند: رامي، أنت اللي... هههه، مش ممكن! أنت يا رامي بتعمل مقالب؟ رامي: أنا برضه بتاع مقالب؟ وبعدين يا مهند...
مهند: رامي، أنت مش شايف نفسك بجد؟ شكلك وقعت. رامي: أنت بتهزر يا ابني، مين دا اللي وقع؟ وفي مين؟ البت التافهة دي. مهند: لأ بجد، يعني مش زعلان من مقالبها زي الأول؟ وكمان واخد حظرك وعارف رد فعلها وبترد عليه في نفس الوقت؟ اللي بتعملوه هدنة وكل واحد منكم مجهز قنبلة للتاني. رامي: قفل يا مهند، أنا بشربها من نفس الكاس. مهند: كون رامي منصور يفكر ويدبر ويديها من تفكيره كده، مش بيعير. رامي: يا مهند، أنا مش بفرط في حق.
مهند: طيب طالما مش في دماغك، بقي نخطبها لأدهم؟ هو شايف إنها بسكوته ورقيقة وبيقول إنها استايل ومانيكان، ولا عيونه. رامي: ما تتلم يا ابني، إيه مفيش احترام للزمالة ولا أبوها وعمها وهي أمان؟ مهند: أنا بقول حاجة في الحلال يا بوص. مهند: هي واحدة بالمواصفات دي لقطة وفرصة، وبصراحة بقي شكله بقى يحب عيونها عشان يقعد جنبها. رامي: اخرس يا مهند، مسمعش صوتك. مهند: طيب بالراحة، إيه؟ أنت عيت؟ 160؟ هنعمل حادث.
رامي: قلبك ضعيف، مش هيتحمل يا روح. مهند: أنا بقول أكلم مراتي وأودعها. ملوك: يا سمر، أخوكي متغير. سمر: ماله؟ متغير ليه بس؟ مهو زي الفل. ملوك: لأ، حتى وهو بيلعب مع نور وياسمين مش اشتكى واتنرفز منهم. سمر: هو لازم يقعد ساعتين يعكنن على البيت؟ يا ماما، خلاص بقى. ملوك: يارب يا بنتي يريح قلبه. سمر: يعني يا ماما تجوزيه، وتيجي واحدة تطلع روحه؟ رامي أخويا وحبيبي، بس صعب وعصبي. ملوك: والله ما في أطيب ولا أحن من قلبه.
سمر: آه، هو طيب وحنين، بس عصبي قوي يا سعيد. ملوك: طيب يا أختي، خدي ابنك، زمان جوزك جاي. أميرة: لأ يا فندم، متقلقش، أنا عارفة بعمل إيه. مجهول: كل تحركات ديفيد تكون عندي. أميرة: أنا عينك عليه هنا يا فندم. مجهول: تمام، عيني، وتقربي منه وتعرفي كل حاجة. أميرة: متخافش، شكله أصلاً وقع على الآخر، بس أنا طبعاً مش هديله فرصة يفتح معايا أي موضوعات. المجهول: المهم أنتِ تخلي بالك من نفسك.
أميرة: عيب عليك يا فندم، تلميذتك، سلام بقي عشان أنت عارف. (أغلقت الخط ونزعت الشريحة وأحرقته) أدهم: إيه يا روان؟ الأخبار. روان: والله أنا حاسة إن حرارتها بدأت تزيد. أدهم: طيب، أنا هاخد عينة الدم للمعمل وهارجع على طول، وهكون تحت، ولو تعبتي قولي لي. روان: أنا معاها يا فندم، متقلقش، ومتتعبش نفسك. أدهم: مش عارف، الحساسية دي غريبة، حابة. روان: ممكن تكون ارتكاريا حشرية. أنا أختي لو ناموسة قرصتها بتبقى كده.
محسن: الو، أيوه يا كوكي، عاملة إيه؟ وحشاني. كريمان: محسن حبيبي، وحشتني، كده برضه تسيب أختك كل دا؟ أهون عليكم. محسن: أنا أقدر برضه، أخبارك إيه؟ أنا هرجع مصر كمان شهر. كريمان: بجد يا محسن؟ دا خبر حلو قوي، هيفرح العيلة. محسن: أنتِ متعرفيش ولا إيه؟ أصل معتز كلمني وقال هيخطبك. كريمان: آه، عبير قالت لي، زميلته كويس والله، معتز ممتاز ويستاهل كل خير. محسن: بصراحة، توقعت يتجوز ريناد.
كريمان: ريناد مكبرة دماغها يا محسن، لما ترجع اتكلم معاها عشان تعبت منه. محسن: بنتك دي عنيدة جداً يا كريمان. كريمان: آه، برج الجوزاء زيك، مجانين. محسن: ههههه، زي ما أنتِ، مش هتتغيري. أبراج إيه يا كوكي وخزعبلات إيه. كريمان: ادينا بنتسلى بدل الفراغ اللي إحنا فيه. محسن: فراغ ليه؟ فين البنات؟ كريمان: ريناد في مأمورية، وعائشة بقت سرحانة على طول ومش بتقعد معانا زي الأول. محسن: اديهالي، مالها يا أمي؟
اتحايلت عليها تيجي تعيشي معانا في لندن، مش راضية. كريمان: أنا مقدرش على بعدها، مش كفاية ريناد. (استنى) كريمان: يا عائشة، تعالي، عمك محسن على التليفون، عاوزك. عائشة: أيوه يا عمتو، بجد، اديهولي. عائشة: أبو الصحاب، ليك وحشة. محسن: أبو الصحاب، ولكِ وحشة، لاء دي ريناد بهتت عليكِ. عائشة: من عاشر القوم 40 يوم، ودول سنين. محسن: وحشاني يا قلب عمك، مش ناوية تيجي تقعدي معايا في لندن حبة؟
عائشة: أنت وحشتني يا أبو المحاسن، والله مش ناوي، أنت تنزل مصر؟ محسن: نازل كمان شهر، خطوبة معتز. عائشة: بجد؟ الحمد لله. محسن: فكري ترجعي معايا، أهو قدامك فترة تفكير. عائشة: معتقدش إني أقدر أسيب مصر خالص. محسن: ليه يا قلب عمك؟ هتخبي عليا ولا إيه؟ عائشة: لاء والله يا عمي، بس أصل لسه مفيش.
محسن: طيب، أنا مش هسأل تاني، بس لو في أي حاجة، أنا زي أبوكي، الله يرحمه، أنتِ عارفة كان نفسي تعيشي معايا، لولا ارتباطك بعمتك وبنتها، وعارف إن مهاب بيعتبرك زي ريناد. عائشة: أونكل مهاب دا، يااااه، دا مش ممكن يكون مدير أمن، دا أجمل أونكل في العالم. محسن: أغير أنا بقي، طيب، هستنى تقولي لي قايمة أحلامك، بقي أجبهالك أنتِ ورينو من هنا.
عائشة: لاء، دا أنا هدخل أحلم بقي عشان ألحق أكتب قايمة، يا أبو المحاسن، وأقول للبنت رينو تلحق برضه. محسن: عيون أبو المحاسن ليكم، يا أميراتي، يلا بقي، سلامي للكل، وهطلبكم تاني. عائشة: مووووه، بوسة كبيرة يا أحلى عمو، لغاية ما أشوفك، سلام. رامي: أدهم، إيه مالك؟ في إيه؟ أدهم: رامي، كويس إنك جيت، ريناد تعبانة. رامي (يمثل الزعل) : مالها؟ خير. أدهم: حساسية يا رامي. رامي: أكلت إيه تاني؟
أدهم: رامي، الموضوع مش محتاج هزار، أنا واثق إنها حساسية بفعل فاعل. رامي: مع سبق الإصرار والترصد؟ أنت اللي بتهزر يا أدهم. أدهم: أنا شاكك إنه 405. رامي: يب، ولو 405، فدا مؤقت لمدة 12 ساعة، عادي. أدهم: بالعكس، مش عادي معاها، دا في شغلنا بنضطر نستخدمه بحذر عشان ندخل مستشفى، إنما معاها وهي أصلاً لسه خارجة من دور حساسية ومناعتها ضعيفة، مش سهل. رامي (بفزع) : يعني تقصد إيه؟
أدهم: أنا بعتت المعمل تحاليل ليها، وروان معاها، وأنا هحطها تحت الملاحظة، وبعدين أشوف. رامي: أنت تقصد إيه يا أدهم؟ وهي عاملة إيه؟ أدهم: هي فوق نايمة، عندها حمى شديدة. رامي: أنا طالع أشوفها. أدهم: اقعد يا رامي، روان معاها، وكمان هي نايمة، مش هتصحى غير الصبح. رامي: أدهم، اعمل كل جهدك إنك تحافظ عليها.
أدهم: ياريت، أنت اعمل كل جهدك إنك تحافظ عليها، وهي كمان تبطل اللي بتعمله، شغل القط والفار ده هيضركم أنتم الاتنين، وده مش أسلوب شغل، أنا لو الأمور دي مهدت، مضطر أرفع تقرير على الأقل بالمشاكل الصحية اللي أنتم بتحطوا نفسكم فيها. رامي: المهم دلوقتي، طمني على ريناد. مهند: أنا ساكت، بس بصراحة، أدهم عنده حق.
أدهم: لما تفوق، من فضلك، أنا هتكلم معاها، وأنت يا رامي، ياريت ترتاح، ورانا تدريب كتير بكرة، ومش لازم حد من الفريق يلاقيكم كدار. رامي: كده أزمه. مهند: أنت عارف. رامي: أنا في جناحي، لو في جديد بلغوني. (وانصرف) أدهم: أنا هطلع أكون جنبها، مقدرش أسيبها بصراحة، وضعها مش كويس. مهند: مش شايف إنك أوفر يا أدهم؟ أدهم نظر له وتركه وانصرف.
ميار: كده يا فندم، في 35 بنت اتقدموا، منهم 6 عايشين أصلاً بره الوطن العربي، و10 من مصر، والباقي من دول متفرقة. ديفيد: ممتاز، عاوز ملفاتهم كلها. ميار: تم يا فندم، كله على ميل حضرتك. ديفيد: برافو عليكي، بالنسبة لاستماراتهم، ابعتيها لأميرة، وهي عارفة هتعمل إيه. ميار: تمام يا فندم، وحملات الإعلانات حققت أعلى مما توقعنا، خصوصاً على mbc، والفندق جاهز إن حضرتك تشوفه. ديفيد: كويس جداً، هحدد معاد ونروح نشوفه.
ميار: أي أوامر تانية يا فندم؟ ديفيد: عملتوا إيه في القنوات؟ ميار: خلال 24 ساعة هيكون عند حضرتك كل التفاصيل. ديفيد: طيب، روحي أنتِ. محمود: الو، عائشة. عائشة: الو، مين؟ محمود: أيوه يا عائشة، أنا محمود، أخبارك. عائشة: إيه؟ ريناد كويسة؟ محمود: كويسة، بس أنا اللي مش كويس. عائشة: ليه؟ إيه خير؟ مالكم؟ محمود: عائشة، تتجوزيني. عائشة: آه، افتكرتك تعبان، لاء، أنت محتاج كوباية يانسون وتروح تغني بره.
محمود: صدقيني، أنا مش بغني، أنا بقول اللي عندي، لو كدا هخلي والدتي تزوركم، لأن للأسف مش هقدر أجي إلا بعد المأمورية. محمود: الو، عائشة، أنت معايا؟ عائشة: عن إذنك، مضطرة أقفل، سلام. محمود: استني، يعني طلبي مرفوض كده؟ عائشة: أنا محتاجة أفكر. محمود: اوعديني تفكري بجد، أنا معجب جداً بيكي من أول نظرة، ومليش في لف ودوران، منتظر ردك، سلام يا عائشة. محمود: رامي، ممكن أدخل؟ رامي: تعالي يا محمود، خير.
محمود: بحبها يا رامي، وعاوز أخطبها. رامي: وقعت يا أبو حنفية. محمود: آه، وقعت يا رامي، وهي إيه؟ هتفكر لسهر؟ رامي: حقها طبعاً، وأنت اجمد كده، أنت ضابط يا ابني، يعني تكون ناشف وجامد. محمود: أنا إنسان يا رامي، ووظيفتي ضابط، بس ليا قلب ومشاعر، قلبي له حق أحب وأتحب، ويكون ليا سكن ومودة ورحمة. رامي: ومين مودة ورحمة دول بقي؟ إن شاء الله. محمود: ولادي اللي هخلفهم وأكون بيهم أسرة، رامي، أنت فصلتني، بس أقول إيه؟ لو حبيت هتحس.
رامي: أنا بحلم بصورتها، بفتكر ابتسامتها، ببتسم، بيوحشني صوتها. محمود: خد الحباية دي، هتنفعك. رامي: إيه دي؟ نايت كالم؟ أعمل بيها إيه؟ رامي: هتخليك تتخمد وتحل عني. محمود: أنت بتتكلم جد. رامي: تخيل إني فرحان فيك يا محمود. محمود: فيا مش ليا. رامي: آه، فيك، عشان أخيراً هترحمني من أفراح كل معارف أهلك، قوم يا ابني، امش. محمود: بضيق، سلام.
رامي: تعالي ياض، وضمه بقوة، أنا معاك وجنبك، وهكون معاك وانت بتتقدم ليها، أنت أخويا وصاحبي يا أبو حنفية. محمود: حبيبي يا رامي. في الصباح سيف: وفين الباقي؟ ريم: كانوا سهرانين مع الرائد ريناد طول الليل، تعبانة. رامي: اديهم راحة النهاردة يا سيف. سيف: تمام يا فندم. سارة: آسفة على التأخير، أنا جاهزة. رامي: أنتِ راحة يا سارة، خليكي جنب ريناد. أدهم: مفيش داعي، أنا هكون جنبها. رامي: اصرف يا جماعة.
أدهم: أنا هخلّي روان تنام وريناد لوحدها. رامي: بتهزر طبعاً، مش كده؟ يعني إيه تكون جنبها؟ إحنا هنا في... أدهم: إحنا في شغل، وده شغلي. (وانصرف وذهب خلفه) رامي: أدهم، أنت زودتها أوي، أنت طول الوقت معاها، وهي عايزة تعملك عيد ميلاد، إيه الموضوع؟ إحنا هنا في شغل. أدهم: وأنت زعلان ليه؟ والشغل مقالبكم في بعض وعندكم هو اللي هيبوظ. رامي: أنا عمري ما اتعودت شغلي يبوظ يا أدهم، وأنت عارف أنا مين. أدهم: مين رش لها على الأكل؟
مش أنت. رامي: مقصديش أأذيها بس. أدهم: بس إيه يا رامي؟ بدل ما نهدي لعب، نشعل له؟ رامي، من هنا ورايح، ملكش علاقة بـ ريناد نهائي، مفهوم؟ (وتركه وانصرف) رامي: أنا مش باخد أوامر يا أدهم، من حد. مهند: إيه يا رامي؟ في إيه؟ رامي: في إن البيه زودها أوي، والآخر يقولي مليش علاقة بـ ريناد. مهند: لما تخف، نتكلم، الوضع كده بقى سخيف. بعد يومين رامي: إيه اللي دا بقي؟ إن شاء الله؟ إيه الزفت دا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!