الفصل 25 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
20
كلمة
1,981
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

المكان متأمن كويس، لازم ندرسه. لياتي صوت رصاص من كل جانب. رامي: المكان متأمن كويس، لازم ندرسه. لياتي صوت رصاص من كل جانب. رامي: ادهم اقف خلاص بعدنا. ادهم: رامي انت بتخاطر. أنا مش هقدر أحدد هتقدر تصمد لامتى، بص خلي دي معاك لو حسيت بأي ألم خدها. وإن كان عليهم أنا اللي هنزل يا رامي استطلاع وأشوف الدنيا ومهند معايا، وأنت انتظر القوة وخد منهم حد من الناحية التانية. مهند: كلام ادهم معقول يا رامي، والامداد أهم وصل.

رامي: تمام، هاخد منهم حد ويلا بينا، أمنو نفسكم بسلاح يكون خفيف وكثير لسهولة الحركة. ادهم: أنا معايا بخاخ عندك، هاتها بتعمل تشنج مؤقت، شوف غالباً عندك منها كذا واحدة. مهند: ممتاز يا دكتور، يلا بينا نتوكل على الله، بس ندي التعليمات للامداد. للأسف الوقت ضيق. رامي: كل واحد فاهم دوره، مش عاوز غلطة، تغطو ضهرنا وتستنو إشارة، يلا على بركة الله توكلنا. ريناد: مروان انت فين؟ مروان: أنا قريب هنا، محتاجه إيه؟

ريناد: تعبت من الحبل، ارجوك فكني. مروان: للأسف مينفعش، إن كان عليا حالك موقع قلبي، انتي مش متخيله أنا كنت مبهور بيكي إزاي، بس للأسف تعليمات. ريناد بتعب شديد: مروان أنا معييش سلاح وكمان الفستان اتبهدل وأنا تعبانة، ارجوك ساعدني، طيب على الأقل محتاجة أغير. رؤل: محتاجة تغيير، اممم، واضح إنك فاكرة نفسك في فسحة، بس لأ، ممنوع، وإن قاعد كدا بتتكلم في إيه؟ مروان: أنا قاعد بنفذ تعليمات إني أكون جنبها.

الريس قال تاكل وتشرب، وإنتي مانعة عنها الأكل والشراب. رؤل: مش لايق معاك الحنية يا رسام الموت، ولا حني. مروان: رؤل كفياكي غل، انتي إن كان عليكي عاوزة تقضي علينا كلنا، بس أحب أقولك إن التعليمات من فوق مش مني. تنفعلي رؤل وهي ترمي أدوات الرسم منها وتقول: متنساش نفسك مروان ودورك، إحنا رايحين، وخلي بالك أي تلاعب منك رقبتك هتكون قبل رقبتها. وتتحرك وهي ترمقه بنظرة غاضبة وهو ينفعل من كلامها.

مروان: رؤل كلامك وأسلوبك دا أنا مش هسمح بيه، بس كل حاجة بوقتها كويسة. وأثناء شجار رؤل ومروان سحبت ريناد دفرة النحت المعدن من الأرض، وخبأتها في ملابسها، فقد وقعت من أدوات مروان، تلتقطها وتقع مغمضة العينين، مغشياً عليها. ليأتي صوت من الخارج: إيه الصوت دا، في إيه بيحصل؟ مروان: رؤل بتدخل في شغلي وبتعامل الرهينة بعنف، باين أوي عكس التعليمات. رؤل: أنا بأكد إنها تفضل مربوطة، منضمنش رد فعلها. لينظر

عليها صاحب الصوت وهو يقول: دي مش قادرة تتحرك ولا تفتح عينيها، هيحصل منها إيه؟ مش وقت خلاف، مفيش وقت، لازم نطلع بسرعة. رؤل: مش هناخدها معانا. ينصرف صاحب الصوت: واضح إن الغيرة عندك عامية، هناخدها نعمل بيها إيه؟ وانصرف وهي خلفه، ليأتي صوته من بعيد: الغواصة عدد فيها محدد يا رؤل. رؤل: بس أنا عاوزاها ليا. الصوت: نسلم ونستلم ونشوف، لو محتاجينها خديها، ولو إن أنا شايف إنك أكبر من كدا.

وينظر لهم وهو يردد: رؤؤل، مروان، مارك، من خلفهم، خلي بالكم إن قريب أوي في انتخابات، والمهمة دي هي اللي هتحدد مين هيكون منكم مسؤول عن شغلنا في الشرق. الساحر، كل منهم عينيه تلمع بحلمه أن يقود الشر الأسود في الشرق. سيف: الو ناصر باشا، في جزء عندي بدأ يلقط من عميل وسطهم، والغريب إن في مسارين شغالين. ناصر: ابعت النقط كلها يا سيف. سيف: ريم وصلي الجهاز دا بجهاز ناصر باشا. روان: خليكي متابعة رامي باشا، وأوعي الإشارة تفلت.

سيف: دقيقة و20 ثانية ويكون عندك الخط يا فندم. ناصر: وابعت مسار رامي وفرقته على جهاز محمود بسرعة للمتابعة. سيف: للأسف يا فندم مش هقدر أوصله، لأن وضعه ميطمنش، وممكن يأذيه. محمود: ناصر باشا، في عربيات بدأت تظهر. ناصر: تابعنا يا سيف بالجديد، وانتظر تعليمات. ناصر: محمود انت هتاخد الفرقة دي وتروح من النقطة دي. عز انت والفرقة دي هتغطوه، أنا هنا لو احتاجتو إمداد. ربنا معاكم يا رجالة.

كاريمان: الوضع كدا ميطمنش، أنا عاوزة بنتي، وتبكي بحرقة، أنا مليش غيرها، أنا مش عارفة مهاب مبيردش، أنا مش مطمنة على بنتي، حرام، وتبكي بصوت عال. عائشة: إيه بس يا عمتو، بس مالك؟ كاريمان: ريناد مش كويسة، أنا حلمت بيها يا عائشة، حلمت بيها. عائشة: اهدي يا خالتو، بس إن شاء الله هتكون بخير. كاريمان: مهاب مبيردش، في حاجة، بنتي مقدرش أعيش من غيرها، دي قلبي وحياتي متعلقة بيها. عائشة: اهدي بس هتكون بخير.

وترجعو تتخانقو وتكمل البوم العرسان اللي ولا السجل المدني دا. كاريمان: أنا هتجنن، يارب متوجع قلبي عليها، يارب أموت قبل ما يجرالها حاجة، مش هقدر بجد. عائشة: ادعي لها ترجع بالسلامة. يفك وثاق يديها لتذهب إلى المرحاض، تقف أمام الحوض تغمر رأسها ووجهها بالماء البارد، وترتدي الملابس التي أحضرها لها بدلًا من فستانها الممزق.

وتقف لتنظر حولها، لا يوجد إلا شباك صغير يفتح من أعلى لأسفل، وخلفه حديد، تتسلل لتحاول أن تنظر منه، ولكن السلك عائق، لا تستطيع أن ترى منه. تمسك الدفرة وتحاول تمزيق السلك. يأتي صوت من الخارج: مروان: إيه التأخير دا كله؟ ريناد: معلش دقائق، كل جسمي جروح وبحاول أنضفها بمياه. مروان: اخلصي ومتحاوليش تعملي حاجة، أصلًا مفيش فرصة، المكان متأمن. ريناد: أنا تعبت ومش هقدر أعمل حاجة، أصلًا.

تنظر في الخارج لتجد حراسة وسيارات مجهزة للرحيل، تحاول أن تدقق النظر ولكن دون جدوى. تخرج بهدوء لتجده يقف وفي يده مسدس مصوب عليها. يلا اقعدي بهدوء وكلي عشان أربط أديكي تاني. ريناد: تمام، بس ممكن مياه. يشير لها على المياه، تشرب بعضًا منها، وتأكل دون أن تتحدث أو ترفع عينيها بكلمة، تنتهي ويربط يديها وقدميها، ويخرج على الأصوات بالخارج. مروان: انت هتستنى هنا.

مروان برفض: لأ، أنا لازم أكون معاكم، الحراسة كتير، ثم إنها أكلت وشربت وغيرت لبسها وأديتها المنوم، يعني مفيش منها أي خوف. مارك: انتو بتتكلمو وممكن تسمع على فكرة، وإحنا لازم نروح نعمل استطلاع وتأكيد على المعدات. رؤل: متقلقش، حتى لو سمعت هي خلاص اعتبرها ماتت. ديفيد: طيب أنا وميار لازم نرجع الفندق عشان المسابقة ومنلفتش الأنظار.

الرئيس: ومروان راجع معاكم، عاوزين الأمور تمشي طبيعي، غير إن القنبلة انفجرت، وزمان الباقيين خلصوا خلاص. أنا هعين حد مخصوص للبنت تحاول تفهم عنها معلومات، وكويس إنك أديتها لبس وأكل عشان تطمني. يلا بينا، كل واحد عارف دوره. يرتدو نظارات تكشف الأشعة، ومعهم أجهزة تكشف الإنذار. بعد فحص المكان اكتشفوا أماكن الكاميرات، عدد الحراسة، أوقات تبديلها، تم تغطية شاملة للموقع.

يشعر بأن قدماه أحيانًا تخونه، ولكنه يقوي نفسه، فإنه الواجب الذي يجب أن نصمد لأجله. تأكد أن إطلاق النار ما هو إلا تدريب ليس أكثر. إشارة. ادهم: لازم نرجع يا مهند، ونبعت لرامي يرجع، في إشارة إنهم خارجين ومش عاوزين نلفت الأنظار. مهند: تمام، ارجع وأنا مغطيك. رامي: بهمس، خير يا مهند. مهند: ارجعو، هيتكو، لازم نرجع بسرعة. رامي: تمام. بعد اشتباك تم القبض على ما تسميه العصابة بالطعم. وعاد محمود إلى ناصر.

محمود: ناصر باشا، نفذنا التمويه وقبضنا عليهم. ناصر: اتصرف طبيعي يا محمود، ومش التحقيقات بشكل طبيعي. محمود: تمام يا فندم. تمثل النوم، فهي بالمهارة الكافية لتكتشف خطتهم، تستخدم الدفرة بمحاولة فك وثاقها، وتربط نفسها بعشوائية، تستمع لحديثهم، وتعود سريعًا للغرفة التي تجلس فيه. تتحدث مع نفسها: كدا هما مش متأكدين من هويتي تمام أوي. بس أشوف مين اللي هتراقبني دي، أنا محتاجة أعرف الدنيا فيها إيه. في المقر.

سيف: ريم، ريم قومي ارتاحي، انتي نمتي وانتي قاعدة. ريم: ابدا يا فندم، أنا هشرب قهوة وأكمل. سيف: لأ، سارة ونائل في الطريق خلاص، ارتاحي. روان: سيف باشا، سيف باشا، البرنامج اللي حضرتك نزلته خلص، وشكل الاتصال رجع. سيف بسرعة وريم خلفه، والجميع من في العمليات خلفهم. سيف: بسرعة شغلي وضع التسجيل، وانتي يا ريم اطلبي ادهم باشا. سيف: الو ناصر باشا، الاتصال رجع تاني، هوصله لأجهزة اللي مع ادهم باشا، أي تعليمات جديدة. تمام يا فندم.

روان: وصليه كمان بأجهزة اللي مع محمود باشا بسرعة. سيف: يارب يارب يا كريم، ساعدنا يارب وخليك معانا. سيف: الو ادهم باشا. رامي: أنا رامي يا سيف، خير، إيه الجديد. سيف: أيوه يا رياسة، الاتصال رجع ووصلته بأجهزة ادهم باشا. رامي: تمام يا سيف، أنا عاوزك تخترق كاميرات المراقبة، هي نوعها 000000، وعاوزك تتابع أي أخبار عن ريناد. واه اللي هيساعدك العميل نون، هو وصل ومعاهم جوا، بس انت عارف. سيف: تمام يا باشا.

انتي بتعملي إيه هنا، الظاهر نهايتك قربت وهتكون على إيدي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...