كله لازم يعرف مين عمل كدا علشان مش هتعدي بالساهل. الفين الباقيين كله انهارده متكدر. سيف: يا نهار أسود مين قلبه ميت وعمل كدا؟ مهند: مش وقتك انت وهو. ذهب إليه. رامي: اهدي بس يا رامي، هو إيه اللي حصل؟ رامي: اللي حصل إن اتحطلي طريشة في سريري. سيف بيلطم: يالهوي يالهوي، دا إحنا هنتنفخ. مهند: طريشة؟ طيب لمستك؟ طمني عليك يا صاحبي. ومحدش يقدر يعمل كدا. طبعًا ما يمكن جاي من الجنينة.
رامي: مهو لو جاي من الجنينة مكنش مسموم يا مهند، ولا كنت هناديكم. اللي عمل كدا واتجرأ وفتح أوضتي ودخلها وأنا منبه محدش يدي ناحيتها. ملوش قعاد هنا. لأنه لو مظهرتش واتجدد سمها كانت تقتل أي حد في أقل من نص ساعة. اللي حطها إنسان غير مسؤول ولازم أعرفه. أنا متعود على الحاجات دي، بس معانا مدنيين. مينفعش كدا ومش هسمح بأي غلط. مهند: ممكن تهدا بس، هي مش في كاميرات. سيف: للأسف لسه بقيتها بتركب وبتضبط الخارجية بس اللي شغالة.
رامي: حياة أمي ما هسيب اللي عمل كدا وهوريه. مهند: ممكن تيجي بس معايا. رامي: تمام. كله انتباه ومحدش يتحرك من مكانه. مهند أخذه في الحديقة في جنب. انت شاكك في حد معين. رامي: مش قادر أتوقع إن الزفتة دي حد من الفريق يجيبها لي في أوضتي. ممكن تكون تحذير. مهند: أو حد بيهزر بس هزار رخم. رامي: تفتكر بس إزاي وجابتها منين؟ مهند: بقول ممكن هزار. رامي: كدا بقي ولا هيهمني أبوها ولا عمها وهتلعب في عداد عمرها معايا.
مهند: رامي، أنت بتعاملها معاملة مش لطيفة. رامي: ولو اتأكدت إن هي هخلي أيامها سودا. بنت ال... مهند: أنا مقولتش إنها هي. أوعى تتهور. متنساش إننا في مهمة واحدة. وكمان أنت كل حاجة تقولها إنها مش حلوة ومحتاجة تتعلم تبقى ست ومفيهاش أي أنوثة. أنت كدا بتهينها في كرامتها جامد. والبنت القمر بصراحة وبرنسيسة واتكيت واستايل وشاطرة في شغلها. رامي: ما تخرس أنت كمان، أنت بتقول إيه؟ بتبص لزميلتكم.
مهند: لأ، أنا بقولك الحقيقة إنك بتجرحها جامد من غير ما تقصد. مفيش بنت تتحمل التقليل منها كدا. رامي: وأنتو بقي فجأة كدا بقيتو تدافعو عنها أنت ومحمود. مهند: بصراحة محمود اعتذر منها وهي قبلت اعتذاره. وحتى خاف إنها تسوق الفجر لوحدها. وعشان كدا راح معاها حماية. هو مش محتاج حاجة بس حس مينفعش تخرج لوحدها. وحتى مقالهاش كدا لأنها هترفض. رامي: دا واقع بقيمته. مهند: أنا لو منه مسيبهاش. بس أنا متجوز وبحب مراتي بصراحة.
رامي: روح اصرف اللي بره دول ولما يجي البيه والهانم ليا تصرف تاني معاهم. مهند: أنت مبلغه إن تدريب اتأخر على ما يخلص. رامي: وأنا أهو قاعد مستنيهم. مهند: أنا رأي تدخل تنام شوية. رامي: أنام إيه؟ الصبح طلع. أنا متعود أقوم أتدرب بدري. مهند: آه. عملو الحبال على المنور جدًا علشان محدش يلاحظ التدريب عليهم بره. رامي: آه خدت بالي. روح أنت يا مهند، وإياك تتصل بيهم. مفهوم. مهند: مفهوم. في بيت اللوا مهاب. فطرو جميعًا ومعاهم محمود.
عائشة: خلي أنتِ يا عمتو وأنا هشيل الفطار. ريناد: رينو يا عيشة برضه. عائشة: مقلت اسمي عائشة مش عيشة. آه تعالي ساعديني. ريناد: ماشية أهو وراكِ. عائشة: مش أمك جايبالي عريس. ريناد: اسمها أمك برضه. هقولها ومين العريس دا؟ أعرفه. عائشة: مش هتصدقي. ريناد: مين؟ انجزي عاوزه أمشي. عائشة: معتز. تضحك ريناد بصوت عالي جدًا. ريناد: هو ملقوش مني رجا ولا إيه؟ عمومًا هو كويس. عائشة: كويس مين يا ريناد؟
دا أنا رفضت وبصمت على الرفض. أنا اتجننت. أنا عاوزة عريس طيز بعرض وعضلات وراجل مش مايع كدا وبيلبس ألوان مطرقعه. عاوزة حد يخطفني. ريناد: هشوفلك هجام شقق يخطفك. أنتِ هبلة يا بت أنتِ ولا إيه؟ عائشة: الأ قوليلي مين محمود؟ بتخبي عليّا. ريناد: أخبي إيه؟ أنتِ فاكرة؟ وضحكت. لأ طبعًا مش أنا يا قطة. دا عادي ولد زميلي كدا يعني. عائشة: إيه دا؟ دا قولت هنبارك قريب. ريناد: آه قريب هتباركيلي. عائشة: بجد؟ احكي لي. تخبي على اختك.
ريناد: أخلص المأمؤية دي وأعلق نجمة. ياااه هكون أسعد حد بجد وأصغر مقدم. وأوريك يا رامي الزفت مين ريناد. عائشة: رامي مين؟ ريناد: بقولك إيه؟ ادخلي هاتي لي من جوا. عائشة: ليه؟ ريناد: علشان. وسكتت. هاتي بس على ما أدور هنا في المطبخ على حاجة. هتاخر ولسه الواد محمود هيعدي يشتري حاجات. عائشة: واد كل الحيطة دا تقولي عليه واد. ريناد: انجزي يا عيشة بقي. آه لقيته. عائشة: أنتِ هتعملي بيه إيه؟ أوعي تتجنني وتحطيه لحد.
ريناد: لأ أصل في حد ناوية أربيه. يالهوي دا زمانه. وطلعت تجري على بره. مهاب: وأنت يا محمود شغال مع رامي من زمان؟ محمود: أيوه يا فندم. إحنا أصحاب من أيام الجامعة. مهاب: ولد ممتاز بصراحة. محمود: آه بس عايشها جد بزيادة. ودا مصعب. مهاب: شكلك عكسهم. محمود: يعني لازم كدا وكدا. ريناد: إيه اللي كدا وكا؟ مش يلا بدل ما كورومبو يكدرنا. كاريمان: لسه بدري. وحشاني. ريناد: بدري إيه يا كوكي؟
يدوب دا إحنا لو اتأخرنا هنتعاقب. على آخر الزمن يرضيكي رينو تتعاقب؟ كاريمان: لأ طبعًا ميرضنيش. بس ميرضنيش بعدك عني يا رينو. ريناد: طيب معلش. عائشة معاكي أهي تونسك. وكويس إنها فاضية تخرجوا سوي. الأ يا محمود. وذهبت لتحمل حقيبته. محمود: عنك يا سيادة الرائد. ميصحش. ريناد: إيه يا أخ؟ يصح إيه وميصحش إيه؟ أنت هتترسم؟ أنا زميلك يا ابني. انجز. مهاب لنفسه: يا دي النيلة على الاسترجال ده.
مهاب: ولا أنت ولا هي يا حسن. تعالي ودي الشنطة العربية. محمود: أنا فخور إني قابلتك يا فندم. مهاب: تليفوني معاك يا ابني. أي وقت تكلمني. أنت زي ريناد. محمود: شرف ليا يا فندم. ومن بعيد: تشرفت بسيادتك يا فندم. وعائشة: تسلمي على تعبك يا أنسة. ريناد: كوكي بقت يا فندم. يلا يا أخ انجز. بلاش وجع دماغ. ونظرت لهم: يلا أشوفكم على خير.
جالس في الحديقة وهو يفكر. الانتقام منها إذا كانت من فعلتها. فهو لا يخاف الحية ولكنه يخاف سوء التصرف والتفكير وتعريض الآخرين للخطر. إنها غير مسؤولة حقًا وأفعالها طفولية لا ترقى أن تكون من فريقه. ولكن بالفعل مهاراتها ممتازة وملفها ممتاز. تناقضات كثيرة تجعلها غامضة. لا يعلم لماذا تتصرف كطفلة. كاريمان: مهاب، أنت رايح الشغل؟ مهاب: أيوه يا كاريمان. محتاجة حاجة؟
كاريمان: أيوه محتاجة تاخد إجازة وتفضي لي شوية. من زمان مسافرناش لوحدنا. مهاب: آه عندك حق فعلاً. بس أنا مشغول حاليًا. كاريمان: مهاب، مش هستنى لما واحدة تيجي تسافر معاكم. مهاب: كاريمان، واحدة مين دي؟ وجبتي الكلام دا منين؟ كاريمان: مقصدش. قصدي يعني إني محتاجة نخرج زي زمان. أنت بطلت تحبني ولا إيه؟
مهاب: أنا مفيش في حياتي غيرك أنتِ وريناد يا كوكي. وأنتي عارفة كدا كويس. بس يا حبيبتي أنا مقدرش الفترة دي أسافر. على الأقل الأسبوعين دول. أوعدك أول ما نخلص المؤتمر دا إننا نسافر. ها يا ستي مبسوطة؟ كاريمان: آه طبعًا. طالما هتسافر معايا فأنا مبسوطة. مهاب: يلا. أنا ماشي. خلي بالك من نفسك. كاريمان: خلي أنت بالك من نفسك. في الطريق تجلس ريناد صامتة. محمود: هي الآنسة عائشة تبقى أختك؟
ريناد: محمود، عائشة تبقى أكتر من أختي. هي بنت خالي ومتربيين مع بعض. محمود: بس هي مش طبيعية. ريناد: لأ، مختلفين. وماله بقي طبعي إن شاء الله. محمود: بصي هي شكلها هادية أوي كدا ورقيقة. ريناد: محمود اتلم وحاسب على كلامك. أنت داخل بيتنا تبص للي فيهم. محمود: والله أبدا. أنا بسأل بس يعني. لو. ريناد: إيه مالك؟ بتتعلم الكلام من أول وجديد.
محمود: لأ بس أنتِ عارفة إن بدور على بنت الحلال. ومفيش حد عاجبني. ولا واحدة لفتت نظري. فيعني لو في فرصة إننا. ريناد: اتلم. أنت عاوز تتعرف على بنت خالي؟ لأ، أنت زودتها. محمود: لأ والله. في جو العيلة. وسط العيلة. بس الأول مش لازم أعرف هتتقبلني ولا لأ. ولا مرتبطة ولا لأ. يعني عاوز أدخل البيت من باب. ريناد: طيب خلينا في شغلنا والموضوع دا خليه لوقتهم. محمود: طيب هي مرتبطة؟ مخطوبة؟ أي حاجة؟
ريناد: لأ. مش متنيلة. وسوق وأنت ساكت. متنساش الطريق آخره رامي والحية. محمود: يا نهار أسود! أنا نسيت. دا زمان الفيلا والعة وهنتنفخ كلنا. ريناد: انشف كدا وامسك أعصابك. إحنا كنا بره ومنعرفش حاجة. أنت تعرف حاجة؟ أنا شخصيًا معرفش إيه الموضوع. محمود: ومتعرفيش مين رامي منصور؟ ريناد: هنتعرف. والوقت كبير. نتسلى على البيه. جمد قلبك. حتى لما تتقدم للبت أقولها قلبه ميت.
محمود: مع رامي هتقولها كان هنا بس بقي ميت. منك لله يا شيخة. معرفش سمعت كلامك إزاي. رامي: انسوا الموضوع ومش عاوز حد يجيب سيرته ولا يفتحه. دي طلعت عادي من الجنينة ومفيش أي خطر. ويا ريت متخضوش الرائد ريناد. مش عاوزين توتر. كلهم: تمام يا فندم. ونظر لهم: الموضوع دا متجبوش سيرته نهائي. وإلا اللي هيتكلم فيه هقطع له لسانه. فاهمين. سيف: تمام يا فندم. بصمهند: متبصش، قول تمام وبس. أنت شايف لون عينيه أحمر إزاي.
سيف: آه، شكلهم بيطلعوا نار. رامي: سيف ومهند في حاجة. مهند: ابدأ يا فندم. تمام حضرتكم. سيف: لا يا فندم مفيش. أنا نسيت الموضوع أصل. رامي: يبقي أحسن لكم تنسوه. معتز: يا أمي أنا خلاص قفلت الموضوع دا. عبير: مالها عائشة يا حبيبي. معتز: زي الفل. بس أنا مش عاوز أصلًا حاجة من عيلتكم دي. أنا حتى مش فاضي. مسافر بعثة. عبير: أنت بتهرب يا معتز. مش عيب تبقى دكتور وتهرب. معتز: أنا بشوف مستقبلي. انسي بقي الأفكار دي. كفاية قلة قيمة.
عبير: جوازك من بنت أخويا قلة قيمة. معتز: لأ. الكل عارف إني اتقدمت لبنت خالتي ومحصاش نصيب. هلف على بنات العيلة ولا إيه؟ وكمان ريناد وعائشة زي الأخوات. عبير: عاوزة أطمن عليك وأختار بنت الحلال المحترمة. عبير: يا أمي دا نصيب ومش هوقف حياتي عشان مفيش نصيب. أنا دكتور وليا مستقبلي. وأكيد هقابل بنت الحلال المكتوب. عبير: يعني إيه؟ معتز: يعني ياريت تقفلي على الموضوع دا. عبير: ماشي يا معتز. هسكت مؤقتًا.
دخلت ريناد ومحمود الفيلا. هدوء تام. محمود: ربنا يستر. الهدوء دا يقلق. ريناد: مش فاهمة. وهما شافوهم وهم. رامي: أهلًا وسهلًا. كويس وصلتوا قبل الميعاد. ريناد: إحنا دايمًا ملتزمين يا فندم. محمود: أنا ألغيت مشواري عشان نوصل بدر. رامي: طيب يلا تدريب سباحة. اجهزوا وأنا هبلغ الباقيين. ريناد: تمام. هطلع أجهز. ولو سمحت خلي أي عسكري يطلع لي الشنطة فوق. رامي:
ببرود تام: لاء مفيش عسكري هيدخل جوا. وهنا تساعدي نفسك وتطلعيها بنفسك. كلنا هنا مش فاضيين. محمود: طيب لو تحب أبلغهم أنا. مفيش مشكلة. رامي: روح اجهز. ريناد: بعند وتوعد: تمام يا فندم. وحملت الحقيبة وصعدت إلى أعلى. حاولت صفية مساعدتها لكنها رفضت. سيف: حمدًا لله على السلامة يا باشا. محمود: الله يسلمك يا سيف. إيه الأخبار؟ سيف: أخبار إيه؟ مفيش أخبار جديدة. مهند: اجهزوا يلا. وأنا هروح أوضتي.
محمود: ماشي يا مهند. عاوزك في الاستراحة. مهند: تمام. محمود لنفسه: الوضع كدا يقلق. بس لازم اسكت خالص. بس لو مستخبية دي خطر. بس رامي لو عرف لالالا هسكت أفضل. سيف: إيه يا باشا سرحان؟ الي واخد عقلك. محمود: تقصد إيه؟ سيف: أقصد هو أنت معجب بيها ولا إيه؟ محمود: بمين يا مغفل؟ دي زميلتنا ومسؤوليتنا وزي أختي. جهز قبل رامي ما ينفخك. سيف: وعلى إيه؟ خلينا نجهز أفضل. ريناد: صفية، هو في حاجة حصلت وأنا بره؟ صفية: حاجة إيه يا هام؟
يعني. ريناد: أي حاجة جديدة. صفية: أنا لسه صاحية. هيكون إيه حصل. ريناد: طيب مفيش. اعملي لي قهوة وخليها تحت. هنزل أشربها. صفية: حاضر من عينيا. ريناد: تسلم عنيكي. وخذي الشنطة. ي ليكي ولأختك. يارب تعجبكم. صفية: كل دي لينا؟ إن شاء الله يارب يخليكي. ريناد: يا بنتي أنتو زي أخواتي الصغيرين. روحي يلا. هتتأخر. رامي: أنا مطلبتش قهوة يا صفية. صفية: لاء دي قهوتي أنا يا سيادة المقدم. رامي: إيه دا؟ نهارك أسود وزفت وطين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!