سيبك من لبسي، دا لبسي الطبيعي في تدريب ومحدش له يفرض عليا حاجة. أنا كنت عاوزة منك خدمة. محمود: اتفضلي. ريناد: أنا عاوزة إنك تساعدني إني أكسب التحدي مع رامي. محمود: يا نهار مش فايت. ريناد: هتقف معايا ولا لأ. محمود: بس لو رامي عرف هتبقى كارثة. ريناد: ومين هيقوله؟ جمد قلبك بس، وهنتسلى شوية بدل القاعدة الزفت دي. محمود: ماشي، ربنا يستر. ريناد: يعني موافق مهما حصل؟ محمود: باينة مرار طافح، بس اعرف إيه مطلوب مني طيب.
ريناد: مفيش، أنا كل حاجة هقولهالك وقتها. محمود: ودا إمتى، وهو مانع حد إنه يقرب منك أصلاً؟ ونهارده هيكون عندك 4 بنات منقيهم يكونوا معاكي فوق، وممنوع أي حد من الحراسة يطلع الدور بتاعك. وبعت يجيب حد يضبط باب على السلم، قال إيه علشان تكوني مطمنة وسط الرجال. ريناد: متقلقش، أنت الظاهر مستهون بـ رامي، ومهاب ومتعرفش دماغي، وهو اللي يخاف على نفسه. إلا هو أوضته فين. رامي: مش قولت تسخنوا؟ إيه الحوار يا محمود؟
ريناد: أصل رجلي اتجزعت، وكان بيفك لي العضلة. رامي: واتفكت ولا أقطعهالك وأريحك منها؟ ريناد: لأ، بص بقي يا سيادة الرائد، كونك الريس هنا ميديش ليك الحق إنك تتطاول معايا في الكلام، ياريت تلزم حدودك. رامي: وأنتي برضه تلزمي حدودك، في وقت الراحة تعملي اللي عاوزاه، إنما تدريب التزام. اتفضلوا، دا تحذير، لأن انتي جديدة معايا، بعد كده هتتكدري. ريناد: تمام يا فندم. نظر إلى محمود. محمود: تمام يا فندم، أنا كنت بساعد زميلي.
رامي نظر له نظرة آخرسته، وقاله: ياريت تقوم تدرب، وأنت بقي مش جديد. بدأ التدريب، ولاحظ مهند أن هناك نظرات خبيثة من ريناد. ..... عائشة: يا عمتو، مش هيحصل. معتز دا زي أخويا، وكمان معتز دا متربي أوي، لأ مش استايلي. كريمان: يا حبيبتي، هو دماغكم متركبة شمال؟ مش عاجبكم علشان متربي؟ يا هبلة. عائشة: يا عمتو، لأ، كمان تحسيه ملزق كدا، مش عارفة. أصلاً إحنا لما بنشوفه بنتعصب. كريمان: يا بنتي، دا طيب وحنين، والراجل الحنين رزقة.
عائشة: أيوه، أنا بقي عاوزة رزق. يا عمتو، نفسي في رزق، يالهوي لو رزق يكون طول بعرض بعضلات وعينيه تطلع شرار. كريمان: أه، وبقه يطلع نار. هتتجوزي اتنين يا بنت محمود ولا إيه؟ أنتِ مش هتنسي جو الروايات ده، انتي والمسترجلة اللي أنا مخلفاها. عائشة: ياااه، وعاوزاه مش أبيض، عاوزاه مش أسمر، مش عارفة أقولك إيه. كريمان: مقلم ولا كاروه؟ قومي، أنا غلطانة إني قولت تيجي تقعدي معايا علشان ريناد مسافرة.
عائشة: أه، نسيت. دي قالت لي أجهز ليها حاجات، وأي وقت هتعرف تعدي تاخدها، هتيجي جري وتمشي. أنا هروح. عائشة: هتجهزي لها إيه يعني؟ قنابل وديناميت؟ أكيد مش ميك أب واكسسوار. عائشة: يا عمتو، ارحمينا وركزي مع أونكل. على فكرة دا داخل على 60 سنة، ودا سن مراهقة متأخرة، ومحتاج حنية ودلع وتركيز. بصي يا عمتو، أنا قريت في روايات إن أغلب اللي داخلين على 60 ممكن حد يضحك عليهم ويخطفهم. كريمان: يا نهار مش فايت! قومي بسرعة تعالي معايا.
عائشة: على فين يا عمتو؟ كريمان: هنروح البيوتي سنتر ونشتري حبة حاجات، أنتِ عارفة مش بسوق. يلا بسرعة. يا نهار أسود! تخطفه؟ يا خيبتك يا كوكي! كله إلا هوبي! عائشة: أيوه يا عمتو، ركزي معاه وسيبك مننا. دا حتى بيقولوا إنه كمان بيفقد حنان الأم والأب والأخوات، ولازم حد يعوضه له. كريمان: البسي يا عائشة، يلا بسرعة. عائشة: هنروح طيب فين؟ كريمان: هروح أشوف حنان علشان هوبي. يالهوي! اتحرقوا انتو إن شاء الله ما اتنيلتوا اتجوزتوا!
أنا هضيع هوبي علشان خاطر بلوتين زيكم في حياتي. عائشة: تضحك بخبث: يلا يا كوكي، أنا جاهزة أهو. 000000000000 بعد أيام. ريناد: انتي مين؟ صفية: أنا صفية يا آنسة، جايه أنضف أوضتك، والباشا مستنيكي تحترمي. ريناد: وفين نجاة؟ صفية: لأ، مهو نجاة بتنضف تحت، وكانت بتنضف لوحدها مع أمي على ما أنا أخلص امتحاناتي. ريناد: انتي طالبة وفيكي شبه من نجاة.
صفية: أنا في دبلوم السنة دي، ونجاة اختي الكبيرة، وأبويا الجنايني اللي تحت، بس بشتغل علشان نفسي أكمل تعليمي. ريناد: طيب يا صفية، أنا مش عاوزة تدخلي أوضتي من غير إذني، ماشي؟ وأي حاجة تسمعيها تشوفيها. صفية: يا هانم، جربيني، والله الحمد لله، إحنا في حالنا. ريناد: انتو هتروحوا ولا هتقعدوا في الفيلا؟
صفية: لأ، إحنا هنقعد هنا. هو يعني الباشا، بعد إذنك، قال هقعد في الأوضة اللي في آخر الطرقة فوق هنا عندك مع نجاة. والله مش هنزعجك. ولو عاوزة نقعد مع أبويا وأمي في الجنينة. ريناد: لأ يا صفية، الأوضة دي مفيهاش حمام. شوفي أوضة تانية تكون حلوة وبحمام واقعدوا فيها علشان ترتاحوا أنتِ ونجاة. ولو عاوزة أي حاجة تعالي لي علطول، ماشي. صفية: ربنا يكرمك أنتِ، والله مش هتحسي بينا أبداً.
ريناد: لأ، البيت بيتكم، واعملوا اللي يريحكم. أهم حاجة عندي كلامي يتسمع، وأوضتي محدش يخطيها من غير إذني. مواعيد صحياني ونومي تخصني. في تليفون داخلي هيركب في كل الأوض، تعرفي رقمي علشان لو عاوزة حاجة تتصلي عليه. مبحبش حد يخبط عليا. صفية: تمام حضرتك. طيب، أنا خلصت شغل، باقي أوضتك، أعمل إيه؟ والباشا برضه قال محدش يدخل أوضته خالص، هو بينضفها لنفسه. ريناد: ادخلي بس نضفي الحمام وغيري الفوط، واخرجي على ما أكمل لبس.
صفية: طيب، أمي بتسأل لو في أكل معين بتحبيه. ريناد: هي أكلها كله حلو، بس أنا مباكلش مقلي. أنا هقولها على اللي باكله لما أشوفها. خلصي بسرعة علشان أنزل. ......... ندا: أنت هتسيبني وتمشي يا مهند؟ مهند: متصعبيش الأمور يا ندا، أنتِ عارفة طبيعة شغلي. ندا: عارفة. مهند: طالما عارفة، بتعيطي ليه؟
ندا: بخاف عليك يا مهند، بموت كل ما أروح مامورية. بحس إن روحي بتروح مني من أول ما تنزل لغاية ما ترجع. لازم تتصل بيا، مينفعش تسيب تليفونك. وقتها كنا مخطوبين، ما بالك دلوقتي. مهند: ندا حبيبتي، الأوامر كدا. وادعيلي، اقعدي صلي وادعيلي. مش عاوز أرجع ألاقيكم دبلانين. المهم، تروحي تقعدي عند مامتك، متقعديش لوحدك. ندا: أنا مش هقفل بيتنا يا مهند، وأمشي. هزورها وأرجع. مهند: طيب، هتباتي لوحدك؟
ندا: هخلي أختي تقعد معايا، ومتتأخريش عليا. مهند: أنا لازم أمشي، أنا كنت جاي آخد حاجات ومش هقدر أتأخر. خلي بالك من نفسك. ندا: متشغلش بالك عليا، خلي أنت بالك من نفسك. لا إله إلا الله. مهند: محمد رسول الله. ......... محمود: ريناد، خدي، جبت اللي اتفقنا عليه، أهو. ريناد: طيب، هو منبه على الشغالين محدش يدخل أوضته، وهو هينضفها. هنعمل إيه؟
محمود: أه، رامي متعود يرتب حاجاته بنفسه ويرتب أوضته بنفسه. هو أصلاً قاعد لوحده ومعتمد على نفسه. ريناد: طيب، والحلم؟ محمود: لأ، اتصرفي. أنا أصلاً مليش دعوة، أنا مش مستغني عن عمري. ريناد: طيب، هقولك. نديله بره نكلمه في أي موضوع، وأنا هتصرف. بس متسيبوش إلا لما أديك إشارة. محمود: أنا شكلي أخرتي على إيدك. ريناد: محمود، أنا أختك برضه، مش كدا ولا إيه؟ محمود: طيب، بسرعة. سيف: انتوا بتعملوا إيه؟
ريناد: سيف، فين السنترال الداخلي؟ أنا مبحبش أخبط على أوضتي، وكمان مفروض إن توصيلات جاهزة من يومين. سيف: أيوه، بس رامي باشا هو اللي قال الجناح بتاع سيادتك آخر حاجة تركب، علشان بنجمع أي حاجة فيه وندخل نعملها مرة واحدة. محمود: مش أنا لسه قايل إن دي تعليمات؟ ريناد: طيب، اتكلم معاه يا محمود علشان عاوزة أخلص. محمود: طيب يا سيف، روح شيك على أجهزة الإنذار أنت. سيف: حاضر، ولو إني مش مرتاح لكم، بس تمام يا فندم. وانصرف.
ريناد: مش ممكن، الواد دا مش بلعمه. محمود: دا غلبان جداً وطيب، سيبك منه. أنا هنادي لـ رامي، وأنتي تنجزي. ......... رامي: طيب يا رجالة، إحنا هنتمرن على ما مهند يجي، وبعدين راحة ساعتين واجتماع. ريناد: أنا كنت محتاجة أروح البيت أجيب حاجات. رامي: هو إيه موضوع كل واحد عاوز يروح البيت يجيب حاجات كل شوية؟ ريناد: أنا مش هتأخر. مسافة الطريق. رامي: يعني هنضيع يوم؟
أنتِ ناسيه إن انتوا من التجمع، والطريق من هنا في أكتوبر للتجمع بياخد قد إيه؟ ريناد: لأ، متقلقش. أنا هنزل قبل الفجر، بيكون فاضي، وأرجع علطول. رامي: يا سيادة الرائد، الفجر في الضلمة دا معاد نوم ومش معاد أمان تروحي فيه لوحدك. ريناد: أمان إيه ومعاد نوم إيه يا فندم؟ أنت ناسي إني رائد شرطة؟ الكلام دا للبنات المتدلعّة، مش إحنا اللي روحنا على كف عفريت.
محمود: خلاص يا فندم، أنا هوصل الرائد ريناد وأرجعها، لأن أنا كمان محتاج حبة نواقص، وعلي ما تجيب حاجاتها أكون خلصت. رامي: بدأنا شغل. أشمعنى وأنت يا سيف مش ناقصك حاجات وعاوز تروح؟ سيف: لأ يا باشا، أنا أصلاً معنديش حاجة بحتاجها غير لبسي وبرامجي وأدواتي، ودول معايا. وأنا علشان أروح فيها يومين أطمن، أنا مع سيادتك. رامي: يلا على التدريب. على ما مهند يجي. مهند: أنا وصلت يا فندم وجاهز على التدريب. رامي: طيب، يلا بينا.
......... التدريب طبعاً لا يخلو من مضايقات بين رامي وريناد، ومحاولة إنه يتعامل ببرود معاها، وهي مستفزة. الفجر. محمود: جاهزة يا ريناد؟ ريناد: أه، بس برن على عائشة تطلع لي الشنطة علشان منتاخرش. مش مهم، هطلبها في الطريق. في الطريق. محمود: أنتِ مش هتشوفي مامتك؟ ريناد: لأ، لو شفتها هتعيط وتفتح محزنة، وهي مش بتتحمل أصلاً. محمود: مفيش مشكلة، إحنا لسه بدري. معاد أول تدريب انهارده الساعة 10 الصبح، رامي ظبطها علشان نخلص.
ريناد: رامي دا بارد برود تلاجة. محمود: طبيعة شغله كدا، لازم يتحكم في أعصابه علشان يكون سريع البديهة، وأي كارثة يفكر فيها. ريناد: الله يكون في عون مراته وولادهم. محمود: لأ، رافض الموضوع دا وشايف إنه بلاش يجيب ولاد يتيمهم، علشان كدا بيشتغل بقلب أسد، معندوش حد يخاف عليه. محمود: ها، كلمتي البيت؟ ريناد: بعت لـ عائشة بنت خالي، هي قاعدة مع ماما تونسها. وصلنا، هخلي عائشة تطلع لي الشنطة. ......... مهاب: إيه يا عائش، راحة فين؟
عائشة: دي ريناد جايه تاخد شنطة وماشيه يا أونكل. مهاب: خرج بره. ريناد حبيبتي. ريناد: بابا، أنت هنا؟ وحشتني أوي. دا الرائد محمود زميلي في المهمة جاي علشان ناخد الحاجات. مهاب: أهلاً محمود، اتفضل تعال. محمود: ادي التحية العسكرية: أهلاً يا فندم. العفو. الرائد ريناد تتفضل، وأنا في انتظارها. برم. مهاب: الرسميات دي في الشغل. أنت هنا ضيفي وفي بيتي، تعالي ادخل. ريناد: إحنا مستعجلين يا سيادة اللواء، أنت عارف.
مهاب: لسه بدري. ادخلي، مامتك هتزعل أوي لو مشيتي من غير ما تشوفيها، وأنتي عارفة. تعالي يا محمود، ادخل. ريناد: عيشة يا قلبي، وحشاني. عائشة: وجع في قلبك، اسمي عائشة يا زفتة! الله يخرب بيتك! ريناد: دي مقابلة برضه؟ عائشة: أنتِ معاكي ضيوف؟ ريناد: دا الرائد محمود زميلي. محمود: أهلاً وسهلا يا فندم. عائشة: أهلاً بحضرتكم.
مهاب: تعالي يا محمود. ادخلي يا ريناد، صحي مامتك، وجهزوا فطار، وأنتي يا عائش شوفي الضيف يشرب إيه على ما الفطار يجهز. محمود: أبداً يا سيادة اللواء، أنا مش عاوز أتعبكم. مهاب: لأ، عائش بتعمل قهوة تجنن، مفيش منها. تحب تجرب؟ شوفي يا عائشة يشرب إيه، وأنا هروح أستعجل ريناد وكريمان. محمود: ياريت قهوة مظبوط. عائشة: محوجة ولا سادة؟ محمود: اللي موجود وكفاية. هنتعب حضرتك يا آنسة عائشة. عائشة: عن إذنك. .........
ريناد: أهو أنا جايه وأنتي نايمة علشان متعيطيش كدا. كريمان: أنا خايفة عليكي يا قلبي، مليش غيرك. ريناد: وأنا زي القرّدة أهو، أطنطط علشان تطمنّي. أهو، أهوت. تضحك كريمان، يا حبيبة قلبي، ربنا يسلمك من كل شر. مهاب: خلصوا وصلة النكد دي ويلا، الضيف بره. كريمان: ضيف مين؟ مهاب: رائد زميل بنتك كان بيوصلها. يلا جهزوا الفطار بسرعة، وأنتي يا ريناد تعالي عاوز. ريناد: أيوه يا بوص، خير يا قلب ريناد، وحشتك مش كدا؟
مهاب: يا بنتي ارحميني، أنتِ متربية في. ريناد: في الأقسام والسجون طبعاً، دا عاوز سؤال. مهاب: عاملة إيه في المهمة؟ ريناد: مية فل يا باشا، متقلقش، بنتك من أجدع ضباط الداخلية، وأنت عارف. مهاب: ريناد، الموضوع مش متحمل أخطاء. كلام رامي يتسمع بالحرف، بلاش عند وخلي بالك. رامي صعب، بس شغله مفيش منه، كل شغله نضيف، وقلبه ميتحملش، وحماية فريقه من أولوياته. متتهوريش.
ريناد: تمام يا فندم. ممكن بقي أروح أساعد كوكي علشان منتأخرش وناخد عقاب من سي حيطة اللي بيتأمر علينا دا. مهاب: مفيش فايدة، لسه بقول إيه، وأنتي بتقولي إيه؟ يلا روحي. ......... ريناد: إيه يا ست عائش، خلصتي القهوة؟ عائشة: ريناد، هو مين ده؟ ريناد: محمود؟ دا زميلي في المهمة، وأه، أمه عاوزة تجوزه وبتدور له على عروسة. وغمزت لها: إيه تحبي أصاحب لك أمه؟ عائشة: اتلمي وروحي ساعدي عمتو.
ريناد: أنتِ حرة. عموماً، هو مش ضابط شاطر وابن ناس، صحيح، هو ولا بلاش. عائشة: هو إيه؟ كملي. ريناد: هروح أساعد كوكي. ......... في الفيلا. رامي: كله يصحى، لازم أعرف مين عمل كدا، علشان مش هتعدي بالساهل. فين الباقيين؟ كله انهارده متكدّر. سيف: يا نهار أسود! مين قلبه ميت وعمل كدا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!