الفصل 22 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
19
كلمة
2,135
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

محمود: خير يا سيف؟ سيف: لاء مش خير خالص، في مشكلة كبيرة. هبعتلك تشوف بنفسك. محمود وينظر إلى الموبايل. مهند: في إيه يا محمود؟ محمود: اتفضل شوف بنفسك. مهند: رامي كفاية خناق وتعالى. اقترب رامي وريناد على محمود ومهند، وبدأوا يشوفوا رسالة سيف عبارة عن فيديو من كاميرات المراقبة في غرفة رامي. محمود: اخترقوا أوضتك وركبوا كاميرا في شنطة هدومك، بس معرفوش يفتحوا الخزنة. دخلوا على إنهم روم سيرفيس، بس

واحد من الحراسة قال لهم: "إيه كل دا بتنضفوا؟ ". وكانوا هيدخلوا غرفة ريناد، بس سارة هناك قالت لهم: "مش محتاجة، أنا رتبتها زي ما إحنا متفقين، محدش يدخلها". رامي: أهم حاجة تأمنوا غرفة ريناد كويس. وأمسك تليفونه. رامي: لو منتصر باشا، إزي حضرتك أخبارك إيه؟ منتصر: رامي باشا الثعلب بنفسه بيكلمني، دا أكيد حاجة مهمة اللي تخلي معاليك تتعطف وتتصل.

رامي: الله يخليك يا منتصر، إنت حبيبي والله، بس مشاغل. بص، أنا عاوز منك خدمة في المطار. منتصر: يا خبر، دا إنت تؤمر وإحنا كلنا ننفذ. المطار كله نفضيهولك بس تشاور. رامي: قدها وقدود يا غالي والله، بس هي خدمة بسيطة. في بكرة تكت محجوز باسم كنان صفوان لشرم الشيخ على طيارة الساعة 15:25. عاوز الشنط بتاعته تتسرق بشكل طبيعي. بص، الشنطة لاكوبرا كحلي، وكمان شنطة. ريناد: هي شنطتك لونها إيه؟ رامي: لاء، إلا شنطتي.

ريناد: يوووه، ديلسي بينك. رامي: أيوه يا منتصر، معلش. شنطة ديلسي بينك باسم سينا منير. عاوزها تبان كأنها طمع. أه نسيت أقولك، الشنطة اللاكوبرا فيها كاميرا. منتصر: بس كدا، اعتبره تم. وكمان العمال يلعبوا فيها ويخربوا الكاميرا لو حابب. رامي: لاء، حلال عليهم باللي فيها، بس علشان في ناس هنا هتتقهر. ابقي رجع الديلسي عندك بعد ما يخربوا الكاميرا. منتصر: تمام يا كبير، دا كلامك أوامر.

رامي: طول عمرك ضهر لينا في المطار يا منتصر. يلا سلام. ونظر لريناد. رامي: هنرجع لك شنطتك، بس المهم تخلي بالك كويس، ويا ريت تبعدي عن الواد الملزق دا، أنا ماشير. ريناد: بارد ومش طبيعي بجد، متسلط. مروان: واضح إن الموضوع صعب. ميار: ولا صعب ولا حاجة، إنت اهدي بس شوية. مروان: مفيش وقت، محتاجينها ضروري. ميار: أنا هعرف أتصرف. مروان: دا بيغير عليها جداً.

ميار: لاء، إنت فاهم غلط، هو بيحب الكنز، مال وجمال وشهرة، وكل مصالحها في إيدهم. مروان: هو مفيش اختيار بديل ليه؟ ميار: في، بس هي الاختيار رقم واحد. لازم التسليم يكون من خلالها، وبعدها. مروان: لاء، مش عاوز النهاية دي، عاوزها هي. البنت خسارة في المؤتمر. ميار: بالهنا والشفا، بس لازم كنان يبعد بأي شكل، دا خطر علينا، بيأثر عليها بشكل كبير. مروان: أنا هحاول أتصرف. ميار: متتصرفش بدون الرجوع لينا، دي تعليمات.

مروان: التسليم هيكون في الحفل. ميار: كله بوقته. حلفت. يتحدثون ويغفلون عمن يتابعهم. سيف: الو، أيوه يا فندم، كدا الموضوع بقى خطير. ناصر: إيه حصل تاني؟ الذي حصل ووصل كدا لناصر ما ينوي عليه مروان وميار. ناصر: تمام أوي. الباب يطرق. ناصر: ادخل. رامي: تمام يا فندم، أنا جيت حسب الموعد. ناصر: كويس إنك عملت كدا. بص يا رامي، الوضع خطر جداً، والعصابة ناوية في كل الأحوال تضحي بريناد، فمبقاش ينفع تفضل لوحدها. رامي: إيه؟

إزاي يا فندم؟ ناصر: دا آخر ما توصلنا له. بص، أنا عاوزك أول ما تروح شرم الشيخ تعمل حفل خطوبة، إنك بتعلن الارتباط بشكل رسمي بسينا منير. رامي: تمام يا فندم، بسيطة. ناصر: لاء، مش بسيطة. بعدها إحنا هنخطفها. رامي: إيه؟ إزاي؟ ناصر: لازم نشتت العصابة، لأن كل ترتيباتهم قايمة عليها. في الوقت دا ميار هتقرب تواسيك، تقرب منها، وخليك عارف إنها مش سهلة، يعني تعد صوابعك وإنت بتسلم عليها. تعليمات ليك مش هتكون مباشرة.

رامي: وريناد، إيه اللي هيحصل معاها؟ ناصر: إحنا هنبلغك بالجديد، بس خلي بالك كويس إنك هتتفق معاهم إنك هتنفذ أي تعاقدات سينا مضت عليها، وهناك في مصنع مجهز لكدا. وبالفعل في تواصل بينا وبين سينا منير، اللي فعلاً كل العقود هي هتنفذها. عاوزك تبين إنك حزين وبتدور على خطيبتك. رامي: ريناد هتفتكر إني أنا اللي عملت كدا علشان أقلل منه.

ناصر: بص في ساعته. ريناد حالاً عندها علم بالتعليمات دي، وبتعليمات تانية تخصها. مهند عنده حرية حركة أكتر منكم، فخلي بالك. آه، ريناد هتظهر تاني، بس يوم العرض. رامي: لاء، محتاج أفهم. ناصر: كل حاجة حلوة في وقتها، لأن تعليمات بتتغير حسب المواقف. وأنا يا ابني بشكرك على حماية ريناد بشكل شخصي، وإنك اتحملت جنانها. رامي: دي زميلة يا فندم، ودا واجبي. أستأذن أنا علشان اتأخرت.

سيف: أيوه يا مهند، والكلام دا بقى إن شاء الله بطلب من الباشا رامي. مهند: رامي ميعرفش لسه التعليمات دي. ريناد: يعني أنا بيبعدوني؟ مهند: بالعكس، إنتي هتكوني هناك وترجعي، بس لما تيجي تعليمات. ومن وقتها لوقتها ما تيجي تعليمات، إنتي مع محمود في المراقبة والتقارير. ريناد: متأكد إن رامي ملوش دعوة بالتعليمات؟

محمود: والله يا ريناد، رامي ميعرفش، وإحنا معرفناش هنبلغكم إزاي، وكنا خايفين تقلبي الدنيا. بس مهاب باشا اللي أصر إننا إحنا اللي نبلغك، وناصر باشا هيبّلغ رامي. يا مهاب باشا بيقولك كل دور في العملية مهم، محدش بيزايد عن حدر. ريناد: بضييق. أنا مش مصدقة إنهم يستبعدوني. يا محمود، أنا هحاول أتواصل.

مهند: غلط، محاولاتك هتوقعك. نفذي التعليمات. وعاوزة أقولك، اجهزي الأول لحفل خطوبة سينا منير بكنان صفوان. لازم تكوني طبيعية. التعليمات متأثرش عليكي، وصدقيني دورك مهم جداً، يكفي إنك أرتبكتيهم وخلتي الاختيار ليكي إنتي مش لحد تاني. واختفائك فترة هيخليهم مش مركزين في إنهم يلاقوا بديل. هيحاولوا بأنهم يعتمدوا على نفسهم، وفي بينهم ناس بتبلغنا بآخر التطورات. ريناد: تمام يا مهند. محمود: هدوءك دا بيخوفني أكتر.

ريناد: التعليمات تعليمات، والمهمة لازم تتم يا محمود. دا واجبنا. بس وديني يا بابا إنت وعمي، لما أرجع لكم البيت، لهعرف آخد حقي منكم. لأن طالما مش رامي، يبقى خوف منهم عليا، وأنا مش هسمح بكدا. مهند: أي كان، لازم نركز في اللي جاي. ريناد: تمام يا مهند. بلغهم إن التعليمات سيف على رقبتنا يا محمود. محمود: إلا قوليلي، وهمس لها. هي عائشة مجنونة زيك ولا عاقلة؟ ريناد: نعم؟ بتقول إيه يا سيادة الرائد؟

محمود: بقول إحنا هنشتغل مع بعض، الله يخليكي، بنت خالتك ممكن تتحسر على شبابي من مقالبك. ضحكت ريناد ومهند عليها. ناصر: الو، أيوه يا فندم، خلاص بلغناهم، ولو إن أنا مش مطمن ل ريناد وهدوءها دا، بس صدقني دا الحل علشان نخلص بسلام. مهاب: متنساش تسحب العنصر بتاعنا من هناك قبل المداهمة. ناصر: متقلقش يا فندم، أنا مظبط كل حاجة. مهاب: المعلومات بتؤكد إن التسليم قرب خالص.

ناصر: هما مخلينه سري للغاية، بس إحنا متابعين يا فندم كل حاجة. رامي: يلا بينا. مفروض إني هقدم لك طقم الألماس وأعلن خطوبتنا، والطقم دا هيزغلل عين حد يخطفك. خليكي مركزة معايا يا ريناد، وخلي بالك من نفسك، لأن هيكون في تبادل إطلاق نار من بعد، كأنه حقيقي. أوعي تتهوري. ريناد: سينا يا حضرة المقدم، ومتقلقش، أنا فاهمة كويس إيه هيتم. المهم إنك كدا هتتخلص من إزعاجي. رامي: تصدق إن دا أحسن حاجة عملوها. مش ناقصة جنان هي. ونظر لها.

رامي: لها ولا بلاش، خلينا نتعامل بذوق للآخر. يلا اتفضلي اجهزي علشان طالعين الطيارة. ريناد: هجهز إزاي يعني؟ ما أنا. رامي: ابتسم بضيق. دي مفروض شنطتك اللي هتمسكيها في إيدك، مش كدا؟ يلا اتفضلي شيليها وقدامي. مر اليوم وتمثل ريناد لضيق. ديفيد: خير، إيه مضايقك؟ ريناد: الشنط بتاعتنا ضاعت في المطار، وفيها حاجات غالية أوي. ديفيد: ضاعت إزاي؟ ريناد: مش عارفة. كنان عمل محضر وبيعمل اتصالات، مش قادر يوصل لنتيجة.

كنان بضيق: للأسف، حاجة صعبة. إزاي دا يحصل؟ هنعمل إيه؟ ديفيد: اهدي كنان، خلينا نعمل اتصالات نشوف. رامي: آه، سمير. أسف من ضيقي مخدتش بالي. إنت مش متخيل الشنط دي مهمة قد إيه، دي فيها بدلة اللي هعمل بيها خطوبتي أنا وسيناء. ديفيد: خطوبة إيه؟ ريناد: أصل كنان غار منك وطلب نعلن خطوبتنا هنا في مدينة السحر والسلام. ديفيد: اممم، بجد ألف مبروك. أميرة: سمير، بدور عليك وإنت هنا. أهلاً سينا، أهلاً مستر كنان.

رامي: أهلاً بالأميرة أميرة. ريناد: أهلاً أميرة. دا إحنا هنعمل خطوبتنا أنا وكنان هنا. أميرة: بجد مبروك. أنا طبعاً مش محتاجة أقولك إني معاكي في أي تجهيز. ريناد: آه ياريت، إن ميريت لسه هتحصلنا من كايرو، وأنا مش عارفة حاجة هنا. أميرة: سمير، إنت ليك معارف. هما تقريباً ظبطوا مع سينا حاجاتها. كنان: أنا مش عاوز أغلبكم معايا. ديفيد: أبداً، متقولش كدا. ريناد: طيب، إيه؟ يلا كنان، أنا كتير تعبانة.

رامي: تمام، أستأذنكم آخدها ترتاح. ديفيد: آه طبعاً. مارك: يعني إيه الشنط اتسرقت؟ سيف: آخر حاجة في الكاميرات، العمال خدوهُم ولعبوا فيهم، وبعديه الكاميرات باظت. مارك: اممم. طيب، اقفل إنت وهنشوف. واتصل بميار. مارك: أهلاً ميار. تعرفي إن الشنط اتسرقت؟ ميار: آه، عرفت من ديفيد. وكمان حفل خطوبة كنان وسيناء هيعملوه هنا. مارك: كويس. عاوز تدخلو غرفتها أثناء الخطوبة وتضبطوها؟

ميار: ناوية على كدا، خصوصاً إن مساعدتها لسه منزلتش من مصر، وهنكون معاها أنا وأميرة لوحدنا. مارك: أميرة دي البنت تبع ديفيد؟ ميار: آه، حبيبة القلب. مارك: مش عاوزها تاخد بالها. ميار: عيب عليك، أنا تلميذتك. مارك: عاش يا قطتي اللطيفة. محمود: لازم نعدل الخطه، كدا خطر جداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...