الفصل 21 | من 26 فصل

رواية المتمردة و الثعلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كتابات ولائيات

المشاهدات
17
كلمة
2,910
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد ان انتهى الاتصال مع الادارة. محمود: الو مهند. مهند: ها محمود، بتتصل في الوقت المتأخر ده؟ أكيد فيه جديد. محمود: آه فيه. مهند: اعتدل سريعاً وقال له: إيه، بتقول إيه؟ محمود: اللي سمعته. مهند: يا نهار أسود! طيب إزاي هنبلغهم؟ محمود: أنا بصراحة هكلم اللواء عبد الناصر، لأن مش هعرف أتصرف، الاتنين ممكن يقتلوا بعض ويقتلوني، وأنا بحب جديد وعايز أتزوج.

مهند: وأنا هكون أب ومش عايز أي حاجة تحصل لولادي. سيبك أنا عندي معاد مع مسيو كنان، الراجل الشقي الجنتل، يا سلام لو كان قدامي. محمود: روح يا أبو حلموس، وأنا مفروض أنزل أستلم مكان سيف. سارة: مستر كنان بعد إذنك. رامي: في إيه؟ ميار: أستأذن أنا، كنان، ومتنساش لازم نتقابل واعزمني. رامي: اتفضلي. خير ميريت. سارة: سينا مريضة وسخنة. رامي: إيه؟ هي فين؟ سارة: طلبت ترجع جناحها. رامي: وإيه؟

مفروض كانت ترتاح 24 ساعة، هي عنيدة. اتفضلي معايا. ميار: كنان، في حاجة؟ وأنا ماشية، وقفني الرسام، ولاحظت إنك عصبي. آه. رامي: أبداً، سينا مريضة وأنا هروح أشوف دكتور. ميار: أنا جاية معاك. رامي: مفيش داعي، ميريت معانا، ومفيش داعي تزعجي نفسك. ميار: طيب، كدا معاد بليل؟ رامي: لو اطمنت على سينا، هنكون على موعدنا. يلا ميريت بسرعة، خليها جنبها وأنا هشوف الدكتور وجاي معاكي. أميرة: أيوه، بس ده هيخطبني.

المجهول: وماله يا أميرة، كدا يثق فيكي أكتر. أميرة: ده هيعمل حفلة. المجهول: آه، شطارتك إنها تكون على الضيق أوي وتخليه يثق فيكي. أميرة: مش عايز غلطة. أميرة: طيب تمام. المجهول: آه، لازم تقربي من سينا. أميرة: هي فعلاً هتجيب لي فستان، وطبيعي يكون فيه مجال بينا. المجهول: متنسيش تحرقي الشريحة، وهبلغك هنتكلم إزاي، ومتقلقيش، إحنا معاكي. أميرة: تمام.

وأغلقت الخط، وضعت الشريحة على سبرتايه القهوة، وجلست ترتشف فنجان قهوتها وهي تفكر بهدوء. دخل عليها ديفيد. أميرة: إنتي هنا. أميرة: آه، كنت مصدعة، قلت أشرب قهوة. ديفيد: إيه الريحة دي؟ حاجة محروقة. أميرة: واضح إن فيه حاجة على السبرتايه ونضفتها وضبطتها، متقلقش. أنت عارف القهوة على السبرتايه ليها طعم مختلف. ديفيد: كل يوم بكتشف فيكي جديد. أميرة: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟

ديفيد: كل حاجة في شخصيتك حلوة، هدوءك، براءتك، ذوقك، بس ليه حزينة؟ أميرة: سمير، أنا مش عايزة حفلة خطوبة. ديفيد: في بنت تكون مش عايزة حفلة؟ ده كل البنات تتمنى حفلة كبيرة. أميرة: دي البنات اللي ليها أهل يفرحوا معاها وليها، أما أنا هجيب مين؟ الملجأ؟ تفتكر أنت راجل أعمال ناجح، الناس تلاقي مراتك من غير أهل؟ تفتكر إحساسي وأنا لوحدي إيه؟ وبدأت تبكي. ديفيد: خلاص متزعليش، أنا أهلك. أنا حبيت أفرحك.

أميرة: خلاص، اللي يفرحني إننا نحتفل سوا. إيه رأيك نعمل لانش في النيل وأصدقائنا المقربين، وطبعاً سينا عشان أشكرها على ذوقها والفستان. ديفيد: أحلامك أوامر. أنا هشرف بنفسي على الموضوع. أميرة: أنت مشغول بمقابلات المسابقة، ممكن يعني تسيبني أرتب على ذوقك؟ ديفيد: ده يسعدني يا أميرتي، طبعاً. مكنتش عايز أتعب. أميرة: اممم، ممكن كمان بدلـتك أنا اللي أختارها. ديفيد: أنا هغمض وأمشي في الطريق اللي أنتِ عايزاه.

أميرة: ثق فيا وصدقني هتكون سعيد، بس لازم تكون واثق فيا وفي زوقي. ديفيد: أنا واثق فيكي. ولو رقبتي هديهالك هكون واثق فيكي. يلا بقى نشوف الشغل، لأن ميار مش هنا، ورانا شغل كتير أنا وأنتي ونيرمين، وأبقى اطمني على سينا عشان تعبت في البسين النهاردة. ده رقم الفندق ورقم الجناح. لأن أول مرة أشوف بنت ملهاش في الموبايل وعلطول سايباه. أميرة: حاضر، طبعاً. وابتسمت وتحدثت

بنبرة بريئة وطفولية: أنت عارف أنا أصلاً حبيتها أوي، وأتمنى أنا وهي نكون أصحاب. ديفيد: تمام، يلا يا طفلة على الشغل. أدهم: لأ خالص، دي زي الفل، بس من أثر الخبطة دايخة، حابة مع برود. رامي: إنتي ليه خرجتي من الجناح؟ ريناد: علشان أنا ليا هنا خصوصيتي وحريتي يا أستاذ، ولا إيه؟ رامي: جناحي مراقب، وأكيد ممكن ميار أو حد من طرفهم يجي يطمن عليكي. تفتكري هنعرف إزاي إنهم زرعوا لك حاجة في جناحك؟

أدهم: رامي عنده حق. خصوصاً إن بأي حجة ممكن سارة متكونش قاعدة. ريناد: مكنش ينفع أفضل هناك، أنا ست وليا خصوصيتي أولاً وأخيراً، غير إن مينفعش نبقى في جناح واحد أنا والـبيه، ولا أنتو صدقتوا إننا عايشين عيشة الأجانب بحريتهم. رامي: إنتي عندك حق، بس ده لأمانك مش أكتر. سارة: ممكن يا فندم. أدهم: خير يا سارة. سارة: ممكن نقول إن حضرتك اديتها حقنة منومة وطلبت راحة تامة ليها، فمحدش هيجي يزعجها.

رامي: هو ده اللي هيحصل، بس كنا عايزين نعجل بكشفهم. وده لما نديهم حرية أكبر في التعامل. إحنا منعرفش لسه مين تابع ليهم ومين ساعدهم. أدهم: آه، للعلم مروان تابع ليهم، ومأموريته إنه يقرب من سينا ويشغلها. ريناد: إيه؟ وإنت عرفت إزاي؟ أدهم: ده دوري يا سيادة الرائد، ولازم تنتبهي، ومتقبليش منه هدايا. ريناد: أنا مبقبلش هدايا من حد. رامي: والصورة اللي هيموت ويرسمها لكِ يا حسناء الفندق. ريناد: أنا موافقتش للعلم.

رامي: وليه ما كنتي توافقي وتقعدي قصاده ويتغزل فيكي وعنيكي؟ ريناد: احترم نفسك يا أستاذ، أنت واضح إنك بتدخل في اللي ميخصك. أدهم: خلاص يا جماعة. رامي: مش شايف أسلوبها المستفز ده. ريناد: أنا اللي أسلوبي مستفز، ولا أنت اللي أسلوبك غير محترم؟ رامي: مين ده اللي غير محترم؟ أدهم: بزعيق: بااااس! خلاص، اتفضل شوف معادك مع ميار وسيبها. أنا جنبها مع سارة، وأنتِ اتفضلي نامي عشان ورانا شغل، وأنا بره. ريناد: ميار؟ إيه ميار دي كمان؟

أدهم: شغل يا برنسيسة، شغل. وأنا جنب القمر أهو، أخد بالي منه، ولا مش عاجبك؟ رامي: بزعيق: أدهم، اتفضل بره عشان ترتاح، ومفيش داعي أصلاً تقعد معاهم. اتفضل على شغلك. سارة: لو في حاجة بلغي مهندس. سارة: تمام يا فندم. أدهم: وانت محموق أوي كدا ليه وبتزعق؟ رامي: لأن، لأن مش طبيعي إني أمشي وأسيب خطيبتي مع الدكتور. يلا، يلا اتفضل معايا. ونظر عليها بغضب شديد وانصرف. تحت ابتسامة خبيثة من أدهم، وضيق شديد داخل ريناد، واستغراب سارة.

عبد الناصر: أيوه يا محمود، عارف. محمود: طيب إيه يا فندم؟ عبد الناصر: مش هكذب عليك، أنا اللي اقترحت عليهم كدا. محمود: يا فندم، أنا مش هقدر أبلغهم، يا فندم، أنا عايز أتزوج. عبد الناصر: وأنا هخاف على عائشة برضه إنهم يقتلوك وهي تزعل، ههه. محمود يضحك: يا فندم، الله يخليك، حاسس بيا، بس التعليمات بتقول إننا نبلغهم. عبد الناصر: بص يا محمود، أنا هشوف وأقولك هنعمل إيه. محمود: تمام يا فندم. رامي: الو ميار، إزيك؟

بعتذر كتير عن التأخير بالاتصال. ميار: لأ خالص، كنان، أنا كنت فقدت الأمل. رامي: لأ، أنا وعدتك، وكنان ما بيخلف وعده أبداً. ميار: أخبار سينا إيه؟ رامي: دكتور اداها حقنة هتنام للصبح، وبيقول الصبح هتكون بخير. ميار: دي بسكوته أوي، وواضح إنها مش بتاكل كويس. رامي: تغيير الجو والمكان بيزعجوها كتير، بس كويس إننا لقينا المساعدة دي، هي ارتاحت معاها، وأعرف كدا أطمن وأتحرك وأتابع الشغل. ميار: طيب، إيه نتقابل في المعادي؟

رامي: عيب عليكي، أنا برضه راجل شرقي، ومحبش الست اللي تكون معايا تنزل لوحدها. ابعتي لوكيشن وهعدي عليكي مسافة الطريق. ميار: امم، طيب، يدوب الحق أجهز. هقفل وأبعتهولك. بعد عدة أيام. حفل خطوبة أميرة وسمير على مركب في النيل. مروان: وكأنني أرى نفرتيتي تغزو بسحرها النيل. ريناد: ميرسي كتير على مجاملة. مروان: سينا، فاكراني بجامل؟

لأ، لأ، مجاملة إيه دي، حقيقة وأقل من الحقيقة. أعتقد إن لو رجعنا بالزمن كنتِ هتكوني ملكة على العالم كله، ومحدش هيعترض. حقيقي إنسانة مثقفة وشيك، فنانة مرهفة الحس وجميلة جمال طبيعي. أنتِ محتاجة تتعاملي مع فنان يقدر مشاعرك الرقيقة. ريناد: أنا أشكرك، بس محدش يتحمل جناني إلا كنان. مروان: ك... أنتِ محتاجة اللي يخطفك بعيد عن العيون و... ميار: كنان، أنا بجد سعيدة إني اتعرفت عليك. رامي: أنا اللي سعيد بمعرفة جميلة الجميلات.

ميار: خسارة، كنان، بجدر. رامي: إيه اللي خسارة؟ ميار: خسارة إنك مرتبط. أعتقد إنك لما تتزوج بنات كتير قلوبها هتتحطم. رامي: أنا مش معاك، لأن عمري ما وعدت أي بنت بأي حاجة تحطم قلبها. أنا صريح، وعمري حتى ما بتمدى بالكلام. آه بجامل بوصف، بضحك، لكن مش أكتر. ميار: مش لازم توعد بلسانك، ممكن توعد بقربك، واللي قريبة منك لازم تشعر بأنها أميرة على عرش القلوب. رامي: بس أنا معنديش أميرات، أنا عندي ملكة واحدة.

ميار: اممم، الملكة اللي مشغولة هناك دي بتغير عليك، مش كدا؟ التفت رامي ليجد أن مروان يجلس بالقرب من ريناد. ميار تكمل حديثها: واضح إن الملكة بتعطف على الرعايا بتوعها، وواضح إنها مش عاملة حساب الملك. رامي: قصدك إيه؟ ميار، ماليش أنا في لف ودوران في الحديث. ميار: لأ خالص، أنا بوصف اللي الكل بيشوفه، بصراحة هي جميلة، لأ ساحرة كمان، وأعتقد ده مخليها تشعر بأن الجميع ملك. رامي: استاذنكم.

وذهب إلى ريناد ووقف أمامها، وسمع جزء من حديث مروان لها، ونظر إليه بغضب، سرعان ما تغير لابتسامة باردة. رامي: ممكن أخطف منك ملاكي يا أستاذ مروان؟ ومد يده إلى ريناد: سينا، محتاجين نسلم على العرسان. ريناد: ميرسي كتير مروان على كلامك الرقيق ده، كنان وصل، عن إذنك. رامي: يهمس لها وهو يمسك بيدها مبتسماً: مش تاخدي بالك. ريناد: واخده بالي، بس واضح إنك مصدقت. وهي تبتسم بهدوء. مهاب: إنت متأكد من الخطوة دي يا ناصر؟

ناصر: أنا متأكد مليون في المية. مهاب: ريناد عنيدة جداً. ناصر: عارف، متنساش إنها بنتي أنا كمان. مهاب: أنا قلقان يا ناصر، مش هتسكت. ناصر: ثق فيا وسيبني أتصرف، ومتنساش إني رئيسها المباشر. مهاب: أنا لولا الواجب كنت اعترضت على العملية دي. ناصر: متعودتش إن قلبك يضعف يا باشا.

مهاب: أنا عمري ما كان قلبي ضعيف، بس دي هي قلبي وروحي وحياتي، مليش غيرها، هي أختي وبنتي ودنيتي وأمي. ما كذب اللي قال البنت أم أبوها، بحنيتها وحضنها مقدرش أمنع نفسي من القلق عليها والخوف على صحتها وأنا برميها في النار بإيدي. دي بنتي الوحيدة. ناصر: صدقني، أنا كدا بحاوطها بطوق نجاة من الغرق في النار. قولت لك ثق فيا يا مهاب. مهاب: ربنا يستر. ريناد: أميرة، مبروك كتير، جميلة ورقيقة. أميرة: ده تأثير الفستان، أشكرك جداً.

ريناد: هو مميز عشان أنتِ لابساه. مبروك سمير. ديفيد: الله يبارك فيكي يا سينا. رامي: مبروك أنسة أميرة، مبروك سمير. ديفيد: الله يبارك فيك يا كنان. عقبالك أنت وسينا. رامي: ضحك، إحنا هنعمل فرح على طول، إحنا غير أي حد. ريناد: توقع مننا أي جنان. سمير: رامي، مش يلا بينا سينا نمشي؟ ديفيد: تمشي فين؟ إحنا في وسط النيل. رامي: كلمت ماجد ومنتظرنا جنب المركب بلانش صغير. ريناد: علشان تعرف إن أي حاجة بتطلع في تفكيرنا بننفذها فوراً.

ديفيد بضيق: طيب، كنتوا انتظرتوا ساعة والحفلة تخلص. رامي: ساعة دي أكون خطفتها بعيد عن عيون الناس واتفسحنا سوا. يلا سلام. ميار: الله على فينان. ريناد: كنان عايز يخطفني من الناس وهنهرب، يلا سلام ميار، أشوفك بكرة في شرم. ميار: إيه؟ إحنا في وسط النيل؟ ونظرت وجدت لانش منتظرهم. ردت بضيق: سلام. آه، باااي. مروان: إيه ده مستر كنان، الحفلة لسه، وإحنا في النيل؟

رامي: نشوفك في شرم مستر مروان، وشكراً على نصايحك الغالية. أنا فعلاً خاطفها بعيد عن عيون الناس. وساعدها لتصل إلى لانش فيه محمود، على إنه صاحب لانش، وفيه مهند (المفروض إنه ماجد نجيب، مسؤول شركة الحراسات، ومهتم بيهم لأن بيدفعوا كويس) على لانش. عاجبك المسخرة اللي مروان بيعملها دي؟ ريناد: لأ والله، مين بيتكلم؟ دا أنت مقضيها مع ميار وكل يوم فسح وعشاء، ولا كان أنا موجود. رامي: ده شغل، وأنا رئيسك المباشر.

ريناد: وعلشان ده شغل، بقول لسيادتك تراعي إن المفروض أنا خطيبتك وتحافظ على ده عشان يصدقوا. وكمان يا أستاذ، مفروض من المهمة منسيبش فرصة لحد يدخل بينا عشان نفضل قرايبين من بعض ونعرف نكشفهم. رامي: أنا عارف كويس أنا بعمل إيه، بس المفروض إني أنا الراجل. أما سيادتك وضحكتك اللي بترن والكل بيبص عليكي وأنتِ مع مروان، ده قلة احترام ليا.

ريناد: بصراحة، بالرغم إنه تمثيل، بس دمه خفيف ويجنن وكلامه حلو أوي، وفعلاً بيرسم حلو جداً، خسارة إنه مع العصاب. رامي: خلصي شغلنا وابقي قولي فيه شعر. أنا مش فاضي دلوقتي. أنتِ هتروحي مع محمود، وأنا هروح الإدارة أنا ومهند، عندنا شغل هناك. ومش هتظهري غير لما أرجع مع سيادتك. ريناد: لو سمحت، صوتك ميعلاش عليا، أحسن والله مش هيكون كويس. رامي: أنا عايزاه ميكونش كويس، اتفضلي وريني هتعملي إيه.

مهند: خلاص يا جماعة، مفيش وقت للخناق. محمود: دول هيقطعوا بعض، ولو عرفوا اللي فيها النووي هيشتغل. مهند: شوف تليفونك وسيبني معاهم. محمود باشا. محمود: خير يا سيف؟ سيف: لأ، مش خير خالص، فيه مشكلة كبيرة. هبعتلك تشوف بنفسك. محمود وينظر إلى الموبايل. مهند: في إيه يا محمود؟ محمود: اتفضل شوف بنفسك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...