الفصل 1 | من 7 فصل

رواية المتمردة الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
27
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

تخيل أن النهارده كتب كتابي على أكتر واحد بكرهه في حياتي. قالتها ندي بسخرية وبرود. حازم بضحك: ياااااه للدرجة دي بتكرهيني؟ ندي ببرود: جدا والله. حازم ببرود هو الآخر: خلاص بقى بقينا قدام الأمر الواقع وبقيتي مراتي رسمي. الكره مش هينفعك في حاجة، بالعكس ده هيضرك. ندي: ومين اللي هيضرني إن شاء الله؟ حازم ببرود: أنا يا روحي. ندي بعيد: وجع في روحك. حازم: شكراً.

ندي: على فكرة أنا مش عايزاك والله. انت حطتني قدام الأمر الواقع وفكرة إني أتقبلك مش صعب، دي مستحيل. حازم: مش مهم رأيك، ميفرقش معايا أصلاً. ندي بصتله بزهق وخبطته بالمخدة ودخلت الأوضة وهي متعصبة ورزعت الباب. حازم بوعيد: ماشي يا ندي، هندمك على ده كله. ندي دخلت الأوضة ودموعها نزلت وكانت بتكلم نفسها بعصبية: ماشي يا بابا، الله يسامحك علشان تدبسني التدبيسة السودة دي. في الوقت ده تلفونها رن برقم صحبتها ملك. ندي: أيوه يا ملك.

ملك: شكلك معيطة. ندي: مش طيقاه يا ملك ولا طايقة سيرته حتى. أنا معرفش إيه اللي لبسني في الجوازة السودة دي. ملك: يا بنتي اديله فرصة حتى. ندي: لو آخر واحد في العالم مش هديله فرصة أبداً. ملك: ليه يا ندي؟ ندي بدموع: كده يا ملك. وبعد إذنك بقى مش عايزة أتكلم دلوقتي. أنا هقفل وأنام دلوقتي، تصبحي على خير. ملك بقلة حيلة: ماشي يا ندي، وأنتي من أهل الخير. ندي قفلت وبعدين نامت. حازم بزهق: مش متقبلاني خالص في حياتها بقولك.

جمال: يابني حاول معاها، معلش هي عنيدة شوية بس طيبة والله. حازم: والله يا عمي أنا مستحملها عشانك، بس غير كده أنا كان زماني قتلتها. جمال بضحك: معلش، حقك عليا. حازم: ماشي، علشان خاطرك بس. جمال: يلا تصبح على خير. حازم: وانت من أهل الخير يا عمي. جمال قفل وحازم نام على المخدة وقال بتنهيدة: إزاي أرجع ثقتك فيا تاني يا ندي وإزاي تخليكي تحبيني؟ تاني يوم.

ندي صحيت وكانت عيونها مورمة من العياط طول الليل. وقامت من مكانها اتوضت وصلت الصبح وخرجت من الأوضة وبصت حواليها علشان تطمن إن هو ماصحيش. دخلت المطبخ جهزت فطار ليها وقعدت تفطر. وهو صحي وخرج شافها بتفطر. حازم: صباح الخير. ندي بضيق: اهو صباح وخلاص. حازم: دي شكل واحدة بتستقبل جوزها حبيبها أول مايصحي من النوم. ندي ضحكت بسخرية وقالت: خليني ساكتة أحسن. حازم بضيق: فطاري فين؟ ندي: اعمل لنفسك. حازم: وأنتي لازمتك إيه؟

ندي: مش مهم عندي رأيك، وبعدين أنا مش خدامة لحضرتك. حازم بغضب: اللهم طولك يا روح. ندي: يارب قصرها. حازم اتصدم من ردها وقال: بتدعي عليّا؟ ندي: أيوه. حازم ببرود: على فكرة لو فضلتِ كده أنا هتجوز عليكِ. ندي بسعادة: ياريت والله، ده أنا هعمل فرح ليكم. حازم كان حزين جداً على ردها وقال بتنهيدة طويلة: ندي ممكن تسامحيني؟ ندي بصتله والدموع استجمعت في عيونها وقالت بقوة: أنا نفسي تطلقني وتبعد عني خالص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...