الفصل 3 | من 7 فصل

رواية المتمردة الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
27
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ندي بوجع: عارف ياحازم انت الوحيد اللي مكنتش أتخيل يعمل فيا كده ويسيبني في اليوم اللي كل بنت بتتمناه. حازم بحزن: صدقيني ياندي غصب عني، انتي عارفة قد إيه أنا بحبك ومقدرش أكسرك كده. ندي بسخرية: وأهو كسرتني، إيه اتجوزتني بقا علشان تكمل عليا؟ حازم بحزن: أنا كان عندي ورم ياندي. ندي رفعت عيونها بصدمة وقالت: ورم!!! حازم: أيوه والله العظيم مش بكدب عليكي، اكتشفت ده متأخر جدا قبل فرحنا بساعة، تخيلى.

ندي: انت كداب، انت إزاي تدعي المرض علشان تبرر موقفك قدامي، الكلام ده مفيهوش هزار. حازم: والله مش بكدب ياندي، فعلاً ده اللي حصل، وأنا رايح أجيب البدلة وأجهز وقعت وودوني المستشفى، أنا كنت فاقد الوعي نهائي، ولما فقت قولت لهم إن عايز أشوفك، بس أنا مش عارف أعمل إيه، تخيلى الموقف اللي اتحطيت فيه لما أعرف إن عندي ورم وكمان أيامي كانت معدودة، مكنتش متخيل إن أخليكي أرملة قبل ما تتجوزي ياندي، مقدرتش والله.

ندي بدموع: بس فضحتني، انت عارف الناس نظراتها بتكون عاملة إزاي، أنا بحمد ربنا إن في اليوم ده إن الفرح كان عائلي يعني محدش غريب إلا وكان سيرتي على كل لسان.

حازم: صدقيني أنا في الوقت ده كنت عاجز عن التفكير، ملقيتش حل غير إن أعتذر إن مش هاجي الفرح، وبعدها بيوم أنا سافرت، ومن وقتها كنت تعبان ودخلت في غيبوبة شهرين، وبعدين لما فقت عملت العملية الأولى وكانت نسبة النجاح ضعيفة، وبعدها احتاجت أعمل عملية كمان ودي كانت الأخيرة، ولما فقت وعرفت إن المرض الحمد لله مشي جيت على مصر علطول علشان بس أشوفك وأطمن إنك لسه ليا، انتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه ياندي، انتي الوحيدة اللي دخلت قلبي بعد موت أمي وأبويا، أنا كنت وحيد في السفر ده، مفيش غير طارق صاحبي هو اللي فضل معايا في كل لحظة.

ندي بصوت عالي وغضب: وأنا كنت فين؟ ليه مقولتليش؟ ليه تكتب على علاقتنا الفشل من قبل ما تبدأ؟ لو كنت قولتلي أنا كنت هقف جنبك لحد لما تقف على رجلك، مستحيل كنت أتخلى عنك، انت اللي حكمت على حاجة محصلتش، انت اللي حرمتني من حق إني أكون معاك في أصعب وقت، انت السبب في كل اللي إحنا فيه، سامحني ياحازم، أنا مش مصدقة التمثيلية دي كلها. حازم مسك الورق اللي على

السفرة ورفعه في وشها وقال: دي كل حاجة تثبت كلامي والتواريخ كمان موجودة، إشاعات وتحاليل، صدقيني أنا مبكدبش. ندي مسكت الورق وقالت بسخرية: جاي تقول بعد إيه ولا تصلح إيه؟ أنا فعلاً لما سمعتك دلوقتي أصرت على قراري أكتر وعايزة أطلق. قالت كلامها ودخلت الأوضة. حازم بحزن: ليه ياندي ليه؟ جمال: راحة فين يانادية؟ نادية: راحة أطمن على بنتي، نور عيني، بدل ما انت قلبك جامد كده. جمال: وهي يعني مش في بيت جوزها؟

نادية بسخرية: أنا الجوازة دي مش داخلة دماغي، وإن شاء الله تخلص منه وتطلق عن قريب. جمال بغضب: بس يانادية الكلام الفارغ ده، لاحظي إنك بتتكلمي على ابن أخويا. نادية: وبنتي دي مش بنتك؟ جمال: وأنا عارف مصلحتها أكتر من أي حد. نادية: لأ مش عارف مصلحتها، أنا عارفة بنتي، طالما مغصوبة على حد مش هتعيش مرتاحة أبداً. جمال: وندي بتحب حازم رغم كل اللي حصل، وأنا واثق إن هو هيخليها تسامحه.

نادية: أنا مش عارفة انت بتفكر إزاي ياجمال، بقولك بنتك مش مرتاحة، وهو كان السبب في أسوأ فترة هي عدت بيها، جاي دلوقتي بكل سهولة عايز تخليها تعيش كده وتسامحه بسهولة؟ انت بتحلم. جمال: مليكيش انتي دعوة، ومفيش خروج من البيت، ولو روحتي عندها يبقى رجلي على رجلك، أنا مش هسيبك تروحي تخربي بيته. نادية بضيق: بقى كده ياجمال؟ جمال: أيوه كده، وده آخر كلام عندي. قال كلامه وخرج من البيت.

نادية بغيظ: أنا معرفش الراجل ده في دماغه إيه، ياترى يا بنتي انتي عاملة إيه دلوقتي؟ ندي كانت في أوضتها وتليفونها رن برقم ملك. ندي: أيوه ياملك. ملك: عايزة أجيلك أطمن عليكي. ندي بهدوء: طبعاً يابنتي، بيتك ومطرحك، هقول لحازم وإنتي تعالي. ملك بغيظ: طيب. قفلت معاها وخرجت تبلغ حازم إن ملك جاية. ندي: حازم. حازم رفع وشه وقال بتعب: نعم ياندي. ندي بتوتر: ملك صحبتي جايه تشوفني، ممكن؟ حازم: انتي بتستأذني؟ ندي: أيوه.

حازم: ندي ده بيتك. ندي: لأ، ده شكل مؤقت. حازم وقف وقال بعصبية: ندي كفاية استفزاز لحد كده، أنا صبري كده نفذ، البيت بيتك وإنتي مراتي، وطلاق مش هطلق خلاص بقا، خلصنااا. قال كلامه وخرج من الشقة ورزع الباب بغضب. ندي اتفزعت من رزعة الباب وبصت على أثره بحزن.

ندي بدموع: أنا كان نفسي أكون في اللحظة دي معاه، مش عارفة ليه حرمني إني أقف جنبه، أنا بحبه أوي ياملك، بس مش مسامحة على اللي هو عمله فيا، سواء يوم فرحنا أو إن مقاليش على تعبه. ملك: طبعاً ليكي حق تزعلي ومتخليش الحب يخليكي هبلة. ندي بدموع: عارفة، أنا في حياتي كلها محبتش غير حازم، مش عارفة قربه صعب وبعده أصعب، أنا حقيقي تعبت.

ملك بخبث: أوعي تضعفي، على فكرة هو شكله بيعمل تمثيلية، إيش ضمنك إن هو كان مقضيها طول الفترة دي، ولما حب يستقر رجع علشان واثق إنك هتكوني لسه مستنياه. ندي بصدمة: لأ لأ مستحيل، هو وراني الإشاعات والتحاليل والتواريخ. ملك بسخرية: يعني هو ميقدرش يزور شوية ورق؟ متبقيش عبيطة بقا ياحبيبتي وفوقي. ندي: بلاش ياملك، الله يصلح حالك، تلعبي في دماغي أنا على آخري أصلاً.

ملك: أنا بنصحك ياغبيه، لازم تعرفي إن حازم مش سهل، وانتي خليكي مصرة على الطلاق. ندي: هو رافض. ملك: أقولك على فكرة تخليه يطلقك في ثانية. ندي: إيه هي؟ ملك: تقوليله إنك بتحبي واحد غيره. ندي بصدمة: انتي مجنونة!!!!! انتي عارفة ممكن يعمل إيه؟ ملك بخبث: هيعمل إيه يعني؟ وبعدين انتي حقك تحبي، وهو لما يسمع كده مش هيستحمل على رجولته بقا. ندي بتفكير:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...