الفصل 1 | من 5 فصل

رواية المتيم بعشقها الفصل الأول 1 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
714
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رمقها بنظرة حادة مليئة بالغضب. ثم ذهب إليها وأخذ ورقة الامتحان التي كانت أمامها على الطاولة. بعصبية وصوت عالٍ: قومي، اطلعي برا. تحدثت وعيناها مليئة بالدموع: يا دكتور، والله هي اللي نادت عليا، أنا ماليش ذنب. نظر إليها بغضب شديد: كلمة تانية وهقولك مش هتدخلي باقي الامتحانات، اتفضلي، اطلعي برا. نظرت إليه ودموعها تسقط على خدها، وأخذت حقيبتها وخرجت تحت نظرات جميع الطلاب. بصوت عالٍ: كل واحد في ورقته.

خرجت وجلست في مكتبة الكلية، فهي دائمًا تجد مسكنها وراحتها في هذا المكان. وظلت تبكي بشدة على حالها. قطع بكاءها صوت رنة الهاتف تعلن بأن أحدهم بعث لها رسالة. فتحت الرسالة: "أنا في مكتبي، عايزاكِ". مسحت دموعها وأخذت حقيبتها واتجهت إلى غرفة مكتبه، لتطرق الباب وتفتح بعدما يأتيها الرد منه. فارس بجدية: ادخلي. تولين وهي تخفض رأسها أرضًا: أنت عايزني؟ فارس وهو يمسك يديها بشدة، كادت أن تنكسر يداها في ذلك الوقت من شدة مسكته لها.

فارس بغضب وهو ينظر لعيونها التي امتلأت بالدموع من أثر وجعها: بعد كده أما أقول الكلمة، تتسمع من أول مرة، أقولك تجيبي ورقتك يبقى تجيبيها وإنتي ساكتة، متعقديش تجادلي، انتي فاهمة؟ لم تستطع السيطرة على نفسها في ذلك الوقت لتصرخ فيه ببكاء: حرام عليك، هتفضل لحد إمتى بتعاملني بالطريقة دي؟ أنا ذنبي إيه؟ شدد من مسكته لها أكثر وأكثر ونظر إليها بغضب شديد: أنا بكرهك، فاهمة يعني إيه بكرهك؟ يا ريتني ما اتجوزتك، بس كنت مجبور عليكي.

ببكاء: مش ذنبي إني توأمها، وإن وشي بيفكرك بيها وباللي عملته فيك. صفعها صفعة قوية حتى سالت الدماء من شفتيها. بصوت عالٍ جدًا أرعبها: اسكتي، متقوليش أي حاجة تانية، اطلعي برا، غوري من وشي. خرجت على الفور خوفًا من هذا الفارس التي تكرهه بشدة. في القصر. دخلت تولين ومعها فارس، وجدت جدها يجلس على الأريكة. ركضت عليه ورمت نفسها بداخل أحضانه. نظر إليها ببرود دون أن يشعر بهذه التي تنتفض في حضن جدها، وطلع الدرج ودخل غرفته. بدأ

جدها يربط على ظهرها بحنان: اهدى يابنتي، انتي عارفة إن مفيش أطيب من قلبه، بس لولا اللي أختك عملته فيه، انتي عارفة هو كان قد إيه بيعشقها وبيحبها. تولين ببكاء وهي تخرج من حضن جدها: يا جدو، طب أنا ذنبي إيه؟ ليه جوزتوني ليه؟ فاطمة وهي ترمقها

بنظرة سخرية واستهزاء بها: ذنبك إنك نسخة منها يا أختي، انتوا المفروض كنتوا اترمتوا في الملجأ يربيكوا بعد ما أبوكي وأمك ماتوا، مكنش ليكوا العيشة في الصعيد انتوا الاتنين، ابني هو اللي انداس في الآخر. نظرت إليها قمر بقلة حيلة، فهي معاها حق، فأختها لم تعطيها أي فرصة للدفاع عن نفسها بعد اللي فعلته. عاصم بصوت عالٍ: فاطمة، متتكلميش خالص. فاطمة: هو أنا قولت حاجة يا أبويا.

عاصم بحزن على حال حفيدته: انتي عارفة يابنتي إنه اتجوزك عشان البلد متتكلمش، زي ما انتي عارفة إن فارس كبير البلد، ولو كانوا أهل البلد عرفوا اللي حصل كانوا هيتكلموا علينا. تولين ببكاء: طب طلقني منه يا جدو وخليه يسيبني أعيش حياتي بعيد عنه. بصوت عالٍ جدًا: أسيبك إيه يا روح أمك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...