فارس بصدمة: طلاق. قام سريعاً من غرفة المكتب متجهاً إلى قصر جده. صعد إلى غرفة تولين ليجدها تجلس مع عايدة في غرفتها. فارس: تولين. ثم وجه نظره إلى عايدة: ممكن تسيبنا لوحدنا لو سمحتي. نظرت له عايدة ليصعب عليه حاله. نظرت له بقلة حيلة: متطولش. جدك لو عرف إنك قاعد معاها هي... خرب الدنيا. عايدة: تمام. جلس بجوارها على الأريكة: أنا آسف. وجهت نظرها للطرف الآخر.
جلس أمامها: والله عاقبني زي ما أنتِ عايزة، بس متبعدينيش عنك. أنا بحبك. تولين: أنت مبتحبنيش يا فارس. أنت بتحب حور. وقلت كده عشان أنا شبهها. فارس: والله العظيم ما بحب غيرك. أنتِ عارفة إني اكتشفت إني حتى مكنتش بحب حور. أنا حسيت معاكي بمشاعر عمري ما حسيتها معاها. تولين: مش مصدقاك. قرب منها بشدة: طب بصي في عيني كدا وشوفيها بتكدب يا تولين. طب بلاش عيني.
مسك يديها ووضعها على قلبه: شوفِ بينبض بسرعة إزاي بقربك. عشان خاطري متعمليش فينا كدا. أنا بحبك وأنتي بتحبيني. تولين: أنا مبحبش حد. فارس: من قلبك؟ وبعدين أنتِ مش بتبصيلي ليه؟ خايفة عينيكي تفضحك؟ نظرت لعينه وتاهت فيهم: أهو مبحبكش. فارس: من قلبك؟ تولين: آآآه. قرب منها ودفن رأسه في عنقها، في حركة جعلت تولين قلبها ينبض بشدة من أثر حركته هذه. قبل عنقها: بعشقك. نظرت له بعيون مليئة بالدموع: ابعد بقى. مسك يديها بحب وهو
ما زال دافن رأسه في عنقها: والله ما قادر. تعالي ننسى كل اللي حصل ونبدأ من جديد. نظرت له وابتسمت بحب. نظر لها بحب: يلا بقى. تولين: يلا إيه؟ فارس: نروح بيتنا. دخل عاصم الغرفة: أنت بتعمل إيه هنا يالا؟ أبعده عنها بعنف: دي مراتي يا جدي. عاصم: هتطلقها يا فارس؟ فارس: مش هطلقها ومش هستسلم. هفضل وراها لحد أما ترجع بيتي. وتركهم وذهب. عاصم: إيه؟ كنتِ هتستسلميله كدا بسهولة؟ نظرت تولين أرضاً
بخجل شديد: أنا عارف إنك بتحبيه، بس مش لازم تروحي معاه بسهولة كدا. لازم يحس بقيمتك. تولين: أنا مش هقدر أبعد عنه. عاصم: أنتِ مفكرة إن حاله ده مش صعبان عليا؟ ده حفيدي زي ما أنتِ حفيدتي بالظبط. بس ده لازم يتربى شوية. نظرت له بلهفة: قد إيه يا جدو؟ نظر لها بابتسامة: وقت ما أنا أقرر ترجعيله هترجعيله. مرت ثلاث شهور على فارس وتولين بصعوبة. من حسن الحظ أن تولين كانت في إجازة نهاية العام، فكانت لا ترى فارس.
أما فارس فكان يعمل في الأرض مع الفلاحين، وكان يعمل كثيراً كعقاب لنفسه على ما فعله بها. في آخر يوم في الثلاث شهور، عاد فارس المنزل ودخل غرفته ليجد تولين تنتظره وهي تجلس على الفراش وهي ترتدي فستان توب قصير. دخل فارس الغرفة لينصدم بوجودها. اتجه إليها: أنتِ موجودة بجد ولا أنا بحلم؟ نظرت له بحب وبابتسامة وهي تمسك يده: أنا موجودة يا حبيبي مش بتحلم. نظر لها بفرحة شديدة، قبل رأسها بحب ودفن رأسه في عنقها وهو يستنشق رائحتها.
أغمض عينيه. لتغمض عينيها. قبلها ووو. وفي الصباح. نظر فارس لتولين النائمة. قبل قبلة صغيرة على خدها لتستيقظ تولين. فارس: صباحية مباركة يا عروس. دفنت رأسها في صدره بخجل: هههه والله العظيم بحبك. فارس: وأنا كمان بحبك أوي. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!