الفصل 20 | من 26 فصل

رواية المزاج الفصل العشرون 20 - بقلم منار همام

المشاهدات
21
كلمة
1,520
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ساميه دخلت أوضة آدم مرة واحدة وهي بتزغرط ومعاها الخدمة. ساميه: ألف نهار أبيض. مبروك يا حبيبي أمك. آدم مسح على وشه بضيق. آدم: هي مش الحوارات دي خلص موضوعها من زمان؟ ساميه بتشاور للخدامة تبخر الأوضة كلها. ساميه: مين قال يا حبيبي. دي علشان عيون الحساد. آدم بدأ يتخنق من الدخان. آدم: خلاص يا ماما. معدن. وبعدين لسه قدامك جاسر ويوسف. الحقي علشان تخلصي بسرعة.

ساميه: أه صحيح. همشي أنا وأنزل بسرعة أنت ومراتك علشان جهزت ليكم الفطار. آدم: حاضر يا ماما. ساميه طلعت. آدم بص على نور اللي متخبية تحت البطانية. آدم شال البطانية. آدم: معلش يا روحي. هي ماما كدا. نور: لا عادي. بس هي المفروض كانت تخبط علشان أغير هدومي. آدم بضحك: تغيري إيه. دي كانت تبقى مصيبة عند ماما. هي لازم تقبض علينا كده. يلا قومي ننزل بدل ما تلف اللفة وترجع لينا. ****** عند جاسر. ميسرة صحيت على صوت ساميه بضيق.

ميسرة: يا صباح يعلم يا رزق يا كريم. ساميه: صباح الخير يا عروستنا. ميسرة: خلاص يا حماتي. خنقتنا. وبعدين هو الواحد مش هيعرف ياخد راحته في 12 ساعة اللي هينامهم ولا إيه. ساميه: علشان الحسد. ميسرة: يا حماتي. يعني سايبة كل السم اللي موجود في البيت ومركزة على الحسد. جاسر كان قاعد وساند ضهره على السرير وكاتم ضحكته بالعافية. جاسر: خلصتي يا ماما. ساميه: أه يا حبيبي. ساميه طلعت. جاسر شد ميسرة عليه.

جاسر: مش عيب تكلمي أمي كده قدامي. ميسرة: يعم اتنيل. ده أنت كان هاين عليك تقوم تقول لها امش. جاسر رفع حاجبه. جاسر: يعم. كمل وهو بيبص لتحت: بس أي الجمال ده كله. ميسرة: تسلملي يا باشا. أنا عارفة إن طول عمري قمر. جاسر زقه وتوجه للحمام. جاسر: فصيلهم. ميسرة: أنت مفكرني زي الباربي بتاعتك أخوك. جاسر: يا ريت تتعلمي منها شوية. شويه وجاسر طلع من الحمام وميسرة كانت واقفة قدام المراية. جاسر: هتنزلي قدام.

ميسرة: أه. هو مفيش حد غريب أصلا. جاسر بهدوء: ادخلي غيري يا ميسرة. ميسرة: جاسر بس... جاسر: مسمعش منك غير كلمتين. نعم وحاضر. ميسرة بضيق: ولله ماشي. كل اللي بتعمله هطلعه عليك. *** الكل قعد يفطر. أيڨا جات عليهم وهي مكسوفة. جاسر ابتسم ليها: تعالي يا أيڨا. مالك مكسوفة ليه. أيڨا قعدت جنب جاسر. أيڨا: لا ولا مكسوفة ولا حاجة. شاهين: بصي يا بنتي. طول ما انتي قاعدة في البيت ده بقيتي فرد مننا. أيڨا: شكرا يا انكل بجد.

جاسر ميل على ميسرة: أي الهدوء ده. ميسرة بغضب بتحاول تداريه: لا عادي. جاسر: دماغك مترحش بعيد. هي بس مش متعودة على حد ومتعرفش غيري. فا قعدت جنبي. ميسرة: ولا يفرق على فكرة. جاسر: أه ما هو باين. أيڨا: احم. هو كان في واحد امبارح في الفرحة ومعاها بنت وكانت مريضة كانسر تقريباً. إسراء: زهراء. أيڨا: أه تقريباً كان اسمه كده. يوسف: أيوه خير مالها. أيڨا: لو حد يعرف عنوانها علشان عايزة أطمئن عليه. هي كانت تعبانة امبارح.

إسراء: أي دا امتى. أنا مكنتش واخدة بالي. خلاص نروح نشوفه النهارده أنا ونتى. يوسف: خلصوا فطار وهوصلكم. آدم: تمام. أنا ونور جينا معاكم. ساميه: تروح فين يا حبيبي. دا النهارده لسه أول يوم جوز ليك. وفال وحش تطلع برا البيت. جاسر: لا وخذ التقيلة بقى يا ماما. أنا وميسرة رايحين معاهم. ساميه: بس كدا غلط و.... شاهين: متسيبي العيال براحتهم يا ساميه. روحوا يا عيال انبسطوا. ****

يوسف: اطلع يا آدم على المستشفى أنت وجاسر. وأنا هوصل البنات وحصلكم. آدم: مش عارف جاسر جايب ميسرة ليه ولا أنت يا يوسف. جاسر: يلا يهبل. عايزنا نسيبك في يوم زي ده. هتبقى ولا أب ولا أم. يوسف: أنا لو عليا كنت قلت لبابا. بس لاش أنت أصرت. آدم: مش ضروري الكل يعرف واشغل بالهم. يوسف: طب يلا يا عم الحنين. ******** يوسف وقف قدام شقة إسلام. خبط الباب. إسلام فتح الباب.

يوسف: احم. صباح الخير. عارف إن أزعجناك على الصبح. بس البنات عايزين يطمنوا على الآنسة زهراء. إسلام: لا عادي. اتفضلوا. شرفتوني. يوسف دخل قعد مع إسلام. وإسراء وأيڨا قعدوا مع زهراء. يوسف: احم. وأنت دارس إيه بقى. إسلام: دارس إدارة. عامل في أمريكا. يوسف: أي دا زي. وفي أمريكا برضه. وإيه اللي نزلك مصر. إسلام: بابا وماما اتوفوا من فترة. وزهراء نفسيته تعبت. وفجأة عرفت إن عندها كانسر وأصرت تتعالج في مصر. يوسف: ربنا يشفيها.

جواااااا. إسراء: ألف سلامة يا زهرتي. عاملة إيه دلوقتي. زهراء: الحمد لله. بس مكنش في داعي تيجي وإنتي لسه عروسة. إسراء: بس يا هبلة. مفيش الكلام ده بين الصحاب. زهراء: اممم. ماشي يا ستي. بس معرفتنيش على القمر. إسراء: دي أيڨا اللي ساعدتك امبارح. زهراء: أه. ما أنا فاكرة. بس مكنتش فاكرة اسمه. بس على العموم اتشرفت. وأكيد هنبقى صحاب. أيڨا: أكيد الشرف ليا. وكمان يعني ينولني الشرف لو بقيت الدكتور بتاعتك.

إسراء: بقولك إيه. ما تاخدوا شقة جنبنا وتقعدي معانا. وأيڨا تقدر تاخد باله منك صح. زهراء: مش عارفة ولله. هحاول أقنع إسلام. لو رضى. إسراء: فل. يوسف خبط على الباب. يوسف: إسراء يلا علشان نلحق جلسة أدم. إسراء: سلام يا زهرتي. وهحاول أجيلك تاني. هتيجي معايا يا أيڨا. أيڨا: لا أنا هقعد مع زهراء. وهتصل بجاسر آخر اليو. إسراء: تمام يا بنتي. يوسف أخد إسراء وراح المستشفى. يوسف: أي. آدم دخل. جاسر: لسه بيجهزوه. إسراء: أمال فين نور.

جاسر: معاها جوه. وهو كان عايز يخليها تطلع بس رفضت. إسراء: هدخل أشوفها. جوااااا. آدم نايم على السرير ونور حضناه. آدم: مش كفاية أحضان بقى. وخلينا في البوس. نور زي ما هي: اخرس يا آدم. آدم: لا بتكلم جد ولله. يعني أنا راجل داخل على علاج كيماوي دلوقتي. مفيش بوسة كدا ولا كدا. نور رفعت وشها. نور: عايز إيه يا آدم. آدم: بوسه. نور بتنفيذ صبر: قليلة الأدب. ولا عادية. آدم: هو أنا بطلب دليفري. لا يا ستي قليلة الأدب.

نور باست آدم بسرعة ورجعت حضنته تاني. نور: يلا اسكت بقى. آدم: هي دي ماتتحسبش. بس هسكت بمزاجي. الدكتور خبط ودخل. الدكتور: يلا يا دكتور أدم نبدأ. آدم: تمام. اطلعي انتي يا نور. نور: لا أنا هفضل معاك هنا. آدم: نور اسمعي الكلام وطلعي استني برا. هخلص وادخلي. نور: طيب. نور طلعت. وآدم بص للدكتور. آدم: متأكد إن الأوضة عازلة للصوت ومتقفلة من كل حتة. الدكتور: متخفيش يا أدم بيه. كل حاجة تمام. والمدام مش هتشوف حاجة ولا تسمع حاجة.

آدم: تمام. الدكتور: بس يعني حضرتك هتخبي عليها إزاي. هيبان عليك أثر التعب. وغير إن شعرك هيقع. آدم: مش مشكلة. كل ده هتصرف فيه. أهم حاجة متشوفنيش وأنا بتوجع. الدكتور: الظاهر إنك بتحبه أوي. آدم ابتسم للدكتور. آدم: احم. يلا يا دكتور ابدأ. الدكتور جهز كل حاجة. وآدم أول ما حس سائل الكيماويات في دمه اتوجع بصوت عالي....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...