يوسف كان ساند آدم لحد ما وصلوا البيت. يوسف نزل آدم على السرير. "متشكرين يا رجولة." نور فضلت تعدل الوسائد ورا ضهر آدم. لسه هتمشي، آدم مسك إيدها. "رايحة فين؟ "هعملهم حاجة يشربوها وأحضرلك شوربة دافية عشان العلاج." "لا، هما شوية تاني وهيمشوا." "عيب يا آدم، مينفعش كده." "خليكي جنبي واقعدي ساكتة، محتاج وجودك بس." كمل بصوت عالي نسبياً وقال: "خلاص يا يوسف، لو بابا سأل عليا قول إنّي في شقتي وكويس الحمد لله."
"متأكد يا آدم إنك هتقدر تاخد بالك من نفسك؟ "آه، ونور معايا، متقلقش." يوسف اتنهد: "خلاص يا آدم، براحتك." *** آيڨا طلعت من أوضة زهراء، لقيت إسلام لسه داخل الشقة. "إزيك!! وهي زهراء عاملة إيه؟! "احم، أنا عطيتها الدوا ونامت." "اتغدت؟ آيڨا هزت راسها وقالت: "آه." "شكرًا، تعبتك معايا." "لا عادي، بس هو ممكن أطلب منك طلب؟ "اتفضلي." "هو لو ممكن يعني تاخد شقة جنب بيت جاسر، يعني عشان كلنا نبقى مع زهراء وقريبين منها."
"مش عارفة والله، هفكر في الموضوع. يلا عشان أوصلك." "لا لا، أنت لسه جاي من الشغل تعبان، هتصل بجاسر." "جاسر أكيد مشغول مع أخوه." *** "أنا تعبت وقرفت، إزاي لحد دلوقتي مش عارفة أعمل حاجة." "علشان انتي مش محددة هدف، انتي عايزة إيه دلوقتي؟ "عايزة كل الورث لعيالي، وده مش هيحصل غير لما إسراء ويوسف ومحمد يموتوا." "يبقى نقتلهم." "لا لا، أنا مستحيل أقتل كل ده، أنا أخري أخطف أو أوقعهم في بعض، لكن قتل لأ."
"اجمدي كده، دي ملايين هتروح منك، أوعي تفكري نصيب محمد صغير." "ما... ما هو لو محمد مات، إسراء هتورث، وإسراء أكيد مش هتعمل حاجة بالورث، هتديه ليوسف. ويوسف بيعتبر آدم وجاسر زي إخواته." "هههههه، هبلة! فاكرة إن إسراء ممكن تتنازل عن نصيبها؟ دي بت خبيثة، ويمكن تعمل شركة لنفسها وتنافس عيالك." "ما أنا مش هقدر أقتل دا كله." "بس أنا أقدر." "خ... خلاص. هـ... هشوف الموضوع ده." "فكري وبراحتك." ***
"أيها الغبي، كيف لم تفعل شيئًا حتى الآن؟ "ماك، اهدى، إنهم لا يتركون الفتيات دقيقة واحدة فقط." "خطفهم من أمام أعينهم يا غبي." "ولكن... "حسنًا، يبدو أنك غير قادر على التنفيذ، لذا عليا الهروب من هنا. تحدث مع ذلك الغبي وقل له أن يخرجني." "ماذا تنوي أن تفعل؟ "مفاجأة يا صديقي." *** إسراء واقفة قدام المراية تنشف شعرها. يوسف حضنها من ورا وحط راسه على كتفها. "مالك؟ "خايف على آدم أوي، إحنا إزاي نسيبه لوحده كده؟
"متخافش، هيبقي كويس ومعاه نور، أكيد هتاخد بالها منه." "نور صغيرة ومش هتعرف تتصرف، كان لازم أقعد معاه." إسراء لفت وشها وحاوطت رقبة يوسف: "هو كان بيطردنا عشان ياخد راحته مع الحتة بتاعته، سيبه بقا براحته." يوسف بضحك: "الحتة؟ بقيتي بيئة أوي يا إسراء." إسراء ضحكت مع يوسف. صوت ضحكهم بدأ يهدأ. يوسف فضل يبص لإسراء بعمق وسرحان فيها. قرب منه ولسه على وضعهم، محاوطها من وسطها وهي محوطاه من رقبته، وبهدوء قرب منها وبـ*ـاـ*ـسـ*ـها.
إسراء كانت مغمضة عينيها. "يلا ننام عشان مش وقته خالص." إسراء خبت نفسها في يوسف ومشت معاه لحد السرير ونامت في حضنه. *** ميسرة طالعة من الحمام بتنشف شعرها. "إيه دا يا ميسرة؟ "إيه يا قلب ميسرة؟ "دا التيشيرت بتاعي." "آيوة، وخد التقيلة بقا، اتصورت بيه ونزلته استوري وبقا شوف نظرات البنات بقا." "نعم يا روح أمك، اقلعي يا بت." "لا، أصلًا التيشيرت مريح." جاسر جري وراها: "اقلعي يا بت." ميسرة على السرير: "إيه يا عم قلة الأدب دي؟
أنا واحدة شريفة." جاسر بيحاول ينزلها من على السرير وبيقولها: "انزلي، اقلعي التيشيرت وامسحي الزفت اللي نزلته على الواتس ده." "لأ." جاسر شدها ووقعت على السرير وهو فوقيها. "أوڤا، خلاص هقلعه بنفسي." "مين قلب بطة بلدي دلوقتي؟ "خلاص، اوڤا يا جاسر، متبقاش غلس." تليفون جاسر رن. بعد عن ميسرة. "عملتوا إيه؟ "يعني إيه مش مصدقين إن دي كانت خطة؟ "خلاص، اقفل! جاسر قفل وخد مفاتيحه وكان خارج. "جاسر!! جاسر لف ليها. "رايح فين؟
جاسر بص ليه ومش عارف يرد عليها. مش عايز يجرحها. "رايح عند واحدة." "ميسرة، أنا خايف عليكي والله." "ط... ط... ب... طب بصي، ممكن نجرب هنا و... وأنا هحاول." "ميسرة، الموضوع مش سهل." "هنجرب بس." *** آدم نايم ونور جنبه. آدم حس بوجع جامد. قام من جنب نور براحة عشان متحسش بيه وراح عند البار اللي موجود في الشقة وفضل يشرب عشان يخفف الألم، بس بيشد عليه أكتر. رجع على السرير. نور حست بيه. "آدم، كنت فين؟ "نور، محتاجك." "مش فاهمة."
آدم بدأ يبوسها بعنف: "مش مهم يا نور." "آدم، ابعد! أنت بتوجعني كده." "معلش يا نور، علشاني استحملي." نور فهمت إن آدم تعبان وعايز حاجة يلهي بيها عقله عن التعب، فاستسلمت لآدم. بعد فترة، آدم تعب ونام زي ما هو على نور. نور حاولت تبعده عنها بس كان تقيل. *** تاني يوم الصبح، آدم صحي لقي نور تحته وجسمها مليان علامات حمرة وورم من عنفه، معاها ورقة. راسه بتوجعه أوي. "نور، نور اصحي! نور صحيت: "أنت كويس يا آدم؟ آدم بص لها بكسرة:
"أنا اللي عملت فيكي كده؟ "مش مهم يا آدم، أهم حاجة أنت كويس دلوقتي." "ردي يا نور، أنا اللي عملت فيكي كده؟ نور هزت راسها بمعني آه. "وإزاي يعني متمنعنيش أو تبعديني عندك؟ "آدم، أنت كنت تعبان." "ومتنيل! حتى لو أموت، أهم حاجة ما أذيكييش كده." "بعد الشر عليك." آدم خدها في حضنه: "خلاص يا روحي، متعيطيش." نور صوت شهقاتها علي. "خلاص يا نور، متزوديش عليا." نور مسحت دموعها: "هقوم أعملك حاجة تاكلها قبل ما نروح عند الدكتور." ***
عدى شهر، آدم كمل فيه علاج وخلّص. نور مسبتوش لحظة وكانت سند له طول الوقت ورجع عاش مع أبوه. ماك قدر يخرج من السجن. سامية رفضت كلام عماد وقالت له إن كدا كدا كل حاجة راجعة لعيالها، بس عماد مسكتش. جاسر راح عند دكتور نفسي وطلع عنده سادية بسبب إن أبوه كان بيضرب سامية وهو صغير، واتعالج منه. وميسرة بترد كل اللي عملوه فيها. إسلام خد شقة جنب بيت شاهين، وشاهين وعياله فضلو يحاولوا معاه عشان يعيش معاهم، بس هو رفض وخد شقة.
آيڨا خدت مسؤولية علاج زهراء بعد ما آدم خلاها تبقى رئيسة قسم الأورام في المستشفى بتاعه. *** آدم ويوسف راجعين متأخر بليل من الشغل. شافوا جاسر نايم على الكنبة في الصالة. "ماله أخوك دا؟ نايم هنا ليه؟ "يمكن ميسرة زعلته أو متخانقين." "طب استنى." يوسف قرب من جاسر ومرة واحدة: "جااااااسر." جاسر صحي مفزوع: "إيه؟ في إيه؟ يوسف قعد جنبه من ناحية وآدم من ناحية. "إيه اللي منيمك هنا؟
"بنت خالتك عاملة فقرة إغراء ومش راضية تخلص، فسبتلها الأوضة كلها." يوسف قام وقف قدامه وزعق: "إيه يا عيال شاهين! بقالكم أكتر من تلت شهور متجوزين، محدش فيكم عارف يتعامل مع مراته. دا أبوكم كان الدنجوان! متجمدوا كده، مش حتة بنات! أنت وهو اللي مش عارفين تاخدوا حق ولا باطل، يا فرحت الحج شاهين فينا لو عرف." "بس يا عم، دي إسراء بتنيمك على الكنبة لحد دلوقتي." "أحم، ليه بس كده؟ دا أنا أخوك، والستر حلو."
"محدش بايت له ليه في القفص غير ابن المحظوظة آدم ده، ساعة ما بيقول نور تلاقي البت بقت عاملة زي الكتكوت المبلول." "يعينك يعم انت." يوسف قام بغضب: "بس خلاص يا جماعة، أنا ناوي المرادي؟ "رايح فين يا يوسف؟ "أريح أنام." "لا، براڤو عليك بجد! آدم قام وجرى ورا يوسف وحط إيده على كتفه وهو بيضحك ويتنمر عليه. طلعوا سوا. *** آدم دخل الأوضة وهو بيصفر. قفل الباب ولسه هيلف، وقف مكانه متنح. لاحظ إن نور اتحرجت. قعد على الكنبة
بكل هدوء وشاور لنور: "تعالي." نور تقدمت وآدم قعدها على رجله وحط وشه في رقبتها: "مين قال لك تعملي كدا؟ "محدش، أنا عملت لنفسي." "آه." آدم عضها في رقبتها: "بتكدبي يا نور." نور ببراءة: "إسراء." "امم، طب عارفة إيه اللي هيحصل بعد اللبس دا؟ نور بإحراج ووشها أحمر: "ا... آه. إسراء قالت لي." آدم بعد: "ربنا يخليكي ليا يا مرات أخويا." آدم حط نور على السرير وبدأ يفك قميصه. نور حطت إيدها على وشها.
"نور، شيلي إيدك من على وشك وبلاش كسوف، أنا حلالك." نور شالت إيدها بكسوف برضو واستحياء. *** يوسف دخل الأوضة وولع النور. "احيييييه! أوضتي دي؟ "هتسكت ولا أروح أغير؟ "لا بالله الواحد مامصدق، تحني دا كان كمان شوية والحج كان هيجي يقف علينا ويقول يلا." "يووووسف." "قلب يوسف يا ناس." *** جاسر فتح الباب وهو على آخره. ميسرة كانت واقفة على السرير وبترقص على أغنية ادلعي يا موزة. "إيه دا؟ ميسرة طفت الأغاني.
"إيه مش تخبطي قبل ما تدخلي." "مش تقوليلي يا روحي، كنا رقصنا سوا." ميسرة بترجع لورا: "جاسر عايز إيه؟ اثبت مكانك." ميسرة جريت وجاسر مسكها وحاوطها: "وربنا ما يحصل دا، أنا ناوي ونية لله." "جاسر لو قربت هزعلك." "طب ما تيجي نقرب ونشوف مين يزعل مين."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!