آدم وجاسر ويوسف خرجوا يجرو على بره بس ماشافوش غير أثر عربية. جاسر كان لسه رايح يركب عربيته علشان يلحق بيهم، بس يوسف ماسكه. "خلاص مش هتلحقهم، يلا… تجه للبيت مرة تاني." "بس مين ليه مصلحة يعمل كده، يعني هو باين عليه مش عايز يأذي حد." يوسف بتفكير: "اممم مش وقته دلوقتي نشوف الموضوع ده بعدين." "في إيه يا يوسف؟ "مفيش حاجة يا بابا، يلا الوقت اتأخر." "تمام." آدم بيبص على نور، هيموت وياخدها في حضنه، كانت واقفة جنب إسراء.
يوسف لاحظ نظراته ليها. "وانت يا آدم روح وصل زميلتك وتعالى علشان عايزك." (كان يقصد بزميلته نور) *** إسراء ويوسف ركبوا في عربية. ونور وآدم في عربية أخري. جاسر وأمه وباباه وعمه في عربية. "هو في إيه يا يوسف؟ "في إني ماخدتش البوسة بتاعتي، ولو ماخدتهاش في المعاد احتمال تحصل ليا حاجة." "يوسف! "قلبك قاسي على فكرة يا إسراء." "يوسف مش بهزر، ضرب النار ده كان ليه؟ "أظهر إن حد مضايق مننا وحابب يعمل شوشرة."
إسراء اتنهدت: "يوسف متأخدش الموضوع ببساطة كده." يوسف رفع وشها وباسها: "حاضر يا حبيبتي." إسراء بعدت وشها: "متعملش كده تاني." يوسف بيعض على شفايفه: "أيوه يا حبيبتي، الأيام الجاية هنعمل أكتر من كده." "يووووووسف." *** نور كانت قاعدة على رجل آدم في العربية. "خلاص يا آدم، والله أنا كويسة ومش خايفة." "مش خايفة إيه بس، انتي مش شايفة وشك اصفر إزاي، يا ريتني ما سمعت كلام الزفت يوسف." نور
بتحرك إيدها على دقن آدم: "طيب هو حصل إيه؟ "مفيش، تقريباً حد بيهددنا." "على فكرة أنا حبيت اللي اسمها إسراء أوي." "ولسه هتحبي ميسرة أكتر، هي مكنش عندها وقت تقعد معاكي، بس هاخدك مرة تاني بما إنك انبسطي أوي كده." نور قبلته من خده: "بحبك أوي يا آدم." "أوووف، هدي دلع يا هانم علشان إحنا في الشارع." نور نزلت من على رجله: "طيب يلا سوق." آدم بدأ يسوق شوية ولاحظ إن في عربية بتمشي وراه.
"بصي يا حبيبتي، حطي السماعة دي، أنا مشغل أغنية حلوة اسمعيها وقوليلي إيه رأيك." "حاضر." وفعلاً زي ما اتوقع آدم، فجأة طلع ضرب نار من العربية اللي وراه. وكان نفس الكلام عن جاسر ويوسف. "إسراء نزلي راسك لتحت، وطّي بسرررعة." "ليه، هو في إيه؟ يوسف بصوت عالي: "زي ما قولتلك، وطّي راسك بسرعة." الأخوات فضلوا يسوقوا بسرعة، بس العربية مكملتش الطريق وراهم للآخر واتعطلت في مسار تاني فجأة.
إسراء بخوف: "هو في إيه يا يوسف، أنا بدأت أخاف." يوسف وقف على جنب: "اطلعي يا روحي، متخافيش." إسراء طلعت وهي خايفة، يوسف خدها في حضنه وباس راسها: "متخافيش يا روحي، مفيش حاجة." ورجع حرك العربية تاني. "لا، الموضوع كده زاد عن حده." جاسر بهدوء: "نوصل بس البيت وبعدين نتصرف." "اتحرك يا ابني، ربنا يسترها علينا." نور شالت السماعة من على راسها: "جميلة دي." "إسباني." آدم وهو بينهج: "لا، إنجليزي." "في حاجة يا آدم، مالك بتنهج كده؟
"لا يا روحي، شوية إرهاق بس." *** "ما رأيك يا أخي فيما حدث؟ "جيداً، لكنك لم تصب أحد منهم بأذى." "أقسم لك يا أخي، سوف أجعلهم جميعاً تحت التراب، ولكن الصبر، فليذوقوه العذاب، ولا خوف أولاً، لأن أجعلهم يموتون هكذا." "حسناً، ولكن ابتعد عن أي شيء يؤذي نور." "أنا لا أعرف لماذا تحب تلك الفتاة، إنها ساذجة وغبية." "لماذا أحبها؟ إنها تمتلك جمال جبار، برغم صغر سنها، تمتلك جسد يجعلك تموت شوقاً لها."
"أوه يا أخي، تشعرني أنك لم تتذوق أي امرأة فرنسية، أضعاف الجمال من تلك الحمقاء الصغيرة." "أخي، إن لم تجرب فتيات بلدك الخام، أوه، إنها شعور رائع، سيعجبك." "حسناً حسناً، سأجربه." *** إسراء نايمة ويوسف جنبها ماسك فيها جامد. "يا روحي، والله ما هروح في أي مكان، هرد على التليفون بس." إسراء مسكت فيه أكتر: "لا، متبعدش، أنا خايفة." يوسف حضنها: "خلاص يا روحي، نامي وأنا مش هقوم."
جاسر كان بيغير هدومه، رن على ميسرة وشغل مكبر الصوت. ميسرة ساكتة ومش راضية تتكلم. جاسر ببرود: "ارغي، سامعك." "انت اللي رنيت، مش أنا على فكرة." "بس انتي اللي عندك كلام عايزة تقوليه." "ومين قالك كده؟ "ميسررررره، اتكلمي وبلاش صداع." ميسرة اتنهدت: "وصلت البيت؟ انت كويس؟ "بعيد طبعاً عن إن كان فيه طلق نار عليا وأنا مروح وكنت هموت، بس أنا كويس برضو." "جاااسر، متتهزرش." جاسر خد التليفون ونام على السرير: "لا مش بهزر والله."
"طيب، انت كويس؟ حصلك حاجة؟ *** آدم قفل الفون لما يوسف مردش عليه، ودخل وهو يظهر عليه علامات التعب. لقى نور بتحط الأطباق على السفرة. نور قربت منه بحنان: "آدم، انت كويس؟ آدم بتعب بيحاول يخبيه: "آه، يلا علشان ناكل." آدم ونور قاعدين ياكلوا، وآدم بيحاول ياكل غصب عنه، ونور ملاحظة كده. آدم حاطط إيده على بقه، لاحظ آثار دم، حاول يبعد من غير ما نور تاخد بالها. "هدخل الحمام."
نور حست إن في حاجة غلط، دخلت الحمام، لقت آدم موطي راسه في الحوض، وكان فيه دم. نور بصدمة وخوف: "ا… آدم… د… ده دم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!