يوسف: مفاااااااجأة آدم بصدمة: يوووسفي يوسف: أي يا ابني مالك كدا مفيش ادخل اتفضل أي حاجه آدم: لا لا استني هنا دقيقة بس آدم ساب يوسف ودخل جوه. آدم: نور نور اصحي يا بنتي نور بنعس: سيبني شوية بالله آدم: يا روحي اصحي يوسف أخويا واقف بره نور صحيت وكانت أثر النوم عليها وشعرها منكوش وخدودها حمرا. نور: وأي يعني يا آدم دخله آدم في سره: دا انا لو كنت هدخله مش هدخله علشان منظرك دا وانتي حمرا كدا وتتاكلي.
آدم بصوت عالي: نور صحصحي كدا وركزي معايا قومي ادخلي جوه واوعي تطلعي فاهمه ابدا نور قامت وهي مش حاسة بحاجة: حاضر آدم لبس التيشرت بتاعه وزال أي أثر لنور وراح يفتح ليوسف. آدم: احم اتفضل يوسف رفع حاجبه في سخرية: لا والله آدم بتوتر: احم انا بس كنت برتب حاجة جوه ولبست التيشرت بتاعي يوسف دخل: هعديها بمزاجي آدم دخل وراه: اعملك حاجة تشربها يوسف: اقعد يهبل دي انا لو عايز حاجة هقوم اعملها لنفسي
آدم قعد: ماشي يعم تشكر… المهم انا زعلان منك تقول لي جاسر وانا لا يوسف: معلش بس جاسر اللي كان قدامي وقتها آدم: مش مهم المهم إنك رجعت لينا تاني آدم سكت شوية وهو عمال يبص على باب الأوضة. يوسف: قوم نديها آدم باستغراب: مين دي يوسف: مراتك آدم: لأ انا… يوسف: آدم أنا عارف إنك مش بتحب تقول حاجة لحد وبتحب الخصوصية. بس انت عارف أنا مين دا أنا اللي مربيك. آدم اتنهد: عارف والله وكنت هقولك بس مش دلوقتي يوسف: هو انت مش عايز تاخدها
معانا في البيت ليه آدم: مش عايز في مرة أرجع من الشغل وألاقيها مشغولة أوي قاعدة مع العيلة ومقدرش أحضنها قدامهم دا انا أول حاجة بدور عليها أول ما أدخل الشقة هي أنا مبسوط وهي بتاعتي لوحدي معندهاش حاجة في يومها كله غيري انا يوسف: للدرجة دي حبيتها
آدم: مش عارف لما انت تعبت كل حاجة كانت عليا كنت محتاج حد يشيل عني شوية وانت عارف إني مش قريب من حد غيرك وهي طلعت قدامي انجذبت ليها مع الوقت لقيت نفسي بحكي ليها على كل حاجة وهي كانت بتسمعني عارف فيها الحنية اللي مشفتهاش في أمي يوسف: اتشوقت أشوفها آدم ابتسم: دقيقة آدم دخل لقي نور نايمة قرب منها بحنية. آدم: نور نور: أخوك مشي آدم: لا وعايز يشوفك نور قامت من على السرير: ازاي وانت قولت إنك مش عايز حد من أهلك يشوفني
آدم: متتعبيش دماغك الحلوة دي بالأسئلة قومي اعملي اتنين قهوة وتعالي. آدم رجع قعد مع يوسف. آدم: هتسيب جاسر يتحوز ميسرة يوسف: اه عادي آدم: بس هو مش بيحبها يوسف: هيحبها مع الوقت نور خرجت وهي شايلة الصينية حطتها على الترابيزة وجريت تقعد جنب آدم هي مش بتعرف تتعامل مع الناس الغريبة. آدم خدها في حضنه. آدم ابتسم: هي مش بتتعود على حد بسرعة يوسف ضحك: دلوقتي عرفت مش عايز تجيبها البيت ليه بس عرفت تنقي. بقولك إيه ماتجيبها
تحضر كتب كتاب جاسر آدم: وأقولهم إيه في البيت إن شاء الله يوسف: عليا دي *** محمد: اسراء تعالي عايزك اسراء: نعم يا بابا محمد: فين جوزك اسراء باستغراب: طلع بدري تقريباً راح عند آدم في حاجة
محمد: بصي يا بنتي أنا لما قولتلك إنك تتجوزي يوسف كان علشان وضعه طبعاً شفتي كان متعلق بيكي إزاي وهو دلوقتي خف الحمد لله. مش هجبرك تكملي معاه بس يوسف ابن عمك مش وحش وأنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زيه. وأنا يا بنتي خايف عليكي وعايز أطمئن. اسراء: قول يا بابا علطول اللي عايزه محمد: ادي فرصة ليوسف اسراء: بس يا بابا يوس محمد: يا بنتي والله يوسف اتغير وبيحبك اسراء كتمت دموعها: حاضر يا بابا محمد: اوعي تضيعيه من إيدك ***
في مكان ضلمة صور لي جاسر ويوسف متعلقة على حيطة. ماك: لقد اقترب الوقت يوسف شاهين أنت وأخاك آسر: وماذا عن آدم ماك: آدم لا يهمني أو ابنت عمي فقط أريد التخلص من يوسف آسر: لكني أريد نور ماك: اهدأ أخي سأحضرها لك آسر: لما لا تقتله ونخلص أنت. لديك القدرة على ذلك ماك: أنا لا أريد قتل أحد فقط أريد أن يعيشوا في رعب آسر: وماذا ستفعل ماك: الليلة ستعرف *** يوسف دخل الأوضة وحط المفاتيح على الترابيزة.
اسراء كانت نايمة على السرير وعطياه ضهرها. يوسف قعد جنبها على السرير وباسها على كتفها. بعد عنها لما حس بارتعاش جسمها وصوت شهقاتها. يوسف لفها ليه وحضنها: اسراء مالك اهدي بتعيطي ليه اسراء بدموع: تعبت ومش عارفة أعمل إيه أنا تايهة وبابا مش فاهمني محتاجة ماما أوي يوسف بعدها عنه وباس راسها: اهدي واحكيلي في إيه اعتبريني أمك اسراء بصت ليه بمعنى طيب لو الموضوع عنك يوسف رجع شعرها لورا: هقول الحق حتى لو عليا اسراء
قالتله كل اللي قاله أبوها: طيب مش يمكن أنا اتغيرت فعلاً ومبقتش يوسف المغرور اللي بتقولي عليها اسراء: مش موضوع تغير موضوع قبولي يوسف: اديني فرصة. ونشوف *** آدم قعد على الكنبة سرحان ونور قاعدة على رجله في حضنه بيلعب في شعرها. نور رفعت وشها: هنروح عند أهلك بجد آدم وهو سرحان: أيوه نور: آدم هو إنت مش عايز أهلك يعرفوا إنك متجوز ليه آدم اتعدل: علشان بحبك ❤ نور: لا يآدم اللي بيحب حد يبقى عايز الناس كلها تعرف مش يخبيه
آدم: نوري أنا غيار أوي ومتملك أوي طاب بصي انتي يرضيكي أبقى جاي من الشغل تعبان وهموت وأنام في حضنك وتبقي مشغولة وقاعدة مع أهلي أو مع أمي في المطبخ لو انتي يرضيكي فا أنا مقدرش نور: خلاص يا آدم أنا مش زعلانة منك. ومبسوطة أوي علشان هطلع ونروح مشوار آدم عدلها على رجله: يلا بقا فين المقابل نور: امممم ودي تبقى قلة أدب آدم: بالظبط يا روحي *** الكل متجمع في بيت عماد و آدم عمال يبص على نور اللي واقفة جنب اسراء.
يوسف قرب من آدم: متخافش والله مش هتطير كلها نص ساعة وتمشي آدم: اووووف مش عارف مش مطمن خالص يوسف: اهدا كدا وكل حاجة هتبقى تمام افرح يا عم اسراء: امممم شكلكم بتحبوا بعض نور: مش فاهمة قصدك اسراء: انتي وآدم نظراتكم بتقول كدا نور باحراج: لا خالص اسراء: امممم تمام المأذون خلص كتب كتاب ميسرة وجاسر. عماد: خد مراتك واطلع اتكلم معاها جاسر: يلا يا ميسرة ميسرة طلعت معاه. جاسر قفل الباب. جاسر بجدية: زعلانة ليه
ميسرة الدموع في عينيها بس بتكابر عشان متنزلش: مفيش حاجة جاسر: ميييسره بلاش عناد ميسرة بدموع: بابا اتخانق معايا الصبح لما قولتهاله إن مش عايزة اتجوزك وضربني جاسر بجدية: أنا نازل امسحي دموعك وتعالي. اسراء كانت راحة المطبخ بس فجأة حد سحبها وكان يوسف و تحت السلم. اسراء: يوسف يوسف: قلبي وحشتيني اسراء: عديني يا يوسف عيب إحنا في بيت ناس يوسف: بقولك وحشتيني مفيش بوسة كدا ولا كدا وكلمة وأنت كمان يا بيبي اسراء: بيبي
إيه يا يوسف اوعي يوسف: طاب وربنا ما هوعي وهاخدها يعني هاخدها حتى لو هتمسك بفعل فاضح. فجأة الكل سمع صوت ضرب نار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!