ماك: لا تخافي عزيزتي، فهذه مجرد نبذة عن ما سوف يحدث معكِ. إسراء مربوطة في كرسي. إسراء بدموع: ماذا تريد مني؟ ماك: قتلك... لا، أنتقم من زوجكِ عزيزتي. إسراء: وماذا فعل لكِ يوسف حتى تنتقم منه أيها الأحمق؟ ماك: حسناً عزيزتي، سوف أخبركِ لعل صور زوجكِ الحقيقية تظهر لكِ. ماك قال كل شيء لإسراء. إسراء: أنت تكذب، يوسف لم يقتل أحد. ماك: لماذا أنتِ واثقة هكذا؟ إسراء: لأن زوجي ليس برجل قاتل.
ماك: اللعنة عليكي وعلى زوجكِ أيضاً، لقد دمرتم حياتي، أنا أكرهكم. *** يوسف وآدم قاعدين في عربية وسمعوا الكلام ده. يوسف بحزن: قالها كل حاجة. آدم: إسراء واعية ومتفهمة.. بس اللي أنا مستغربه مين اللي فتح التليفون أو هو اتفتح بالغلط؟ يوسف: مش عارف إزاي. آدم: جرب رن من تليفونك تاني كدا. يوسف جرب: منفش برضو. آدم: بقولك إيه، إحنا لازم نروح عند طارق بسرعة، هو قال لو قدرنا نوصل للمكالمة مع المجرم أكتر من 15 دقيقة هيحدد مكانه.
يوسف طلع بالعربية عند طارق. يوسف: أنا مش عارف إزاي، رغم إني جربت من تليفوني كذا مرة، والأغرب إن من تليفون آدم رد على طول. طارق: لأن تليفون آدم متهكر. آدم باستغراب: تليفوني أنا؟ طارق: أيوه، تليفونك متهكر عن طريق برنامج تقدر تتحكم في التليفون التاني، كأنه معاك بالظبط تشوف كل حاجة على التليفون التاني وترد على المكالمات.....
بس اللي أنا مستغربه إن لازم تاخد معلومات كتير من الطرف التاني علشان تقدر تعمل كدا، أنت عملتها إزاي؟ آدم: لا ركز يا طارق، مفيش الكلام ده، أنا حتى مبحبش مواضيع الهكر والحاجات دي، يمكن حد رد بالغلط. طارق: يعم والله متهكر. يوسف: إحنا سايبين إن مراتي مخطوفة وتشوف التليفون متهكر ولا لأ. طارق: إحنا عرفنا نحدد مكان ماك وخلي التليفون مفتوح تحسباً لأي تغير في مكانه.
يوسف: طارق، أنا مش عايزك تجيب حد معاك، هنبقى إحنا التلاتة بس، مش عايز شوشرة. طارق: مش هينفع يا يوسف، لازم... يوسف: طارق، متخلنيش أندم إني قولتلك. طارق: حاضر، يلا. فعلاً آدم ويوسف طلعوا على العنوان، وكان نفس بيت عم نور برضو، دخلوا من مكان تاني في البيت، بس مفيش حد ولقوا المكان فاضي، بس في آثار حد كان موجود. يوسف لقي ورقة: العب غيرها يا عزيزي. يوسف بغضب: غير مكانها الحقير، وربنا ما هرحمه.
طارق: أكيد حد شاف إن التليفون مفتوح وعرف. في الوقت ده، جه لآدم اتصال. آدم: يوسف، الحق عمك في المستشفى بسبب أزمة قلبية. يوسف: خلينا نطلع على المستشفى بسرعة. *** الممرضة: اتفضلوا، هو فاق. دخلت العيلة كلها. محمد بتعب: بنتي يا يوسف، بنتي. يوسف: أهدي يا عمي وقولي إيه اللي حصل. محمد: وصلتني صور ليها وهي وهي... يوسف: إسراء كويسة والله يا عمي، أنا لسه كنت سامع صوتها من شوية. محمد: طب هي فين، هي معاك، عايز أشوفها.
يوسف: لا يا عمي، هي مخطوفة، بس وعد الليل مش هييجي غير وهي معايا. شاهين حط إيده على كتف يوسف: روح هات مراتك، واحنا كلنا مع عمك، يلا بسرعة. يوسف طلع شاف آدم واقف وباين عليه التعب. يوسف: آدم، روح ارتاح في بيتك، وكمان مينفعش تسيب مراتك كده، خطر عليها. آدم: مينفعش يا يوسف، أسيبكم... يوسف: متخافش، كل حاجة تمام، جاسر وبابا مع عمي، وأنا وطارق هندور على إسراء.... كمل بمرح....
يلا بقا، دا أنا مستغرب إزاي قدرت تبعد عن مراتك دا كله وسايبها لوحدها. آدم ابتسم: ومين قال إني سايبها لوحدها، في ست عربيات تحت الشقة. يوسف: دا أنا أخويا جامد بقا. آدم: آمال؟ يوسف: يلا يا عم، بلاش رغي وتعالي أوصلك، في طريقي، شكلك تعبان ومش هتقدر تسوق. *** آدم دخل الشقة لقيها هادية، فكر إن نور نايمة، قعد على أول كنبة قابلته من التعب وغمض عينيه. حس بحركة تحت رجله، فتح عينيه لقي نور قاعدة وبتشيل الجزمه.
آدم: نور، نور، إيه ده، بتعملي إيه، قومي. نور: بس يا آدم. آدم: طب قومي اقعدي جنبي وأنا هكمل لنفسي. نور بإصرار: أنا قولت لا، أنت جوزي يا آدم، وده شيء عادي. آدم سكت وفضل يبصلها. نور قلعت آدم الجزمه والشراب وحطت رجليه في ميه سخنة وملح. نور: ماما كانت ديما بتقولي إن الطريقة دي بتريح. آدم قومها وقعدها على رجله: بنوتي الحلوة بقيت دكتورة شاطرة. نور: اممم، آمال مش جوزي... دكتور.
آدم بحنق: جوزي بس. ماشي يا ستي، بس جبتلك حاجة معايا. نور بحماس: إيه؟ آدم طلع عروسة باربي. آدم: مش عارف، أول ما شفتها حسيتها شبهك. نور بدموع: الله، أول مرة حد يجبلي لعبة. نور حضنت آدم: أنا بحبك أوي. آدم ضمها: وأنا يا قلب آدم. آدم سكت شوية مستمتع بحضنها، وبعدين افتكر حاجة. آدم اتعدل: نور، إنتي بتفهمي في الهكر؟ نور بعدت عنه: مش أوي، بس أيوه. آدم: اممم، يعني لما كنتي بتاخدي تليفوني، كنتي بتهكريه؟
نور: هو مرة واحدة بس، كنت بجرب برنامج جديد. آدم: واتعلمتي فين؟ نور: بابا كان هكر وعلمني. آدم باسها من رقبتها: بقا كل ده يطلع منك، لا أنا كدا لازم أخاف. نور بغرور: أمال. آدم شالها، بقيت هي تحته وهو فوقيها. آدم: مبحبش الغرور أنا. نور لفت إيديها حوالين آدم: عادي، أغار براحتي، مش جوزي حبيبي. آدم: لا كدا كتير، وبعدين تيجي تعيطي وأبعد ي آدم، وتليفونك يا آدم. نور بغرور: على فكرة، أنا محشتكش، مش تليفونك بيرن كل مرة بجد.
آدم: طب تمام. آدم طلع التليفون من جيبه ورماه اتكسر. آدم بخبث: كدا حلو صح؟ نور: إيه ده يا آدم، أنا بهزر معاك. آدم باسها من رقبته بطريقة خلتها تضحك. نور مش قادرة تاخد نفسها من الضحك. نور: آدم.. آدم خلاص هموت، مش قادرة. آدم مرضيش يبعد عنها، وفجأة الفون رن. آدم بص لنور بصدمة شوية، وبعدين بدأوا يضحكوا سوا. آدم: إنتي مهكراه يرن في الأوقات دي. نور: لا والله، دا حظ بس. آدم: طب يلا قومي علشان هنرجع بيت بابا.
نور: طب خلينا قاعدين هنا بالله. آدم: مش هينفع يا روحي، الفترة دي في مشاكل وأنا كل شوية هنزل، وخطر عليكي تقعدي لوحدك. نور: طيب، هروح اغير هدومي. *** شاهين: جاسر، روح لأخوك، هو محتاجك. جاسر: بس بابا، مش هينفع أسيبك. شاهين: يلا يا جاسر، كلمتي متتقلش مرتين. جاسر: حاضر يا بابا. جاسر مشي، وشاهين قعد جنب محمد ومسك إيده. شاهين ابتسم لمحمد: بقيت أحسن دلوقتي. محمد: الحمد لله، بس مش هرتاح غير لما أشوف بنتي قدامي.
شاهين: إن شاء الله هتيجي، متخافش، ويلا بقا خليك راجل، مش أي حاجة تهزك. محمد بدموع: دي بنتي يا شاهين. شاهين دمع هو كمان: وأنا أخوك يا محمد. محمد: شاهين، أنت بتعيط؟ أهدي، مفيش حاجة، أنا كويس. شاهين عيط: أهدا إزاي، دا إنت كنت هضيع من بين إيديا لولا ستر ربنا. والله إنت غلاوتك عندي من غلاوت يوسف وآدم وجاسر، إنت ابني مش أخويا. محمد بضحك: إيه يا عم، أمال فين شاهين الجامد اللي مش بيعيط؟
شاهين مسح دموعه وابتسم: أنا ببقى جامد عشان خايف عليكم، عشان أسندكم. محمد: عارف، ممكن الكل يشوفك قاسي، بس محدش يعرفك قدي. فاكر زمان لما كنت بتعور، كنت بشوف الخوف في عينيك أكتر مني. شاهين: يلا يا عم، قعدنا نرغي ونسينا معاد الدوا. *** يوسف ماسك البنت جامد من شعرها. يوسف: مش هتقولي برضو فين ماك؟ البنت: قولتلك معرفش، صدقني معرفش. جاسر كان قاعد: قولتلك سيبني عليها وأنا هخليها تقولي.
يوسف: يلا يا حلوة، قولي بذوق، بدل ما جاسر يدخل في الموضوع، وانتي عارفة اللي هيحصل. البنت: ابعد عني بقا، يلعن الساعة اللي عرفتك فيها وعرفت ماك. يوسف: ما إنتي لو قلتي فين ماك هترتاحي. البنت: معرفش، معرفشي. يوسف سابها ووقف جنب جاسر: شكلها متعرفش حاجة بجد. جاسر: مسكين أوي أنت يا يوسف، سيبها ليا، أنا هخليها تقولي. جاسر خد البنت ومشي. يوسف قعد جنب طارق. يوسف: وصلت لحاجة؟
طارق: إحنا مراقبين كل أنواع العربيات اللي من نفس النوع بيستخدمها ماك، بس مفيش أي عربية متحركة. يوسف: يبقا بيتحرك بعربية تانية. طارق: أنا قدرت أجيب رقم تاني لماك، بس محتاج حد يهكر الرقم ده زي اللي قبله. في اللحظة دي دخل آدم ونور. يوسف وطارق بصوا ليه. آدم بضيق عشان نور معاه وهم بيبصوا كدا: فيه إيه؟ طارق: عايزك تهكر الرقم ده زي مهكرت اللي قبله. آدم بص ليهم بضيق: ما قولتلك أنا مش بتنيل بفهم هكر، دي مراتي.
يوسف: بقا الباربي دي بتعرف تهكر يا ما تحت السواهي؟ آدم بغضب: يوووووسف. كمل لطارق: هات الرقم وأنا هخليها تهكره. *** جاسر قاعد ماسك مطواة في إيده متعددة السنون، والبنت قاعدة قدامه وهي مربوطة وعنيها مغمية. جاسر بقول بهدوء: مش هتقولي؟ البنت: جاسر، بطل جنان وفكني. جاسر حرك المطواة على شفايفها اتجرحت: أسمع صوت تاني غير يا آه يا لأ. البنت هزت رأسها بمعني حاضر. جاسر: يلا نبدأ من تاني. فين ماك؟ البنت: لأ. جاسر جرحها جرح
تاني في شفايفها بالمطواة: مش هتقولي برضو؟ البنت بدموع: لأ. جاسر قام: طب تمام، نستخدم الصعب عشان السهل منفش. البنت: لأ لأ، خلاص، ماك خد مرات يوسف وغير مكانها عشان اكتشف إن كان في مكالمة شغالة وإن في حد عرف طريقها. جاسر: هو ناوي يعمل إيه في مرات يوسف؟ البنت: ناوي يخليها مدمنة أو معقدة نفسياً، أهم حاجة ترجع ليوسف وهي بتعاني من مشاكل طول عمرها. جاسر: إنتي كنتي متخانقة مع ماك قبل ما تمشي من عنده صح؟
البنت: أيوه، بس المهم، وكان مش عايزة يتأذى. جاسر حس بالذنب اتجاهها: بلاش تضيعي نفسك عشان حد ميستاهلكيش. البنت ابتسمت بسخرية: ما أنا كدا كدا ضعت، أكيد ماك مش هيرحمني بعد ما قولت عن كل حاجة عنه. جاسر: متخافيش، أنا هحميكي منه ومش هيقدر يقرب ليكي، بس إنتي ارجعي عن الغلط. البنت: أرجع بس بشرط تروحي عند دكتور وتتعالجي من السادية. جاسر ابتسم: دا لوي دراع. البنت: لا، تقدر تقول نصيحة. جاسر: وده هيبقا دكتور نفسي؟
البنت: تقريباً، السادية دا مرض نفسي. جاسر: لا، تقدري تقولي ميول وحب سيطرة. ويلا بلاش رغي، قوليلي على مكان ماك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!