الفصل 16 | من 26 فصل

رواية المزاج الفصل السادس عشر 16 - بقلم منار همام

المشاهدات
21
كلمة
1,767
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

آدم: اتفضل يا عم، البيت بيتك. يوسف: تسلملي. احم، بس كنت بقولك أي، ما تجرب تكلمها، يمكن ربنا يهديها وترجع معايا. آدم: ادخل يا عم، اعمل قهوة عقبال ما أشوفها. يوسف: أشطا. آدم خبط على الأوضة اللي فيها نور وإسراء. إسراء: مين؟ آدم: أنا يا إسراء، نمتوا؟ إسراء فتحت الباب: لا، اتفضل. آدم دخل وبص على نور اللي كانت قاعدة على السرير بكل هدوء، ورجع بص لإسراء. آدم: كنت عايز أتكلم معاكي. إسراء: يوسف اللي باعته؟

آدم: بعيد خالص عن يوسف يا إسراء، بس هو مكنش غلطان يعني، واحد يشوف المنظر ده ويسكت. أنا لو مكانه والله احتمال كنت جبت نور من شعرها ومحستش بنفسي. إسراء لسه هتتكلم، آدم قاطعها: ومش، شك مني لأ، ممكن تقولي غيره، عايز أفهم أي اللي بيحصل ده، عايز تفسير. يعني، مثلاً يا ستي، افرض شفتي يوسف في نفس الموقف، مش، هنقول يوسف، نقول أبوكي، أكتر حد بتثقي فيه، مش هتشكي فيه، بس هتسألي: أي ده يا بابا؟

إسراء: خلاص يا آدم فهمتك، بس برضه مش هرجع البيت، ودا درس عشان نبرته في السؤال مكانتش عجباني. آدم: ماشي يا ستي، بس، على فكرة يوسف برا. إسراء: يوهاااا يا آدم، جبته معاك ليه؟ آدم: والله هو اللي جه، أنا مجبتش حد. إسراء: طيب. آدم: أسيبكم أنا بقى عشان تناموا، متسسهروش أكتر من كده. آدم قبل ما يطلع سمع صوت نور بتنادي عليه. نور قربت منه عند الباب. آدم وقف. آدم: أي يا روحي، كله تمام؟ اتعشيتي؟ نور: اه اتعشيت أنا وإسراء، وأنت؟

آدم: أنا أكلت شوية حاجات صغنين كده عند جاسر، وهروح أعمل عشا حلو أنا ويوسف. نور: طيب، كويس. إحنا سبنا ليكم أكل في الفرن. آدم: طاب بقولك، ادخلي نامي عشان هموت وأحضنك، وإسراء شكلها مركزة معانا أوي. يوسف: أي؟ آدم: مش راضية. يوسف: بقولك أي، اعملنا حاجة ناكلها. آدم: ما تقوم تعمل أنت. يوسف: أنت اللي واقف. آدم: بتستغلوا اللي واقف يعني؟ يوسف: أيوه، وانجز. آدم بضيق: تمام يخويا. آدم دخل المطبخ. جرس الباب رن.

يوسف فتح الباب وكان جاسر. يوسف: أي يا باشا؟ خير؟ جاسر: أبوك كرشني من البيت. يوسف: ههههههه، ادخل يا باشا. جاسر: آمال فين آدم؟ يوسف: حماتك بتحبك، دخل يعمل أكل. جاسر قعد على الكنبة وحط رجله على الترابيزة. جاسر: اشطا، أنا كده كده جعان. آدم طلع بالأكل بضيق. آدم: جاسر كمان؟ آدم حط الأكل. آدم: هو حد عايز حاجة قبل ما أقعد؟ جاسر: كاتشب ومية معاك. آدم قعد وبدأ ياكل. آدم: اللي عايز حاجة يجيبها لنفسه.

آدم وجاسر ويوسف نايمين على سرير واحد. آدم زفر بضيق: جاسر، شيل رجلك من عليا. جاسر نايم ولا حاسس بحاجة. آدم: يوسف، يوسف، تعالي نام جنب جاسر عشان أنا مش عارف أنام جنبه. يوسف اتقلب: أنا مالي يا حبيبي، إحنا رمينا قرعة. آدم زفر بضيق وحاول يبعد رجل جاسر عنه. يوسف حس إن آدم جاب آخره. يوسف قام: تعالي نام يا آدم. آدم ابتسم ونام مكان يوسف، ويوسف نام في النص. يوسف كتف جاسر عشان ميتحركش ونام. : لقد أخبرته بكل شيء.

ماك نزل على وش البت. ماك: أيها العاهرة، كيف فعلتي ذلك؟ : لقد كان عنيف، لقد خفت منه، سيقتلني حتماً. ماك: حسناً، حسناً جداً أنك لم تخبريه كل شيء. يبدو أن أسر عنده حق. أنا لن أتهاون وسأنفذ. : ماذ ستفعل؟ ماك: لقد قضيت على ذلك الجاسر في كل ما يحبه، عمله وزوجته التي لا أعلم أن كان يحبها. تبقى ذلك اللعين يوسف. من قتل روحي؟ : ما زلت تحبها؟ ماك: أكيد، إنها حب حياتي. : ماك، لقد ضحيت بكل ما أملك من أجلك، تركت عائلتي.

كملت بعياط: ح... حتى شرفي أخذته مني. ماك: أنا لم أجبرك على شيء، كل ذلك بإرادتك. : وهو نفس الشيء، كان كل شيء بإرادة حبيبتك السابقة، هي من عرضت نفسها على جاسر. ماك: ولما لم يخبرني؟ كان يعرف أني أحبها. لماذا لم يرفض؟ : لا تضحكي على نفسك يا ماك، أنت تعرف جداً حالة جاسر. لقد كان رجل شارب حد الثمالة، وهي لن ترفض امرأة خاضعة له بالتأكيد. ماك: لقد كان صديقي، لماذا لم يسيطر على مرضه من أجل صديقه؟

: ماك، أنا لن أجادلك أكثر من ذلك، وأنت تعرف جداً. لقد رفضها مراراً، وفي كل مرة هي من تطلبه... حظ سعيد يا ماك. يوسف: يعني أنت متأكد إن هي راحت العنوان ده؟ آدم: أيوه يا باشا، إحنا فضلنا مراقبينها الليل كله، هي دخلت البيت ده وطلعت بتعيط. يوسف: تمام. يوسف دخل وقفل الباب، دخل وهو بيبص في الورقة. آدم: أي؟ يوسف: قال إن هي راحت العنوان ده. آدم أخد الورقة: ده نفس عنوان بيت عم نور. يوسف بتفكير: هو البيت ده فيه شباب؟

آدم: أيوه، ابن عم نور. يوسف: صحي جاسر ويلا، إحنا لازم نروح البيت ده ونجيب ماك، واتصل بطارق وقوله إننا لقينا كبير عمليات التهريب. نور: هو في أي؟ إسراء بعدت عن الباب: مش عارفة، تقريباً كده عرفوا مين اللي ضرب علينا نار. نور باستغراب: نار أي؟ إسراء بصوت واطي: ده أنت بريئة أوي. إسراء: مفيش حاجة يا نور، متاخديش بالك. إسراء جاءها اتصال.

إسراء بصدمة: طاب دقيقة وأنا جايه، أنزل أجيب لها الدوا من الصيدلية وأنا مسافة السكة وأكون عندك. نور: هو في أي يا إسراء؟ إسراء بتلملم حاجاتها بسرعة: مفيش وقت، هحكيلك لما أرجع، ولو يوسف جه قبل ما أجي، قوليله وإني طلعت ومش هطول. نور: هتسبوني لوحدي؟ إسراء وهي طالعة: معلش، الموضوع مستعجل. طارق: فتشوا البيت. علي: هو في أي يا باشا؟ طارق: في معلومات بتقول إن فرد مطلوب مستخبي هنا. علي باستغراب: يا باشا، أكيد البلاغ غلط.

علي: بص على آدم. ولا هو عشان اللي بلّغ ليه سلطة تنفيذ على طول؟ طارق: دلوقتي نعرف غلط ولا صح. علي فضل يبص على آدم بغل. يوسف وصلته رسالة، راح بعيد وفتحها. يوسف: "مراتك عندي، لم الليلة اللي برا لو عايزها. وانت عارف كويس أنا مش بهدد، صديقك ماك." يوسف بقلق: آدم، رن على مراتك وشوف إسراء معاها ولا لأ. آدم: في أي؟ يوسف: بسرعة يا آدم. آدم: اتصل على نور. : آه تمام، يعني هي نزلت وقالتلك إن الموضوع مضطر.

: طاب اقفلي على نفسك كويس وأنا شوية وجاي. آدم: بتقول جاها اتصال ونزلت، ومتعرفش راحت فين. يوسف طلع جري: آدم، خلي طارق يوقف اللي بيعمله بسرعة، إسراء في خطر. آدم مش فاهم حاجة، بس خلي طارق يسحب العساكر. عماد: أي رأيك؟ أسر: لا تستاهل كل المبلغ. عماد: بس انتو هتعملوا أي فيها؟ هتموتوها؟ أسر: دي حاجة متخصكش ولا تخصني، الكبير هو اللي عارف هيعمل أي. عماد: طاب تمام. أسر: هو آدم لسه قاعد في بيت أبوه؟

عماد بيعد الفلوس: مش عارف، بس تقريباً ساب البيت عشان زعلان هو وأبوها. أسر: طاب تمام، توصلي كل المعلومات زي ما أنت على كده، وكل مرة ليك نفس المبلغ. عماد: أكيد، وصلي سلامي للباشا. جاسر مش سامية كانت واقفة بعيد مش فاهمة حاجة. سامية: هو في أي؟ أنا مش فاهمة حاجة. عماد: أنا يا ستي هحللك كل مشاكلك في ضربة واحدة. سامية: إزاي؟ عماد: محمد، إسراء، يوسف، كل دول هنخلص منهم في حتة. سامية: ما تنطق، عملت أي؟

عماد: الراجل اللي كان واقف من شوية ده خطف إسراء، واحتمال كبير تموت. تقريباً كده في حوار بين يوسف والراجل ده، وهو بينتقم منه. سامية: أيوه، وأنا هستفاد أي؟ عماد: لو إسراء ماتت، احتمال محمد يروح فيها، كده خلصنا من اتنين، وأكيد يوسف يا يتجن يا يخسر نفسه وهو بيجيب طاره. متخفيش، كده كده هيضيع. سامية: طاب، هو كان جايب سيرة ابني آدم ليه؟ عماد: تقريباً كده البنت اللي متجوزة ابنك تخص الراجل ده.

سامية: مش مشكلة، أهم حاجة ابني كويس. عماد بخبث: طاب بقولك، فين تعب الرجالة؟ سامية طلعت فلوس: لا تستاهل. آدم: طاب اهدأ يا يوسف، إن شاء الله الله مش هيعمل ليها حاجة. يوسف: لا يا آدم، ماك عايز ينتقم مني في إسراء، هو عارف إني بحبها. آدم: متخفش، هو مش طلب منك إنك تمشي رجالة طارق، وهو مش هيأذيها.

يوسف: وأنا أي اللي يخليني أضمن إنه مش هيأذيها، حتى لو مشيت طارق وعساكره، وهو كدا كدا هدفه يموتها. أنا هتجنن يا آدم، إسراء لو حصل ليها حاجة هتجنن. آدم: أهدي، وإن شاء الله خير. حاولت تتصل بالرقم اللي اتصل منه بيك؟ يوسف: حاولت، حاولت ومش بيرد. آدم: طاب هات أجرب من فوني. آدم خد الرقم وجرب من فونه. وحد رد. عند محمد وصلته صور لإسراء وهي واقعة وفي دم كتير حواليها وسكين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...