الفصل 3 | من 26 فصل

رواية المزاج الفصل الثالث 3 - بقلم منار همام

المشاهدات
28
كلمة
1,394
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

يوسف ابعد انت بتعمل إيه. يوسف وهو يقبلها: لا. يوسف كمل وتقريباً جردها من هدومها، بس إسراء فاقت وزقته بعيد. إسراء بدموع: يوسف مالك، أنت مكنتش كدا. قلتله كدا بلوم وعتاب. يوسف قرب منها: إسراء هـ... هو أنتِ زعلتي؟ بس والله هي قالتلي لو ما عملتش كدا هتبعدي عني. إسراء: لا يا يوسف، أنت بقيت وحش أوي. فين الطفل الجميل اللي أنا حبيته؟ مكنش بيعمل حاجة من تصرفاتك دلوقتي. يوسف: طب... وو...

والله أنا آسف، مش هعمل كدا تاني وهبقى مؤدب، بس متزعليش مني. آسف. مسحت دموعه: وعد يا يوسف، هترجع حلو تاني. يوسف: وعد. يلا بقى ننام. إسراء قعدت على السرير ونامت بعد ما مسحت دموعها، ويوسف حضنها تاني. إسراء بحزن: يوسف، أنت مش لازم تتعود عليا، عشان لما تخف هنسيب بعض. يوسف ضمه ليه أكتر: لا، إسراء مش تبعد عن يوسف. صباح يوم جديد. محمد وشاهين قاعدين على السفرة. إسراء بتساعد سامية في إعداد الفطور.

سامية: أنا هاخد باقي الصحون، وأنتي استني الشاي وهاتيها. إسراء: حاضر يا مرات عمي. سامية وهي طالعة قابلت يوسف وهو داخل عند إسراء. سامية: عملت اللي قولتلك عليه؟ يوسف بحزن: لا، إسراء زعلت وعيطت. ويوسف ميقدرش يزعل إسراء. سامية بعصبية: أنت متخلف! ما تزعل ولا تتزفت... كملت بخبث... بس تصدق كدا أحسن، عشان هتبعد عنك وتسيبك لوحدك. ومشيت. يوسف بص في الأرض بحزن وحس إن كلام مرات أبوه صح، عشان هي قالتله إنه هيخف وتبعد عنه.

يوسف دخل المطبخ وحضن إسراء من ضهره. إسراء حطت إيدها على راسه. إسراء: مرحتش ليه تقعد مع جاسر زي كل يوم؟ يوسف بحزن: مش هتبعدي عني صح؟ إسراء لفت ليه ومسكت وشه بين إيديها: أنت ليه خايف من فكرة إني هبعد عنك؟ ما ممكن لما تخف تبقى أنت اللي عايز تبعد عني. يوسف: مستحيل يوسف يبعد عن إسراء. إسراء ابتسمت ليه: وكمان إسراء مش هتبعد عن يوسف. يلا بقى عشان نفطر. العيلة كلها بتفطر ما عدا آدم وجاسر.

آدم دخل وهو ماسك الجاكت بتاعه وشعره متبهدل. شاهين: كنت فين يا آدم؟ آدم قرب على يوسف وباسه من راسه وقعد جنب أمه: كنت بايت في شقتي التانية يا حج. شاهين: بقى في حد يسيب فرح أخوه في نصه ويمشي؟ آدم: معلش يا حج، أنت عارف إني مبحبش الدوشة. سامية وهي بتحط الأكل قدام آدم: سيبه براحته يا شاهين. شاهين بص على يوسف لقي إسراء بتحط ليه الأكل وبتوكله. ممكن ربنا يكون أخد منه أمه بس عطاه اللي أحن منها.

جاسر نزل من فوق وهو بيجري: صباح الخير. وقرب من أمه باس راسها وخد سندوتش على السريع: صباح الخير يا ماما. سامية: صباح الخير يا حبيبي، اقعد افطر. جاسر: معلش، عندي محاضرة هتاخر. ميسرة: ورحت مشوّحة بإيدي كدا وقلتله مين دي اللي تعمل الشغل؟ قالي أنا آسف يا روحي، أنتِ لو عايزة تلغي المنهج كله براحتك. "اطلعي برا... " دا كان صوت جاسر وهو داخل. ميسرة: احم، اهدا بس يا دكتور مش كدا. جاسر: اطلعي واستنيني في مكتبي يا ميسرة.

ميسرة: يا دك... جاسر بحدة: ميسرة... ميسرة طلعت. إسراء ويوسف كانو قاعدين على الأرض وكل واحد ماسك طبق وبيأكل بقايا خليط الكيك. إسراء: يوسف متاكلش كتير، بطنك هتوجعك. يوسف وهو مشغول في الأكل: ما أنتِ بتاكلي أهو. إسراء أخدت منه الطبق وحطتهم في المغسلة اللي كان فوقيها وقربت منه تمسح باقي آثار الخليط: اممم، دقنك كبرت ومحتاجة تتحلق. يوسف: وإسراء هي اللي هتحلقها ليا زي كل مرة.

إسراء ابتسمت بحماس: أكيد طبعاً. نطلع الكيك من الفرن وأنا أحلقلك. دخل عليهم آدم وهو حاسس إن راسه هتنفجر من الصداع بسبب كمية الشرب بتاعت امبارح. آدم: بتعملو إيه؟ يوسف: بنعمل كيك بشوكولاتة. آدم وهو بيطلع إزازة ميه من التلاجة: الله يسهلك يا عمي. يوسف: آدم، اقعد وكل معانا. آدم: لا معلش، مرة تانية يا يوسف، عشان عندي شغل. أنا بس جيت عشان أقول لماما تعملي فنجان قهوة. بس الظاهر إنها مش هنا.

إسراء: هعملهولك أنا يا دكتور آدم، ولا يهمك. آدم ابتسم: شكراً يا مرات أخوي. ♡♡♡♡ جاسر دخل المكتب وميسرة كانت قاعدة على الكرسي وحاطة رجل على رجل. أول ما شافته قامت بفزع. جاسر اتقدم وقلع الجاكت وقعد على الكرسي وشاور ليها: تعالي. ميسرة اتقدمت منه: يا جاسر، أنا والله كنت... قطعها لما سحبها من إيدها وقعدها على رجله: إيه اللي أنتِ لابساه دا؟ ميسرة وهي بتحاول تقوم وشها كله بقى أحمر: أنا... أنا... جاسر بيحرك

إيده على وشها وبهدوء: إحنا مش قلنا هنوسع لبسنا ونفكر نلبس الحجاب؟ كفاية مرقعة لحد كدا. ميسرة بتحاول متبصش ليه وبتبص في الأرض من الحرج وشعرها نزل حوالين وشها: بس أنا بحب ألبس كدا. جاسر: وأنا مبحبش تلبسي كدا. ولو جيتي بلبس زي دا تاني هتصرف أنا، عشان خالي عماد مش هيتصرف. شكله، وأظن إن قطتي عارفة أنا هعمل إيه كويس. ميسرة رفعت عينيه ليه: بس يا جاسر.

جاسر: بلا بس بلا بتاع يا ميسرة. ومتقوليليش أنا بحب ألبس كدا، أنتِ بتلبسي كده عشان تعجبي الناس. هتقوليلي لأ؟ هقولك. طب أنتِ بتشوفي نفسك وإنتي ماشية والناس؟ ميسرة وطت راسها أكتر واتكلمت بصوت واطي: حاضر. جاسر قرب منها وهمس في ودنها: بقولك إيه، اللي عايزة توريه الناس، ما وّريهولي هنا. رفعت وشها بصتله بصدمة. وضربته على كتفه وخبّت وشها فيه. ميسرة: أنت مش شفتش بربع جنيه تربية. جاسر

ضحك لدرجة إن عينيه دمعت: خلاص يا بنتي. اممم، عرفت لمّا أعوز أسكتك أعمل إيه؟ ميسرة لسه هترد عليه الباب اتفتح. دكتور مصطفى: دكتور جاس... امم، مكنتش أعرف إن عندك موعد غرامي يا دكتور جاسر. جاسر قوم ميسرة وقام وقف قدامه. وحط إيديه في جيوبه: لو حضرتك خبطت قبل ما تفتح الباب يا دكتور يا محترم، كنت عرفت. مصطفى: وبرضه الدكتور المحترم يقعد بالطريقة دي مع طالبة عنده؟ جاسر بص على ميسرة اللي واقفة بعيد وقرب

من مصطفى وتكلم بصوت واطي: أولاً، أنا مش محتاج أبرر ليك حاجة. ثانياً، دي بنت خالي قبل ما تكون طالبة عندي. يعني أنا أخاف عليها من نفسي قبل أي حد. ويلا، هوّينا. بليل***** آدم كان راجع من المستشفى وسايق العربية سرحان فيها وفي رقتها وجمالها. ضرب الدركسيون بغضب: غبي! غبي! إزاي أخليها تمشي؟ وقف فجأة لما كان هيخبط في شخص. نزل من العربية بكل هيبته وكانت نفس البنت اللي بيفكر فيها. وفي كام راجل بيجروا وراها. أول ما نزل من

العربية استخبت ورا ضهره: أبوس إيدك الحقني...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...