الراجل: ابعد يا جدع انت. آدم رفع إيدها لفوق: تعالي خدها، مليش دعوة. نور كانت واقفة وراه مصدومة. الراجل قرب عشان ياخد نور من ورا آدم، وآدم شمر أكمام قميصه. الراجل لسه هيمسك إيد نور، بس آدم ضربه. وهكذا كل ما حد يقرب لحد، مخلصهم. *** إسراء قاعدة على رخامة في الحمام، ويوسف واقف قدامها. بتزيل الشعر اللي نزل على صدرها. إسراء: بس خلصنا. يوسف باسها من خدها: شكراً. إسراء: يلا ننزل ناكل الكيك بقالي. يوسف شالها: يلا.
إسراء: لا يا يوسف نزلني. يوسف: لا، أنا بحب أشيلك، انتي خفيفة أوي. وسرح شوية وكمل: وحلوة. إسراء بإحراج: احم، طب يلا يعم ننزل قبل ما حد ياكل الكيك قبلنا. **** "ولله تحس إن أخوك آدم بيشقط نسوان." ميسرة قاعدة على المطبخ وبتأكل جزرة وبتتكلم. جاسر قاعد يقطع كيك ويحطه في الطبق. ميسرة: مش بييجي البيت خالص، وكل ما ييجي تحسه سكران ومتبهدل كده. "طب عليا الطلاق بيشقط نسوان، وعامل الشقة بتاعته لنسوان شارع الهرم."
جاسر عدى من جنبها عشان يغسل إيده، حط الشوكولاتة اللي على صباعه على أنفها: ملناش دعوة بحد. ميسرة بسخرية: صحيح، ينفع بايه البواح طالما البعيد لوح. جاسر بيجفف إيده: بتقولي إيه يا بت. ميسرة وهي بتنزل: ما تخليك زي أخوك كده، يعني لوحدينا إحنا الاتنين والشيطان التالت ما بينا في المطبخ، ازنقني في أي حيطة. جاسر بخبث بيقرب منها: أممم، عايز تتزنقي مش كده؟ في اللحظة دي دخلت إسراء وهي بتضحك مع يوسف. إسراء: عااااااا، الكيك بتاعنا.
ميسرة وهي بتقعد على الأرض وبتعيط: عااااا، حرام عليكي يا شيخة. إسراء نزلت من حضن يوسف: شكلنا قطعنا حاجة مهمة. جاسر بيرجع يشيل الأطباق: ولا مهم ولا نيلة، ميسرة دي واحدة هبلة. "صبي عصر وهاتيه، هنستناكم أنا ويوسف في الجنينة." ****** آدم كان قاعد على الكرسي وماسك كاس الفودكا في إيده، وبيتأملها وهي نايمة قدامه على السرير. نور بدأت تفوق: آآه، أنا.. فين. أول ما فتحت عينيها بتلاقي نفسها على السرير وهو قدامها.
قرب منها بملامحه الجامدة، وصب ليها ميه. نور بعد ما قعدت على السرير: أنا جيت هنا إزاي؟ آدم بجدية: اغمي عليكي. نور: أنا عايزة أرجع، وفين هدومي؟ آدم مد ليها الميه وقرص برشام: غيرتلك وانتي نايمة، وتقريباً عندك حمى شديدة، وهدومك كانت مبلولة. نور: أنا عايزة أمشي من هنا. آدم: اممم، تمشي من هنا تروحي عند عمك اللي احتمال يموتك بعد هروبك، ولا هتمشي في الشارع وبرضو هيلاقيكي. نزلت راسها وبدأت دموعها بالهطول.
قعد قدامها على السرير، ورفع وشها ليه: بصيلي. رفعت ليه عيونها اللي مليانة دموع. مسح دموعها: هششش، متعيطيش. نور بدموع: أعمل إيه، ولا أروح فين ولمين أنا دلوقتي. آدم قرب منها وحضنها: مش هتروحي لحد ولا مكان. بطلت عياط، مفيش غير صوت شهقاتها: أنت مش هترجعني لعمي صح؟ بالله عليك. زي ما هو حضنها، وباسها من رقبتها بصوت واطي: لا.. هتجوزك. *** ميسرة: احم، جماعة في اتنين سنجل هنا.
إسراء قاعدة على المرجيحة، ويوسف نايم على رجلها وبيتأمل السما والنجوم وهي بتلعب في شعره وسرحانة فيها. إسراء بإحراج: احم، لا أنا سرحت شوية مش أكتر. ميسرة بغمزة: يسهلو يا عم، الصراحة اللي عنده حد مز زي يوسف حقه يسرح. إسراء بكسوف: أنا أنا هشوف مرات عمي، الظاهر إن هي بتناديك. ده وجاسر قاعد ماسك فون ومش معاهم خالص. يوسف مسك إيدها: لا خليكي انتي هنا، وأنا هدخل أشوفها. إسراء ابتسمت ليه وهو دخل يشوف سامية.
ميسرة بصت على جاسر بضيق: فعلاً لوح. "اسررررررراء" ده كان صوت يوسف من جوه، وبعده صوت خبط جامد. الكل دخل يجري على جوه. إسراء وقفت مصدومة على الباب لما شافت يوسف واقع على آخر السلم غرقان في دمه، وسامية واقفة على السلم من فوق. إسراء فاقت من صدمتها: يووووووسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!