الفصل 22 | من 26 فصل

رواية المزاج الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم منار همام

المشاهدات
25
كلمة
1,937
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

الكل قاعد في الجنينة. آدم بيلعب كورة. يوسف قاعد يتكلم مع باباه. والبنات بيعملوا وجبات سريعة. آدم بينطط الكورة على راسه. نور ماسكة إزازة مايه وفوطة وقاعدة تتفرج عليه. آدم رمى الكورة بعيد وراح عند نور. أخد منها الفوطة والمايه. آدم: شكراً يا بنوتي. نور: لعبك حلو قوي يا آدم. آدم بيمسح وشه: عجبك يا روحي. نور: جداً. ليه ما طلعتش لعيب كورة مثلاً. آدم: فكك من الحوار ده. أنا جعان دلوقتي. نور: هروح أجيب لك حاجة تاكلها.

آدم باسها وقال: تسلميلي يا روحي. آدم راح قعد مع باباه ويوسف وجاسر ومحمد. شاهين: إيه بقى ناوين تسافروا شهر العسل فين؟ يوسف: لأ، احنا مش هنسافر. شاهين باستغراب: ليه؟ يوسف: مش هينفع نسيبكم أنتم وعمي محمد لوحدكم، خصوصاً إن مش متأكدين إن ماك هرب على فرنسا فعلاً. جاسر: أنا لحد دلوقتي مش مطمن. حاسس إن في حاجة غلط. آدم بص لباباه بمعني (لحد دلوقتي ما قلتش إيه اللي بينك وبين عم نور)

شاهين اتنهد: عارف يا آدم. عارف. عم مراتك يبقى عدوي من سنين. يوسف باستغراب: السبب؟ شاهين: من 30 سنة، كان عندي ساعتها 20 سنة. شاب طايش. اتعرفت على واحدة متجوزة كانت بتكره جوزها. ومرة في مرة قابلته واتكلمت معاه وبعدين... جاسر: قصدك إن... شاهين: أيوه اللي في دماغك. بعده بكام يوم أخباره اختفت ومعرفتش عنه حاجة. عدي سنة واتنين. وفجأة لقيت جوزها طلع وعايز ينتقم مني. يوسف بحزن: وهو السبب في موت ماما صح؟

شاهين: آسف يا ابني والله، كانت لحظة ضعف. يوسف قام وهو بيحاول يمنع دموعه. يوسف: لأ عادي يا بابا، ده قدر ومكتوب. ومشي. إسراء شافت يوسف ماشي زعلان راحت وراه. نور راحت عند آدم وهمست له: هو في إيه؟ الكل زعلان ليه؟ آدم: مفيش حاجة يا روحي، متشغليش بالك. محمد بص لشاهين بعتاب. شاهين بحزن: عارف إنك حذرتني. عند يوسف قاعد على السرير وحاطط راسه بين إيديه. إسراء دخلت بهدوء: يوسف مالك؟

يوسف: إسراء انزلي. مش عايز حد معايا دلوقتي، عايز أكون لوحدي. إسراء: يوسف أنا... يوسف بصوت عالي: إيه مش بتفهمي؟ قلت لك مش عايز حد. سيبيني. ومشي. إسراء بكل هدوء: لو هترتاح اصرخ تاني، بس أنا مش طالعة. يوسف بدأ يكسر في كل حاجة. يوسف: اطلعي برررررراااا. سبوووني في حااالي. إسراء راحت عند يوسف وفضلت تكسر معاه. لحد ما تعبوا وقعدوا على الأرض سوا. إسراء بتعب: مالك؟

يوسف بدموع: قلت لك يا إسراء. كان السبب في موتها. إهماله موتتها. إسراء مسكت وشه بين إيديها: كلنا بنغلط يا يوسف. يوسف حضنها جامد وعيط. الباب خبط. آدم: يوسف افتح. أنت كويس؟ إسراء من جوه: كويس يا آدم. هو بس عايز يرتاح شوية. جاسر: تمام. شوية كده وهنيجي نطمن عليه. *** أم ميسرة: وأنت هتفضل قاعد زي قِلتك كده؟ عماد: يعني عايزاني أعمل لك إيه؟

اللي كنت بجيب منه القرشين مش عارف مين لعب في دماغه وعامل لي فيها الخضرة الشريفة والرجل اللي كنت ببعت له أخبار عائلة شاهين مقابل الفلوس اتحبس. مراته: طب وبعدين؟ عماد: معرفش. بس هتتحل. هو تقريباً الراجل ده طلع من السجن وهيبقى يلعب على الحامي. وقولي لبنتك تشد حيلها وتحاول تجيب لنا قرشين حلوين. مراته بسخرية: لأ يا خويا متقولش آآآل. البت بتموت فينا دي مبتكرهش غيرنا. لو قولتلها على حاجة هتسيح لي.

عماد: بت دماغها جزمة. جوزها تنفعنا. قامت تعبتنا أكتر. *** زهراء: طب بالله خليكي بايته معايا. إيڨا: معلش يا زهراء. عندي شغل بكرة. لو عايزة تيجي تباتي معايا، أنتِ تعالي. وبعدين دول هما خطوتين. زهراء: يوووه. إسلام مش راضي. إيڨا: طب استني أنا هحاول أقنعه. بس هو فين؟ زهراء: في أوضته. إيڨا واقفة على باب الأوضة. إسلام لسه طالع من الحمام لابس بنطلون بس. إيڨا خبطت على الباب بإحراج. إسلام لبس التيشيرت.

إسلام: اتفضلي يا آنسة إيڨا. مش هتباتي النهارده؟ إيڨا: لأ. عندي شغل بكرة. بس ممكن تخلي زهراء تيجي معايا. إسلام كان عاوز إيڨا تبات مع زهراء. هو بدأ يتعلق بيها. إسلام: مش هينفع والله يا إيڨا. بس باتي عندنا النهارده وأنا بكرة أوصلك المستشفى. إيڨا: هدومي وكل حاجتي في بيت عمو شاهين. إسلام بسرعة: مش مشكلة. البسي من عند زهراء. إيڨا: طيب تمام. *** آدم: خلاص بقى يا باشا روّق. إحنا مش متعودين عليك كده.

يوسف: خلاص يا آدم. أنا كويس. جاسر: طب بقول لك إيه؟ بما إننا بقالنا زمان ما عملناش دماغ. أنا مظبط لكم حتة سهر فوق السطوح لوز. يوسف: أنت عايز أبوك يمسح بينا الأرض يااض. جاسر: يا عم هبقى نايم. يوسف بص لآدم: إيه رأيك؟ آدم: أنتم حرين. كده كده بابا مش بيقدر يتكلم معايا. جاسر: أشطا. ساعتين وهستناكم فوق. يكون نام. يوسف بضحك: طب ما فيش نسوان. جاسر: لأ والله. هاتهم أنت يا بابا. *** ميسرة: الشباب هيعملوا دماغ فوق السطح.

إسراء: واحنا مالنا؟ ميسرة: إلا مالنا ونص كمان يا إسراء. إسراء: ميسرة مش عشان عايزة تتخانقي أنتِ وجاسر تجرينا معاكي. ميسرة ببراءة: أخص عليكي يا إسراء. أنا بتاعت كده. وبعدين خايفة على جوزك. يعني يرضيكي جوزك يبقى مدمن؟ إسراء: عايزة إيه يا ميسرة؟ ميسرة: نقول لعمي شاهين عشان يربي عياله صح ونخد ثواب. إسراء: حاضر يا ست الشيخة. ميسرة بصت لنور: وطلعي البت دي برا الحوار عشان *كل دور هي اللي بتفتن علينا.

نور: يعني إيه يعملوا دماغ؟ ميسرة: اقتلوه قبل أن يتكاثروا. آدم خبط على الأوضة. آدم: احم. ازيكم يا بنات؟ عايز نور. نور قامت لآدم وميسرة كانت بتبص عليه بقرف. نور وآدم ماشيين وهو ماسك إيدها. آدم: أنا هطلع أقعد مع الشباب شوية فوق واحتمال أطول. نامي أنتِ. ماشي. نور هتموت وتسأله يعني إيه يعملوا دماغ، بس خافت من ميسرة. نور: حاضر. آدم: نور عايز تقولي حاجة؟ نور: لأ مفيش. بس ما تطولش فوق.

آدم باسها: حاضر. روحي ادخلي نامي أنتِ عشان جاسر بيرن. نور دخلت لأوضة بتاعتهم وآدم طلع للشباب. *** شاهين: بتعملوا إيه؟ جاسر رمى السيجارة اللي في إيده بسرعة. ويوسف من الصدمة دخلها جوه بقه. آدم واقف مبتسم لأنه ما كانش بيشرب معاهم. شاهين: طلع اللي في بقك. هتتحرق يا حبيبي. يوسف طلع السيجارة ورماها. شاهين: بتحششوا على السطح يا عيال شاهين. يخسارة تربيتي فيكم. جاسر: يا بابا... شاهين: إيه يا دكتور يا محترم يا قدوة؟

عايز طلابك زيك بيحشش؟ تصدق حتى لو الكلية فكرت ترجعك أنا اللي هروح وأقولهم على كل عمايلك. يوسف: أسفين يا حج. شاهين: اللي حصل ده ما يتكررش تاني. فاهمين؟ ردوا كلهم في صوت واحد: فاهمين. شاهين اتنهد: يا ولادي أنا خايف عليكم والله. مش عايز اللي حصلي يحصلكم. عارف يا يوسف يوم ما عملت العملة المهببة دي كنت سكران. خسرت أمك وحاجات كتير وأولهم نفسي. أنا خايف عليكم يا ولاد. كلهم راحوا عنده وحضنوه: مش هتتكرر تاني يا بابا.

شاهين: خلاص أوعوا هتخنقوني. بتعملوا إيه؟ يوسف بعد: قلب الأب يا جماعة. شاهين: يلا الجو هنا برد وهتتعبوا. كلهم نزلوا وشاهين دخل أوضته. يوسف: أكيد بابا معرفش لنفسه. يعني واحدة من البنات قالت له. آدم: مش بنوتي أكيد. جاسر بضيق لأنه عارف إن ما حدش بيعمل كده غير ميسرة بس قال: إسراء أكيد. يوسف: إيه يا عم. ما تهدي. إسراء ما تعملش كده. كانت جت واتكلمت معايا. جاسر باستسلام: هي ميسرة!! آدم: بالظبط. فلم مراتك يا جاسر. ***

آدم قاعد ونور في مكانها المعتاد في (حضنه) آدم: بنوتي هي اللي قالت لبابا إننا على السطح فوق. نور: لأ دي ميسرة. هي. يعني إيه بتحششوا يا آدم؟ آدم قربها منه: ملكيش دعوة بالحاجات دي أنتِ يا بنوتي. آدم حطها على السرير وشدها لحضنه وطفي النور. *** جاسر: أنتِ اللي عملتي كده صح؟ ميسرة: وربنا ما أنا. دي أختي مني. جاسر: مش وقت هزار يا ميسرة. واللي حصل ده ما يتكررش تاني. خليتي منظري قدام إخواتي زبالة.

ميسرة: يعني عايزني أشوف بتعمل الغلط وأسكت؟ جاسر: تعالي وقوليلي يا *ميسرة إن ده غلط. ميسرة: خلاص أنا آسفة. مش هتتكرر تاني. جاسر: ميسرة لو في حاجة غلط أو مش عاجباكي تعالي قوليلي ونشوف حل سوا. بلاش تعملي موقف وتخليني صغير ومش قادر أسيطر على مراتي. ميسرة: آسفة والله. أنا كنت بهزر بس. جاسر: ما تحصلش تاني. ميسرة: *حاضر. *** تاني يوم. *** إسلام: أمال فين إيڨا يا زهراء؟ زهراء: اتصلوا في شغل مستعجل بليل ومشيت.

إسلام بضيق: وإزاي يعني ما تصحنيش أوصلها؟ زهراء: قالت ملوش لزوم إني أصحيك. إسلام: لزوم إيه وزفت إيه بس. طلع تليفون واتصل بيها. مفيش رد. اتصل تاني. لا رد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...