الفصل 7 | من 10 فصل

رواية النهاية التي لم اختارها الفصل السابع 7 - بقلم ايات عاطف

المشاهدات
21
كلمة
2,910
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

سيبت إيد مُراد وروحت وقفت قدام سليم. فضل باصصلي شويه من غير ما يتكلم. لحد مانا اللي قررت اقطع الصمت ده واسأله بحده: _انتَ إيه اللي جابك هنا؟ و عرفت اني هنا منين؟ اتنهد بهدوء: -فضلت أزن على بواب عمارتك لحد ما قالي. كمل بتردد: -ليلي أنا آسف! ضحكت بسخرية: _بجد آسف! آسف على إيه بالظبط يا سليم؟ على إنك خطبت ولا على إنك اتخليت عني في أكتر وقت أنا محتاجالك فيه. أنا بجد مش عارفه أقولك إيه؟ اتكلم بندم:

-ليلي أنا آسف بجد أنا غلط وأنا عارف. أنا سيبت خطيبتي يا ليلي. أنا معرفتش أحبها زي ما حبيتك. أنا بجد بحبك يا ليلي. بصتله بوجع وأنا مصدومة من حقارته: _وأنا مش لعبة في إيدك يا سليم، تفضل تلعب فيا زي ما أنت عايز. أنا مش عايزة أعرفك تاني بجد، ولو سمحت بجد امشي من هنا ومش عايزة ألمحك تاني حتى لو صدفة. اتكلم بتصميم: -ليلي إنتِ لسه بتحبيني أنا عارف إنتِ بس زعلانة مني لسه. زهقت من طريقته كأنه عارف مشاعري أكتر مني. رديت بزهق:

_سليم فوق إنتَ بقيت ذكرى بالنسبالي بجد! بصلي بصدمة واتكلم وهو بيشاور على مُراد: -أكيد يا ليلي إنتِ ما حبيتيش ده؟ ده مريض إنتِ مش شايفة هو عامل إزاي. أكيد مش عايزة ترجعيلي عشانه؟ بصتله بغضب ولأول مرة صوتي يعلى كده لدرجة إن مُراد جه على صوتي: -أخرس يا سليم! ما تتكلمش عنه نص كلمة إنتَ فاهم. ده أحسن منك مية مرة. وبعدين إنتَ اللي مريض صدقني مش هو! كملت بوجع: _وبعدين طالما إنتَ شايفني كده أنا كمان مريضة عايز ترجعلي ليه؟

عشان بتحبني ولا عشان ترضي غرورك؟ بصلي بصدمة من كلامي ومعرفش يرد. مُراد جه على صوتي العالي، لما لاحظ انهياري وإني بقيت بتنفس بصعوبة. اتكلم معاه بغضب: -أظنك سمعت بودانك إنها مش عايزة تعرفك تاني، يلا بعد إذنك اتفضل امشي من هنا بقي. بص لمُراد بزهق بعد كده بصلي نظرة أخيرة. ومشي من غير ما ينطق أي كلمة تانية. بعد ما سليم مشي مُراد كانت جواه أسئلة كتير جوا عينه بس ما سألنيش أي حاجة، لأنه كان حاسس إني مش هقدر أتكلم دلوقتي.

استأذنت منه وطلعت أوضتي عشان فعلاً كنت تعبانة جدًا. اترميت على السرير وأنا حاسة بدماغي بتلف زي المروحة. وقلبي دقاته سريعة، مش عارفه ده من الكيماوي ولا من الغضب؟ بس حاولت ما أفكرش كتير ومن كتر تعبي سمحت لنفسي إني أنام يمكن دماغي تهدى وترتاح من التفكير. "مُراد" وقفت في مكاني زي التايه. عيوني بتدور على أثرها. وهي طالعة السلم بخطوات تقيلة، لحد ما اختفت من قدامي. فضلت واقف، مش قادر أتحرك.

صوتها وهي بتصرخ في وش سليم "أخرس يا سليم! " كان لسه بيرن في وداني زي صدى ما بيروحش. مفيش مرة اتخيلت إني هسمعها بتصرخ بالطريقة دي، ولا إنها هتدافع عني قدامه بالشجاعة دي. بس في نفس اللحظة، جوايا كان في خوف. الخوف من عينيها اللي كانت بتلمع بدموع وقهر. الخوف من رعشة صوتها وهي بتنطق الكلام. كان واضح إنها على حافة الانهيار، وأنا معرفتش أعمل أي حاجة غير إني أطرد سليم.

قعدت على أول كرسي جنبي، مديت إيدي ماسكت راسي، وحسيت إن الدنيا كلها دايرة بيا. سألت نفسي بصوت مسموع: "هو أنا كفاية ليها؟ ولا أنا مجرد حمل تقيل عليها زي ما هو قال؟ اتخيلت شكلها وهي واقعة على السرير دلوقتي، مغمضة عينيها من كتر التعب، وبتتنفس بصعوبة من كتر الضغط اللي عليها. حاسس إن جسدها بيتحطم كل يوم بالكيماوي، وروحها بتتحطم بالوجع اللي جواها.

دموعي نزلت من غير ما آخد بالي، طلعت بسرعة ومسحتها بإيدي، بس دمعة تانية لحقت الأولى. ولقيت نفسي برفع راسي للسماء، كأني بدور على إجابة مش لاقيها. همست: "يا رب قوّيني، مش عايز أخسرها. دي مش مجرد بنت في حياتي، ليلي بقت حياتي كلها. إديني القدرة أحميها من نفسها ومن وجعها. خليها تحس إنها مش لوحدها طول ما أنا عايش." رفعت إيدي، فضلت أبص فيها كأني شايف إيدها لسه ماسكة إيدي من شوية. الدفا اللي حسيت بيه، الأمان اللي رجّعلي نفسي.

إزاي أسيب حاجة زي دي تضيع مني؟ اتنفست بعمق، حسيت صدري بيتقطع. لكن في نفس الوقت في حاجة جوايا كانت بتتأكد: أنا عمري ما هسيب ليلي. حتى لو الطريق كله ظلام، حتى لو أنا نفسي تعبت. هي الوحيدة اللي خلتني أحس إن ليا قيمة. ومش هسمح لحد ياخدها مني أو يكسرها. قمت من مكاني بخطوات تقيلة، كل خطوة كأنها شايلة وجع الدنيا. بس رغم التعب، كنت عارف إني لازم أكون واقف، لازم أكون قوي مش عشاني، لكن عشانها هي.

وأنا داخل المبنى، آخر صورة شفتها في خيالي كانت عينيها. اللي رغم دموعها ووجعها، لسه فيها لمعة بتناديني وتقولي: "ما تسيبنيش." "ليلي" صحيت من النوم وأنا مش عارفه أنا كنت نايمة ولا مخنوقة. نفَسي متقطع وقلبي بيرزع في صدري كأني مطاردة من حاجة مش شايفاها. الهدوء حواليّ كان يخوف أكتر من الضوضاء. مديت إيدي على الموبايل، لقيت الوقت بعد نص الليل، وقفلت الموبايل تاني، ما كانش عندي طاقة أفتح أي حاجة.

قمت من على السرير، قعدت قصاد المراية اللي في الأوضة. وشي شاحب عينيّا غائرة. وإيديا بترتعش وأنا بمدها ألمس وشي. حسيت بغربة دي مش أنا. أنا ليلي اللي كنت بضحك وأرقص وأتزين، دلوقتي واقفة قصاد نفسي زي ضيف غريب بيزور أوضة مش بتاعته. سليم جه في بالي كلماته لسه بتطاردني: "أنا بحبك يا ليلي." ووراها صوت مراد: "ما تسحبيش إيدك من إيدي، إنتِ محتاجاني وأنا محتاجك." الاتنين بيتخانقوا جوا قلبي، بس اللي أنا متأكدة منه إن أنا اتكسرت.

الكيماوي كسر جسمي، وسليم كسر قلبي، ويمكن مراد بيحاول يلضم الشروخ. بس هو نفسه متكسر. يمكن عشان كده بنشبه بعض. حطيت راسي بين إيديا وقلت لنفسي بصوت واطي: "أنا تعبت مش عارفه أرجع مين، ولا حتى عارفه أرجع نفسي اللي ضاعت مني." قربت من المراية أكتر. وبإيدي هزيت شعري المتساقط اللي مغطي وشي. الخصل اللي كانت زمان تاجي بقت عبء عليّ. كل ما ألمسه ألاقيه واقع، كل ما أنام أصحى ألاقي وسادتي مليانة منه. دموعي نزلت، بس فجأة ضحكت.

ضحكة مش ضحك، أقرب لصوت مجروح بيتحدى. "إزاي حد لسه يقدر يشوفني جميلة بالشكل ده؟ "إزاي مراد بيبتسم لي وأنا نصي ضاع مني؟ وأنا واقفة هناك حسيت إن فيه حاجة لازم تتغير. أنا مش ضعيفة حتى لو شكلي بيقول غير كده. أنا محتاجة أكون أنا اللي تبدأ المواجهة، مش المرض. مديت إيدي في الدولاب وطلعت ماكنة الحلاقة اللي كنت مخبيّاها طول الوقت. كنت كل يوم أبص عليها وأتردد. لكن النهارده حسيت إن اللحظة جات. مسكتها بإيدي اللي بترتعش.

حطيتها جنب شعري، وصوتها وهي بتشتغل قطع السكون زي صفارة بداية حرب. أول خصلة وقعت قلبي اتقبض. الثانية دموعي جرت على خدي. الثالثة حسيت كأني بنزع جزء مني بإيدي. كنت موجوعة من جوايا، آه. بس في نفس الوقت في نار صغيرة بتولع: نار قوة. نار عناد. كل خصلة بتقع كانت بتوجعني، لكن كانت كمان بتحررني. ولما خلصت وبصيت في المراية. مفيش شعر. بس كان في وش بيبصلي لأول مرة من غير خوف. لمست راسي، حسيت بقشعريرة غريبة. اتوجعت

بس ابتسمت ابتسامة صغيرة: "أنا لسه ليلي يمكن مش زي الأول، بس دي أنا. واللي يقدر يحبني دلوقتي، يبقى بيحبني بجد." وقفت وأنا لسه بمسح دموعي، والماكنة مرمية جنبي كأنها سلاح خلص مهمته. أنا موجوعة آه، بس لأول مرة من شهور حسيت إني مش ضحية. أنا اللي اخترت أواجه. كنت لسه واقفة قصاد المراية. إيدي بتلمس راسي الفاضي، ودموعي نشفت خلاص. مكنتش عارفه إذا كنت قوية ولا مجنونة. بس اللي متأكدة منه إني تعبت من الهروب.

فجأة سمعت خبطة على الباب. قلبي وقع في رجلي. خطواتي كانت تقيلة وأنا رايحة أفتحه. فتحت الباب، لقيت مُراد واقف. عينه عليا، سكت. فضل يبصلي كأنه مش قادر يصدق. الدنيا كلها سكتت للحظة، حتى نفسي أنا وهو. كنت مستنية أي رد فعل خوف، صدمة، شفقة. بس لقيت عينه بتلمع بحاجة غريبة، حاجة عمري ما شفتها قبل كده. كان واقف مستغرب، آه. بس في نفس الوقت كان في راحة في ملامحه، كأنه لقى فيا حاجة جديدة. هو اتقدم خطوتين، وأنا واقفة متجمدة.

مد إيده، مسك إيدي مسكة مليانة دفء، كأنه بيقولي: "أنا هنا". فضل ساكت ثواني، بعدين صوته طلع هادي: -ليلي إنتِ مش عارفه قد إيه اللحظة دي علمتني. أنا مش شايف فقدانك للشعر، أنا شايف إنك كسبتي نفسك. شايف إنك قررتِ تكوني حرة، وإنك أقوى من أي يوم فات. وصدقيني أنا متقبلك على أي حال، ومهما حصل هفضل ماسك إيدك لآخر الطريق. كلماته كسرتني من جوه. بس الكسر المرة دي كان بيريح. دمعة نزلت من عيني، دمعة حقيقية طالعة من قلبي.

مكنتش عارفه أرد، قلبي كان بيصرخ بس لساني عجز. هو لاحظ، وقرب أكتر، ابتسم ابتسامة صغيرة وقال وهو بيضحك بخفة: -على الأقل بقينا أنا وإنتِ من غير شعر. يعني خلاص بقينا توأم رسمي. ويا ستي وفرنا على نفسنا شامبو. ضحكت من جوه قبل ما تبان على وشي. ضحكة طلعت رغم إني كنت لسه ببكي. ضحكة حسستني إن مش كل حاجة ضاعت. مراد قعد جنبي على طرف السرير، ولسه ماسك إيدي. وبصلي تاني، المرة دي عينه كلها صدق:

-ليلي أنا طول عمري بفتكر إن القوة إن الواحد ما يبانش عليه ضعفه. بس النهارده إنتي علمتيني إن القوة الحقيقة إنك تبيني ضعفك من غير ما تخافي، وتواجهيه. وصدقيني أنا فخور بيكي. حسيت وقتها إن الدنيا وقفت، وإن وجعي اتحول لقوة. لأول مرة من زمان. حاسه إني مش لوحدي. كنت لسه قاعدة قصاد مُراد. عينيه كانت مليانة أسئلة، وهو واضح عليه عايز يتكلم من أول ما دخل الأوضة بس كان ساكت مستنيني أبدأ. سكتت شوية لما سألني عن سليم.

وبعدين ابتسمت ابتسامة خفيفة، قلتله: _عارف يا مُراد. إنت يمكن أول واحد في حياتي بعد سنين بيسألني السؤال ده. رفع حاجبه مستغرب وقال: –سؤال إيه؟ بصيت له وأنا مديّة ضهري للسرير: _عن سليم. هو كان إيه في حياتي؟ سكت لحظة طويلة، كنت بلمّ كل حاجة جوايا عشان أعرف أحكي. أخدت نفس عميق وقلتله: _سليم أنا كنت شايفاه كل حاجة. هو كان الشخص الوحيد اللي في حياتي من بعد ما أهلي ماتوا.

يعني كان الأمان الوحيد اللي فضلي، أو يمكن أنا كنت فاكرة كده. هو كان موجود آه، كان بيقف جنبي في حاجات كتير، بس الحقيقة إنه عمره ما عرف يملأ الفراغ اللي كان جوايا. كنت دايمًا حاسة إني ناقصة حاجة. حاجة كبيرة محدش قادر يديهالي، حتى هو. مُراد كان ساكت، مركز في كل كلمة بقولها. غمضت عينيّ وكملت: _كنت متعلقة بيه تعلق غريب. مش عشان هو الشخص الصح، لأ. عشان كان الوحيد.

عارف الإحساس ده لما تكون غرقان وبتتعلق بأي خشبة قدامك حتى لو هتغرقك أكتر؟ ده كان سليم بالنسبة لي. فتحت عينيّ وبصيت له، وابتسامة باهتة ارتسمت على وشي: _دلوقتي لما باجي أفكر فيه. بقيت أشوفه ذكرى وبس. وأصعب حاجة إن حتى الذكرى نفسها مش حلوة بقت حاجة تقرفني. حاجة مش عايزة أفتكرها. لو اسمه اتقال قدامي، ما بضحكش ولا حتى بابتسم. لأ بحس إني عايزة أغير الموضوع وأبعد. مُراد قرب مني، صوته كان واطي بس مليان دفء: –طب دلوقتي؟

بتحسي بإيه؟ سكتت لحظة وبعدين لقيتني بقول بكل صدق: _دلوقتي مبسوطة إنك موجود. متطمنة وأنا جنبك لأول مرة يمكن من سنين طويلة. حاسة إني مش لوحدي. يمكن الفراغ اللي كان جوايا، مش هيتسد كله، بس وجودك مخليني مش خايفة من الوحدة زي الأول. كان ماسك إيدي من غير ما أطلب، إيده دافية، وأنا حاسّة إني عايزة اللحظة دي تفضل أطول وقت ممكن. كملت وأنا عينيّ بتترعش بدموع صغيرة:

_أنا تعبت من إني أدي كل اللي عندي لحدّ، وفي الآخر ألاقي نفسي فاضية. بس معاك الوضع مختلف. حاسة إنك شايفني، مش مجرد نسخة من حاجة ناقصة. إنت شايفني أنا. هو ابتسم، ابتسامة فيها حنية غريبة، وقال: –وأنا شايفك أقوى من أي وقت قبل كده. وشايف إنك تستاهلي تتشافي وتعيشي حياة جديدة من غير أي وجع قديم. وأنا. هفضل ماسك إيدك لحد آخر الطريق. كلماته نزلت عليّا كأنها دوا. حسّيت إن الحمل اللي جوا صدري اتخف شوية.

وكأني لأول مرة بجد لقيت حد فاهم معنى وجوده في حياتي. بعد ما قعدنا نتكلم كتير وقلنا كل اللي جوانا، حسيت إن الكلام بدأ يهدأ زي ما يكون الموج العالي كسر خلاص ورجع البحر هادي. كنت قاعدة قصاده وبحس إن عينيا خلاص تقيلة من كتر التعب. بس قلبي لأول مرة مش تقيل ولا مخنوق. مُراد قام من على الكرسي وهو لسه ماسك إيدي. وبعدها قرب مني وبص لي بابتسامة صغيرة. ابتسامة كان فيها وجع، وفيها أمل، وفيها كل حاجة أنا محتاجاها دلوقتي.

قال لي بصوت واطي: -أنا لازم أرجع أوضتي قبل ما حد يشوفني هنا. لو الممرضين لاحظوا هتبقى مشكلة كبيرة. سكت ثواني، وبعدين كمل: -بس عايزك تعرفي حاجة يا ليلي. أنا موجود، وهفضل موجود. ومش هسيبك تمشي في الطريق ده لوحدك، حتى لو العالم كله مشي. الكلام وقع على قلبي كأنه حضن. كأنه وعد متخافيش منه. ولأول مرة من سنين، حسيت إني مش وحيدة. سبته يسيب إيدي ببطء، كأني مش عايزة اللحظة دي تخلص. وهو فتح الباب بهدوء وخرج.

شفته وهو بيبص وراه قبل ما يقفل الباب، عينه كلها خوف عليا، بس كمان كلها إصرار. رجعت قفلت الباب ورايا واتكيت بظهري عليه. أخدت نفس طويل حسيت إنه طهّرني من جوه. رحت اتسندت على السرير، غمضت عيني. وكل اللي حصل من شوية بيعدي قدام دماغي زي فيلم. مكنتش مصدقة إن فيه حد فعلاً شايفني. بيشوفني بجد مش زي ما أنا عايزة أبان، لكن زي ما أنا، ويقبلني كده. ولأول مرة من زمان ضحكت وأنا بنام. ضحكة صغيرة، بس كانت طالعة من القلب. ونمت.

نمت من غير كوابيس، من غير خوف، من غير دموع. نمت وأنا مش هاممني بكرة هييجي بإيه. يكفي إني حسيت لأول مرة إني مبسوطة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...