بصت ملك بصدمة، لقت يحيى بيسلم على مراد وبيحضنه. الحنة خلصت، وكل واحد راح على أوضته. عند ملك، كانت قاعدة بتفكر مراد يعرف يحيى منين، وإيه اللي يجيبه الحنة. من كتر التفكير والتعب، نامت من غير ما تحس. في الصباح، البيت كله كان مشغول في التجهيزات. سما كانت طالعة من المطبخ وكانت هتخبط في مراد. سما: هوب، العصير كان هيدلق عليك. مراد: سما، هي ملك لسه نايمة؟ سما ابتسمت: أيوه. مراد: طيب، مش عارفة هتصحى إمتى؟
سما: أنا رايحة أصحيه وأديها العصير. مراد: ماشي. طلعت سما عند ملك، لقتهم نايمة. سما: إيه يا عروسة، كل ده نوم؟ ملك: الساعة كام؟ سما: الساعة ٨. ملك: هو الكوافير الساعة كام؟ سما: الساعة ٩. ملك: ماشي.. إيه، فاضل ساعة؟ سما: أيوه. ملك: هنتاخر. سما: اهدي، متتوتريش، خدي اشربي ده. ملك: مين هيروح من البنات؟ سما: كل البنات. ملك: طيب، روحي قوليلهم يلبسوا. سما: ماشي. نزلت سما تحت.
قالت لكل البنات يروحوا يلبسوا، واللي مش هتخلص في نص ساعة مش هيستنوها، وكانت قصدها على سها عشان هي أكتر واحدة بتتأخر. خلصوا البنات ووصلهم مراد وأدهم الكوافير. في الكوافير، كل واحدة كانت مشغولة بنفسها، وملك كانت البنت بتاعت الكوافير بتسرح شعرها. البنت بتاعت الكوافير: شعرك مش محتاج يتقص له قصة، إنتي عندك قصة في شعرك. بعد ما خلصت شعرها، ملك: يا بنات، حد يرن على سوسي يشوفه وصلت فين. نور رنت على سوسي: فينك يا سوسي؟
سوسي: أنا طالعة أهو. ملك: قوليله يلا عشان أنا جوعت. سوسي: حاضر، خمس دقايق وأكون قدامكم. وفعلاً بعد خمس دقايق وصلت ومعاها الأكل. سوسي: ازيكم يا بنات، عاملين إيه؟ الكل: كويسين، إنتي عاملة إيه؟ سوسي: الحمد لله، فين العروسة؟ سما: أهي، جات أهي. سوسي وملك حضنوا بعض. ملك: يلا يا بنات، أنا جعانة. قعدوا يأكلوا ويضحكوا ويهزروا. وبعدين لبست الفستان وكانت في قمة الجمال. سوسي: إيه الجمال ده! نور: بسم الله ما شاء الله.
سها: طالعة قمر. سما: حلوة أوي. ملك: أخواتي حبايب قلبي، إنتو طالعين جميلات. سوسي: العريس عشر دقايق ويوصل. ملك بخضة: إيه! كلهم: إيه! ملك: أنا غيرت رأيي، مش هتجوز، أنا ههرب. سوسي: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ نور: دول شوية توتر بس مش أكتر. سما: تعالي، أهربي وأنا أهرب معاكي. سوسي: بس يا سما، بطلي هزار، يلا يا حبيبتي. نور: اهدي وخدّي نفس. الشباب وصلوا وكانوا بيزمّروا بالعربيات وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!