الفصل 5 | من 12 فصل

رواية النصيب الفصل الخامس 5 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بابا اتصل بمحمد وطلب منه يجي عشان يطلقني. جه وحاول يعتذر، وأنا كنت رافضة أتكلم معاه أصلًا. بابا اتصل بالمأذون، واتطلقت. "انتي مكملتيش ستة شهور وراجعالنا مطلقة وحامل؟ طول عمرك فقرية. الراجل مقدرش يستحملك ست شهور. والله أنا ليا الجنة، استحملتك اتناشر سنة." رديت ليها: "استحملتيني؟ أنا قاعدة في بيت أبويا." ردت: "ماهو بيتي أنا وبناتي." رديت لها: "بناتك دول اللي هما أخواتي، صح؟

"صح. أخواتك اللي هتخربيلهم بختهم دا. مين اللي هيتجوزهم بعد ما أختهم الكبيرة اتطلقت وهي مكملتش ست شهور؟ دانتي هتوقفي حال أخواتك." بصيت لها بصدمة: "دول أطفال. جواز إيه بس؟ قمت من جنبها، لأني مش هتسكت خالص. عدت فترة الحمل وكنت تعبانة. ومع ذلك، كل يوم بتفكرني إني مطلقة وعالة على المجتمع، و إني و إني و إني، وتفضل تلقح بالكلام. في يوم تعبت وجالي نزيف، ودوني المستشفى. وقالوا إن حالة الجنين مش كويسة.

قلت لبابا يكلم عمتو ندى تيجي. أنا محتاجها تكون معايا، هي اللي هتسد محل أمي وتفضل معايا. بعدها تعبت جدًا، ودخلوني عملية على أمل إن الطفل يطلع سليم. خرجت من العملية وكنت تعبانة. لقيت عمتو ندى وصلت وكانت بتعيط. خفت، وقلت لها: "ابني فين؟ قالت لي: "البيبي اتحجز في الحضانة." قلت لها: "طب بتعيطي ليه؟ وقعتي قلبي." قالت لي: "إني تعبت وهي خافت عليا."

تاني يوم جابولي البيبي أرضعه. كنت بعيط ومبسوطة. كان معايا بابا وجدو في المستشفى. قلت: "بصوا حلو إزاي." جدي قالي: "ربنا يخليهولك." قلت: "أنا هسميه إياد." وعمتو كانت برا، جات وقالت لي: "إن في حد جه يسلم عليكي. البسي طرحتك." الصدمة إن اللي دخل كان أسر. لأ، ومعاه بيبي. أنا لما شفته مكنتش عارفة أفرح ولا أعيط ولا أعمل إيه، ولا أنا حاسة بإيه. ومن الطفل اللي معاه دا. بس مقدرتش أتكلم.

دخل سلم عليا وقالي: "حمد لله على السلامة." قلت له: "الله يسلمك." بعدها قال إنه خارج. وعمتو قالت له: "اقعد شوية وهات البنت أشوفها." خدتها منه، وجات الممرضة خدت إياد على الحضانة. وراحت عمتو. قالت: "اسمها إيه يا أسر؟ قال: "ليليان." أنا دمعت، وقلت له: "ليه؟ *فلاش باك* قاعدين أنا وهو على السطح. قالي: "كلها كام يوم أتخرج وأشتغل، وبعدها هاجي أتجوزك." قلت له: "إن شاء الله يارب." قال لي: "أنا عايز بنات وصبيان."

قلت له: "أنا اسمي البنات وأنت تسمي الولاد." قال لي: "ماشي، بس ليا حق الاعتراض." قلت له: "ماشي. أول بنت هسميها ليليان، وأدلّعها أقول لها يا لي لي." قال لي: "حلو. بس لو بعدها جت بنت أنا هسميها." قلت له: "إحنا اتفقنا أنا اللي هسمي البنات." قال لي: "لأ. الاتفاق دا مش عدل. ولو جبتي بنات بس، أنا اسمي مين؟ قلت له: "طب لو جبت ولاد بس، أنا اسمي مين؟ قال لي: "خلاص. أنا بيبي، وإنتي بيبي." قلت له: "طب مين هيبدأ الأول؟

قالي: "الأول لو بنت إنتي تسميها، ولو ولد أنا هسميه." قلت له: "إحنا تافهين أوي. مش لما نتجوز الأول نبقى نخلف ونسمي." *باك* قلت له: "هو أنا ينفع أشوفها؟ قال لي: "أكيد." قلت لعمتو: "تعالي أشوفها." شلتها منه، وكانت قمر وصغيرة خالص. قلت له: "فين أمها دي؟ صغيرة خالص." قال لي: "أمها اتوفت لما ولدتها." قلت له: "أنا آسفة. ربنا يرحمها." بصيت لها تاني، وقلت لها: "أصعب حاجة إن الواحد يتربى من غير أم."

بعدها جدي وبابا وأسر روحوا. وعمتو فضلت معايا. (طبعًا عمتو متعرفش حاجة عن اللي بينا زمان أنا وأسر، لأنها مكنتش موجودة.) قالت لي: "يا حبيبتي، صغيرة خالص." قلت لها: "ربنا يعينها ويعين أسر على تربيتها." إحنا بنتكلم، جات الممرضة وكانت متوترة وندهت على عمتو. قلبي اتقبض. قلت لها: "في إيه؟ قالت لي: "عايزها تجيب دواء." وعمتو طلعت معاها. وأنا قاعدة على أعصابي. وقلت: "خلاص ابني جراله حاجة."

عمتو اتأخرت، وأنا مبقتش قادرة أستنى. طلعت، ولقيتها جاية عليا. قلت لها: "في إيه؟ إنتي رحتي فين؟ وابني فين؟ قالت لي: "تعيشي يا حبيبتي، وربنا هيعوضك." قلت لها: "إنتي بتقولي إيه؟ ابني فين؟ قالت لي: "مات." وهي بتعيط، وأنا فضلت أصور لحد ما اغمى عليا. صحت لقيت عمتو بتعيط. قلت لها: "أنا كنت بحلم؟ صح؟ عيطت زيادة، وقالت لي: "اصبري يا بنتي، ربنا هيعوضك. قومي غيري عشان نروح البيت. زمانه اتدفنوه."

قلت لها: "دا آخر حاجة بقيتلي. أنا كل حاجة بتضيع من إيدي. أنا عايزة ابني. أرجوكي يا عمتو، رجعولي ابني." قالت لي: "استهدي بالله يا حبيبتي، واستغفري. ربنا هيعوضك." فضلت أعط، وأستغفر ربنا. ورحنا البيت. وأنا دخلت أوضتي، وفضلت قفلت على نفسي، وفضلت أعط وأقول: "يارب. دا اللي كان مقويني. دا أنا كنت هقوم وأقف وأتقوى بيه وعشانه. ليه يروح مني؟ ليه كلهم بيسيبوني."

وأنا في أوضتي، سامعة زعيق. طلعت برا، لقيت دا محمد طليقي بيزعق وبيقول إني قتلت ابنه، ومتعصب. افتكرت لما كان بيضربني. فقعدت على الأرض. وعمتو جريت عليا، حضنتني وأنا بعيط. وأقول: "متضربنيش. أنا معملتش حاجة. متضربنيش بالله عليك. أنا معملتش حاجة." أسر جه على صوت الزعيق، ولقاني بعيط وبقول: "متضربنيش." فوقع فيه ضرب، وخرجوا من الشقة. وأنا بعدها اغمى عليا. صحت لقيت عمتو واخده في حضنها وبتطبطب عليا. كنت خايفة. قلت لها: "راح؟

قالت لي: "أيوا. ومش هيجي تاني، ولا هتشوفي وشه. حسبي الله ونعم الوكيل فيه. ربنا ينتقم منه. أنا مكنتش أعرف إنه بيمد إيده عليكي. الحيوان دا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...