الفصل 6 | من 12 فصل

رواية النصيب الفصل السادس 6 - بقلم ريل محمد

المشاهدات
15
كلمة
952
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنتي ينفع تنامي معايا أنا خايفة أفضل لوحدي. ردت: أكيد يا حبيبتي، هو أنا أطول أنام مع القمر ده. ابتسمت وقالت لي: أيوه كدا اضحكي شوية، وشك دبل. قلت لها: أنا موجوعة أوي يا عمتو. قالت لي: ربنا يبعد عنك الوجع يا روحي. أنا متأكدة إن عوض ربنا ليكي هيكون عظيم. دمعت وقلت: آآآه يارب. قالت لي: أنا هروح أشوف جدك وأقوله إني هبات هنا وأجي. قلت لها: حاضر. عند ندى: نزلت لقيت أسر بيحاول يسكت البنت الصغيرة. خدتها منه، سكتت شوية.

قلت له: يا حبيبي، أنت بتشلها غلط، دي صغيرة وعضمها لين لسه. قال لي: أنا ما بعرفش حاجة عن الأطفال. وفجأة لقيتني أب لوحدي ومفروض أخلي بالي من طفلة وأنا لسه مبعرفش أعمل أي حاجة، عشان كدا نزلت مصر. قلت له: مش مشكلة، بكرة تتعلم. قال لي: هي ياسمين هديت ولا لسه؟ قلت له: هديت الحمدلله، بس وجعت قلبي، دي خايفة تنام لوحدها. نزل رأسه في الأرض وليليان بدأت تعيط. هزتها، مسكتش. قلت له: أكيد جعانة، فين اللبن بتاعها؟

قال لي: انتهى، وأنا كنت رايح أجيب من الصيدلية وهي فاقت وكانت بتعيط. خليكي معاها وأنا هروح أجيب. طلع، والبنت زادت في العياط. خدتها وروحت عند ياسمين. قلت يمكن ترضعها وأسر اتأخر. دخلت على ياسمين، كانت سرحانة. وفاقت على عياط ليليان. قامت من مكانها وجت خدتها مني. قالت لي: مالها بتعيط؟ قلت لها: جعانة. قالت لي: هو أنا ينفع أرضعها؟ قلت لها: جربي، لو رضيت خلاص. لو ما رضيتش أبوها نزل يجيب لها لبن صناعي.

أول ما بدأت ترضعها، سكتت. وبعدها على طول نامت. لقيت تليفوني بيتصل، كان أسر. رديت، قال لي: أنت فين؟ أنا جبت اللبن، ملقتكيش. قلت له: أنا عند ياسمين. قال لي: وليليان فين؟ قلت له: نامت، ياسمين رضعتها ونامت. قال لي: بس هي مش هتدايق؟ قلت له: دا هي اللي قالت عايزة ترضعها. ودخلت، لقيتها نامت جمب البنت الصغيرة ومنظرهم جميل. ابتسمت وقلت له: ناموا هما الاتنين، بس أنا نازلة عايزة أتكلم معاك. قال لي: ماشي. قفلت

ونزلت قعدت معاه وقلت له: أنا عايزاك تحكيلي إيه اللي حصل وإمتى اتجوزت وخلف؟ وليه ملقتش حد؟ قال لي: هاحكيلك كل حاجة.

أنا لما سافرت مكنتش أعرف حد. اتعرفت على بيلا، أم ليليان، كانت صديقتي ووقفت معايا كتير. بدأت اشتغل ولحد ما كبرت عملت الفلوس اللي تخليني أرجع وأحقق اللي نفسي فيه. وقتها قلت لها إني راجع مصر، وهي قالت لي إنها بتحبني وإنها مريضة ومش هتعيش كتير، ونفسها نتجوز عشان عايزة تعيش آخر أيامها مع الشخص اللي بتحبه. وأنا اعتذرت لها وقلت لها إني بحب واحدة في مصر وإني اتغربت وسيبت بلدي عشانها. ورجعت مصر ولقيت إنه كل اللي عملته ضاع،

وإن البنت اللي بحبها بتتجوز. كنت عارف إنه غصب عنها، بس خلاص ضاعت من إيدي. وبعدها مقدرتش أقعد في مصر، سافرت تاني يوم على طول. ورجعت وقلت لبيلا إني موافقة أتجوزها. وحكيت لها اللي حصل. بعدها اتجوزتها واتصدمت لما بقت حامل، لأن الدكتور كان محذرها إن ممنوع تحمل عشان حالتها هتسوق أكتر. وقلت لها إنه هي لازم تنزل البيبي. قالت لي إنها مش هتعمل كدا. وحاولت أقنعها، وهي قالت إنها كدا كدا هتموت، فا ليه أموت طفلي وأنا ممكن أخليه

يعيش. مرت الأيام وولدت ليليان وماتت بعدها. وأنا مقدرتش أفضل هناك، لأن مش هعرف أربي ليليان، وفي نفس الوقت كل حاجة هناك هتفكرني بيها، وهي كانت غالية عليا أوي.

قال لي: ربنا يرحمها ويجعل في بنتها البركة. قال لي: آمين. قلت له: أنا هسألك سؤال. قال لي: اتفضلي. قلت له: لما قلت إنك لما رجعت لقيت البنت اللي بتحبها بتتجوز، أنت كنت تقصد. قاطعني وقال لي: أيوه ياسمين. أنا وهي كنا بنحب بعض، وعمي لما عرف شاف إن أنا بخونه وبطعنه في ضهره. قال لي: انسى إنها موجودة وملكَش دعوة بيها. وأنا سافرت عشان أقدر أتجوزها. بس لما رجعت لقيتها اتجوزت.

طبطبت عليه وقلت له: كل حاجة قسمة ونصيب، والواحد مش عارف قدره إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...