تحميل رواية النصيب بقلم ريل محمد pdf
بقلم ريل محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت العيلة كلها ملمومة في شقة جدي. فهو اتكلم، قال إنه جات له فرصة سفر برا وحيسافر. الكل بارك له وفرح له. قمت أنا قلت إنه حايب حاجة من شقتنا ورحت قبل ما حد يشوف دموعي. طلعت على السطح، قعدت أعايط. جه هو من ورايا. قال: "كنت عارف إني هلاقيكي هنا". مردتش عليه عشان ميظهرش إني بعيط. جه وقف قدامي. قال لي: "كلها كام سنة وهرجع، تكوني انتي خلصتي جامعة". اتصدمت. قلت: "هو انت هتيجي بعد ما أخلص جامعة؟ دا أنا في سنة أولى، انت هتغيب كله ده؟ وكمان مقولتليش حتى، خلتني أتفاجئ قدام الكل". قال: "ما أنا رايح عشان أق...
رواية النصيب الفصل الأول 1 - بقلم ريل محمد
كانت العيلة كلها ملمومة في شقة جدي.
فهو اتكلم، قال إنه جات له فرصة سفر برا وحيسافر.
الكل بارك له وفرح له.
قمت أنا قلت إنه حايب حاجة من شقتنا ورحت قبل ما حد يشوف دموعي.
طلعت على السطح، قعدت أعايط.
جه هو من ورايا.
قال: "كنت عارف إني هلاقيكي هنا".
مردتش عليه عشان ميظهرش إني بعيط.
جه وقف قدامي.
قال لي: "كلها كام سنة وهرجع، تكوني انتي خلصتي جامعة".
اتصدمت.
قلت: "هو انت هتيجي بعد ما أخلص جامعة؟ دا أنا في سنة أولى، انت هتغيب كله ده؟ وكمان مقولتليش حتى، خلتني أتفاجئ قدام الكل".
قال: "ما أنا رايح عشان أقدر أخطبك من عمي، أجيب شقة وعفش وأعمل فرح. أنا لو قعدت هنا عمري ما هعمل حاجة يا ياسمين".
بس...
سكتني وقال: "متبكيش، أنا مش عايزك تضيعي مني".
سكت وبصت له.
نفسي أشبع منه.
قلت: "بس انت هتوحشني يا أسر".
قال لي: "وإنتي كمان هتوحشيني أوي، بس إنت بتعمل كده عشاننا وعشان نبقى مع بعض".
بص لي وقال: "نفسي أحضنك".
اتكسفت، فاخدني في حضنه.
اتخضيت واتكسفت زيادة وقلت: "بس لحد يشوفنا".
لقيته بعد وقال: "إنتي بتقولي فيها".
"والله يا عمي ما تفهم غلط".
لفيت لقيت بابا متعصب جداً، وجه ضرب أسر.
قال: "انت اللي مفروض ابني، انت اللي أأمنك على بيتي وبناتي. دا انت اللي بقولها لما تشتكي من تحكمك فيها، دا ابن عمك وعارف مصلحتك، وانتو بتستغفلونا من امتى ها؟ وإنتي بنتي اللي بثق فيها، عايزة تكسريني وتوطي راسي؟".
عيطت وقلت: "والله يا بابا أول مرة".
ضربني بالألم وجرني من شعري تحت الطرحة وقال: "ياخسارة تعبي فييكي، ياخسارة تربيتي".
وصوت زعيقه لم الكل ومحدش فاهم حاجة.
بابا خدني على أوضتي ورماني على الأرض وقفل الباب.
والكل كان اتلم في شقتنا.
أسر بيحاول يفهم بابا وبيقوله: "والله يا عمي مش اللي في بالك، أنا عمري ما مسكتش إيدها".
بابا زعق فيه قاله: "عايزني أكدب عنيا وأنا شايفها في حضنك وتقولي ما بمسكش إيدها؟"
فقاله أسر: "والله غلطة وأنا اللي غلط، وشدتها لحضني، والله ما حصل حاجة زيادة".
جدي قاله: "وإحنا نستناكم لما تغلطوا زيادة ولا إيه؟ سد بوزك يا ولد وإنجر اطلع شقتكم ومشوفكش مقرب ناحية بنت عمك تاني".
ووجه كلامه لبابا: "وانت اهدا يا خالد، أنا حاتصرف معاهم هم الاتنين".
رواية النصيب الفصل الثاني 2 - بقلم ريل محمد
بعد مسافة كدا جدي جيه يتكلم معايا، كان باين عليه الزعل.
الجد: ليه يابنتي؟ دا انتي اللي بقول عليكي عاقلة وعارفة الغلط والصح والحلال والحرام، تيجي تعملي كدا؟
وأنا عياط بس مش قادرة أرد، أنا عارفة غلطي.
الجد: اتكلمي يا بنتي، ليه كدا؟
ياسمين: والله مش بإيدي، أنا بحبه وعارفة إنه غلط، بس أنا هاعمل إيه؟ قلبي مش بإيدي.
الجد: وإنتي بتحبي حد ما بيحبكيش؟
مسحت دموعي وقلت بسرعة ولهفة:
ياسمين: لا يجدو، والله بيحبني.
الجد: اللي بيحب حد بيحافظ عليه حتى من نفسه، بيغيره للأحسن مش للأسوأ، صح يا بنتي؟
ياسمين: صح يا جدو، بس هو والله بيحبني.
الجد: عارف إنه بيحبك، بس لازم تعرفي إن دا غلط وما يرضيش ربنا، وأي علاقة يابنتي بدايتها ما ترضيش ربنا نهايتها كمان ما ترضيش ربنا.
قام عشان يروح، فناديت عليه.
ياسمين: وبابا يا جدو؟
الجد: باباكي سبيه دلوقتي، وبكرة حاولي صالحيه، ماشي؟
حضنته وعيط.
ياسمين: ربنا يخليك لينا يا جدو... هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
الجد: أمري يا حبيبتي.
ياسمين: أنا كنت عايزاه تقول حاجة لأسر.
بصلي بنظرة حادة.
ياسمين: يا جدوو🥺 عشان خاطري، هو حيسافر وأنا مش هشوفه تاني 😭💔 أنا عايزك بس تطمني عليه وتقوله اللي هقولك عليه.
الجد: لا، تطمني إيه؟ دا أبوكي اتوصى فيه جامد، ويلا بطلي عياط وقولي عايزة إيه.
بسته من خده وقلت له:
ياسمين: قوله يسافر وإني بحبه وهفضل أستناه لحد ما يرجع، إنه يمسح رقمي ولو هو نصيبي هيلاقيني وأنا كمان، وإنه يصالح بابا قبل ما يسافر ويقول له إنه خلاص مافيش حاجة بينا تاني، ودا فعلاً.
باس راسي وقالي:
الجد: ربنا يكملك بعقلك، يلا نامي وابقي الصبح حاولي مع أبوكي.
ياسمين: حاضر يجدو. وشكراً لأنك سمعتني وفهمتني غلطي براحة، أنا كنت فاكرة إنك جاي تكمل ضرب بعد بابا.
الجد: أبوكي بيحبك، وعلى قد حبه وثقته فيكي وفي أسر اللي كان بيعتبره ابنه، على قد صدمته وحس إنكم استغفلتوه.
جدو راح، وأنا قفلت الباب وفضلت أعيط.
...
عند أسر.
كنت رايح جاي، أنا ما كانش قصدي اللي حصل، أنا غلطت وهي اتضربت بسببي، ودلوقتي مش عارف أعمل إيه، ومش عارف بيعملوا فيها إيه.
أسر: يارب احميها يارب.
جدو جيه وقال لي:
الجد: كدا يبني؟ كدا تستغفلنا وتكسر ثقتنا فيكم؟
أسر: والله يا جدو أنا بحبها، ووالله عمري ما فكرت فيها غلط، ولا هي كانت بتسمح بدا، بس والله أول مرة، وكانت غلطة وندمت إني اتسرعت وسمعت للشيطان، دا أنا بخاف عليها من الهوا الطاير، يعني مستحيل أعمل معاها حاجة غلط.
الجد: بس غلط، واديها اتضربت، ولسه إنتي عارفة اللي فيها، وإنها مش هتسلم من مراتات أعماك، صح؟
أسر: عارف يجدي... أنا خلاص هسافر عشان أقدر أتجوزها.
الجد: لو نصيبك هتلاقيها.
أسر: لا يا جدي، لو اتجوزت أموت فيها، دي هيا اللي مصبراني على الدنيا، أنا مليش غيرها يجدي، مليش ولا أم ولا أب ولا أخوات، هي اللي مديني أمل في الحياة.
الجد بمحاولة تلطيف الجو: إيه يا ولد؟ مليش حد في الدنيا وأنا إيه؟ رجل كرسي.
ضحكت وبسته رأسه وإيده.
أسر: دا إنت الخير والبركة. أنا لولا وجودك بعد بابا وماما الله يرحمهم، أنا كنت هكون في الشارع.
الجد: يلا يا ولد، بلاش نكد، يلا روح نام عشان تشوف تجهيزات سفرك وتصالح عمك قبل ما تسافر، دا بيعتبرك زي ابنه.
أسر بندم ورأسه في الأرض: حاضر يجدو.
صحيت تاني يوم وطلعت أدور على شغل كالعادة بشهادتي اللي بقيت أحس إنه مالهاش لازمة بجد. ودي كانت آخر محاولة، كنت بحاول ألاقي حل غير السفر، مش عايز أسافر، حاسس إنه لو سبتها وسافرت هيجوزوها. أنا عارف إنها بتحبني وهتحاول، بس أنا كمان عارف عمي ومراته، وإن ياسمين مش بتعرف تدافع عن نفسها أو ترفض، كل حاجة كانت بتعملها غصب عنها، دا حتى دراستها خلوهاش تدرس اللي نفسها فيه. فضلت أدور من شركة لتانية، ولكن كالعادة الوظايف كلها بيخدها اللي معاه واسطة. رحت البيت ولقيت عمي (أبو ياسمين). وقفتو.
العم: عايز إيه يا كلب؟
قلت له: عايز أتكلم معاك.
قال لي: مفيش كلام بينا.
قلت له: ورحمة أبويا وغلاوته عندك تسمعني.
قال لي: قول عايز إيه.
قلت له: عايز أعتذر منك، اعتبرني ابنك وغلط، ووالله عمري ما هقرب من ياسمين، أنا كدا كدا مسافر ومش هتشوفني قريب، بس أنا مش عايزك تكون زعلان مني، أنا بحبك وبعتبرك زي أبويا. أنا هسافر بعد بكرة، يمكن أموت أو الطيارة تتقلب بيا.
قالي: بعد الشر.
ابتسمت له وقلت له: ربنا يخليك ليا، وبست إيده ورأسه. قلت له: حضن بقى عشان يمكن بكرة وبعده متشوفنيش.
قال لي: امشي، أنا أصلاً مش عايز أشوفك. يلا روح من وشي.
ضحكت وقلت له: من ورا قلبك يا روحي.
قال: روح من وشي بدل ما أديك بالجزمة على وشك، روحي.
قال، ضحكت ودخلت عند جدي وقلت له: خلاص عمي اتصالح وأنا مسافر بعد بكرة.
قال لي: ربنا يحفظك ويبارك فيك ويرزقك يا بني، ويوقف لك ولاد الحلال.
رواية النصيب الفصل الثالث 3 - بقلم ريل محمد
رواية النصيب الفصل الرابع 4 - بقلم ريل محمد
الأيام كانت بتمر وكنت بفتقد أسر في أصغر تفاصيل حياتي. بس مع الوقت اتأقلمت على غيابه.
بعد تلات سنين كنت خلصت جامعة. خالتي سلوى قالت لي إنه جالي عريس. رفضت. قالت لي مش بمزاجك. ما اديتش لكلامها اهتمام وقلت تهديد زي كل مرة.
في الليل بابا جه اتكلم معايا وقالي إن محمد ابن أخت خالتي سلوى متقدملي.
قلت له: "بس أنا مش عايزة أتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
".
خالد: "ليه يا حببتي الكلام ده؟"
ياسمين: "أنا مش عايزة أتـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
".
خالد: "إنتي زمان كنتي بتقولي عايزة أكمل تعليمي، واديكي خلصتي. في إيه تاني؟"
ياسمين: "يـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
ـ *ـ*ـ*
ـ
رواية النصيب الفصل الخامس 5 - بقلم ريل محمد
بابا اتصل بمحمد وطلب منه يجي عشان يطلقني.
جه وحاول يعتذر، وأنا كنت رافضة أتكلم معاه أصلًا.
بابا اتصل بالمأذون، واتطلقت.
"انتي مكملتيش ستة شهور وراجعالنا مطلقة وحامل؟ طول عمرك فقرية. الراجل مقدرش يستحملك ست شهور. والله أنا ليا الجنة، استحملتك اتناشر سنة."
رديت ليها: "استحملتيني؟ أنا قاعدة في بيت أبويا."
ردت: "ماهو بيتي أنا وبناتي."
رديت لها: "بناتك دول اللي هما أخواتي، صح؟"
"صح. أخواتك اللي هتخربيلهم بختهم دا. مين اللي هيتجوزهم بعد ما أختهم الكبيرة اتطلقت وهي مكملتش ست شهور؟ دانتي هتوقفي حال أخواتك."
بصيت لها بصدمة: "دول أطفال. جواز إيه بس؟"
قمت من جنبها، لأني مش هتسكت خالص.
عدت فترة الحمل وكنت تعبانة. ومع ذلك، كل يوم بتفكرني إني مطلقة وعالة على المجتمع، و إني و إني و إني، وتفضل تلقح بالكلام.
في يوم تعبت وجالي نزيف، ودوني المستشفى. وقالوا إن حالة الجنين مش كويسة.
قلت لبابا يكلم عمتو ندى تيجي. أنا محتاجها تكون معايا، هي اللي هتسد محل أمي وتفضل معايا.
بعدها تعبت جدًا، ودخلوني عملية على أمل إن الطفل يطلع سليم.
خرجت من العملية وكنت تعبانة. لقيت عمتو ندى وصلت وكانت بتعيط. خفت، وقلت لها: "ابني فين؟"
قالت لي: "البيبي اتحجز في الحضانة."
قلت لها: "طب بتعيطي ليه؟ وقعتي قلبي."
قالت لي: "إني تعبت وهي خافت عليا."
تاني يوم جابولي البيبي أرضعه. كنت بعيط ومبسوطة. كان معايا بابا وجدو في المستشفى.
قلت: "بصوا حلو إزاي."
جدي قالي: "ربنا يخليهولك."
قلت: "أنا هسميه إياد."
وعمتو كانت برا، جات وقالت لي: "إن في حد جه يسلم عليكي. البسي طرحتك."
الصدمة إن اللي دخل كان أسر. لأ، ومعاه بيبي. أنا لما شفته مكنتش عارفة أفرح ولا أعيط ولا أعمل إيه، ولا أنا حاسة بإيه. ومن الطفل اللي معاه دا. بس مقدرتش أتكلم.
دخل سلم عليا وقالي: "حمد لله على السلامة."
قلت له: "الله يسلمك."
بعدها قال إنه خارج. وعمتو قالت له: "اقعد شوية وهات البنت أشوفها."
خدتها منه، وجات الممرضة خدت إياد على الحضانة.
وراحت عمتو. قالت: "اسمها إيه يا أسر؟"
قال: "ليليان."
أنا دمعت، وقلت له: "ليه؟"
*فلاش باك*
قاعدين أنا وهو على السطح. قالي: "كلها كام يوم أتخرج وأشتغل، وبعدها هاجي أتجوزك."
قلت له: "إن شاء الله يارب."
قال لي: "أنا عايز بنات وصبيان."
قلت له: "أنا اسمي البنات وأنت تسمي الولاد."
قال لي: "ماشي، بس ليا حق الاعتراض."
قلت له: "ماشي. أول بنت هسميها ليليان، وأدلّعها أقول لها يا لي لي."
قال لي: "حلو. بس لو بعدها جت بنت أنا هسميها."
قلت له: "إحنا اتفقنا أنا اللي هسمي البنات."
قال لي: "لأ. الاتفاق دا مش عدل. ولو جبتي بنات بس، أنا اسمي مين؟"
قلت له: "طب لو جبت ولاد بس، أنا اسمي مين؟"
قال لي: "خلاص. أنا بيبي، وإنتي بيبي."
قلت له: "طب مين هيبدأ الأول؟"
قالي: "الأول لو بنت إنتي تسميها، ولو ولد أنا هسميه."
قلت له: "إحنا تافهين أوي. مش لما نتجوز الأول نبقى نخلف ونسمي."
*باك*
قلت له: "هو أنا ينفع أشوفها؟"
قال لي: "أكيد."
قلت لعمتو: "تعالي أشوفها."
شلتها منه، وكانت قمر وصغيرة خالص.
قلت له: "فين أمها دي؟ صغيرة خالص."
قال لي: "أمها اتوفت لما ولدتها."
قلت له: "أنا آسفة. ربنا يرحمها."
بصيت لها تاني، وقلت لها: "أصعب حاجة إن الواحد يتربى من غير أم."
بعدها جدي وبابا وأسر روحوا. وعمتو فضلت معايا.
(طبعًا عمتو متعرفش حاجة عن اللي بينا زمان أنا وأسر، لأنها مكنتش موجودة.)
قالت لي: "يا حبيبتي، صغيرة خالص."
قلت لها: "ربنا يعينها ويعين أسر على تربيتها."
إحنا بنتكلم، جات الممرضة وكانت متوترة وندهت على عمتو. قلبي اتقبض.
قلت لها: "في إيه؟"
قالت لي: "عايزها تجيب دواء."
وعمتو طلعت معاها. وأنا قاعدة على أعصابي. وقلت: "خلاص ابني جراله حاجة."
عمتو اتأخرت، وأنا مبقتش قادرة أستنى. طلعت، ولقيتها جاية عليا.
قلت لها: "في إيه؟ إنتي رحتي فين؟ وابني فين؟"
قالت لي: "تعيشي يا حبيبتي، وربنا هيعوضك."
قلت لها: "إنتي بتقولي إيه؟ ابني فين؟"
قالت لي: "مات."
وهي بتعيط، وأنا فضلت أصور لحد ما اغمى عليا.
صحت لقيت عمتو بتعيط. قلت لها: "أنا كنت بحلم؟ صح؟"
عيطت زيادة، وقالت لي: "اصبري يا بنتي، ربنا هيعوضك. قومي غيري عشان نروح البيت. زمانه اتدفنوه."
قلت لها: "دا آخر حاجة بقيتلي. أنا كل حاجة بتضيع من إيدي. أنا عايزة ابني. أرجوكي يا عمتو، رجعولي ابني."
قالت لي: "استهدي بالله يا حبيبتي، واستغفري. ربنا هيعوضك."
فضلت أعط، وأستغفر ربنا. ورحنا البيت. وأنا دخلت أوضتي، وفضلت قفلت على نفسي، وفضلت أعط وأقول: "يارب. دا اللي كان مقويني. دا أنا كنت هقوم وأقف وأتقوى بيه وعشانه. ليه يروح مني؟ ليه كلهم بيسيبوني."
وأنا في أوضتي، سامعة زعيق. طلعت برا، لقيت دا محمد طليقي بيزعق وبيقول إني قتلت ابنه، ومتعصب.
افتكرت لما كان بيضربني. فقعدت على الأرض. وعمتو جريت عليا، حضنتني وأنا بعيط. وأقول: "متضربنيش. أنا معملتش حاجة. متضربنيش بالله عليك. أنا معملتش حاجة."
أسر جه على صوت الزعيق، ولقاني بعيط وبقول: "متضربنيش."
فوقع فيه ضرب، وخرجوا من الشقة. وأنا بعدها اغمى عليا.
صحت لقيت عمتو واخده في حضنها وبتطبطب عليا. كنت خايفة. قلت لها: "راح؟"
قالت لي: "أيوا. ومش هيجي تاني، ولا هتشوفي وشه. حسبي الله ونعم الوكيل فيه. ربنا ينتقم منه. أنا مكنتش أعرف إنه بيمد إيده عليكي. الحيوان دا."
رواية النصيب الفصل السادس 6 - بقلم ريل محمد
أنتي ينفع تنامي معايا أنا خايفة أفضل لوحدي.
ردت: أكيد يا حبيبتي، هو أنا أطول أنام مع القمر ده.
ابتسمت وقالت لي: أيوه كدا اضحكي شوية، وشك دبل.
قلت لها: أنا موجوعة أوي يا عمتو.
قالت لي: ربنا يبعد عنك الوجع يا روحي. أنا متأكدة إن عوض ربنا ليكي هيكون عظيم.
دمعت وقلت: آآآه يارب.
قالت لي: أنا هروح أشوف جدك وأقوله إني هبات هنا وأجي.
قلت لها: حاضر.
عند ندى:
نزلت لقيت أسر بيحاول يسكت البنت الصغيرة. خدتها منه، سكتت شوية. قلت له: يا حبيبي، أنت بتشلها غلط، دي صغيرة وعضمها لين لسه.
قال لي: أنا ما بعرفش حاجة عن الأطفال. وفجأة لقيتني أب لوحدي ومفروض أخلي بالي من طفلة وأنا لسه مبعرفش أعمل أي حاجة، عشان كدا نزلت مصر.
قلت له: مش مشكلة، بكرة تتعلم.
قال لي: هي ياسمين هديت ولا لسه؟
قلت له: هديت الحمدلله، بس وجعت قلبي، دي خايفة تنام لوحدها.
نزل رأسه في الأرض وليليان بدأت تعيط. هزتها، مسكتش.
قلت له: أكيد جعانة، فين اللبن بتاعها؟
قال لي: انتهى، وأنا كنت رايح أجيب من الصيدلية وهي فاقت وكانت بتعيط. خليكي معاها وأنا هروح أجيب.
طلع، والبنت زادت في العياط. خدتها وروحت عند ياسمين. قلت يمكن ترضعها وأسر اتأخر.
دخلت على ياسمين، كانت سرحانة. وفاقت على عياط ليليان. قامت من مكانها وجت خدتها مني. قالت لي: مالها بتعيط؟
قلت لها: جعانة.
قالت لي: هو أنا ينفع أرضعها؟
قلت لها: جربي، لو رضيت خلاص. لو ما رضيتش أبوها نزل يجيب لها لبن صناعي.
أول ما بدأت ترضعها، سكتت. وبعدها على طول نامت.
لقيت تليفوني بيتصل، كان أسر. رديت، قال لي: أنت فين؟ أنا جبت اللبن، ملقتكيش.
قلت له: أنا عند ياسمين.
قال لي: وليليان فين؟
قلت له: نامت، ياسمين رضعتها ونامت.
قال لي: بس هي مش هتدايق؟
قلت له: دا هي اللي قالت عايزة ترضعها.
ودخلت، لقيتها نامت جمب البنت الصغيرة ومنظرهم جميل. ابتسمت وقلت له: ناموا هما الاتنين، بس أنا نازلة عايزة أتكلم معاك.
قال لي: ماشي.
قفلت ونزلت قعدت معاه وقلت له: أنا عايزاك تحكيلي إيه اللي حصل وإمتى اتجوزت وخلف؟ وليه ملقتش حد؟
قال لي: هاحكيلك كل حاجة.
أنا لما سافرت مكنتش أعرف حد. اتعرفت على بيلا، أم ليليان، كانت صديقتي ووقفت معايا كتير. بدأت اشتغل ولحد ما كبرت عملت الفلوس اللي تخليني أرجع وأحقق اللي نفسي فيه. وقتها قلت لها إني راجع مصر، وهي قالت لي إنها بتحبني وإنها مريضة ومش هتعيش كتير، ونفسها نتجوز عشان عايزة تعيش آخر أيامها مع الشخص اللي بتحبه. وأنا اعتذرت لها وقلت لها إني بحب واحدة في مصر وإني اتغربت وسيبت بلدي عشانها. ورجعت مصر ولقيت إنه كل اللي عملته ضاع، وإن البنت اللي بحبها بتتجوز. كنت عارف إنه غصب عنها، بس خلاص ضاعت من إيدي. وبعدها مقدرتش أقعد في مصر، سافرت تاني يوم على طول. ورجعت وقلت لبيلا إني موافقة أتجوزها. وحكيت لها اللي حصل. بعدها اتجوزتها واتصدمت لما بقت حامل، لأن الدكتور كان محذرها إن ممنوع تحمل عشان حالتها هتسوق أكتر. وقلت لها إنه هي لازم تنزل البيبي. قالت لي إنها مش هتعمل كدا. وحاولت أقنعها، وهي قالت إنها كدا كدا هتموت، فا ليه أموت طفلي وأنا ممكن أخليه يعيش. مرت الأيام وولدت ليليان وماتت بعدها. وأنا مقدرتش أفضل هناك، لأن مش هعرف أربي ليليان، وفي نفس الوقت كل حاجة هناك هتفكرني بيها، وهي كانت غالية عليا أوي.
قال لي: ربنا يرحمها ويجعل في بنتها البركة.
قال لي: آمين.
قلت له: أنا هسألك سؤال.
قال لي: اتفضلي.
قلت له: لما قلت إنك لما رجعت لقيت البنت اللي بتحبها بتتجوز، أنت كنت تقصد.
قاطعني وقال لي: أيوه ياسمين. أنا وهي كنا بنحب بعض، وعمي لما عرف شاف إن أنا بخونه وبطعنه في ضهره. قال لي: انسى إنها موجودة وملكَش دعوة بيها. وأنا سافرت عشان أقدر أتجوزها. بس لما رجعت لقيتها اتجوزت.
طبطبت عليه وقلت له: كل حاجة قسمة ونصيب، والواحد مش عارف قدره إيه.
رواية النصيب الفصل السابع 7 - بقلم ريل محمد
صحيت بالليل على عياط ليليان. فوقت لقيتها نايمة جمبي بتعيط. خدتها فحضني ونيمتها وكنت مبسوطة أوي إنها معايا.
لقيت عمتو فاقت وقالت لي: "صحتك بعياطها."
قلت لها: "على قلبي زي العسل."
ابتسمت لي وقالت لي: "ربنا يريح بالك ويعوضك بالخير كله."
قلت لها: "آمين."
ونيمت لي لي ونمنا.
الصبح عمتو قالت لي: "أروح أغير لها."
قلت لها: "لا هاتي حاجتها هنا."
قالت لي: "بس مش هتتعبك."
قلت لها: "لا خليها معايا وهاتي الحاجة."
قالت لي: "ماشي."
ونزلنا عند ندى. نزلت أجيب حاجة البنت لقيت أسر بيقول لي: "في ليليان؟"
قلت له: "فوق عند ياسمين وأنا جيت آخد حاجتها."
قال لي: "بس مش هتتعبها."
قلت له: "لا دا هي من أول ما شافتها بقت كويسة."
قال لي: "خلاص بس أنا كمان وحشتني. هاتيهالي."
قلت له: "حاضر."
وشلت الحاجة وطلعت. لقيتها بتلعبها. ابتسمت وقلت: "أهو ربنا بيعوضها."
قلت لها: "يلا خليني أغير لها."
قالت لي: "أنا بعرف. خليني أنا هحميها وأغير لها."
خلصت وبعدها قعدت تلعبها والبنت بتضحك لها.
قلت لها: "على فكرة أبوها عايزها عشان وحشته."
سكتت وقالت لي: "نزليها بس تجيبها معاكي أرجوكي."
قلت لها: "حاضر."
بلسان ياسمين...
مر شهر وعمتو هترجع بيتها. قلت لها: "يا عمتو خليكي معايا."
قالت لي: "أنا قعدت كتير عشان خاطرك بس أنا لازم أرجع بيتي وجوزي كمان رجع من السفر."
قلت لها: "ماشي."
بزعل سكت شوية وبعدها قلت لها: "هو وانتي بعد ما تسافري أسر هياخد مني لي لي؟"
قالت لي: "مش عارفة بس أنا هفهمه إنك متعلقة بيها."
قلت لها: "بس أنا نفسي تفضل معايا."
قالت لي: "بصي يا ياسمين، أنا قلت لك قبل كده إنك مش لازم تعلقي نفسك بيها. أنا عارفة إنك هتزعلي من كلامي بس في النهاية هي مش بنتك وممكن أسر ياخدها ويسافر وممكن يتجوز ويجيب واحدة تربيها."
عيطت وقلت لها: "يا عمتو قولي له ما يسافرش وياخدها مني أنا مش هستحمل."
قالت لي: "أنا عندي حل."
قلت لها: "إيه؟"
قالت لي: "اتجوّزي أسر."
قلت لها: "لا مستحيل."
قالت لي: "وإيه اللي يخليه مستحيل؟ مش كنتوا بتحبوا بعض؟"
قلت لها: "كنا."
قالت لي: "ودلوقتي؟"
قلت لها: "أنا مش هتجوز تاني حتى لو بحبه. ومتتقوليش حاجة زي كدا لأسر. أنا مش هتجوز مهما حصل."
قالت لي: "على فكرة أنا اقترحت عليه فكرة إنه يتجوزك وهو وافق وقال لي أشوف إذا هتوافقي ولا لا."
قلت لها: "مش هوافق ولا عليه ولا على غيره. أنا اكتفيت بالحصلي. وبعدين إيه اللي يخليه يتجوز واحدة مطلقة؟"
قالت لي: "براحتك بس مترجعيش تندمي."
سكت.
عند ندى...
نزلت لقيت أسر مستني. قلت له: "موافقتش."
قال لي: "حاولي معاها تاني. هي قالت لك إنها بطلت تحبني؟"
قلت له: "ما قالتش. وما قالتش إنها بتحبك."
قال لي: "طيب حاولي معاها. قولي لها إني مش هينفع أخلي لي لي معاها وإني لازم أتجوّز عشان حد ياخد باله منها."
قلت له: "أنا قلت لها كدا عشان عارفة إن دي الحاجة الوحيدة اللي ممكن توافق عشانها. بس أقولك؟ حاول أنت معاها بنفسك."
قال لي: "وأنا هلقاها فين؟ دي ما بتطلعش من أوضتها أصلا."
قلت له: "أنا رايحة فهي لما تكون عايزة البنت هتنزل تاخدها بنفسها. ودي فرصتك."
بلسان ياسمين...
عمتو سافرت وبقيت لوحدي. بليل خالتي سلوى نادتني قالت لي: "أسر بيقولك إن البنت مرضيتش تنام وبتعيط."
قلت لها: "خليه يجيبها."
قالت لي: "أنا مش فاضيلكو خالص. ابعتي واحدة من البنات."
قلت لها: "ماشي."
أختي راحت قالت له: "ياسمين بتقولك هات لها فوق."
جابه وجه. كنت متوترة. خدتها فحضني هديت على طول وبقيت أتكلم معاها: "القمر بيعيط ليه؟ مين مزعلك؟ تنامي معايا؟"
قال لي: "بس أنا مش عايز أتقل عليكي."
قلت له: "لا ما فيها حاجة. سيبها لي وتعالى خدها الصبح."
قال لي: "شكراً ليكي إنك بتتعبّي معايا وانت مالكيش ذنب."
قلت له: "لي لي دي أجمل تعب."
مرت الأيام وأسر فتح شغله هنا وبقى كل يوم يجيب لي لي عندي. وبليل ما كنتش بترضى تنام إلا معايا.
في يوم أسر قال لي: "أنا عايز أتكلم معاكي فموضوع."
قلت له: "خير."
قال لي: "أنا عايز أطلب إيدك من عمي وكنت عايز أعرف هتوافقي ولا لا."
قلت له: "مش موافقة."
قال لي: "ليه يا ياسمين؟ انتي عارفة إني بحبك."
قلت له: "أنا آسفة بس أنا مش هقدر."
قال لي: "فكري."
قلت له: "مش هقدر. افهمني."
قال لي: "طيب عشان لي لي أنا أخدت شقة بعيد عن هنا وهاخد لي لي وأروح. وهي متعلقة بيكي وأنا مش هقدر أجيبها كل يوم."
قلت له: "خليها معايا."
قال لي: "بصفتك إيه؟"
ومش عارفة تردي. صح؟ فكري في الموضوع ولو رفضتي أنا هجيب لها بيبي سيتر تفضل معاها لحد ما أنا أرجع."
قلت له: "بس."
قال لي: "فكري كويس وردي عليا."
عيطت وقلت له: "عشان خاطري متأخدهاش مني."
قال لي: "أنا قلت لك اللي عندي يا ياسمين ومعنديش حلول تانية."
سكت وهو كان ماشي. قلت له: "استنى."
قال لي: "نعم."
قلت له: "أنا هوافق بس بشرط."
قال لي: "أمري."
قلت له: "أنا هتجوزك عشان ليليان بس. يعني بصفتي أم لبنتك بس متستناش مني حاجة."
بص لي واتنهد وقال: "نشوف الموضوع دا بعدين."
قلت له: "دا شرطي غير كدا مش هوافق."
قال لي: "ماشي."
راح وأنا كنت متوترة. أنا مش عايزة أتجوّز بس هو مسكني من إيدي اللي بتوجعني. استر يا رب.
تاني يوم أسر جه اتقدم لبابا وهو وافق. وسألني وقلت له إني موافقة. وحددوا كتب الكتاب بعد أسبوع. أسر قال لي إنه يعمل لي فرح وأنا قلت إن مش عايزة أي حاجة.
مرت الأيام وكتبوا الكتاب ورحت مع أسر شقته. وأنا كنت خايفة ومتوترة إن هكون معاه في بيت واحد وأنا مش عارفة أتعامل معاه أصلا. أول ما دخلنا قلت له: "فين أوضتي؟"
قال لي: "تعالي." وداني على أوضة. قال لي: "دي أوضتنا."
قلت له: "أوضتي أنا فين؟"
قال لي: "أهي."
قلت له: "وانت؟"
قال لي: "آه هنا كمان."
قلت له: "طلقني."
قال لي: "نعم؟"
روح أمك. بصت له بحدة وقلت له: "أنا قلت لك من الأول أنا هنا عشان لي لي وبس. ومش هنام في أوضة واحدة. خد أنت هدومك زي الشاطر وشوف لك أوضة تانية. أنا وبنتي هننام هنا. يلا."
وخدت منه لي لي وكانت نايمة وقفلت الباب. وهو بيبص لي بصدمة. قال لي: "دا أنا اتنصب عليا على كدا." وراح نام.
رواية النصيب الفصل الثامن 8 - بقلم ريل محمد
أسر دخل غير هدومه وجيه الأوضة تاني.
قلت له: في إيه؟
قال لي: تعالي نصلي سوا.
قلت له: أنا صليت العشاء.
قال لي: لا مش العشاء، نصلي ركعتين نبدأ بيهم حياتنا.
ابتسمت وقلت له: أروح أتوضى وأجي.
قال لي: يلا.
اتوضيت وجيت لقيته فرش فرشة الصلاة ومستنيني. صلينا، وكنت بسمع دعائه في السجود وبكاء. وأنا كمان.
بعد ما خلصنا، قعد يسبح على إيديا وأنا كنت مبسوطة أوي. بعدها حط إيده على راسي وقال دعاء. بعد ما خلص كان عايز يشيل الطرحة من راسي. مسكت إيده.
فقال لي: خلاص مش هشيلها.
قلت له: لي؟ لي هتكون صحيت؟
قال لي: تصبحي على خير.
وباس راسي وأنا مكنتش عارفة أنا حاسة بإيه. دخلت نمت.
عند أسر...
بعد ما دخلت تنام، أنا مكنتش عارف أنا فرحت أشوفها لو صاحية. دخلت لقيتها واخده لي لي فحضنها ونايمين وشعرها مفرود ولابسة بجامة. حاولت إني ما أدخلش بس مقدرتش أقوم. رحت قعدت على السرير ولمست شعرها ومقدرتش أشيل إيدي. لعبت فيه فبدأت تتململ فطلعت بسرعة عشان لو صحيت هتدايق. طلعت نمت على الكنبة وحطيت إيدي على قلبي. نفسي آخدها فحضني وأنام بس لازم أصبر شوية، هي لسه تعبانة...
تاني يوم كانت بتصحيني.
"أسر أسر إيه اللي نومك هنا؟"
قلت لها: مش عارف، راحت عليا نومة.
قالت لي: يلا قوم عشان تلحق صلاة الفجر.
قلت لها: حاضر.
كانت هي متوضية. وقفت تصلي وأنا رحت اتوضيت ونزلت صليت في المسجد ورجعت لقيتها قاعدة على فرشة الصلاة بتقرأ قرآن. قعدت جمبها. خلصت وقالت لي: "أحط لك تفطر ولا أعملك قهوة؟"
قلت لها وأنا ماسك إيديها: ياريت قهوة من إيديكي الحلوين دول.
وبستها فيهم فتوترت وقامت بسرعة.
قلت لها: أساعدك؟
قالت لي: لا، استناني في البلكونة.
رحت قعدت وجابت لي قهوة وعملت هي شاي بلبن وقعدنا نتكلم ونحكي. وكانت كل ما تضحك قلبي يضحك وأبصلها.
قالت لي ووشها بدأ يحمر: "متبصليش كدا."
قلت لها: ليه؟
قالت لي: يوه، متبصش وخلاص.
قلت لها: مكسوفة يقمر، بس خدودك بقى فراولة عايزين يتاكلوا.
قالت لي: على فكرة انت قليل الأدب.
ضحكت وقلت لها: فين قلة الأدب؟ انتي بريئة أوي.
قامت ودخلت جوا. لحقتها بقولك إيه مش هتقلعي الأسدال ده؟
قالت لي: لا.
قلت لها: ياسمين يا حبيبتي دا بيتك، لازم تاخدي راحتك فيه ومتكسفيش مني، أنا زي جوزك برضه.
قالت لي: أنا مرتاحة كدا.
قلت لها: أنا مش عايز أضغط عليكي بس بجد أنا عايزك تتعاملي عادي، وأنا عمري مهجبرك على حاجة انتي مش عايزاها.
وقلت لها بمزاح: بعدين أنا عايز أشوف شعرك، لحسن يكون حد ضحك عليا.
قالت لي: حاضر.
قلت لها: يلا أنا هروح أنام ومتصحنيش خالص.
قالت لي: انت مش هتروح الشغل؟
قلت لها: لا، إجازة عريس بقى عقبال عندك.
ضحكت وراحت وأنا رحت أنام.
صحيت لقيتها بتلعب في لي لي.
"صباح الخير."
قالت لي: صباح النور، احنا بقينا الضهر، يلا عشان تفطر.
خدت شور وطلعت لقيتها حطت الأكل على السفرة.
قلت لها: تعالي كلي.
قالت لي: أنا فطرت عشان لي لي جعانة، كل انت.
قلت لها: لا تعالي كلي معايا، افتحي نفسي.
قالت لي: ماشي.
أكلنا وبعدها لمّت الأكل.
قلت لها: لو عايزة حاجة من برا أنا نازل أجيب حاجات للبيت.
قالت لي: ثواني.
نزلت وجبت الحاجات وجبت لها معايا شوكولاتات عشان بتحبها. جيت لقيتها أخيراً قلعت الأسدال وكانت لابسة بجامة وبتلعب لي لي.
قالت لي: حمد الله على السلامة.
حطيت الحاجة وقلت: الله يسلمك.
وبستها على راسها.
أديتها الشوكولاتة قالت لي: ديه. فتحتها وعنيها لمعت. قالت لي: دول ليا أنا؟
قلت لها: أيوه.
حضنتني وقالت لي: أنا بحبك أوي.
أتفاجئت بس حضنتها أكتر وقلت لها: وأنا بموت فيكي.
بقت تحاول إنها تتفك وأنا مش عايز أسيبها. مديت إيدي فردت شعرها.
قالت لي: سيبني خلاص.
سبتها وخدودها كانت حمرا وشعرها نازل على وشها.
قالت لي: أنا آسفة بس فرحت أوي.
قلت لها: آسفة ليه؟ دا أنا صدقت، بس انتي جميلة أوي.
قالت لي: شكراً.
كانت عايزة تلم شعرها. قلت لها: لا، سيبيه كدا حلو. تعالي نشوف فيلم.
قالت لي: حاضر. أنا هعمل فشار.
راحت جابت الفشار واتخانقنا في نوع الفيلم وخدت الفشار ودخلت الأوضة. رحت وراها.
قلت لها: طب هاتي الفشار.
قالت لي: أنا اللي عملته، روح شوف الفيلم اللي عايزه واعمل لي نفسك.
رواية النصيب الفصل التاسع 9 - بقلم ريل محمد
كنت في الصالة وسمعت لي لي بتعيط. فرحت لقيت ياسمين بتفوق وبتحاول تهديها. شلتها منها وقلت لها: "نامي أنا هسكتها".
قالت بنعاس: "لا سيبها أنا فقت خلاص".
قلت لها: "لا نامي". وبقيت أحاول أهديها. كانت بتنام، بس أول ما حطيتها على السرير تصحى وتعيط. قعدت على السرير.
ياسمين رفعت رأسها وقالت لي: "قلت لك مش هتسكت، هاتها". وشالتها وقعدت تتكلم معاها: "بس يا ماما، بس يا قلبي، خلاص خلاص، اهدي. انتي جعانة". وبعدين بصت لي وقالت لي: "ما تروح تجيب لك حاجة".
استغربت وقلت لها: "حاجة إيه؟".
قالت لي: "أي حاجة، البت جعانة".
قلت لها: "بس هي مش بتاكل".
قالت: "يخرب بيت غباك، متروح يا أسر، أنا مش هفسر".
قلت لها: "تفسري إيه؟".
بصت لي وضحكت وقالت: "عوض عليا يا رب. ممكن تطلع برا".
بصيت لها وقلت: "هي ومالها دي". وطلعت.
وكنت زعلان إنها طردتني وأنا معملتش حاجة، وغلطان إني بحاول أساعدها. فرجعت وفتحت الباب ودخلت. قلت لها: "على فكرة أنا معملتش حاجة".
وفقتها بترضع لي لي، فصرخت: "اطلع برا ومتجيش هنا تاني".
طلعت وقعدت أضحك على غبائي وإني مفهمتش إنها مكسوفة.
تاني يوم الصبح ما طلعتش من أوضتها. إلا لما رحت لقيت الباب مقفول. دقيت على الباب.
فقالت لي: "خير".
قلت لها: "أنا جعان".
قالت لي: "وما تاكل".
فسكت وفكرت، يعني أنا جاي زي الأطفال أقول لها جعان وتطلع تعمل لي فطار؟ ما أعمل لنفسي. بس أنا أصلاً كدا كدا عايزها تطلع مش عشان جعان، بس مش لاقي حجة تانية.
فقلت لها: "اطلعي ناكل سوا".
قالت لي: "مش عايزة، هاكل بعدين".
قلت لها: "بطلي عبط واطلعي، وعايز أتكلم معاكي".
قالت لي: "طيب ثواني".
رحت المطبخ وقلت أعمل أي حاجة عشان متقلش إني عايزها تطلع تعمل لي فطار. لسه بفتح التلاجة لقيتها جات وبتقول لي: "اطلع أنا هعمل الفطار وأجيبه".
قلت لها: "لا أنا هعمل".
قالت لي: "وأنت هتعرف؟".
ضحكت وقلت لها: "دانا عايش ٤ سنين لوحدي، يعني بعرف أطبخ. هو مش أوي يعني بس بعرف. لو عايزاني في أي خدمة رقبتي سدادة".
ضحكت وقالت لي: "ماشي. أنا في الصالة لو احتجت أي حاجة".
نامي عليا.
عملت الفطار وقعدنا ناكل. قالت لي: "لما تيجي تدخل الأوضة اضرب الباب الأول لحد ما أقول اتفضل".
قلت لها: "دا بيتي".
قالت لي: "ودي أوضتي".
قلت لها: "وإنتي مراتي، أنا مش هستأذن أخش على مراتي. وبعدين انتي خليكي واضحة، قولي لي أطلع عشان أرضع البنت. كنت هطلع لك عادي، بس أنا مفهمتش واتضايقت من حتة إنك بتطرديني دي".
قالت لي: "مش هقدر أقول لك تطلع عشان كذا. أنا بتكسف. وبعدين مراتي إيه؟ إزاي تدخل من غير استئذان؟ افرض بغير هدومي".
قلت لها: "يا ريت".
سابت الأكل وقامت: "انت واحد قليل الأدب. بس أقول لك حاجة، أنا هقفل الباب بالمفتاح".
قلت لها: "معايا نسخة من كل المفاتيح".
واتعصبت وقالت لي: "يووووه". وراحت الأوضة وقفتلت الباب.
فرحت وراها وضربت الباب. مردتش عليا.
قلت لها: "والله بهزر معاكي، واهو أنا عارف إن الباب مش مقفول، ومع ذالك بستأذن ومدخلتش. وحتى امبارح مكنتش أقصد".
كنت مدايق.
قالت لي: "عايز إيه؟".
قلت لها: "تعالي كملي أكلك".
قالت لي: "شبعت".
قلت لها: "إنت مأكلتيش حاجة أصلاً. بطلي عبط وتعالي".
فتحت الباب وطلعت. وزعقت: "أنا عبيطة ومش عايزة، سيبني فحالي بقا".
فمسكت أيدها جامد وقلت لها: "إياكي ترفعي صوتك عليا".
فـ عينيها دمعت وقالت لي: "سيب إيدي، انت كدا بتوجعني".
فسبت إيدها وحاولت أمسح لها دموعها. وهي بتزق إيديا. وبعدين حضنتها. وهي كانت بتقاوم، بعدين هديت وعيطت.
قالت لي: "انت ممكن تضربني؟".
قلت لها: "لا يمكن، إن شاء الله إيدي تتقطع لو اتمدت عليكي".
قالت لي: "بعد الشر. وكمان متزعقليش".
قلت لها: "معلش، اتعصبت عشان عليتي صوتك عليا".
قالت لي: "أنا آسفة".
قلت لها: "وأنا كمان آسف. تعالي يلا كلي".
قالت لي: "مش عايزة".
قلت لها: "مش بمزاجك". وشلتها.
فـ تشلقت في رقبتي من الخضة وقالت لي: "نزلني، هقع وخايفة".
وأنا بضحك عليها. وحطيتها على السفرة وقلت لها: "يلا كلي".
أكلنا. ولي لي صحيت. قعدنا نلاعب فيها.
ومرت الأيام على هذا النحو. وهي كل ما نقرب من بعض وأحاول أكسر الحواجز تبعد ومتدينيش فرصة.
رواية النصيب الفصل العاشر 10 - بقلم ريل محمد
رجعت من الشغل ولفيت في البيت ملقيتهاش. لقيت لي لي نايمة. استغربت، قلت يمكن في الحمام. رحت أوضتي خدت هدومي عشان آخد شور. لقيتها طالعة ولافة فوطة على جسمها وشعرها. مقدرتش أشيل عيني من عليها.
هي كانت متوترة وحاولت تعدي عشان تدخل الأوضة. مسكتها وثبتها على الحيطة ونزلت على شفايفها وبعدين رقبتها. وهي كانت بتزقني قالت لي:
"سبني أرجوك... كفاية أرجوك... لي لي هتصحى."
قلت لها:
"نايمة مش هتصحى."
خدتها على أوضتي. لقيتها بتعيط بخوف وبتقول لي:
"عشان خاطري بلاش. أنا مش عايزة. سبني."
أنا في الأول كنت فاهم إنها مكسوفة. بس لما شفت حالة الخوف اللي في عينيها اتصدمت. بصيت في عينيها وقلت لها:
"انتي خايفة مني؟"
سكتت وفضلت تعيط. قلت لها:
"خلاص بطلي عياط."
خدت هدومي وروحت الحمام خدت شور. وروحت أوضتي لقيتها لسه مكانها. بعدت عيوني عنها وقلت لها:
"قومي روحي أوضتك والبس هدومك."
طلعت وهي بتبص في الأرض ولسه بتعيط. قلت لها:
"في إيه؟ بتعيطي ليه؟"
صوتي كان عالي، فبصت لي بخوف زايد وبطلت عياط ومشيت بسرعة دخلت أوضتها وقفلت الباب.
أنا قعدت ومسكت راسي بين إيديا. مبقتش فاهم هي بتعمل كدا ليه وبتصدني ليه. استغفر الله. اتمددت على السرير عشان أحاول أنام وأنا مش قادر.
بعد شوية زمن جات تضرب على الباب. رديت وأنا متحركتش مكاني:
"عايزة إيه؟"
لقيتها بترد بصوت واضح فيه البكاء:
"الغداء."
قلت لها:
"مش عايز. كلي انتي."
ردت وصوتها اتخلط بالبكاء أكتر:
"أنا آسفة."
اتنهدت وقلت لها:
"ادخلي يا ياسمين."
جات وقفت جمب السرير. فقمت اتعدلت وقعدت وسحبتها قعدتها على السرير. مسحت دموعها وبستها على راسها. قالت لي:
"أنا آسفة يا أسر. حقك عليا."
قلت لها:
"انتي بتخافي مني؟"
قالت لي:
"لا والله. انت بنسبة ليا الأمان والحنية."
قلت لها:
"بس انتي كنتي خايفة."
قالت لي:
"مش منك بس أنا خايفة. كل مرة كان بيقرب مني غصب عني ويضربني."
قلبي وجعني عليها واتضايقت من فكرة إن في راجل قرب لها. فسكتها. قلت لها:
"خلاص متكمليش. وكل حاجة انتهت خلاص. محدش هيقرب منك أو يضربك طول ما أنا عايش."
وقلت لها:
"وأنا أوعدك إن عمري ما هعمل حاجة انتي مش عايزاها أو خايفة منها."
خدتها فحضني وبمشي إيدي على شعرها لحد ما نامت. عدلتها وخدتها فحضني ونمنا.
صحيت على صوت عياط لي لي. قمت براحة وروحت أشوفها. شلتها وحاولت أسكتها:
"بس يا حبيبتي. بس يا بابا عشان خاطري نامي. دا انتي قطعتي عليا أجمل لحظات حياتي."
سمعت ضحك ورايا. لقيتها ياسمين. خدتها مني وقالت لي:
"تنام ليه؟ هي لسه صاحية."
وخدتها وقالت لي:
"المية في الحمام دا مش شغالة."
وراحت الحمام البر وحمتها وغيرت لها. بعدين بصت لي وقالت:
"مش يلا؟"
قلت لها:
"يلا إيه؟"
قالت لي:
"البنت جعانة."
بصت لها وضحكت. قلت لها:
"خلاص طالع يلا."
قعدت في الصالة. بعد مدة طلعت وأدتني لي لي وقالت لي:
"العب معاها شوية لحد ما أعمل الأكل."
أكلنا وأنا كنت بحاول ألاقي حجة عشان تنام في حضني. خدت لي لي وقلت لها:
"خليها تنام معايا."
قالت لي:
"بس هتصحى بليل. وبعدين أنا مبعرفش أنام لوحدي."
قلت لها:
"طب تعالي نامي معانا."
قالت لي:
"بس."
قلت لها:
"مفيش بس. تعالي نامي معانا."
خدت لي لي ودخلت الأوضة وهي جات نامت ولي لي في نصنا. أول ما نامت حطيت لي لي على السرير وروحت من الناحية التانية وخدتها فحضني. وهي شدت. فهمت إنها صاحية بس مكسوفة. فبقيت أتكلم وأقول قد إيه بحبها وإن مستني منها خطوة بس تقرب فيها أو تحسسني إنها قابلاني. وإني عمري ما هزعلها ولا أوجعها وهحطها في عيني. شدت من الحضن زيادة وأنا كنت مبسوط أوي باللي بيحصل.
في اليوم التاني قامت مكسوفة وقالت لي:
"إيه اللي نيمك كدا؟"
قلت لها:
"أنا بليل مرضتش أكسفك. بس انتي اللي جيتي ونمتي في حضني وقلتي متسبنيش. أنا مش هقدر أنام غير في حضنك."
بصت لي بصدمة وقالت لي:
"كذاب."
قلت لها:
"طب مانتي عارفة إني كداب وأنا عارف إنك كدابة وكنتي صاحية وعارفة اللي حصل."
وعشان تقفل الموضوع قالت لي:
"يلا هتتأخر على الصلاة. قوم بسرعة."
وراحت تتوضى. وأنا نزلت صليت ورجعت. قالت لي:
"نام شوية وأنا هصحيك على زمن الشغل."
قلت لها:
"حاضر. ربنا يخليكي ليا يارب."
وبستها من راسها ودخلت أنام وأنا مبسوط.