الفصل 11 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
21
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

امنيه: بس ف حاجة حصلت تانية امبارح. مريم: حصل إيه؟ امنيه: شوفت زي خيال طارق، كدت وحاسة إنه ما طلعنيش من دماغه. ": ومين طارق ده بقى؟ امنيه ومريم: إبراهيم. ابراهيم: إيه؟ مسمعتوش مين طارق ده وحاطه في دماغه ليه؟ امنيه: ده... ده... ابراهيم: ده إيه؟ في إيه؟ ومال وشك اصفر كده ليه؟ مريم: طب استأذن أنا. ابراهيم وهو بيمسكها من قفاها: بتهربي على فين؟ لما تعترفوا الأول هسيبك تمشي. مريم وهي بتعضه: أوعى يا ضنا وأنا مالي!

تبقى تسأل خطيبتك. أها صح، الخطوبة إمتى؟ ابراهيم: كمان يومين. مريم: نعم يا عمررر؟ وهو أنا هلحق أجهز؟ ابراهيم: المفروض العروسة هي اللي تقول كده يا بيئة. مريم: طب أوعى عشان ما أعضكش تاني، وروح شوف البت متنحة ليه. ابراهيم: أمنية مالك؟ امنيه: كنت عايزة أتكلم معاك لوحدنا، ممكن؟ ابراهيم: تمام، روحي البسي وأنا عشر دقايق وهكون جاهز. امنيه: تمام. ابراهيم خلص لبس ولسه طالع، النور قطع وسمع صوت صويت أمنية. فطلع يجري على فوق.

عند أمنية: أول ما النور قطع، محمد عملها. نور النور ده بيشتغل لما الكهرباء تقطع لأن أمنية بتخاف من الضلمة. فالنور ده كمان قطع ومش لاقية الفون بتاعها. وحد حضنها من ورا وبيردد: "انتي ليا أنا، انتي ليا أنا." أحمد موجود. انتي ليا أنا. أمنية خافت أكتر وجسمها بقى بيترعش وبقت بتصوت.

ابراهيم طلع بسرعة فتح الكشاف بتاع الفون بتاعته وطلع بيدور على أمنية مش لاقيها في الشقة. سمع صوت شهقات عالية، فضل ماشي وراها لحد ما لاقاها قاعدة جنب الدولاب وقاعدة في وضع الجنين وجسمها بيترعش وبتعيط بصمت وبتردد: "أحمد عايش... أحمد عايش." وباصة في حتة معينة. ابراهيم اتصدم من منظرها وفضل يكلمها وهي مش بترد. طلع يجري يشوف العيب في إيه، معرفش. رجع ليها تاني وقعد يتكلم معاها وهي مش مستوعبة واللي على لسانها "أحمد عايش".

قعد يهز فيها عشان تفوق، مفيش فايدة. فشدها عليه جامد ومسك وشها عشان تفوق، ومفيش فايدة برضه. راح حضنها جامد لدرجة إنها اتوجعت، وهو كان قاصد. ولما فاقت بعدت عنه وقعدت تعيط كتير. ابراهيم: طب أهدي والنبي، والله هروح أشوف النور وجاي، متخفيش. امنيه ومسكت هدومه جامد: عشان خاطري متسبنيش، أنا هموت. ابراهيم:

مسك أيدها وقالها: متخفيش. وخدها صالح النور ورجع. لقي وشه أحمر من كتر العياط وشفايفها هتزرق. جابلها البخاخة بسرعة وأخدتها. وأخدها الحمام وغسل ليها وشها وقعدها. ابراهيم: إيه اللي حصل؟ امنيه ولسه هتعيط تاني: أحمد عايش، هو قالي أحمد عايش. ابراهيم: طب بس بس، أهدي أهدي عشان خاطري. مين اللي قال كده؟ امنيه: أنا... خ خ خاايفهه اوووووي. ا اااانا عايزة أروح لأحمد.

ابراهيم: طب تعالي، أنا هوديكي. ورن على بابا أمنية وقاله إنه هيخرج هو وأمنية وخدها ومشوا. راحوا كافيه الأول. الجارسون: حضرتك تحب تشرب إيه يا فندم؟ ابراهيم: اتنين لمون لو سمحت. الجارسون: حاضر يا فندم. ابراهيم: بقيتي أحسن؟ اتكلمي يا أمنية، ساكتة ليه؟ امنيه: أنا هقولك كل حاجة عن طارق. ابراهيم: طارق مين؟ امنيه: طارق خطيبي سابقاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...