امنيه : أنا هحكيلك كل حاجه عن طارق. ابراهيم : طارق مين؟ امنيه : طارق خطيبي السابق. ابراهيم : إيه ده انتي كنتي مخطوبة؟ امنيه : أيوه، كان مقري فاتحتي بس ربنا كشفه ع حقيقته. ابراهيم : إزاي؟
امنيه : هقولك. لما كنت ف تالته اعدادي كان عندي واحدة صحبتي اسمها اسماء، كنا صحاب جامد ومع بعض ف كل حاجة، حتي البيت كنا بنأكل ونشرب عند بعض. وأنا قطعت كل صحابي، حتي مريم مكنتش بكلمها كتير. وأحمد ياما حذرني منها، بس كنت بقول إنه بيعمل كده عشن خاطر مريم. وأنا الوحيدة اللي كنت شايفة إنها كويسة، وكل اللي حواليا شايفينها وحشة. لحد أما ف يوم جات وقالتلي: فلاش باك: اسماء : امنيه تعالي معايا والنبي. امنيه : أجي معاكي فين؟
مش المفروض نروح الدرس؟ اسماء : الدرس اتلغي. فيه واحد عايز يقابلني وبيحبني، وقبل م يجي يكلم بابا عايز يشوفني. وأنا خايفة أروح لوحدي. امنيه : بس ده غلط ياسماء. اسماء : عشن خاطري والنبي. امنيه : خمس دقايق بس، عشن أحمد لو عرف هيموتني. اسماء : حاضر والله. وراحوا امنيه وأسماء ع المكان، ولقوا مصطفى وجايب صاحبه معاه. مصطفى وهو بيسلم ع اسماء بإيده : ازيك يسمسم؟ أخبارك إيه؟ اسماء : كويسة الحمد لله. وانت؟
مصطفى : الحمد لله تمام. مش تعرفينا ع القمر؟ اسماء : القمر دي أختي وصاحبتي امنيه. مصطفى : اتشرفت بيكي يعسل. وده طارق صاحب عمري وأخويا. طارق وبيمد أيده لامنيه : لو كنت أعرف إن القمر جاي كنت طيرت عشن أوصل ومأتأخرش. امنيه : بقولك إيه متأخدوش عليا كتير، هاه؟ ومش بسلم ع حد. طارق : ليه بس؟ ده أنا حبيتك. امنيه : حبك برص! أنا ماشية. وتطلع تجري وهما وراها. طارق : طب اقفي خلاص، خلاص. إحنا ماشيين. وماشوا.
اسماء : ينفع اللي عملتيه ده؟ امنيه : احمدي ربنا إني مطولتش لساني. واتلمي بقا، وأول وآخر مرة هروح معاكي ف حتة. سلام. عند امنيه: احمد : انتي كنتي فين يامنيه؟ امنيه بارتباك : كـ كـ كنت ف الدرس يا أحمد، ف إيه؟ احمد بشك : بس الدرس كلموني وقالي إن الحصة اتلغت وهتتعاد بكرة. فكنتي فين؟ امنيه بارتباك أكتر : يووووههه الدرس اتلغي واتمشيت أنا وأسماء وجيت ع طول. احمد : ومقلتيش ليه؟ وأسماء تاني؟ أنا مش قولتلك البت دي لأ.
امنيه وهي ع وشك البكاء : خلاص بقا يا أحمد. هو تحقيق ف إيه؟ أنا تعبت. احمد راح حضنها وقال : يبت انتي بنتي مش اختي. وأنا خايف عليكي يا عمري. خلاص متزعليش. امنيه : وأنا بحبكك يا حبيبي. يالا بقا عايزة أنام عشن أذاكر شوية. احمد وهو بيعدل نفسه ع السرير وواخدها ف حضنه : يلا يا ست البنات. امنيه : أحمد هو يعني إيه حب؟ احمد : إيه اللي جاب السيرة دي؟ امنيه : عادي بسأل.
احمد وسرح ف مريم : يعني أول م تشوفوا بعض تحسوا بضربات قلبكم سريعة أوي، ويكون فيه إعجاب متبادل. وتخافوا ع بعض من أي حاجة، وتغيروا ع بعض. وتعوضوا بعض ع كل حاجة وحشة شفتها ف حياتكم. وتكونوا متفاهمين. ويخاف عليكي من كل الناس، حتى نفسه. امنيه : زيك إنت ومريم كده يعني 😉❤️ احمد : بس يالمظة. ونامي. امنيه : ربنا ميحرمنيش منك يا عيوني. احمد : ولا منك يا عمري. تاني يوم امنيه بترن ع اسماء: امنيه : انتي فين يازفتة؟
اسماء : أنا تعبانة انهارده ومش نازلة، هاجي بكرة. امنيه : طيب يا أختي، سلام. ودخلت امنيه حضرت الدرس وطلعت لاقت طارق واقف مستنيها. امنيه : استني. امنيه : أسماء مش هنا، جاي ليه؟ طارق : جاي عشانك. امنيه : جاي عشاني ليه إن شاء الله؟ طارق : بصراحة أنا معجب بيكي، وباين كده حبيتك. امنيه : بقولك إيه يا عسل؟ فككك مني. أنا مش بتاعة حب أنا وارتباط. وابعد عني أحسنلك. طارق : صدقيني هتكوني ليا.
وعدا أسبوع وفضل كل شوية ييجي عند الدروس ويطمن عليا لحد أما أروح. لحد أما ف يوم بعتلي مسدج: بحبكك وهتكوني ليا. وفضل حوالي أسبوعين ييجي ويبعتلي ف مسدجات حب، لحد أما قلبي حن واتعودت ع كلامه الحلو. لحد أما ف يوم جالي وقاللي: طارق : أنا بحبككك! مش قادر استغنى عنك. ممكن ترتبط؟ امنيه : ماشي. موافقة. هديك فرصة. وارتبطنا تلات سنين. وف التلات سنين بعدت عن كل اللي حواليا، حتى أهلي. وأحمد كان حاسس إن فيا حاجة غلط، بس كان ساكت.
لحد أما ف يوم أنا وطارق كنا بنقابل، وفجأه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!