أمنية كانت نايمة، بتحلم بكوابيس إن طارق عاوز يموت أحمد وياخدوها بالعافية. أمنية صحيت مفزوعة من النوم، وفجأة سمعت صوت في الأوضة والنور كان ضعيف. أمنية خافت أوي. وهي لسه هتصرخ، صوت كتم بوقها: "اممم اممم." "اششش، اسكتي يزفتة، البت هتصحى." أمنية بخضة: "امممممم." "هشيل إيدي، قسماً بالله لو طلعتي صوت هديكي ع دماغك." أمنية هزت دماغها بمعنى حاضر. أمنية بتاخد نفسها: "ربنا يولع فيك، اتخضيت والله. إيه اللي جابك هنا يا حيوان؟
"البسي بسرعة الطقم ده، عشان عايزك في موضوع مهم يخص أحمد." أمنية بخضة: "إيييه؟ أحمد فيه إيه؟ "خدي البسي ده بسرعة، ده سريع في اللبس وهستناكي تحت في الجنينة، بس بسرعة." أمنية بسرعة: "حاضر، اخرج بسرعة." خرج إبراهيم، وأمنية غيرت هدومها بسرعة. لبست دريس أسود جميل وهادي، وكوتشي أبيض. حطت مرطب وملمع شفاه، ونزلت جري على الجنينة. ملقتش حد.
كان فيه أسهم على الأرض، فضلت ماشية وراها لحد ما وصلت لمكان ضلمة. فضلت تنادي على أحمد وإبراهيم بخوف. "أحمد، إنت فين؟ إبراهيم، إنتوا فين؟ وفجأة افتكرت الحلم، ولسه هتجري، لقيت الأنوار اشتغلت. لقيت حواليها ورد كتير من اللي بتحبه، اللون الأحمر والأسود. وبلالين كتير مكتوب عليها بشكل خرافي: "أنا آسف يا أمنيتي، أنا بغير عليكي جداً. تقبلي أسفي وتكوني شريكة حياتي وعمري كله يا عمري. لو موافقة هزي دماغك."
أمنية بدموع فرحة هزت دماغها. إبراهيم ظهر، كان لابس نفس لون الدريس، بنطلون أسود وتيشيرت أسود، وكان شكله روعة. ظهر ومعاه خاتم وورد. قدم ليها الورد ونزل على ركبته وقال: "تسمحيلي يا مولاتي تشاركيني باقي عمري وحياتي؟ أمنية بفرحة: "موافقة." إبراهيم بفرحة وهو بيلبسها الخاتم: "بحبك يا عمري." أمنية بكسوف: "وأنا كمان." وفجأة ظهر باباها ومامتها، ومريم، وأحمد، وماما مريم، وأخوها. لسه إبراهيم هيحضن أمنية، أحمد سبقه وحضنها هو.
"قسماً بالله يا إبراهيم يا كلب، لو حضنتها تاني هكون موتّك، إنت فاهم؟ إبراهيم بيمثل الخوف: "فاهم يا عمو أحمد." وكلهم ضحكوا. وكلهم باركوا لهم. "تسمحلي يا عمو أتمشى أنا وأمنية؟ "وأنا ومريم كمان يا بابا هنروح معاه." "موافقين." وراحوا يتمشوا، وكل واحد ماسك إيد حبيبته. "سامحتيني بجد؟ "لو ما كنتش سامحتك، ما كناش مع بعض دلوقتي. وخلي بالك، لو شكيت فيا تاني، هموتك." "وأنا موافق أموت على إيدك." ونسيبهم يحبوا في بعض شوية.
عند مريم وأحمد. "مريم، ممكن أسألك سؤال؟ "اكيد يا قلبي. احمم، قصدي أكيد يا أحمد." "أنا قبل ما أعمل الحادثة، إحنا كنا مرتبطين صح؟ مريم بتوتر: "آآآه، قصدي لأ، قصدي أوووف يو." أحمد بضحك: "بصي، أصل أنا حاسس إني بحبك، برغم إني مش فاكرك، بس بحبك. وبقولك أهو، أنا هعمل خطوبتي مع أمنية وإبراهيم، وهنتخطب. إيه رأيك؟ مريم بذهول: "إنت بتتكلم جد؟ أحمد بابتسامة: "آه يا قلب أحمد." "إنت افتكرت اللي كنت بتقولهولي؟
"كنت بقولك يا قلب أحمد." "آه." "إنتي قلب وروح أحمد والله." مريم من كتر الفرحة حضنته. "أنا معنديش مانع تفضلي كده دايماً." "بس يرخم." "أحلى رخم ده ولا إيه؟ وبعد كده كل واحد روح على أوضته. وكانت من أحلى الليالي عليهم، وكانوا مبسوطين أوي. وكل واحد نام وبيحلم بكرة، وإن حبيبته هتكون ملكه لوحده. خلاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!