الفصل 24 | من 42 فصل

رواية الوجع اساس حياتي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم امنية ايمن

المشاهدات
22
كلمة
702
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. "الو، انتوا فين؟ "أنا في البيت يا طارق، في إيه بتزعق ليه على الصبح؟ "بيت مين؟ أنا رحت عندك ملقتش حد، وروحت عندي ملقتش حد. أمنية فين؟ "انت تنسى أختي خالص، تمام؟ وأنا عامل حساب صداقتي والعيش والملح اللي بينا، لكن أختي لو جيت جنبها هنسى كل حاجة، يا صاحبي، تمام؟ "انت عرفت منين إنها أختك؟ وكمان إنت روحت بيتك؟ "ملكش دعوة أنا عرفت منين. وأه، أنا في بيتنا عند أهلي."

وكمل بصوت عالي: "انت كنت مخبي عليا ليه السنتين دول إن ليا أهل؟ كنت مخبيييي ليههههه؟ كنت عايز توصل لأيييي؟ "كككنت... بص، هكلمك تاني، تمام؟ عشان بينادوا عليا في الشغل." وقفل السكة بسرعة. "وبعدين، كل خططي فشلت. أعمل إيه أنا دلوقتي؟ أنا لازم أتصرف عشان أمنية ما تضعش مني." عند أحمد وأمنية. "ياترى يا طارق خبيت عليا كل ده ليه؟ وبتخطط لإيه؟ ودماغك فيها إيه؟ وفجأة سمع صوت شهقات مكتومة. "مالك يا حبيبي؟ مالك بتعيطي ليه؟ في إيه؟

"أنا خايفة أوووووووووووووووي. وخايفة عليك منه. أنا مش عايزة إك تبعد عني تاني. أنا عايزة أبعد عنه، عشان خاطري يا أحمد، ابعد عنه وابعده عني." "جرى إيه يا ست البنات؟ انتي مش واثقة في أخوكي ولا إيه؟ وبعدين مش أنا قولتلك متخفيش، وأنا موجود محدش يقدر يجي جنبك. وبعدين انتي يا بت فيها إيه؟ هي الحاجة أمك كانت بترضعك وانتي صغيرة نكد؟ "عجبك ولا مش عاجبك؟ "عجبني ونص وعشرة تربع كمان. يلا بينا بقى عشان نسافر." "يلا يا قلبي."

ولسه هتقوم، لقت مريم دخلت. "صباحكم فل يا حلوين. عمو محمد بيقول لكم يلا عشان الفطار وعشان نلحق نسافر." "بقول لكم إيه، أنا هنام. يلا بره، مش عايزة أفطر." أحمد غمّز لمريم ومريم فهمت. "براحتك، يلا يا مريومة تعالي اسنديني عشان مش قادر أقوم لوحدي." "عنيا." وفجأة نزل أحمد ومريم زغزغت في أمنية. "خه هههههه خخلاثث ههههه ي يبابا ههههه."

دخل محمد ونهى وإبراهيم وهما مبسوطين أوووووي وبيضحكوا كلهم. ومحمد دعا إنهم يفضلوا مبسوطين ودايما في سعادة ومع بعض. وبعد مدة. نهى واخده أحمد في حضنها: "أخيراً يا حبيبي رجعت، أخيراً. أنا مش مصدقة نفسي. أخيراً بقيت معايا. الحمد لله يارب." "أنا رجعت خلاص يا جماعة. يلا بينا نسافر. مش هنقضيها بوس وأحضان ولا إيه يا إبراهيم؟ "حرمت يحمادة بقى."

جهزوا شنطهم، ومريم مع مامتها وأخوها في العربية. وده طبعًا بعد ما سلموا على أحمد وعيطوا شوية. وأحمد وأمنية وإبراهيم ونهى ومحمد في عربية أحمد. وكالعادة أمنية مش راضية تركب حد قدام إلا هي، ومفيش حد اتكلم وسابنها. وطول الطريق هي وأحمد بيهزوا وبيضحكوا وبيغنوا وبيرقصوا. وسافروا شرم. المهم وصلوا ونزلوا في فندق وكل واحد حجز أوضة. أمنية ومريم في أوضة، وأحمد وإبراهيم في أوضة، وماما مريم وأخوها في أوضة، ومحمد ونهى في أوضة.

وطلعوا استراحوا من الطريق وناموا. أمنية كانت بتحلم بكوابيس وإن طارق عايز يموت أحمد وبياخدوها بالعافية. فقامت مفزوعة من النوم. حست إن فيه حد جنبها. وفجأة... تتوقعوا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...